بعض الأخبار الدالّة على استحبابها والتأكيد عليها - كيفية صلاة جعفر 

الكتاب : المستند في شرح العروة الوثقى-الجزء التاسع:الصلاة   ||   القسم : الفقه   ||   القرّاء : 1617


ــ[351]ــ

فصل

في صلاة جعفر
 

   وتسمّى صلاة التسبيح وصلاة الحبوة (1) ، وهي من المستحبّات الأكيدة ومشهورة بين العامّة والخاصّة ، والأخبار متواترة فيها (2) ، فعن أبي بصير (3) عن الصادق (عليه السلام) أ نّه قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) لجعفر : «ألا أمنحك ، ألا اُعطيك ، ألا أحبوك ؟ فقال له جعـفر : بلى يا رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قال : فظنّ الناس أ نّه يعطيه ذهباً وفضّة ، فتشوّف الناس لذلك ، فقال له : إنِّي أعطيك شيئاً إن أنت صنعته كلّ يوم كان خيراً لك من الدُّنـيا وما فيها ، فان صنعته بين يومين غفر لك ما بينهما ، أو كلّ جمعة أو كلّ شهر أو كلّ سـنة غفر لك ما بينهما» وفي خـبر آخر(4) قال :

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  (1) أمّا الأوّل فواضح، وأمّا الثاني فهو اقتباس من النص ، لقوله (عليه السلام) لجعفر : «ألا أحبوك» .

   (2) أنهاها في الحدائق(1) إلى تسعة عشر حديثاً ، وفيها الصحيح والموثّق .

   (3) الوسائل باب 1 من أبواب صلاة جعفر حديث 1  (2) .

   (4) وهي رواية الصدوق عن أبي حمزة الثمالي ، لاحظ الوسائل باب 1 من أبواب صلاة جعفر حديث  5  (3) .

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الحدائق 10 : 496  وما بعدها .

(2) الوسائل 8 : 49 /  أبواب صلاة جعفر ب 1 ح 1 .

(3) الوسائل 8 : 51 /  أبواب صلاة جعفر ب 1 ح 5 ، الفقيه 1 : 347 / 1536 .

ــ[352]ــ

«ألا أمنحك ، ألا أعطيك ، ألا أحبوك ، ألا اُعلِّمك صلاة إذا أنت صلّيتها لو كنت فررت من الزحف وكان عليك مثل رمل عالج وزبد البحر ذنوباً غفرت لك ؟ قال : بلى يا رسول الله» والظاهر أ نّه حباه إيّاها يوم قدومه من سفره وقد بشر ذلك اليوم بفتح خيبر ، فقال (صلّى الله عليه وآله) : والله ما أدري بأ يّهما أنا أشدّ سروراً بقدوم جعفر أو بفتح خيبر ، فلم يلبث أن جاء جعفر فوثب رسول الله (صلّى الله عليه وآله) فالتزمه وقبّل ما بين عينيه ، ثمّ قال : ألا أمنحك إلخ .

   وهي أربع ركعات بتسليمتين (1) ، يقرأ في كلّ منها الحمد وسورة ، ثمّ يقول : «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر» خمس عشرة مرّة وكذا يقول في الركوع : عشر مرّات ، وبعد رفع الرأس منه عشر مرّات ، وفي السجدة الاُولى عشر مرّات ، وبعد الرفع منها عشر مرّات ، وكذا في السجدة الثانية عشر مرّات، وبعد الرفع منها عشر مرّات ، ففي كلّ ركعة خمسة وسبعون مرّة ، ومجموعها ثلاثمائة تسبيحة .

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

   (1) نسب إلى الصـدوق في المقـنع(1) أ نّه يرى أ نّها بتسـليمة واحدة . ولكن صاحب الحدائق(2) أنكر هذه النسـبة ، نظراً إلى أنّ منشأها خلوّ عبارته عن التعرّض للتسليمتين ، مع أنّ أكثر الروايات أيضاً خالية عن ذلك ، باعتبار أنّ النظر فيها مقصـور على التعرّض لمواضع التسـبيح فحسب من غير تعرّض

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) [ ذكر العلاّمة في المختلف 2 : 353 المسألة 252 أنّ الصدوق قال في المقنع : وروي أ نّها بتسليمتين . ثمّ قال : وهو يشعر أ نّه يقول : إنّها بتسليمة واحدة ] .

(2) الحدائق 10 : 505 .




 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net