4671 زرارة بن أعين 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الثامن   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 11305


4671 زرارة بن أعين:
قال النجاشي: (زرارة بن أعين بن سنسن مولى لبني عبد اللّه بن عمرو (السمين)السيمين بن أسعد بن همام بن مرّة بن ذهل بن شيبان أبو الحسن شيخ أصحابنا فيزمانه ومتقدّمهم، وكان قارئاً فقيهاً متكلّماً شاعراً أديباً، قد اجتمعت فيهخلال الفضل والدين، صادقاً فيما يرويه. قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بنبابويه رحمه اللّه: رأيت له كتاباً في الاستطاعة والجبر، ثم قال: أخبرني أبيومحمد بن الحسن، عن سعد وعبداللّه بن جعفر، عن أحمد بن أبي عبداللّه البرقى، عنأبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن زرارة. ومات زرارة خمسين ومائة).
وقال الشيخ (314): (زرارة بن أعين واسمه عبد ربه، يكنّى أبا الحسن وزرارة لقبله، وكان أعين بن سنسن عبداً رومياً لرجل من بني شيبان تعلّم القرآن ثم أعتقه،فعرض عليه أن يدخل في نسبه فأبى أعين أن يفعله وقال له: أقرني على ولائى، وكانسنسن راهباً في بلد الروم، وزرارة يكنّى أبا علي أيضاً وله عدّة أولاد منهم: الحسن والحسين ورومي وعبيد وكان أحول وعبد اللّه ويحيى بنو زرارة: ولزرارة إخوةجماعة منهم، حمران وكان نحوياً وله ابنان حمزة بن حمران، ومحمد بن حمران، وبكيربن أعين يكنّى أبا الجهم وابنه عبد اللّه بن بكير، وعبدالرحمان بن أعين،وعبدالملك بن أعين، وابنه ضريس بن عبدالملك، ولهم روايات كثيرة وأصول وتصانيفسنذكرها في أبوابها إن شاء اللّه ولهم أيضاً روايات عن علي بن الحسين والباقروالصادق عليهم السلام. نذكرهم في كتاب الرجال إن شاء اللّه تعالى، ولزرارةمصنفات، منها كتاب الاستطاعة والجبر، أخبرنا به ابن أبي جيّد، عن ابن الوليد،عن سعد بن عبداللّه، والحميرى، عن أحمد بن أبي عبداللّه البرقى، عن أبيه، عنابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عنه).ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عنه). بن أعين يكنّى أبا الجهم وابنه عبد اللّه بن بكير، وعبدالرحمان بن أعيوعبدالملك بن أعين، وابنه ضريس بن عبدالملك، ولهم روايات كثيرة وأصول وتصانيفسنذكرها في أبوابها إن شاء اللّه ولهم أيضاً روايات عن علي بن الحسين والباقروالصادق عليهم السلام. نذكرهم في كتاب الرجال إن شاء اللّه تعالى، ولزرارةمصنفات، منها كتاب الاستطاعة والجبر، أخبرنا به ابن أبي جيّد، عن ابن الوليد،عن سعد بن عبداللّه، والحميرى، عن أحمد بن أبي عبداللّه البرقى، عن أبيه، عنابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عنه).
وعدّه في رجاله، في أصحاب الباقر عليه السلام، (16)، قائلاً: (زرارة بن أعين الشيبانى: مولاهم).
وفي أصحاب الصادق عليه السلام (90) مثله مع زيادة قوله: (كوفي يكنّى أباالحسن، مات سنة (150) بعد أبي عبد اللّه عليه السلام).
وفي أصحاب الكاظم عليه السلام (1) قائلاً: (زرارة بن أعين الشيبانى، ثقة،روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام).
روى عن أبي جعفر، وروى عنه عبداللّه بن بكير، كامل الزيارات: الباب 23 في قولأمير المؤمنين في قتل الحسين عليهما السلام. وقول الحسين عليه السلام، له فيذلك الحديث 15.
وعدّه البرقي أيضاً في أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام.
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه موسى بن بكر. تفسير القمّى: سورةالبقرة، في تفسير قوله تعالى: (وسع كرسيّه السموات والارض).
وتقدّم في ترجمة أويس القرني حديث أسباط بن سالم، عن أبي الحسن موسى عليهالسلام، أنه حواري محمد بن علي وجعفر بن محمد عليهما السلام كما تقدّم في ترجمةحمران بن أعين أنّ المشايخ حدّثوا الحسن بن يقطين أنّ زرارة كان مستقيماً وأنهبقي إلى زمان أبي الحسن موسى عليه السلام، فلقي مالقى.
وقال الكشّي في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر، وأبي عبداللّه عليهماالسلام:
(إجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الاولين من أصحاب أبي جعفر وأصحاب أبيعبد اللّه عليهما السلام، وانقادوا لهم بالفقه، فقالوا: أفقه الاولين ستة: زرارةومعروف بن خربوذ، وبريد، وأبو بصير الاسدى، والفضيل بن يسار، ومحمد بن مسلمالطائفى. قالوا: وأفقه الستة زرارة. وقال بعضهم مكان أبي بصير الاسدى: أبو بصيرالمرادى، وهو ليث بن البخترى).
وقال في ترجمة أبي حمزة الثمالي ثابت بن دينار (81): (حدّثني محمد بن مسعود،قال: سألت علي بن الحسن بن فضّال عن الحديث الذي روي عن عبد الملك بن أعين...وزعم أنّ أبا حمزة، وزرارة، ومحمد بن مسلم ماتوا في سنة واحدة بعد أبيعبد اللّه عليه السلام، بسنة أو بنحو منه).
وقال في ترجمة زرارة نفسه (62): (حدّثني محمد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بنعبد اللّه، عن أحمد بن هلال، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، قال: دخلزرارة على أبي عبد اللّه عليه السلام، فقال: يازرارة متأهل أنت؟ قال: لا. قال: وما يمنعك من ذلك؟ قال: لاني لا أعلم تطيب مناكحة هؤلاء أم لا. قال: فكيف تصبروأن شاب؟ قال: أشتري الاماء. قال: ومن أين طاب لك نكاح الاماء؟ قال: لانّ الامةإن رابني من أمرها شى‏ء بعتها. قال: لم أسألك عن هذا ولكن سألتك من أين طاب لكفرجها؟ قال له: فتأمرني أن أتزوج. قال له: ذاك إليك. قال: فقال له زرارة: هذاالكلام ينصرف على ضربين، إما أن لاتبالي أن أعصي اللّه إذ لم تأمرني بذلكوالوجه الآخر أن يكون مطلقاً لى. قال: فقال: عليك بالبلهاء. قال: فقلت مثل التيتكون على رأي الحكم بن عيينة وسالم بن أبي حفصة، قال: لا، التي لا تعرف ما أنتمعليه ولا تنصب، قد زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أبا العاص بن الربيعوعثمان بن عفان، وتزوج عائشة، وحفصة، وغيرهما. فقال: لست أنا بمنزلة النبيّصلّى اللّه عليه وآله الذي كان يجري عليهم حكمه وما هو إلاّ مؤمن أو كافر، قالاللّه عزّ وجلّ: (فمنكم كافر ومنكم مؤمن). فقال له أبو عبد اللّه: فأين أصحابالاعراف، وأين المؤلّفة قلوبهم وأين الّذين خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئؤاً،وأين الّذين لم يدخلوها وهم يطمعون؟ قال زرارة: أيدخل النار مؤمن؟ فقال أبوعبد اللّه عليه السلام: لا يدخلها إلاّ أن يشاء اللّه. قال زرارة: فيدخل الكافرالجنة؟ فقال أبو عبداللّه عليه السلام: لا، فقال زرارة: هل يخلو أن يكون مؤمناًأو كافراً؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: قول اللّه أصدق من قولك يازرارة،بقول اللّه أقول، يقول اللّه تعالى: (لم يدخلوها وهم يطمعون) لو كانوا مؤمنينلدخلوا الجنة ولو كانوا كافرين لدخلوا النار. قال: فماذا؟ فقال أبو عبد اللّهعليه السلام: أرجهم حيث أرجاهم اللّه، أما انك لو بقيت لرجعت عن هذا الكلاموتحلّلت عنك عقد الايمان.
قال أصحاب زرارة: فكلّ من أدرك زرارة بن أعين، فقد أدرك أبا عبداللّه عليهالسلام فانه مات بعد أبي عبداللّه عليه السلام بشهرين أو أقل، وتوفي أبوعبداللّه، وزرارة مريض مات في مرضه ذلك.
حدّثني أبو عبداللّه محمد بن إبراهيم الورّاق، قال: حدّثني علي بن محمد ابنيزيد العلقمى، قال: حدّثني بنان بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بنسالم، عن محمد بن أبي عمر، قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال: كيفتركت زرارة؟ فقلت: تركته لايصلّي العصر حتى تغيب الشمس. فقال: فأنت رسوليإليه فقل له فليصلّ في مواقيت أصحابي فاني قد حرقت (صرفت)، قال: فأبلغته ذلكفقال: أنا واللّه أعلم أنك لم تكذب عليه، ولكن أمرني بشى‏ء فأكره أن أدعه.
عبداللّه، وزرارة مريض مات في مرضه ذلك.
حدّثني أبو عبداللّه محمد بن إبراهيم الورّاق، قال: حدّثني علي بن محمد ابنيزيد العلقمى، قال: حدّثني بنان بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن
حمدان بن أحمد، قال: حدّثني معاوية بن حكيم، عن أبي داود المسترق، قال: كنت قائد أبي بصير في جنائز أصحابنا فقلت له: هو ذا زرارة في الجنازة. فقال لى: إذهب بي إليه. قال: فذهبت به إليه، فقال له: السلام عليك ياأبا الحسن، فردّعليه زرارة السلام، وقال له: لو علمت أن هذا من رأيك لبدأتك به. قال: فقال لهأبو بصير: بهذا أمرت).
ثم إنّ الكشّي قد ذكر عدّة روايات في مدح زرارة، وأخرى ذامة، أما المادحة.فمنها: ماتقدّم.
ومنها: ماذكره في ترجمة أبي بصير ليث المرادي (68)، قال:
(حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عنجميل بن درّاج، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: بشّر المخبتينبالجنة: بريد بن معاوية العجلى، وأبا بصير ليث بن البختري المرادى، ومحمد بنمسلم، وزرارة، أربعة نجباء أمناء اللّه على حلاله وحرامه، لولا هؤلاء انقطعتآثار النبوة واندرست).
ومنها: ما تقدّم في ترجمة بريد بن معاوية من رواية داود بن سرحان، وفيها: أنّأصحاب أبي كانوا زيناً أحياءً وأمواتاً، أعني زرارة، ومحمد بن مسلم، ومنهم: ليثالمرادي وبريد العجلى، هؤلاء القوّامون بالقسط القوّالون بالصدق وهؤلاءالسابقون، أولئك المقرّبون.
ومنها: ماذكره في ترجمة زرارة نفسه أيضاً، وهى:
1 محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن الحسن بن علي بن فضّال، قال: حدّثنيأخواي محمد وأحمد ابنا الحسن، عن أبيهما الحسن بن علي بن فضّال، عن ابن بكير،عن زرارة، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام: يازرارة إنّ اسمك في أساميأهل الجنة بغير ألف. قلت: نعم، جعلت فداك اسمى: عبد ربه ولكني لقبت بزرارة.
2 حدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد القمّى، قال: حدّثني محمدبن أحمد، عن عبد اللّه بن أحمد الرازى، عن بكر بن صالح، عن ابن أبي عمير، عنهشام بن سالم، عن زرارة، قال: أسمع واللّه بالحرف من جعفر بن محمد عليه السلاممن الفتيا فأزداد به إيماناً.
3 حدّثني جعفر بن محمد بن معروف، قال: حدّثني محمد بن الحسين بن أبيالخطّاب، عن جعفر بن بشير، عن أبان بن تغلب، عن أبي بصير، قال: قلت لابيعبد اللّه عليه السلام: إنّ أباك حدّثني أنّ أبا ذر والمقداد وسلمان الفارسيحلقوا رؤوسهم ليقاتلوا أبا بكر. فقال لى: لولا زرارة لظننت أنّ أحاديث أبيستذهب.
4 حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثني محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عنالحسن بن محبوب السراد، عن العلاء بن رزين، عن يونس بن ع‏ؤمّار، قال: قلت لابيعبد اللّه عليه السلام: إنّ زرارة قد روى عن أبي جعفر عليه السلام أنه لايرث معالام والاب والابن والبنت أحد من الناس شيئؤاً إلاّ زوج أو زوجة فقال أبوعبد اللّه: أما ما رواه عن أبي جعفر فلا يجوز لي ردّه، وأما ما في الكتاب فيسورة النساء فإنّ اللّه عزّ وجلّ يقول: (يوصيكم اللّه في أولادكم للذكر مثل حظّالانثيين فإن كنّ نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصفولابويه لكلّ واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثهأبواه فلامّه الثلث فإن كان له إخوة فلامّه السدس) يعني إخوة لاب وأم وإخوة لاب،والكتاب يايونس قد ورث ههنا مع الابناء فلا يورث البنات إلاّ الثلثين.
5 محمد بن مسعود عن الخزاعي، عن محمد بن زياد، عن ابن أبي عمير، عن علي بنعطية، عن زرارة، قال: واللّه لو حدّثت بكلّ ما سمعته من أبي عبد اللّه عليهالسلام لانتفخت ذكور الرجال على الخشب.
6 حدّثني إبراهيم بن محمد بن العبّاس الختلى، قال: حدّثني أحمد بن إدريسالقمّى، قال: حدّثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن أبي الصهبان أو غيره، عنسليمان بن داود المنقرى، عن ابن أبي عمير، قال: قلت لجميل بن درّاج: ما أحسنمحضرك وزين مجلسك؟ فقال: إي واللّه ما كنا حول زرارة بن أعين إلاّ بمنزلةالصبيان في الكتاب حول المعلّم.
7 حدّثني محمد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف، قال: حدّثني أحمد بن محمد بن عيسى وعبد اللّه بن عيسى أخوه والهيثم بن أبي مسروقومحمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء ابن رزين، عنيونس بن ع‏ؤمّار، قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام إنّ زرارة... وذكر مثلالحديث الذي رواه حمدويه بن نصير، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب.
8 حدّثني حمدويه بن نصير، عن يعقوب بن يزيد، عن القاسم بن عروة، عن أبيالعبّاس الفضل بن عبد الملك، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: أحبّالناس إليّ أحياءً وأمواتاً أربعة: بريد بن معاوية العجلي وزرارة ومحمد بن مسلموالاحول وهو أحبّ الناس إليّ أحياءً وأمواتاً.
الحديث الذي رواه حمدويه بن نصير، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب.
8 حدّثني حمدويه بن نصير، عن يعقوب بن يزيد، عن القاسم بن عروة، عن أبيالعبّاس الفضل بن عبد الملك، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: أحبّالناس إليّ أحياءً وأمواتاً أربعة: بريد بن معاوية العجلي وزرارة ومحمد بن مسلم
9 محمد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثني محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، قال: سمعت أباعبد اللّه عليه السلام يوماً وقد دخل عليه الفيض بن المختار، فذكر له آية منكتاب اللّه عزّ وجلّ، فأوّلها أبو عبد اللّه عليه السلام فقال له الفيض: جعلنياللّه فداك ماهذا الاختلاف الذي بين شيعتكم؟ قال: وأي الاختلاف يافيض؟ فقال لهالفيض: إني لاجلس في حلقهم بالكوفة فأكاد أن أشك في اختلافهم في حديثهم حتى أرجعالى المفضّل بن عمر فيوقفني من ذلك على ما تستريح إليه نفسي ويطمئن إليه قلبى.فقال أبو عبد اللّه: أجل هو كما ذكرت يافيض، إنّ الناس أولعوا بالكذب علينا إن(كأن) اللّه افترض عليهم لايريد منهم غيره وإني أحدّث أحدهم بالحديث فلا يخرجمن عندي حتى يتأوله على غير تأويله وذلك أنهم لايطلبون بحديثنا وبحبنا ما عنداللّه وإنما يطلبون به الدنيا، وكلّ يحبّ أن يدعى رأساً، إنه ليس من عبد يرفعنفسه إلاّ وضعه اللّه وما من عبد وضع نفسه إلاّ رفعه اللّه وشرّفه، فاذا أردتحديثاً فعليك بهذا الجالس وأومأ إلى رجل من أصحابه فسألت أصحابنا عنه فقالوا: زرارة بن أعين.
10 حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثني يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين ابنأبي الخطّاب، عن محمد بن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد وغيره، قالوا: قالأبو عبد اللّه عليه السلام: رحم اللّه زرارة بن أعين، لولا زرارة ونظراؤهلاندرست أحاديث أبي عليه السلام.
11 حدّثني الحسين بن [الحسن بن‏] بندار القمّى، قال: حدّثني سعد بن عبداللّهبن أبي خلف القمّى، قال: حدّثنا علي بن سليمان بن داود الدارى، قال: حدّثنيمحمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبيدة الحذّاء، قال: سمعت أباعبد اللّه عليه السلام يقول: زرارة وأبو بصير ومحمد بن مسلم وبريد من الذين قالاللّه تعالى: (والسابقون السابقون. أولئك المقرّبون).
12 حدّثني حمدويه، قال: حدّثني يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بنسالم، عن سليمان بن خالد الاقطع، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: ماأجد أحداً أحيى ذكرنا وأحاديث أبي إلاّ زرارة وأبو بصير ليث المرادي ومحمد بنمسلم وبريد بن معاوية العجلى، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا. هؤلاء حفّاظالدين وأمناء أبي على حلال اللّه وحرامه وهم السابقون إلينا في الدنياوالسابقون إلينا في الآخرة.
13 حدّثني محمد بن قولويه والحسين بن الحسن [بن بندار القمّى‏] قالا: حدّثناسعد بن عبد اللّه، قال: حدّثني محمد بن عبد اللّه المسمعى، قال: حدّثني علي بنحديد المدائني عن جميل بن درّاج، قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلامفاستقبلني رجل خارج من عند أبي عبداللّه عليه السلام من أهل الكوفة من أصحابنا،فلما دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام قال لى: لقيت الرجل الخارج من عندى؟فقلت بل هو رجل من أصحابنا من أهل الكوفة فقال: لا قدّس اللّه روحه ولا قدّسمثله إنه ذكر أقواماً كان أبي عليه السلام ائتمنهم على حلال اللّه وحرامهوكانوا عيبة علمه، وكذلك اليوم هم عندي هم مستودع سري أصحاب أبي عليه السلامحقاً، إذا أراد اللّه بأهل الارض سوءاً صرف بهم عنهم السوء، هم نجوم شيعتيأحياءً وأمواتاً يحيون ذكر أبي بهم يكشف اللّه كلّ بدعة، ينفون عن هذا الدينانتحال المبطلين وتأويل الغالين ثم بكى فقلت: من هم؟ فقال: من عليهم صلواتاللّه ورحمته أحياءً وأمواتاً بريد العجلي وزرارة وأبو بصير ومحمد بن مسلم أماإنه ياجميل سيتبين لك أمر هذا الرجل عن قريب قال جميل: فواللّه ما كان إلاّقليلاً حتى رأيت ذلك الرجل ينسب إلى أصحاب أبي الخطّاب فقلت: اللّه يعلم حيثيجعل رسالته. قال جميل: وكنا نعرف أصحاب أبي الخطّاب ببعض (ببغض ) هؤلاء.
انتحال المبطلين وتأويل الغالين ثم بكى فقلت: من هم؟ فقال: من عليهم اللّه ورحمته أحياءً وأمواتاً بريد العجلي وزرارة وأبو بصير ومحمد بن مسلم أماإنه ياجميل سيتبين لك أمر هذا الرجل عن قريب قال جميل: فواللّه ما كان إلاّقليلاً حتى رأيت ذلك الرجل ينسب إلى أصحاب أبي الخطّاب فقلت: اللّه يعلم حيثيجعل رسالته. قال جميل: وكنا نعرف أصحاب أبي الخطّاب ببعض (ببغض) هؤلاء.
14 حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثنا محمد بن عيسى بن عبيد، قال: حدّثني يونس بن عبد الرحمان، عن عبد اللّه بن زرارة ومحمد بن قولويه والحسين ابن الحسن(بن بندار)، قالوا: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثني هارون، عن الحسن بنمحبوب، عن محمد بن عبد اللّه بن زرارة وابنيه الحسن والحسين، عن عبد اللّه بنزرارة، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام: اقرأ مني على والدك السلام وقلله: إني إنما أعيبك دفاعاً مني عنك، فإنّ الناس والعدو يسارعون إلى كلّ منقرّبناه وحمدنا مكانه لادخال الاذى في من نحبه ونقرّبه ويرمونه لمحبتنا له وقربهودنوّه منا، ويرون إدخال الاذى عليه وقتله ويحمدون كلّ من عيناه نحن فانما أعيبكلانك رجل اشتهرت بنا وبميلك إلينا وأنت في ذلك مذموم عند الناس غير محمود الاثربمودتك لنا ولميلك إلينا، فأحببت أن أعيبك ليحمدوا أمرك في الدين بعيبك ونقصكويكون بذلك منا دافع شرهم عنك. يقول اللّه عزّ وجلّ: (أما السفينة فكانتلمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان ورائهم ملك يأخذ كلّ سفينةغصباً) هذا التنزيل من عند اللّه صالحة، لا واللّه ما عابها إلاّ لكي تسلم منالملك، ولا تعطب على يديه، ولقد كانت صالحة ليس للعيب فيها مساغ والحمد للّه،فافهم المثل يرحمك اللّه، فانك واللّه أحبّ الناس إلي وأحبّ أصحاب أبي حياًوميتاً. فانك أفضل سفن ذلك البحر القمقام الزاخر، وإنّ من ورائك ملكاً ظلوماًغصوباً يرقب عبور كلّ سفينة صالحة ترد من بحر الهدى ليأخذها غصباً ثم يغصبهاوأهلها، ورحمة اللّه عليك حياً ورحمته ورضوانه عليك ميتاً.
ولقد أدّى لي ابناك الحسن والحسين رسالتك أحاطهما اللّه، وكلاهما وحفظهمابصلاح أبيهما كما حفظ الغلامين، فلا يضيقن صدرك من الذي أمرك أبي وأمرتك به.
وأتاك أبو بصير بخلاف الذي أمرناك به، فلا واللّه ما أمرناك ولا أمرناه إلاّبأمر وسعنا ووسعكم الاخذ به، ولكلّ ذلك عندنا تصاريف ومعان توافق الحقّ ولو أذنلنا لعلمتم أنّ الحقّ في الذي أمرناكم فردّوا إلينا الامر وسلّموا لنا واصبروالاحكامنا وارضوا بها، والذي فرق بينكم فهو راعيكم الذي استرعاه اللّه خلقه وهوأعرف بمصلحة غنمه في فساد أمرها، فان شاء فرّق بينها لتسلم، ثم يجمع بينهاليأمن من فسادها وخوف عدوها في آثار ما يأذن اللّه ويأتيها بالامن من مأمنهوالفرج من عنده، عليكم بالتسليم والردّ إلينا وانتظار أمرنا وأمركم وفرجناوفرجكم، فلو قد قام قائمنا وتكلّم متكلّمنا ثم استأنف بكم تعليم القرآن وشرائعالدين والاحكام والفرائض كما أنزله اللّه على محمد صلّى اللّه عليه وآله لانكرأهل البصائر فيكم ذلك اليوم إنكاراً شديداً ثم لم تستقيموا على دين اللّهوطريقته إلاّ من تحت حدّ السيف فوق رقابكم إنّ الناس بعد نبيّ اللّه صلّى اللّهعليه وآله ركب اللّه به سنة من كان قبلكم فغيّروا وبدّلوا وحرّفوا وزادوا فيدين اللّه ونقصوا منه، فما من شى‏ء عليه الناس اليوم إلاّ وهو منحرف عما نزل بهالوحي من عند اللّه، فأجب يرحمك اللّه من حيث تدعى إلى حيث تدعى حتى يأتي منيستأنف بكم دين اللّه استينافاً، وعليك بصلاة الستة والاربعين، وعليك بالحج أنتهل بالافراد وتنوي الفسخ إذا قدمت مكة وطفت وسعيت فسخت ما أهللت به وقلبت الحجعمرة أحللت الى يوم التروية، ثم استأنف الاهلال بالحج مفرداً إلى منى وتشهدالمنافع بعرفات والمزدلفة، فكذلك حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهكذاأمر أصحابه أن يفعلوا أن يفسخوا ما أهلّوا به ويقلبوا الحج عمرة، وإنما أقامرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على إحرامه ليسوق الذي ساق معه، فان السائققارن والقارن لايحلّ حتى يبلغ هديه محلّه ومحلّه المنحر بمنى، فاذا بلغ أحلّ،فهذا الذي أمرناك به حجّ التمتع فالزم ذلك ولا يضيقن صدرك، والذي أتاك به أبوبصير من صلاة إحدى وخمسين والاهلال بالتمتع بالعمرة الى الحج وما أمرنا به منأن تهلّ بالتمتع، فذلك عندنا معان وتصاريف لذلك ما يسعنا ويسعكم ولا يخالف شى‏ءمنه الحقّ ولا بضارّة والحمد للّه رب العالمين.
15 حدّثني محمد بن قولويه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه القمّى، عن محمد بنعبد اللّه المسمعى، وأحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أسباط، عن الحسين بنزرارة، قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام: إنّ أبي يقرأ عليك السلام، ويقوللك: جعلني اللّه فداك، إنه لايزال الرجل والرجلان يقدمان فيذكران أنك ذكرتنيوقلت فى؟ فقال: اقرأ أباك السلام وقل له: أنا واللّه أحبّ لك الخير في الدنياوأحبّ لك الخير في الآخرة، وأنا واللّه راض فما تبالي ما قال الناس بعد هذا.
16 حدّثني محمد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثني أبوجعفر أحمد بن محمد بن عيسى، وعلي بن إسماعيل بن عيسى، عن محمد بن عمرو بن سعيدالزيّات، عن يحيى بن محمد أبي حبيب، قال: سألت الرضا عليه السلام، عن أفضل مايتقرّب به العبد إلى اللّه من صلاته، فقال: ست وأربعون ركعة فرائضه ونوافله.فقلت: هذه رواية زرارة. فقال: أترى أحداً كان أصدع بحقّ من زرارة.
الزيّات، عن يحيى بن محمد أبي حبيب، قال: سألت الرضا عليه السلام، عن أ يتقرّب به العبد إلى اللّه من صلاته، فقال: ست وأربعون ركعة فرائضه ونوافله.فقلت: هذه رواية زرارة. فقال: أترى أحداً كان أصدع بحقّ من زرارة.
جعفر أحمد بن محمد بن عيسى، وعلي بن إسماعيل بن عيسى، عن محمد بن عمرو
17 حدّثني حمدويه، قال: حدّثني محمد بن عيسى، عن القاسم بن عروة عن ابن بكير، قال: دخل زرارة على أبي عبد اللّه عليه السلام قال: إنكم قلتم لنا فيالظهر والعصر على ذراع وذراعين، ثم قلتم ابردوا بها في الصيف فكيف الابراد بها؟وفتح ألواحه ليكتب ما يقول، فلم يجبه أبو عبد اللّه عليه السلام بشى‏ء فأطبقألواحه ، فقال: إنما علينا أن نسألكم، وانتم أعلم بما عليكم، وخرج ودخل أبوبصير على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال: إن زرارة سألني عن شى‏ء فلم أجبه وقدضقت من ذلك فاذهب أنت رسولي إليه، فقل: صلّ الظهر في الصيف إذا كان ظلك مثلك،والعصر إذا كان مثليك، وكان زرارة هكذا يصلّي في الصيف ولم أسمع أحداً منأصحابنا يفعل ذلك غيره وغير ابن بكير.
18 حمدويه، قال: حدّثني محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عنزرارة، قال: كنت قاعداً عند أبي عبد اللّه عليه السلام أنا وحمران، فقال لهحمران: ما تقول فيما يقول زرارة، فقد خالفته فيه؟ قال: عليه السلام: فما هو؟يزعم أنّ مواقيت مفوضة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو الذي وضعها،قال: فما تقول أنت؟ قال: قلت إنّ جبرئيل أتاه في اليوم الاول بالوقت الاول وفياليوم الثاني بالوقت الاخير، ثم قال جبرئيل: يامحمد مابينهما وقت فقال أبوعبد اللّه: ياحمران إنّ زرارة يقول: إنما جاء جبرئيل مشيراً على محمد صدقزرارة، جعل اللّه ذلك إلى محمد صلّى اللّه عليه وآله فوضعه وأشار جبرئيلعليه.
19 حدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثني عبد اللّه بن محمد بن خالد الطيالسى،قال: حدّثني الحسن بن علي الوشّا، عن أبي خداش، عن علي بن إسماعيل، عن أبيخالد، وحدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد القمّى، قال: حدّثنيمحمد بن أحمد بن يحيى، عن أبن الريان، عن الحسن بن راشد، عن علي بن إسماعيل، عنأبي خالد، عن زرارة، قال: قال لي زيد بن علي وأنا عند أبي عبد اللّه عليهالسلام: ما تقول يافتى في رجل من آل محمد استنصرك؟ فقلت: إن كان مفروض الطاعةنصرته، وإن كان غير مفروض الطاعة فلي أن افعل ولي أن لا أفعل، فلما خرج قال أبوعبد اللّه عليه السلام: أخذته واللّه من بين يديه ومن خلفه وما تركت لهمخرجاً.
20 وروى عن زرارة بن أعين، قال: جئت إلى حلقة بالمدينة فيها عبد اللّه ابنمحمد، وربيعة الرأى، فقال عبد اللّه: يازرارة سل ربيعة عن شى‏ء مما اختلفتم فيه؟فقلت: إنّ الكلام يورث الضغائن. فقال لي ربيعة الرأى: سل يازرارة. قال: قلت: بمكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يضرب في الخمر؟ قال: بالجريد والنعل،فقلت: لو أنّ رجلاً أخذ اليوم شارب خمر، وقدم إلى الحاكم ما كان عليه؟ قاليضربه بالسوط لانّ عمر ضرب بالسوط، قال: فقال عبد اللّه بن محمد: ياسبحان اللّه،يضرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالجريد ويضرب عمر بالسوط فيترك مافعلرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ويؤخذ ما فعل عمر!!
أقول: هذه الروايات مستفيضة على أنّ جملة منها صحاح.
وأما الروايات الذامّة فهي على ثلاث طوائف الاولى: ما دلّت على أنّ زرارةكان شاكاً في إمامة الكاظم عليه السلام، فانه لما توفي الصادق عليه السلام بعثابنه عبيداً الى المدينة ليختبر أمر الامامة وأنه لعبد اللّه أو للكاظم عليهالسلام، وأنه مات قبل أن يرجع اليه عبيد، وهذه الروايات كما يلى:
1 حدّثني محمد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف، قال: حدّثني محمد بن عثمان بن رشيد، قال: حدّثني الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيهأحمد بن على، عن أبيه علي بن يقطين، قال: لما كانت وفاة أبي عبد اللّه عليهالسلام قال الناس: يعبد اللّه بن جعفر واختلفوا، فقائل قال به وقائل قال بأبيالحسن عليه السلام، فدعا زرارة ابنه عبيداً فقال: يابنى، الناس مختلفون في هذاالامر، فمن قال بعبد اللّه فانما ذهب إلى الخبر الذي جاء أنّ الامامة في الكبيرمن ولد الامام، فشدّ راحلتك وامض الى المدينة حتى تأتيني بصحة الامر فشدّ راحلتهومضى إلى المدينة واعتل زرارة، فلما حضرته الوفاة سأل عن عبيد فقيل له: لم يقدمفدعا بالمصحف فقال: اللهم إني مصدّق بما جاء به نبيّك محمد صلّى اللّه عليهوآله فيما أنزلته عليه وبيّنته لنا على لسانه وإني مصدّق بما أنزلته عليه فيهذا الجامع وأنّ عقيدتي وديني الذي يأتيني به عبيد ابني وما بينته في كتابك فإنأمتني قبل هذا فهذه شهادتي على نفسي وإقراري بما يأتي به عبيد ابني وأنت الشهيدعلي بذلك، فمات زرارة وقدم عبيد وقصدناه لنسلّم عليه، فسألوه عن الامر الذي قصدهفأخبرهم أن أبا الحسن عليه السلام صاحبهم.
أقول: هذه الرواية ضعيفة بجهالة محمد بن عثمان بن رشيد وأحمد بن علي ابنيقطين.
الذي قصده فأخبرهم أن أبا الحسن عليه السلام صاحبهم.
ِّ أقول‏ : هذه الرواية ضعيفة بجهالة محمد بن عثمان بن رشيد وأحمد بنعلي ابن يقطين.
فأخبرهم أن أبا الحسن عليه السلام صاحبهم.
2 حدّثني حمدويه، قال: حدّثني يعقوب بن يزيد، قال: حدّثني علي بن حديد عن جميل بن درّاج، قال: ما رأيت رجلاً مثل زرارة بن أعين، إنا كنا نختلف اليه فماكنا حوله إلاّ بمنزلة الصبيان في الكتاب حول المعلّم، فلما مضى أبو عبد اللّهعليه السلام وجلس عبد اللّه مجلسه بعث زرارة عبيداً ابنه زائراً عنه ليتعرفالخبر ويأتيه بصحته، ومرض زرارة مرضاً شديداً قبل أن يوافيه ابنه عبيد فلماحضرته الوفاة دعا بالمصحف فوضعه على صدره ثم قبّله. قال جميل: حكى جماعة ممنحضره أنه قال: اللهم إني ألقاك يوم القيامة وإمامي من بيّنت في هذا المصحفإمامته، اللهم إني أحلّ حلاله وأحرّم حرامه وأومن بمحكمه ومتشابهه وناسخهومنسوخه وخاصه وعامه، على ذلك أحيى وعليه أموت إن شاء اللّه.
أقول: هذه الرواية أيضاً ضعيفة بعلي بن حديد.
3 محمد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبد اللّه، عن الحسن بن علي ابن موسىبن جعفر. عن أحمد بن هلال، عن أبي يحيى الضرير، عن درست بن أبي منصور الواسطى،قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: إنّ زرارة شكّ في إمامتي فاستوهبته منربي تعالى.
أقول: هذه الرواية أيضاً ضعيفة بجهالة الحسن، وأبي يحيى:
4 حدّثني محمد بن مسعود، قال: أخبرنا جبرئيل بن أحمد، قال: حدّثني محمد بنعيسى، عن يونس، عن إبراهيم المؤمن، عن نضر بن شعيب عن عمة زرارة، قالت: لما وقعزرارة واشتدّ به، قال: ناوليني المصحف فناولته وفتحته فوضعته على صدره وأخذهمنى، ثم قال: ياعمة اشهدي أن ليس لي إمام غير هذا الكتاب.
وهذه الرواية أيضاً ضعيفة، ولا أقلّ من جهة جهالة إبراهيم المؤمن وعمةزرارة.
5 حدّثني محمد بن قولويه، قال: حدّثني سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، ومحمدبن عبد اللّه المسمعى، عن علي بن أسباط، عن محمد بن عبد اللّه ابن زرارة، عنأبيه، قال: بعث زرارة عبيداً ابنه يسأل عن خبر أبي الحسن عليه السلام فجاءهالموت قبل رجوع عبيد اليه، فأخذ المصحف فأعلاه فوق رأسه، وقال: إنّ الامام بعدجعفر بن محمد، من اسمه بين الدفتين في جملة القرآن منصوص عليه من الذين أوجباللّه طاعتهم على خلقه، أنا مؤمن به. قال: فأخبر بذلك أبو الحسن الاول عليهالسلام فقال: واللّه كان زرارة مهاجراً الى اللّه تعالى.
6 حمدويه بن نصير قال: حدّثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن أبي عمير،عن جميل بن درّاج، وغيره، قال: وجّه زرارة عبيداً ابنه إلى المدينة ليستخير لهخبر أبي الحسن عليه السلام وعبد اللّه بن أبي عبد اللّه، فمات قبل أن يرجع إليهعبيد، قال محمد بن أبي عمير: حدّثني محمد بن حكيم، قلت لابي الحسن الاول عليهالسلام وذكرت له زرارة وتوجيهه ابنه عبيداً إلى المدينة، فقال أبو الحسن: إنيلارجو أن يكون زرارة ممن قال اللّه تعالى: (ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى اللّهورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على اللّه).
وغيرها من الروايات التي ذكرها الكشّي (63).
أقول: هذه الروايات لاتدلّ على وهن ومهانة في زرارة، لانّ الواجب على كلّمكلّف أن يعرف إمام زمانه ولا يجب عليه معرفة الامام من بعده، وإذا توفي إمامزمانه فالواجب عليه الفحص عن الامام، فاذا مات في زمان الفحص فهو معذور في أمرهويكفيه الالتزام بامامة من عيّنه اللّه تعالى، وإن لم يعرفه بشخصه.
وعلى ذلك فلا حرج على زرارة، حيث كان يعرف إمام زمانه، وهو الصادق عليهالسلام، ولم يكن يجب عليه معرفة الامام من بعده في زمانه، فلما توفي الصادقعليه السلام، قام بالفحص فأدركه الموت مهاجراً إلى اللّه ورسوله.
وقد ورد في ذلك عدّة روايات. منها: ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى،عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن يعقوب بن شعيب قال: قلت لابي عبد اللّه عليهالسلام، إذا حدث على الامام حدث كيف يصنع؟ قال عليه السلام: أين قول اللّه عزّوجلّ: (فلولا نفر من كلّ فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذارجعوا إليهم لعلّهم يحذرون) قال عليه السلام: هم في عذر ماداموا في الطلب،وهؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليهم أصحابهم. الكافي: الجزء 1، كتابالحجّة 4، باب مايجب على الناس عند مضي الامام (89)، الحديث 1.
وقد تقدّم في الروايتين الاخيرتين الصحيحتين من الكشّى: أنّ زرارة كان مهاجراًإلى اللّه تعالى.
هذا وإنّ هذه الروايات تنافي عدّ الشيخ في رجاله زرارة من أصحاب الكاظم عليهالسلام، الظاهر في روايته عنه عليه السلام، على ما ذكره في أول كتابه، فكيفيمكن أنّ زرارة مات وهو لايعرف إمامة الكاظم عليه السلام، بل إنها تنافي ماذكره ابن فضّال من أنه مات بعد أبي عبد اللّه عليه السلام بسنة أو بنحو منه،وما ذكره الشيخ والنجاشي: من أنّ زرارة مات سنة 150.
إلى اللّه تعالى.
هذا وإنّ هذه الروايات تنافي عدّ الشيخ في رجاله زرارة من أصحاب الكاظم عليهالسلام، الظاهر في روايته عنه عليه السلام، على ما ذكره في أول كتابه، فكيفيمكن أنّ زرارة مات وهو لايعرف إمامة الكاظم عليه السلام، بل إنها تنافي ماذكره ابن فضّال من أنه مات بعد أبي عبد اللّه عليه السلام بسنة أو بنحو منه،
فإنّه على ذلك يكون بين موته ووفاة الصادق التي هي سنة 148 فصل كثير ولا يمكن عادة عدم وصول خبر إمامة الكاظم عليه السلام إليه في هذه المدة، ولاسيما أنّعبد اللّه مات بعد أبيه بسبعين يوماً على ماقيل.
نعم، هذه الروايات تصحّ على ما تقدّم من الكشّي باسناده عن علي بن رئاب، قال: دخل زرارة على أبي عبداللّه عليه السلام... إلى أن قال: قال أصحاب زرارة: فكلّمن أدرك زرارة بن أعين، فقد أدرك أبا عبداللّه عليه السلام، فانه مات بعد أبيعبداللّه بشهرين أو أقل، وتوفي أبو عبداللّه عليه السلام، وزرارة مريض مات فيمرضه.
أضف إلى ماذكرناه: أنه لو صحّ أنّ زرارة بعث ابنه عبيداً ليتعرّف خبر الامامبعد الصادق عليه السلام، فهو لايدلّ على أنه لم يكن عارفاً بامامة الكاظم عليهالسلام، وذلك لما رواه الصدوق، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي اللّهعنه ؤ، قال حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدّثني محمد بن عيسى بن عبيد،عن إبراهيم بن محمد الهمداني رضي اللّه عنه قال: قلت للرضا عليه السلام،ياابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، أخبرني عن زرارة، هل كان يعرف حقّأبيك؟ فقال عليه السلام: نعم، فقلت له فلم بعث ابنه عبيداً ليتعرف الخبر إلى منأوصى الصادق جعفر بن محمد عليه السلام، فقال: إنّ زرارة كان يعرف أمر أبي عليهالسلام، ونصّ أبيه عليه، وإنما بعث ابنه ليتعرف من أبي هل يجوز له أن يرفعالتقية في إظهار أمره، ونصّ أبيه عليه؟ وأنه لما أبطأ عنه طولب باظهار قوله فيأبي عليه السلام، فلم يحب أن يقدم على ذلك دون أمره فرفع المصحف، وقال: (اللهمإنّ إمامي من أثبت هذا المصحف إمامته من ولد جعفر بن محمد عليه السلام). إكمالالدين، الحديث 1، بعد بيان الاعتراض الخامس من الزيدية على أنّ الائمة اثناعشر.
والطائفة الثانية: الروايات الدالة على أنّ زرارة قد صدر منه ما ينافي إيمانهوهذه الروايات كما يلى: رواها الكشّي (62).
1 حدّثنا محمد بن مسعود، قال: حدّثنا جبرئيل بن أحمد الفارابى، قال: حدّثنيالعبيدي محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن ابن مسكان، قال: سمعت زرارةيقول: رحم اللّه أبا جعفر وأما جعفر فإنّ في قلبي عليه لفتة. فقلت له: وما حملزرارة على هذا؟ قال: حمله على هذا أنّ أبا عبد اللّه أخرج مخازيه.
أقول: هذه الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد فانه لم يوثق.
2 حدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثني جبرئيل بن أحمد، قال: حدّثني العبيديعن يونس عن ابن مسكان، قال: تذاكرنا عند زرارة في شى‏ء من أمور الحلال والحرامفقال: قولاً برأيه. فقلت: أبرأيك هذا أم برأيه؟ فقال: إني أعرف أو ليس ربّ رأيخير من أثر؟
أقول: هذه الرواية كسابقتها.
3 حدّثني أبو صالح خلف بن حمّاد بن الضحّاك، قال: حدّثني أبو سعيد الآدمى،قال: حدّثني ابن أبي عمير عن هشام بن سالم، قال: قال لي زرارة بن أعين: لاترىعلى أعوادها غير جعفر، قال: فلما توفي أبو عبد اللّه عليه السلام أتيته فقلتله: تذكر الحديث الذي حدّثتني به وذكرته له، وكنت أخاف أن يجحدنيه فقال: إنيواللّه ما كنت قلت ذلك إلاّ برأيى.
أقول: هذه الرواية ضعيفة بخلف بن حمّاد فانه لم يوثق، وسهل بن زياد أبي سعيدالآدمي فانه ضعيف.
4 محمد بن مسعود، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن خالد الطيالسى، قال: حدّثني الحسن بن علي الوشّاء عن محمد بن حمران، قال: حدّثني زرارة، قال لي أبوجعفر عليه السلام: حدّث عن بني إسرائيل ولا حرج، قال: قلت: جعلت فداك واللّهإنّ في أحاديث الشيعة ما هو أعجب من أحاديثهم، قال: وأي شى‏ء هو يازرارة؟ قال: فاختلس قلبي فمكثت ساعة لا أذكر شيئاً مما أريد، قال: لعلّك تريد الغيبة؟ قلت: نعم، قال: فصدّق بها فانها حقّ.
أقول: هذه الصحيحة لا تدّل على وهن في زرارة بعد تسليمه لما قاله الامام عليهالسلام.
5 حدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثني جبرئيل بن أحمد، قال: حدّثني محمد بنعيسى عن يونس عن ابن مسكان، قال: سمعت زرارة يقول: كنت أرى جعفراً أعلم مما هو،وذاك يزعم أنه سأل أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجل من أصحابنا مختف من غرامه،فقال: أصلحك اللّه إنّ رجلاً من أصحابنا كان مختفياً من غرامه، فان كان هذاالامر قريباً صبر حتى يخرج مع القائم، وإن كان فيه تأخير صالح غرامه. فقال لهأبو عبد اللّه عليه السلام: يكون إنشاء اللّه تعالى. فقال زرارة: يكون إلى سنة؟فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: يكون إنشاء اللّه، فقال زرارة: فيكون إلىسنتين؟ فقال أبو عبد اللّه: يكون إنشاء اللّه. فخرج زرارة فوطن نفسه على أنيكون إلى سنتين فلم يكن، فقال: ما كنت أرى جعفراً إلاّ أعلم مما هو.
هذا الامر قريباً صبر حتى يخرج مع القائم، وإن كان فيه تأخير صالح غرامه له أبو عبد اللّه عليه السلام: يكون إنشاء اللّه تعالى. فقال زرارة: يكون إلىسنة؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: يكون إنشاء اللّه، فقال زرارة: فيكونإلى سنتين؟ فقال أبو عبد اللّه: يكون إنشاء اللّه. فخرج زرارة فوطن نفسه على
أقول: هذه الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد فانه لم يوثق.
ُّ6 محمد بن مسعود، قال: كتب إليه الفضل [بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير، عنإبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى بن أبي منصور وأبي أسامة الشحّام ويعقوب الاحمرقالوا: كنا جلوساً عند أبي عبد اللّه عليه السلام فدخل عليه زرارة فقال: إنّالحكم بن عيينة حدّث عن أبيك أنه قال: صلّ المغرب دون المزدلفة، فقال له أبوعبد اللّه عليه السلام انا تأملته: ما قال أبي هذا قط، كذب الحكم على أبى. قال: فخرج زرارة وهو يقول: ما أرى الحكم كذب على أبيه.
والجواب عنها أنها لو كانت قوية السند لم يمكن الاخذ بها، إذ لا يمكن صدور ذلكمن زرارة مع جلالة مقامه وعلوّ رتبته واستفاضة الروايات وفيها الصحاح فيمدحه، فهي خبر واحد شاذ لا يمكن أن يعارض الروايات المشهورة المطمأن بصدورها منالامام عليه السلام، على أنّ سند هذه الرواية مجهول.
بيان ذلك: أنّ إبراهيم بن عبد الحميد روى هذه الرواية إلى جملة (قال فخرجزرارة... إلخ) عن عيسى بن أبي منصور وأبي أسامة الشحّام ويعقوب الاحمر قالوا...إلخ، وعيسى لم يرد فيه توثيق ويعقوب فيه كلام يأتى، ومع ذلك فالرواية صحيحة لانّأبا أسامة وهو زيد الشحّام ثقة، إلاّ أن ما في ذيلها وهو جملة (قال: فخرجزرارة... إلخ) مجهول السند، إذ لم يعلم أنّ القائل من هو؟ فهل هو يعقوب الاحمرالمذكور أخيراً أو إبراهيم بن عبد الحميد وقد روى ذلك مرسلاً إذن لايمكنالاعتماد على هذه الجملة.
أضف إلى ذلك: أنّ هذه الرواية ذكرها الكشّي في ترجمة الحكم بن عيينة (85) عنأبي الحسن وأبي إسحاق، حمدويه وإبراهيم ابني نصير قالا: حدّثنا الحسن بن موسىالخشّاب الكوفى، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن إبراهيم ابن عبد الحميد، كماذكرناه، إلى قوله: كذب الحكم بن عيينة على أبى، من دون تذييل، على ما في نسخةابن داود والميرزا والتفريشي والمولى عناية اللّه القهبائى.
ورواها عن الكشّي من دون تذييل: الشيخ الحرّ في الوسائل: باب استحباب تأخيرالمغرب والعشاء حتى يصل الى جمع (5) من أبواب الوقوف بالمشعر، وعليه يدور الامربين رواية إبراهيم بن عبد الحميد هذه الجملة وعدمها نعم هذه الجملة موجودة فيالنسخة المطبوعة، لكنه لا اعتماد عليها في قبال ما ذكرناه.
ثم إنّ من الغريب: ما أجاب به بعض الاعاظم عن هذه الرواية باحتمال صدور هذاالكلام من زرارة قبل استبصاره حين ما كان يتلمذ على الحكم.
وجه الغرابة: أنّ هذا لم يثبت أولاً وإنما ذكره الكشّي في ترجمة الحكم بنعيينة (85) مرسلاً وقد تقدّم في ترجمة الحكم.
وثانياً: لو صحّ ذلك فانما هو كان في زمان الباقر عليه السلام، فإنّ زرارةكان من خواص أصحابه كما تقدّم وهذه الرواية من الصادق عليه السلام، فكيف يحتملأن يكون هذا الكلام قبل استبصاره؟.
وقد أجيب عن الرواية بما هو من المضحكات، والصحيح ما ذكرناه.
7 يوسف، قال: حدّثني علي بن أحمد بن بقاح، عن عمه زرارة، قال: سألت أباعبد اللّه عليه السلام عن التشهد؟ فقال: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لاشريك له وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله. قلت: التحيات والصلوات؟ قال التحياتوالصلوات. فلما خرجت قلت: إن لقيته لاسألنه غداً، فسألته من الغد عن التشهد كمثلذلك قلت: التحيات والصلوات؟ قال: التحيات والصلوات، قلت: ألقاه بعد يوم لاسألنهغداً فسألته عن التشهد فقال كمثله فقلت: التحيات والصلوات؟ قال: التحياتوالصلوات، فلما خرجت ضرطت في لحيتي ولحيتهما (لحيته) وقلت لا تفلح أبداً.
أقول: لايكاد ينقضي تعجبي كيف يذكر الكشّي والشيخ هذه الروايات التافهةالساقطة غير المناسبة لمقام زرارة وجلالته والمقطوع فسادها، ولا سيما أنّ رواةالرواية بأجمعهم مجاهيل.
الطائفة الثالثة ما ورد فيها قدح زرارة من الامام عليه السلام، وهي كما يلى:
1 حدّثني حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدّثني العبيدي عن هشام بنإبراهيم الختلي وهوالمشرقى قال: قال لي أبو الحسن الخراساني عليه السلام: كيف تقولون في الاستطاعة بعد يونس يذهب فيها مذهب زرارة ومذهب زرارة هو الخطأ؟فقلت: لا ولكنه بأبي أنت وأمى مايقول زرارة في الاستطاعة وقول زرارة فيمنقدر ونحن منه براء وليس من دين آبائك، وقال الآخرون بالجبر ونحن منه براء وليسمن دين آبائك قال: فبأي شى‏ء تقولون؟ قلت: نقول بقول أبي عبد اللّه عليه السلاموسئل عن قول اللّه عزّ وجلّ: (وللّه على الناس حجّ البيت من استطاع إليهسبيلاً) ما استطاعته؟ فقال أبو عبد اللّه: صحته وماله، فنحن بقول أبيعبد اللّه نأخذ، قال: صدق أبو عبد اللّه هذا هو الحقّ.
سبيلاً) ما استطاعته؟ فقال أبو عبد اللّه: صحته وماله، فنحن بقول أبي عبد اللّه نأخذ، قال: صدق أبو عبد اللّه هذا هو الحقّ.
وسئل عن قول اللّه عزّ وجلّ: (وللّه على الناس حجّ البيت من استطاع إل سبيلاً) ما استطاعته؟ فقال أبو عبد اللّه: صحته وماله فنحن بقول أبي عبد اللّهنأخذ قال: صدق أبو عبد اللّه هذا هو الحقّ.
2 حدّثني طاهر بن عيسى الورّاق، قال: حدّثني جعفر بن أحمد بن أيوب، حدّثني أبو الحسن صالح بن أبي حمّاد الرازى، عن ابن أبي نجران، عن علي ابن أبي حمزة،عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: قلت: (الذين آمنوا ولم يلبسواإيمانهم بظلم)، قال: أعاذنا اللّه وإياك من ذلك الظلم. قلت: ماهو؟ قال: هوواللّه ما أحدث زرارة وأبو حنيفة وهذا الضرب، قال: قلت: الزنا معه؟ قال: الزناذنب (قريب).
أقول: الرواية ضعيفة ولا أقلّ من جهة علي بن أبي حمزة.
3 حدّثني محمد بن نصير، قال: حدّثني محمد بن عيسى، عن حفص (مؤذّن) علي بنيقطين يكنّى أبا محمد عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام: (الذينآمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم)؟ قال: أعاذنا اللّه وإياك يا أبا بصير من ذلكالظلم، قال: ماذهب فيه زرارة وأصحابه وأبو حنيفة وأصحابه.
أقول: حفص المؤذّن مجهول.
4 حدّثني أبو جعفر محمد بن قولويه، قال: حدّثني محمد بن أبي القاسم أبوعبد اللّه، المعروف بماجيلويه، عن زياد بن أبي الحلاّل، قال: قلت لابي عبد اللّهعليه السلام: إنّ زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئاً فقبلنا منه وصدقناه وقدأحببت أن أعرضه عليك، فقال: هاته، فقلت: يزعم أنه سألك عن قول اللّه عزّ وجلّ: (وللّه على الناس حجّ البيت من استطاع إليه سبيلاً) فقلت: من ملك زاداً وراحلة،فقال لك: كلّ من ملك زاداً وراحلة فهو مستطيع للحج وإن لم يحج؟ فقلت: نعم؟فقال: ليس هكذا سألني ولا هكذا قلت، كذب علي واللّه كذب عل‏ؤيّ واللّه، لعناللّه زرارة، لعن اللّه زرارة، لعن اللّه زرارة، إنما قال لى: من كان له زادوراحلة فهو مستطيع للحج؟ قلت: قد وجب عليه، قال: فمستطيع هو؟ فقلت: لا حتى يؤذنله، قلت: فأخبر زرارة بذلك؟ قال: نعم، قال زياد: فقدمت الكوفة فلقيت زرارة،فأخبرته بما قال أبو عبد اللّه وسكت عن لعنه. قال: أما انه قد أعطاني الاستطاعةمن حيث لا يعلم، وصاحبكم هذا ليس له بصر بكلام الرجال.
5 قال أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشّى: وحدّثني أبو الحسين(الحسن) محمد بن بحر الكرماني الرهني (الدهنى) الترماشيري قال: وكان منالغلاة الحنقين قال: حدّثني أبو العبّاس المحاربي الجزرى، قال: حدّثنا يعقوببن يزيد، قال: حدّثنا فضالة بن أيوب. عن فضيل الرسان، قال: قيل لابي عبد اللّهعليه السلام: إنّ زرارة يدعي أنه أخذ عنك الاستطاعة، قال لهم غفراً كيف أصنعبهم وهذا المرادي بين يدي وقد أريته وهو أعمى بين السماء والارض فشك فأضمر أنيساحر، فقلت اللهم لو لم يكن جهنم إلاّ سكرجة لوسعها آل أعين بين سنسن. قيل: فحمران؟ قال: حمران ليس منهم.
قال الكشّى: محمد بن بحر هذا غال، وفضالة ليس هو من رجال يعقوب، وهذا الحديثمزاد فيه مغيّر عن وجهه.
أقول: مضافاً إلى هذا إنّ أبا العبّاس مجهول.
6 حدّثنا محمد بن مسعود، قال: حدّثني جبرئيل بن أحمد، قال: حدّثني محمد بنعيسى بن عبيد، قال: حدّثني يونس بن عبد الرحمان عن ابن أبان، عن عبد الرحيمالقصير، قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام: ائت زرارة وبريداً، فقل لهما: ماهذه البدعة التي ابدعتماها، أما علمتما أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآلهقال: كلّ بدعة ضلالة. قلت له: إني أخاف منهما فارسل معي ليثاً المرادي فأتينازرارة فقلنا له ما قال أبو عبد اللّه عليه السلام، فقال: واللّه لقد أعطانيالاستطاعة وما شعر، فأما بريد، فقال. لا واللّه لا أرجع عنها أبداً.
أقول: الرواية ضعيفة فان ابن أبان مجهول وعبد الرحيم مهمل.
7 حدّثني حمدويه، قال: حدّثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن مسمع كردين أبيسيار، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: لعن اللّه بريداً، ولعن اللّهزرارة.
8 حدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثني جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عنيونس، عن إسماعيل بن عبد الخالق، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: ذكر عندهبنو أعين فقال: واللّه ما يريد بنو أعين إلاّ أن يكونوا على غلب.
أقول: الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد.
9 محمد بن مسعود، قال: حدّثني جبرئيل بن أحمد، عن العبيدى، عن يونس، عنهارون بن خارجة، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عزّ وجلّ: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم)؟ قال: هو ما استوجبه أبو حنيفةوزرارة.
أقول: هذه كسابقتها.
10 وبهذا الاسناد، عن يونس ، عن خطّاب بن مسلمة، عن ليث المرادى. قال: سمعتأبا عبد اللّه عليه السلام يقول: لا يموت زرارة إلاّ تائهاً.
أقول: هي كسابقتها:
وزرارة.
ِّ أقول‏ : هذه كسابقتها.
10 وبهذا الاسناد، عن يونس، عن خطّاب بن مسلمة، عن ليث المرادى. قال: سمعتأبا عبد اللّه عليه السلام يقول: لا يموت زرارة إلاّ تائهاً.
11 بهذا الاسناد عن يونس ، عن إبراهيم المؤمن، عن عمران الزعفرانى، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول لابي بصير: يا أبا بصير وكنا اثنا عشررجلاً ما أحدث أحد في الاسلام، ما أحدث زرارة من البدع، عليه لعنة اللّه، هذاقول أبي عبد اللّه عليه السلام.
أقول: الرواية ضعيفة بجبرئيل بن أحمد وإبراهيم وعمران، فانهم كلّهم مجاهيل.
12 حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثني محمد بن عيسى عن ع‏ؤمّار بن المبارك،قال: حدّثني الحسن بن كليب الاسدي عن أبيه كليب الصيداوى، أنهم كانوا جلوساًومعهم عذافر الصيرفي وعدّة من أصحابهم معهم أبو عبد اللّه عليه السلام، قال: فابتدأ أبو عبد اللّه من غير ذكر لزرارة فقال: لعن اللّه زرارة لعن اللّه زرارةلعن اللّه زرارة ثلاث مرات.
أقول: الرواية ضعيفة، فان ع‏ؤمّاراً مهمل والحسن مجهول.
13 محمد بن مسعود، قال: حدّثني محمد بن عيسى عن حريز، قال: خرجت الى فارسوخرج معنا محمد الحلبي الى مكة فاتفق قدومنا جميعاً الى حين فسألت الحلبي فقلتله: أطرفنا بشى‏ء. قال: نعم جئتك بما تكره، قلت لابي عبد اللّه عليه السلام: ماتقول في الاستطاعة؟ فقال: ليس من ديني ولا دين آبائى، فقلت: الآن ثلج عن صدريواللّه لا أعود لهم مريضاً ولا أشيّع لهم جنازة ولا اعطيهم شيئاً من زكاة مالى،قال: فاستوى أبو عبد اللّه عليه السلام جالساً وقال لى: كيف قلت؟ فأعدت عليهالكلام فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: كان أبي يقول: اولئك قوم حرّم اللّهوجوههم على النار، فقلت: جعلت فداك وكيف قلت لى: ليس من ديني ولاديني آبائى؟قال: إنما اعني بذلك قول زرارة وأشباهه.
أقول: محمد بن عيسى لا يمكن أن يروي عن حريز بلا واسطة، فالرواية مرسلة.
14 حدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثني جبرئيل بن أحمد، قال: حدّثني موسى بنجعفر بن وهب عن علي القصير، عن بعض رجاله، قال: إستأذن زرارة ابن أعين وأبوالجارود على أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: ياغلام أدخلهما فانهما عجلاالمحيا وعجلا الممات.
أقول: الرواية ضعيفة ولا أقلّ من جهة الارسال.
15 حدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثني جبرئيل بن أحمد، عن موسى ابن جعفر، عنعلي بن أشيم، قال: حدّثني رجل عن ع‏ؤمّار الساباطى، قال: نزلت منزلاً في طريقمكة ليلة فاذا أنا برجل قائم يصلّي صلاة ما رأيت أحداً صلّى مثلها. ودعا بدعاءما رأيت أحداً دعا بمثله، فلما أصبحت نظرت اإليه فلم اعرفه فبينا أنا عند أبيعبد اللّه عليه السلام جالساً اذ دخل الرجل فلما نظر أبو عبد اللّه عليه السلامالى الرجل قال: ما أقبح بالرجل أن يأمنه رجل من إخوانه على حرمة من حرمتهفيخونه فيها، قال: فولّى الرجل فقال لي أبو عبد اللّه عليه السلام: ياع‏ؤمّاراتعرف هذا الرجل؟ قلت: لا واللّه إلاّ إني نزلت ذات ليلة في بعض المنازل فرأيتهيصلّي صلاة ما رأيت احداً يصلّي مثلها ودعا بدعاء ما رأيت أحداً دعا بمثله،فقال لى: هذا زرارة بن أعين، هذا واللّه من الذين وصفهم اللّه في كتابه العزيزوقال: (وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورا).
أقول: هذه الرواية كسابقتها.
16 حدّثني حمدويه، قال: حدّثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بنسالم، عن محمد بن حمران، عن الوليد بن صبيح، قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليهالسلام، فاستقبلني زرارة خارجاً من عنده، فقال لي أبو عبد اللّه عليه السلام: ياوليد أما تعجب من زرارة؟ يسألني عن أعمال هؤلاء، أي شى‏ء كان يريد أيريد اناقول له لا فيروي ذلك عني ثم قال ياوليد متى كانت الشيعة تسأل عن أعمالهم، انماكانت الشيعة تقول من أكل من طعامهم وشرب من شرابهم واستظلّ بظلهم، متى كانتالشيعة تسأل عن مثل هذا.
أقول: محمد بن حمران مشترك بين الثقة وغير الثقة.
17 حدّثني حمدويه، قال: حدّثني أيوب عن حنان بن سدير، قال: كنت أنا ومعي رجل[أريد أن أسأل أبا عبد اللّه عليه السلام عما قالت اليهود والنصارى والمجوسوالذين أشركوا هو مما شاء اللّه أن يقولوا؟ قال: قال لى: إنّ ذا من مسائلآل أعين، ليس من ديني ولا دين آبائي قال: قلت ما معي مسألة غير هذه.
18 حمدويه بن نصير، قال: حدّثنا محمد بن عيسى، عن الوشّا، عن هشام ابن سالم،عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن جوائز العمال؟ فقال: لا بأس بهقال: ثم قال: إنما أراد زرارة ان يبلغ هشاماً إني أحرّم اعمال السلطان.
أقول: لا يحتمل عادة رواية مثل هذا الكلام عن نفس زرارة، ففي الرواية تحريفلا محالة.
عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن جوائز العمال؟ فقال: لا بأس ِ قال: ثم قال: إنما أراد زرارة ان يبلغ هشاماً إني أحرّم اعمال السلطان.
أقول‏ : لا يحتمل عادة رواية مثل هذا الكلام عن نفس زرارة، ففيالرواية تحريف لا محالة.
عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن جوائز العمال؟ فقال: لا بأس19 محمد بن يزداد، قال: حدّثني محمد بن علي الحدّاد، عن مسعدة بن صدقة، قال قال أبو عبد اللّه عليه السلام: إنّ قوماً يعارون الايمان عارياً ثم يسلبونهفيقال لهم يوم القيامة المعارون، أما إنّ زرارة بن أعين منهم.
أقول: محمد بن علي الحدّاد، مجهول.
20 علي بن الحسين بن قتيبة، قال: حدّثني محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عنإبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح، قال: مررت في الروضة بالمدينة فاذاانسان قد جذبنى، فالتفت فاذا انا بزرارة، فقال لى: إستأذن لي على صاحبك، قال: فخرجت من المسجد فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فأخبرته الخبر، فضرب بيدهعلى لحيته ثم قال أبو عبد اللّه عليه السلام: لا تأذن له لا تأذن له، لا تأذنله، فإنّ زرارة يريدني على القدر على كبر السن وليس من ديني ولا دين آبائى.
أقول: علي بن (محمد) الحسين بن قتيبة، لم يوثق، ومحمد بن أحمد، مجهول.
21 محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، علي بن الحكم، عن بعض رجاله، عن أبيعبد اللّه عليه السلام، قال: دخلت عليه، فقال عليه السلام: متى عهدك بزرارة؟قال: قلت ما رأيته منذ أيام، قال: لاتبالِ. وإن مرض فلا تعده، وإن مات فلا تشهدجنازته، قال: قلت زرارة؟ متعجباً مما قال. قال: نعم زرارة، زرارة شرّ من اليهودوالنصارى، ومن قال: إنّ اللّه ثالث ثلاثة.
أقول: هذه الرواية تزيد على سابقتها بالارسال.
22 على، قال: حدّثني يوسف بن السخت، عن محمد بن جمهور، عن فضال بن أيوب، عنميسر، قال: كنا عند أبي عبد اللّه عليه السلام: فمرت جارية في جانب الدار علىعنقها قمقم قد نكسته، قال: فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: فما ذنبي إن اللّهقد نكس قلب زرارة كما نكست هذه الجارية هذا القمقم.
أقول: علي لم يوثق، ويوسف بن السخت ومحمد بن جمهور ضعيفان.
32 محمد بن نصير، قال: حدّثنا محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى، عن حريز، عنمحمد الحلبى، قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام: كيف قلت لى: ليس من ديني ولادين آبائى؟ قال: إنما أعني بذلك، قول زرارة وأشباهه.
ذكرها الكشّي في ترجمة زرارة (62).
وتقدّمت رواية أبي الصباح الضعيفة في ذمّ زرارة وبريد، ومحمد بن مسلموإسماعيل الجعفى، في ترجمة إسماعيل بن جابر الجعفى، وتأتي رواية عامر بنعبد اللّه بن جذاعة الضعيفة في ترجمة محمد بن مسلم بن رياح.
والجواب عن هذه الروايات: أنه لم يثبت صدور أكثرها من المعصوم عليه السلام،من جهة ضعف إسنادها.
واما ما ثبت صدوره، فلابدّ من حمله على التقيه، وأنه سلام اللّه عليه إنماعاب زرارة لا لبيان أمر واقع، بل شفقة عليه وأهتماماً بشأنه.
وقد دلّت على ذلك مضافاً الى ماعرفت من الروايات المستفيضة في مدح زرارةالمطمأن بصدورها اجمالاً من المعصوم عليه السلام ؤ: صحيحة عبد اللّه بن زرارةالمتقدّمة في الروايات المادحة، فانها قد دلّت بصراحة على أنّ الامام عليهالسلام، إنما عاب زرارة دفاعاً منه عليه السلام، عنه وحفظاً له من أذى الاعداء،وقد قال عليه السلام: إنه أحبّ الناس إليه وأحبّ أصحاب أبيه إليه حياً وميتاً.
ويؤيّد ذلك ماذكره الكشّي (62) أيضاً، قال:
(حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن ابن ابي عمير،عن عبد الرحمان بن الحجّاج، عن حمزة، قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام بلغنيانك برئت من عمي يعني زرارة قال: فقال: انا لم اتبرأ من زرارة، لكنهميجيئون ويذكرون ويروون عنه، فلو سكت عنه ألزمونيه فأقول: من قال هذا فأنا الىاللّه منه برى‏ء.
محمد بن مسعود، قال: حدّثني عبد اللّه بن محمد بن خالد، قال: حدّثني الوشّاء،عن ابن خداش، عن علي بن إسماعيل، عن ربعى، عن الهيثم بن حفص العطّار، قال: سمعتحمزة بن حمران، يقول حين قدم من اليمن: لقيت أبا عبد اللّه عليه السلام فقلتله: بلغني انك لعنت عمي زرارة، قال: فرفع يده حتى صكّ بها صدره ثم قال: لاواللّه، ماقلت. ولكنكم تأتون عنه بالفتيا فأقول: من قال هذا فأنا منه برى‏ء؟قال: قلت: وأحكى لك ما يقول؟ قال: نعم. قال: قلت: إنّ اللّه عزّ وجلّ لم يكلّفالعباد إلاّ ما يطيقون، وإنهم لم يعملوا إلاّ أن يشاء اللّه ويريد ويقضى. قال: هو واللّه الحقّ، ودخل علينا صاحب الزطي فقال له: ياميسر الست على هذا؟ قال عليأي شى‏ء اصلحك اللّه أو جعلت فداك قال: فأعاد هذا القول عليه كما قلت له، ثمقال: هذا واللّه ديني ودين آبائى).
هو واللّه الحقّ، ودخل علينا صاحب الزطي فقال له: ياميسر الست على هذا؟ أي شى‏ء اصلحك اللّه أو جعلت فداك قال: فأعاد هذا القول عليه كما قلت له، ثمقال: هذا واللّه ديني ودين آبائى).
وأحكى لك ما يقول؟ قال: نعم. قال: قلت: إنّ اللّه عزّ وجلّ لم يكلّف ال إلاّ ما يطيقون، وإنهم لم يعملوا إلاّ ان يشاء اللّه ويريد ويقضى. قال: هوواللّه الحقّ، ودخل علينا صاحب الزطي فقال له: ياميسر الست على هذا؟ قال علي أي
ثم إنّ الكشّى، قال في ترجمة زرارة:
َُُّّ(حدّثني حمدويه، قال: حدّثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينه،عن عبيد اللّه الحلبى، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام وسأله انسان، فقال: إني كنت أنيل البهثمية من زكاة مالى، حتى سمعتك تقول فيهم أفأعطيهم أم أكف؟قال: لا بل اعطهم فأن اللّه حرّم أهل هذا الامر على النار).
أقول: لم يظهر لنا ربط هذه الرواية بزرارة، واللّه العالم.
وكيف كان فطريق الصدوق إليه: أبوه رضي اللّه عنه عن عبد اللّه بن جعفرالحميرى، عن محمد بن عيسى بن عبيد، والحسن بن ظريف، وعلي بن إسماعيل بن عيسى،كلّهم عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن زرارة بن أعين.
ثم إنّ طريق الشيخ إلى زرارة فيه ابن أبي جيّد، وهو ثقة على الاظهر، إلاّ أنّفيه: ابن أبى عمير، عن بعض أصحابه فالطريق ضعيف بالارسال بناء على المختار منعدم الفرق بين مراسيل ابن أبي عمير وغيره. نعم إنّ طريق الصدوق إليه صحيح.
طبقته في الحديث وقع بعنوان زرارة في إسناد كثير من الروايات تبلغ ألفين وأربعة وتسعينمورداً.
فقد روى عن أبي جعفر عليه السلام ورواياته عنه تبلغ ألفاً ومائتين وستةوثلاثين مورداً.
وروى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام ورواياته عنهما بهذا العنوانتبلغ اثنين وثمانين مورداً.
وروى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ورواياته عنه بهذا العنوان وقد يعبّر عنهبالصادق عليه السلام تبلغ أربعمائة وتسعة وأربعين مورداً.
وروى عن أحدهما عليهما السلام ورواياته عنهما بهذا العنوان تبلغ مائة وستةوخمسين مورداً.
وروى عن أبي الخطّاب، وبكير، والحسن البزّاز، والحسن بن السرى، وحمران،وحمران بن أعين، وسالم بن أبي حفصة، وعبد الكريم بن عتبة الهاشمى، وعبد اللّهبن عجلان، وعبد الملك، وعبد الواحد بن المختار الانصارى، وعمر ابن حنظلة،والفضيل، ومحمد بن مسلم، واليسع.
وروى مضمرة ورواياته المضمرة تبلغ ثمانية وسبعين مورداً.
وروى عنه أبو أيوب، وأبو أيوب الخزّاز، وأبو بصير، وأبو جميلة، وأبو زيادالنهدى، وأبو السفاتج، وأبو عيينة، وابن أبي ليلى، وابن أذينه، وابن بكير، وابنرئاب، وابن مسكان، وأبان، وأبان الازرق، وأبان بن تغلب، وأبان بن عثمان، وأبانبن عثمان الاحمر، وإبراهيم بن أبي البلاد، وإسحاق بن عبد العزيز، وثعلبة ابنميمون، وجميل، وجميل بن درّاج، وجميل بن صالح، وحريز، وحريز بن عبد اللّه،والحسن ابنه، والحسن بن عبد الملك، والحسن بن عطية، والحسن بن على، والحسن بنموسى، والحسين بن أحمد المنقرى، والحسين بن موسى، وحفص ابن سوقة، وح‏ؤمّاد،وحمّاد بن عثمان، وحمّاد بن عيسى، وحمزه بن حمران، وحنان، وحنان بن سدير،وخراش، وداود بن سرحان، وداود العجلى، ودرست، ودرست الواسطى، وربعى، وربعي بنعبد اللّه، ورومي ابنه، وسليمان، وسيف الت‏ؤمّار، وشهاب، وصفوان، وعبد الحميدالطائى، وعبد الرحمان بن الحجّاج، وعبد الرحمان ابن يحيى، وعبد العزيز بنحسّان، وعبد الكريم، وعبد الكريم بن عمرو الخثعمى، وعبد اللّه بن بكير،وعبد اللّه بن محمد، وعبد اللّه بن مسكان، وعبد اللّه بن يحيى الكاهلى، وعبيدابنه، وعبيد اللّه بن علي الحلبى، وعثمان بن عيسى، وعقبة، وعلى، وعلي بن حديد،وعلي بن رئاب، وعلي بن الزيّات، وعلي بن سعيد، وعلي بن عطية، وعلي بن عقبة،وعلي الزيّات، وعمر بن أذينة، وعمر بن عبد العزيز، وعيسى الفرّاء، وفضالة،وفضيل والقاسم بن عروة، والمثنى، والمثنى ابن عبد السلام، ومثنى بن الوليدالحنّاط، ومثنى الحنّاط، ومحمد بن حمران، ومحمد ابن سماعة، ومحمد بن عطية،ومحمد بن مسلم، ومحمد الحلبى، والمفضّل بن صالح أبو جميلة، وموسى، وموسى بن بكرالواسطى، ومعاوية بن وهب، ونصر بن مزاحم، وهشام بن سالم، ويونس، البرقى،والحلبى.
إختلاف الكتب وقعت رواية ابن أبي عمير عن زرارة في إسناد جملة من الروايات جميعها محرّفة،لعدم ثبوت رواية ابن أبي عمير عن زرارة بلا واسطة.
منها: ما رواه محمد بن يعقوب باسناده، عن ابن أبي عمير، عن زرارة، عن أبيجعفر عليه السلام. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب القنوت في الفريضةوالنافلة 31، الحديث 7.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً ولكن في التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاةوصفتها، الحديث 330، ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة.
جعفر عليه السلام. الكافي: الجزء 3 ، كتاب الصلاة 4 6 باب القنوت في الفريضة والنافلة 31 ، الحديث 7 .
كذا في الطبعة القديمة أيضاً ولكن في التهذيب: الجزء 2 ، بابكيفية الصلاة وصفتها، الحديث 330 ، ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة،عن زرارة.
ومنها: ما رواه الشيخ باسناده عن ابن أبي عمير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، الاستبصار: الجزء 1، باب وقت ركعتي الفجر، الحديث 1027.
ولكن في التهذيب: الجزء 2 باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 559، وباب كيفيةالصلاة من الزيادات، الحديث 1389، ابن أبي عمير، عن (عمر) ابن أذينة، عن زرارة،والصحيح ما في التهذيب لما مرّ ولموافقته للكافى: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، بابصلاة النوافل 84، الحديث 25.
ومنها: ما رواه أيضاً بسنده عن ابن أبي عمير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليهالسلام. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث 276.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً ولكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، بابصلاة العيدين والخطبة فيهما 88، الحديث 1، ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عنزرارة.
ومنها: ما رواه بسنده أيضاً، عن ابن أبي عمير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليهالسلام. التهذيب: الجزء 3، باب الزيادات، الحديث 457، والاستبصار: الجزء 1، بابالصلاة على الاطفال، الحديث 1856.
كذا في الطبعة القديمة من التهذيب أيضاً ولكن في الكافي: الجزء 3، كتابالجنائز 3، باب غسل الاطفال والصبيان والصلاة عليهم 73، الحديث 3، ابن أبي عمير،عن عمر بن أذينة، عن زرارة.
ومنها: ما رواه أيضاً بسنده، عن ابن فضّال، عن ابن أبي عمير، عن زرارة، عنأبي جعفر عليه السلام. الاستبصار: الجزء 3، باب كسب الحجّام، الحديث 193.
ولكن في التهذيب: الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1011، ابن بكير بدل ابن أبيعمير، وهو الصحيح الموافق للكافى: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب كسب الحجّام34، الحديث 4.
ومنها: ما رواه محمد بن يعقوب بسنده، عن ابن أبي عمير، عن زرارة، عن أبيعبد اللّه عليه السلام. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب شراء الرقيق 93،الحديث 14.
ولكن في التهذيب: الجزء 7، باب ابتياع الحيوان، الحديث 302، ابن أبي عمير، عنرجل، عن زرارة، وهو الصحيح.
ومنها ما رواه الشيخ باسناده، عن ابن أبي عمير، عن زرارة، عن محمد بن مسلم.التهذيب: الجزء 9، كتاب الصيد والذكاة، الحديث 103.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً ولكن الظاهر وقوع السقط فيه أيضاً لما مرّ.
روى الشيخ بسنده، عن ابن أبي عمير، عن ح‏ؤمّاد، عن زرارة، عن أبي جعفر وأبيعبد اللّه عليهما السلام. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين من الزيادات،الحديث 1403، والاستبصار: الجزء 1، باب موضع الكافور من الميت، الحديث 750،إلاّ أنّ فيه: ح‏ؤمّاد، عن حريز، عن زرارة.
وروى بسنده أيضاً عن حمّاد بن عيسى، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام.التهذيب: الجزء 2، باب عدد فصول الاذان والاقامة، الحديث 213.
وكذا في الطبعة القديمة أيضاً ولكن في الاستبصار: الجزء 1، باب عدد الفصول فيالاذان والاقامة، الحديث 1137، حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، وهو الصحيحالموافق للكافى: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب بدء الاذان والاقامة 18، الحديث5.
وروى بسنده أيضاً، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليهالسلام. التهذيب: الجزء 7، باب فضل التجارة وآدابها، الحديث 75، والاستبصار: الجزء 3، باب أنه لا ربا بين المسلم وبين أهل الحرب، الحديث 236، إلاّ أنّ فيه: زرارة عن محمد بن مسلم، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافى: الجزء 5، كتابالمعيشة 2، باب أنه ليس بين الرجل وبين ولده وما يملكه ربا 52، الحديث 3، فإنّفيه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام.
والصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافى: الجزء 5 ، كتاب المعيشة 2 ، باب أنه ليس بين الرجل وبين ولده وما يملكه ربا 52 ، الحديث 3 ، فإنّ فيه زرارة عن أبي جعفر عليه
وروى بسنده، عن علي بن حديد، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب عقود البيع، الحديث 88، والاستبصار: الجزء 3، باب الرجل يشتريالمتاع ثم يدعه عند بايعه، الحديث 258.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً ولكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، بابالشرط والخيار في البيع 70، الحديث 11، علي بن حديد، عن جميل، عن زرارة، وهوالصحيح الموافق للفقيه: الجزء 3، باب الشرط والخيار في البيع، الحديث 554، فانفيه جميل بن زرارة.
وروى بسنده أيضاً، عن جميل وبكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام.التهذيب: الباب المزبور، الحديث 100.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً ولكن في الكافي: الباب المزبور من الكتابالمذكور، الحديث 4، ابن بكير بدل بكير، وهو الصحيح لعدم ثبوت رواية بكير عنزرارة إلاّ في مورد واحد، على ما مرّ في محلّه ولا يبعد وقوع التحريف فيهأيضاً.
وروى بسنده أيضاً، عن جميل بن درّاج، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام.التهذيب: الجزء 8، باب عدد النساء، الحديث 423، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّالمرأة تبين إذا رأت الدم من الحيضة الثالثة، الحديث 1173، وإلاّ أنّ فيه: جميلبن درّاج عن أبي جعفر عليه السلام، بلا واسطة، والصحيح مافي التهذيب لموافقتهللكافى: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب معنى الاقراء 27، الحديث 2.
وروى بسنده أيضاً عن ابن فضّال، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن موسى ابن بكر،عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث من علا منالآباء وهبط من الاولاد، الحديث 1117، والاستبصار: الجزء 4، باب أنّ مع الابوين أومع واحد منهما لا يرث الجدّ والجدّة، الحديث 615. إلاّ أنّ فيه: ابن فضّال، عنابن بكير، عن زرارة، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافى: الجزء 7، كتابالمواريث 2، باب ابن أخ وجدّ 25، الحديث 14.
وروى بسنده أيضاً، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه، عن زرارة، عن أبي جعفرعليه السلام. التهذيب: الجزء 9، باب ميراث ابن الملاعنة، الحديث 1231،والاستبصار: الجزء 4، باب أنّ ولد الملاعنة يرث أخواله، الحديث 684، إلاّ أنّفيه: عبد اللّه بن زرارة، بدل عبد اللّه عن زرارة، والصحيح ما في التهذيبلموافقته للفقيه: الجزء 4، باب ميراث ابن الملاعنة، الحديث 752، فان الراوي فيههو زرارة، لا عبد اللّه بن زرارة.
وروى بسنده أيضاً، عن يونس بن عبد الرحمان، عن زرارة، عن أبي جعفر عليهالسلام. التهذيب: الجزء 10، باب حدود الزنا، الحديث 8.
ولكن في الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب التحديد 1، الحديث 4، يونس عمنرواه عن زرارة.
روى الكليني بسنده، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن تغلب، عن زرارة. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب من وجب عليه صوم شهرين متتابعين 56، الحديث 9.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 10، باب القاتل في الشهر الحرام، الحديث 851،إلاّ أنّ فيه: أبان بن عثمان، بدل أبان بن تغلب، والظاهر أنه الصحيح، لكثرةرواية ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، وعدم روايته عن أبان ابن تغلب في الكتبالاربعة، والوافي كالكافي، وفي الوسائل عن كلّ مثله.
روى الشيخ بسنده، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام. الاستبصار: الجزء 1، باب الشك في فريضة الغداة، الحديث 1403.
ورواها في التهذيب: الجزء 2، باب أحكام السهو، الحديث 1440، إلاّ أنّ فيه: حريز، عن أبي جعفر عليه السلام، بلا واسطة، والصحيح ما في الاستبصار: الموافقللطبعة القديمة من التهذيب والوافي والوسائل.
روى الصدوق بسنده، عن عبيد اللّه بن علي الحلبى، عن زرارة، عن أبي عبد اللّهعليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب الجماعة وفضلها، الحديث 1163.
والوسائل.
روى الصدوق بسنده، عن عبيد اللّه بن علي الحلبى، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 2، باب أحكام السهو، الحديث 1445، إلاّ أنّ فيه: عبيد اللّه الحلبى، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، بلا واسطة، وهو الصحيحبقرينة سائر الروايات، والوافي والوسائل عن كلّ مورد مثله.
روى الشيخ بسنده، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن عيسى الفرّاء، عن ابن أبييعفور، أو عن زرارة (الشك من الحسن) عن أبي عبد اللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1590.
ورواها أيضاً في الباب المذكور، الحديث 1542، إلاّ أنّ فيه: عن عبد اللّه ابنأبي يعفور، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، بلا ترديد، وهو الموافق لما رواهالكليني في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب حج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله27، الحديث 2 و 12.
روى الشيخ بسنده، عن حمّاد بن عثمان، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليهالسلام. التهذيب: الجزء 8، باب عدد النساء، الحديث 479، والاستبصار: الجزء 3،باب أنّ التي لم تبلغ المحيض...، الحديث 1203.
ورواها الكليني في الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب طلاق التي لمتبلغ...، 24، الحديث 2، إلاّ أنّ فيه: حمّاد بن عثمان عمن رواه، عن أبيعبد اللّه عليه السلام. وكذلك في الطبعة القديمة والمرآة والوافى، وفي الوسائلنسختان.
وروى بسنده، عن حفص بن سوقة وعبد اللّه بن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد اللّهعليه السلام. التهذيب: الجزء 8، باب الايمان والاقسام، الحديث 1114.
ورواها بعينها في باب النذور، الحديث 1157 من الجزء المتقدم، وفي الاستبصار: الجزء 4، باب أقسام النذر، الحديث 154، وفيها: حفص بن سوقة، عن ابن بكير، عنزرارة. وهو الموافق للكافى: الجزء 7، كتاب الايمان والنذور 7، باب النوادر 18،الحديث 14، والوافي كالكافي، والوسائل عن كلّ مورد مثله.
وروى بسنده، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام.التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث 1299.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في الاستبصار: الجزء 1، باب وجوب التشهدوأقلّ ما يجزي منه، الحديث 1290، وباب أنّ البول والغائط والريح يقطع الصلاة،الحديث 1534، عبيد بن زرارة، بدل زرارة.
وروى بسنده أيضاً، عن ح‏ؤمّاد، عن حريز، عن زرارة ومحمد بن مسلم، عن أبيعبد اللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة الكسوف، الحديث 339،والاستبصار: الجزء 1، باب من فاتته صلاة الكسوف، الحديث 1759، ولكن فيه: ح‏ؤمّادعن زرارة، بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب لموافقته للكافى: الجزء 3، كتابالصلاة 4، باب صلاة الكسوف 90، الحديث 6.
وروى بسنده أيضاً، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن الحلبى، عنزرارة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 3، باب الزيادات، الحديث456، والاستبصار: الجزء 1، باب الصلاة على الاطفال، الحديث 1855، إلاّ أنّ فيه: الحلبي وزرارة، وهو الصحيح الموافق للكافى: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، بابالمرأة تموت وفي بطنها صبي يتحرك 72، الحديث 2.
وروى بسنده أيضاً، عن الحسين بن موسى، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليهالسلام. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة في السفر، الحديث 593، والاستبصار: الجزء1، باب المسافر يخرج فرسخاً أو فرسخين، الحديث 809.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن الشيخ رواها بعينها بسنده، عن الحسن بنموسى، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 4، باب حكمالمسافر والمريض في الصيام، الحديث 665.
وروى بسنده أيضاً، عن عبد اللّه بن جندب، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليهالسلام. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات، الحديث 1048.
موسى، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 4 16/ ِّ باب حكم المسافر والمريض في الصيام، الحديث 665 .
وروى بسنده أيضاً، عن عبد اللّه بن جندب، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليه
ورواها بعينها بسنده، عن عبد اللّه بن جندب، ع‏ؤمّن رواه، عن أبي عبد اللّهعليه السلام. التهذيب: الجزء 8، باب النذور، الحديث 1139، وهو الموافق للكافى: الجزء 7، كتاب الايمان والنذور 7، باب النذور 17، الحديث 16.
وروى بسنده أيضاً، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن زرارة، عن أبي عبد اللّهعليه السلام. التهذيب: الجزء 6، باب الديون وأحكامها، الحديث 390، والاستبصار: الجزء 3، باب أنه لا تباع الدار ولا الجارية في الدين، الحديث 13.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً ولكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، بابقضاء الدين 20، الحديث 8، ابراهيم بن عبد الحميد، عن عثمان بن زياد، عن أبيعبد اللّه عليه السلام.
وروى بسنده أيضاً عن عبيد بن زرارة، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام.التهذيب: الجزء 7، باب ما يحرم من النكاح من الرضاع وما لايحرم منه، الحديث1310.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً ولكن في الاستبصار: الجزء 3، باب مقدار ما يحرممن الرضاع، الحديث 713، عبيد بن زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السلام بلا واسطة،والصحيح ما في التهذيب لموافقته للفقيه: الجزء 3، باب الرضاع، الحديث 1476.
وروى أيضاً بسنده، عن عبد الرحمان بن بحر، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليهالسلام. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1929.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، بابحدّ الجارية الصغيرة التي يجوز أن تقبّل 173، الحديث 2، عبد الرحمان بن يحيى،بدل عبد الرحمان بن بحر.
وروى أيضاً بسنده، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درّاج وابن بكير، عن زرارة،عن أبي عبد اللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح والاطعمة، الحديث504، والاستبصار: الجزء 4، باب الخمر يصير خلاً بما يطرح فيه، الحديث 355، إلاّأنّ فيه: جميل بن درّاج، عن ابن بكير، عن زرارة. وما في التهذيب موافق للكافى: الجزء 6، كتاب الاشربة 7، باب الخمر تجعل خلاً 34، الحديث 2.
وروى أيضاً بسنده، عن القاسم بن عروة، عن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد اللّهعليه السلام. التهذيب: الجزء 10، باب ديّات الاعضاء والجوارح، الحديث 971.
ولكن في الكافي: الجزء 7، كتاب الديّات 4، باب ما تجب فيه الديّة كاملة 27،الحديث 6، والفقيه: الجزء 4، باب ما يجب فيه الديّة ونصف الديّة، الحديث 329،ابن بكير بدل بكير، وهو الصحيح.
روى محمد بن يعقوب، باسناده عن القاسم بن عروة، عن بكير بن أعين، عن زرارة،عن أحدهما عليهما السلام. الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب أبوال الدوابوأروائها 37، الحديث 4.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في التهذيب: الجزء 1، باب تطهير الثيابوغيرها من النجاسات، الحديث 772، وباب تطهير البدن والثياب من النجاسات منالزيادات، الحديث 1338، والاستبصار: الجزء 1، باب أبوال الدواب والبغالوالحمير، الحديث 626: ابن بكير، بدل بكير بن أعين.
روى الشيخ بسنده، عن أبن أبي عمير، عن ح‏ؤمّاد، عن الحلبى، عن زرارة، عنأحدهما عليهما السلام. التهذيب: الجزء 6، باب الحوالات، الحديث 496.
ولكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الكفالة والحوالة 29، الحديث2، ابن أبي عمير عن جميل عن زرارة.
وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إسماعيل، عن خراش، عن زرارة،عن أحدهما عليهما السلام. التهذيب: الجزء 6، باب البينات، الحديث 777.
عن زرارة.
وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إسماعيل، عن خراش، عن زرارة،عن أحدهما عليهما السلام. التهذيب: الجزء 6 ، باب البينات، الحديث 777 .
ورواها بعينها بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن خراش، عن زرارة. التهذيب: الجزء 8، باب اللعان، الحديث 643، والاستبصار: الجزء 3، باب أنه إذا شهد أربعة على امرأة بالزنا، الحديث 119.
أقول: الظاهر وقوع التحريف في الجميع، والصحيح أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمدبن عيسى، عن إسماعيل، عن خراش.
وروى أيضاً بسنده، عن جميل بن درّاج، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام.التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 168، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّمن طلّق امرأته ثلاث تطليقات...، الحديث 107، إلاّ أنّ فيه: جميل بن درّاج عنأحدهما عليهما السلام، بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب لموافقته لما فيالكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب من طلّق ثلاثاً على طهر بشهود...، 10،الحديث 2.
وروى أيضاً بسنده، عن محمد بن عبد اللّه، عن زرارة، عن عيسى بن عبد اللّه.التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث 855.
كذا في نسخة من الطبعة القديمة والوافي أيضاً، ولكن في الوسائل ونسخة أخرى منالطبعة القديمة: محمد بن عبد اللّه بن زرارة، بدل محمد بن عبد اللّه عن زرارة،وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات.
ومنه يعلم ما في الروضة: الحديث 556، من رواية علي بن الحسن التيمى، عن محمدبن عبداللّه، عن زرارة، عن محمد بن الفضيل، والصحيح محمد بن عبداللّه بنزرارة.
روى محمد بن يعقوب باسناده، عن علي بن رئاب، عن معاذ، عن زرارة، قال: سألته... الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب أنه يبدأ بالكفن ثم بالدين ثمبالوصية 17، الحديث 2.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً، ولكن في التهذيب: الجزء 9، بابالاقرار في المرض، الحديث 697، والفقيه: الجزء 4، باب الرجل يموت وعليه دينبقدر ثمن كفنه، الحديث 492، علي بن رئاب عن زرارة، بلا واسطة.
ثم إنّ زرارة ومحمد بن مسلم وإن كانا في طبقة واحدة وذكر أنّهما ماتا في سنةواحدة، ومع ذلك فلم يثبت رواية أحدهما عن الآخر في الكتب الاربعة مع أنهما مكثراالرواية جداً، وبذلك يظهر الصواب في الموارد التالية:
روى الكليني بسنده، عن حريز، عن زرارة، عن محمد بن مسلم. الكافي: الجزء 3،كتاب الحيض 2، باب مايجب على الحائض في أوقات الصلاة 15، الحديث 1، كذا فيالطبعة القديمة والمرآة على نسخة، وفي نسخة أخرى من الاخير: حريز، عن محمد بنمسلم، بلا واسطة، والظاهر هو الصحيح لما تقدّم، وهو الموافق للوافي والوسائلأيضاً.
وروى أيضاً بسنده، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن محمد ابن مسلم.الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب الزكاة تبعث من بلد إلى بلد 35، الحديث1.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة: حريز، عن محمد بن مسلم،بلا واسطة، والظاهر هو الصحيح الموافق للتهذيب: الجزء 4، باب تعجيل الزكاةوتأخيرها، الحديث 125، والوافي والوسائل أيضاً.
روى الكليني بسنده، عن محمد بن حمران، عن زرارة، عن محمد بن مسلم. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب أنّ النساء لايرثن من العقار شيئاً 29، الحديث1.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً، ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 9،باب ميراث الازواج، الحديث 1066، والاستبصار: الجزء 4، باب أنّ المرأة لا ترث منالعقار والدور، الحديث 572، وفيهما: زرارة ومحمد بن مسلم، بالعطف. والظاهر هوالصحيح الموافق لنسخة من الوسائل، وفي نسخة أخرى منه، والوافي كالكافي.
روى الشيخ بسنده، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن محمد ابن مسلم.التهذيب: الجزء 1، باب التيمّم وأحكامه، الحديث 594، كذا في هذه الطبعة، ولكنفي الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة: زرارة ومحمد بن مسلم، بالعطف، والظاهر هوالصحيح الموافق للوافي والوسائل وإن كان في الاول: حمّاد بن عثمان.
وروى أيضاً بسنده، عن ابن أبي عمير، عن زرارة، عن محمد بن مسلم. التهذيب: الجزء 9، باب الصيد والذكاة، الحديث 103، كذا في الطبعة القديمة والوافيوالوسائل أيضاً، ولكن الظاهر وقوع التحريف فيه من جهتين، أحديهما: من جهة روايةزرارة عن محمد بن مسلم لما تقدّم، وثانيتهما: من جهة رواية ابن أبي عمير، عنزرارة بلا واسطة، فانها أيضاً لم تثبت. واللّه العالم.
ووقع بعنوان زرارة بن أعين في إسناد عدّة من الروايات تبلغ مائة وسبعة عشرمورداً.
فقد روى عن أبي جعفر، وأبي عبد اللّه، وأحدهما عليهما السلام.
وروى عنه ابن أذينة، وابن بكير، وابن رئاب، وابن مسكان، وأبان، وأبان ابنعثمان، وإسماعيل البصرى، وبكر بن أبي بكر، وبكير أخوه، وثعلبة أبو إسحاق،وثعلبة بن ميمون، وجميل، وجميل بن درّاج، وحريز، وحريز بن عبد اللّه، وح‏ؤمّادبن أبي طلحة، وخالد بن نجيح، وعبد الحميد الطائى، وعبد اللّه بن بكير، وعلي بنرئاب، وعلي بن الزيّات، وعمر بن أذينة، والمثنى، ومثنى الحنّاط، وموسى ابن بكر،وموسى بن بكر الواسطى.
ثم إنّ الشيخ روى بسنده، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الميثمى، عن زرارةبن أعين، عن أبي عبد اللّه عليه السلام. التهذيب. باب من يحرم نكاحهن بالاسبابدون الانساب، الحديث 1272، والاستبصار: الجزء 3، باب من عقد على امرأة فيعدّتها، الحديث 674، إلاّ أنّ فيه: المثنى، بدل الميثمى، وهو الصحيح الموافقللكافى: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب المرأة التي تحرم على الرجل 82، الحديث 1.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net