4795 زياد بن سليمان --- 4814 زياد بن منذر 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الثامن   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 4928


4795 زياد بن سليمان:
البلخى: من أصحاب الكاظم عليه السلام، رجال الشيخ (6).
4796 زياد بن سوقة:
ثقة، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام، ذكره النجاشي في ترجمةحفص بن سوقة العمرى.
وعدّه الشيخ في رجاله، من أصحاب السجّاد عليه السلام (3) قائلاً: (زياد ابنسوقة الجريري مولاهم كوفي وأخواه محمد، وحفص).
وفي أصحاب الباقر عليه السلام (3)، قائلاً: (زياد بن سوقة البجلي الكوفى،مولى، تابعي يكنّى أبا الحسن. مولى جرير بن عبد اللّه). وفي أصحاب الصادق عليهالسلام (30)، قائلاً: (زياد بن سوقة البجلي مولى جرير بن عبد اللّه، أبو الحسنكوفى).
وفي أصحاب الباقر عليه السلام (3)، قائلاً: (زياد بن سوقة البجلي الكوفى، مولى، تابعي يكنّى أبا الحسن. مولى جرير بن عبد اللّه). وفي أصحاب الصادق عليهالسلام (30)، قائلاً: (زياد بن سوقة البجلي مولى جرير بن عبد اللّه، أبو الحسنكوفى).
سوقة الجريري مولاهم كوفي وأخواه محمد، وحفص).
وفي أصحاب الباقر عليه السلام (3)، قائلاً: (زياد بن سوقة البجلي الكوفى،
إلاّ أنّ المحكي عن بعض نسخ الرجال تبديل زياد، بزيد، عند عدّه في أصحاب الصادق عليه السلام.
والظاهر صحّة ما ذكرناه، فإنّ النجاشي ذكر رواية زياد عن الصادق عليه السلامأيضاً.
وعدّه البرقى، في أصحاب الباقر عليه السلام، وكذلك في الاختصاص.
وطريق الصدوق إليه: أ بوه رضي اللّه عنه عن سعد بن عبد اللّه، عن أيوب بننوح، عن محمد بن أبي عمير، عن زياد بن سوقة، والطريق صحيح.
طبقته في الحديثوقع في إسناد جملة من الروايات تبلغ تسعة عشر مورداً.
فقد روى عن أبي جعفر عليه السلام، وعن الحكم بن عتيبة.
وروى عنه ابن رئاب، وجميل بن صالح، وعلي بن رئاب، وهشام بن سالم.
4797 زياد بن سويد:
الهلالى: مولى، كوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (45).
4798 زياد بن صالح:
الهمداني الكوفى: من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (13).
4799 زياد بن صدقة:
أبو مسكين الكوفى: مولى قريش، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ(52).
4800 زياد بن عبد الرحمان:
العنزي الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (35).
4801 زياد بن عبد الرحمان:
الهلالى: مولاهم، كوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (49).
4802 زياد بن عبيد:
= زياد الكناسى.
الكناسي الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (46).
أقول: الظاهر اتحاده مع زياد الكناسي الآتى.
4803 زياد بن عبيد:
من أصحاب علي عليه السلام، عامله على البصرة، رجال الشيخ (16).
أقول: هذا هو زياد بن أبيه وأمه سمية المعروفة، وقصة إلحاقه بأبي سفيانمشهورة، ونغله عبيد اللّه قاتل الحسين عليه السلام، وليت شعري كيف عدّ العلاّمةوابن داود هذا اللعين ابن اللعين أبا اللعين في القسم الاول من كتابيهما وكأنهمالم يلتفتا إلى أنّ زياد بن عبيد هو زياد المعروف بأمّه. واللّه العالم.
4804 زياد بن عمارة:
الطائي الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (56).
4805 زياد بن عمرو:
الجعفي روى عمن حدّثه عن أبي عبداللّه عليه السلام، وروى عنه عبداللّه بنالفضل النوفلى. الكافي: الجزء 6، كتاب الزيّ والتجمّل 8، باب تشييد البناء 66،الحديث 1.
4806 زياد بن عيسى:
روى عن أبي الجارود، وروى عنه سعد الاسكاف. التهذيب: الجزء 3، باب باب فضلالمساجد والصلاة فيها، الحديث 681.
وروى عن عامر بن السمط، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز3، باب الصلاة على الناصب 58، الحديث 2، والتهذيب: الجزء 3، باب الصلاة علىالاموات، الحديث 453.
ثم إنّ الشيخ روى بسنده، عن محمد بن زياد، عن خليل العبدى، عن زياد ابن عيسى،عن علي بن حنظلة. التهذيب: الجزء 2، باب المواقيت، الحديث 995. ورواها بسنده،عن محمد بن زياد، عن علي بن حنظلة، بلا واسطة. التهذيب: الجزء 2، باب أوقاتالصلاة وعلامة كلّ وقت منها، الحديث 64، والاستبصار: الجزء 1، باب أوّل وقتالظهر والعصر، الحديث 900. فوقع التحريف في أحد الموضعين لا محالة.
أقول: الظاهر أنّ زياد بن عيسى في إسناد هذه الروايات متحد مع من بعده.
أقول: الظاهر أنّ زياد بن عيسى في إسناد هذه الروايات متحد مع من بعده.
بعده.
4807 زياد بن عيسى:
= زياد بن أبي رجا.
= أبو عبيدة الحذّاء.
قال النجاشي: (زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذّاء: كوفى، مولى، ثقة، روى عن أبيجعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام وأخته حمادة بنت رجاء وقيل بنت الحسن روت عنأبي عبد اللّه عليه السلام. قاله ابن نوح عن ابن سعيد، وقال الحسن بن علي بنفضّال: ومن أصحاب أبي جعفر أبو عبيدة الحذّاء واسمه زياد، مات في حياة أبيعبد اللّه عليه السلام. وقال سعد بن عبد اللّه الاشعرى: ومن أصحاب أبي جعفر أبوعبيدة وهو زياد بن أبي رجاء كوفى، ثقة، صحيح، واسم أبي رجاء منذر، وقيل: زيادبن أخرم (أخزم) ولم يصحّ. وقال العقيقي العلوى: أبو عبيدة زيادة الحذّاء وكانحسن المنزلة عند آل محمد صلّى اللّه عليه وآله، وكان زامل أبا جعفر عليهالسلام إلى مكة. له كتاب يرويه علي بن رئاب).
وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام وتقدّم في زيادبن أبي رجاء أبي عبيدة الحذّاء.
روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه علي بن رئاب، كامل الزيارات: الباب 8في فضل الصلاة في مسجد الكوفة ومسجد سهلة وثواب ذلك، الحديث 13.
وقال الكشّي (221): أبو عبيدة زياد الحذّاء:
(حدّثني أحمد بن محمد بن يعقوب، قال: أخبرني عبد اللّه بن حمدويه، قال: حدّثني محمد بن عيسى، عن ابن بشير، عن الارقط، عن أبي عبد اللّه عليه السلام،قال: لما دفن أبو عبيدة الحذّاء قال: إنطلق بنا حتى نصلّي على أبي عبيدة قال: فانطلقنا فلما انتهينا إلى قبره لم يزد على أن دعا له فقال: اللهم برّد على أبيعبيدة اللهم نوّر له قبره اللهم ألحقه بنبيّه ولم يصلّ عليه، فقلت: هل علىالميت صلاة بعد الدفن؟ لا إنما هو الدعاء).
أقول: سند الرواية ضعيف فإنّ عدّة من رواتها لم يرد فيهم توثيق.
وروى الكليني باسناده، عن محمد بن عمرو الزيّات، عن أبي عبد اللّه عليهالسلام، قال: من مات في المدينة بعثه اللّه في الآمنين يوم القيامة منهم: يحيىابن حبيب وأبو عبيدة الحذّاء وعبد الرحمان بن الحجّاج. الكافي: الجزء 4، كتابالحج 3، باب فضل المقام بالمدينة والصوم والاعتكاف عند الاساطين 219 من أبوابالزيارات، الحديث 3.
ورواها الشيخ عن محمد بن يعقوب. التهذيب: الجزء 6، باب تحريم المدينة وفضلها،الحديث 28، وقال: (ومنهم يحيى بن حبيب..) من كلام محمد بن عمرو ابن سعيدالزيّات.
أقول: لو سلّم أنه لم يكن من كلام محمد أيضاً لم يترتب عليه أثر، فإنّالرواية ضعيفة بسهل بن زياد.
وروى البرقى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أبيه، عن جميل بن درّاج، عن أبيعبد اللّه عليه السلام أنه قال: من مات بين الحرمين بعثه اللّه في الآمنين يومالقيامة، أما إنّ عبد الرحمان بن الحجّاج وأبا عبيدة منهم. البحار: الجزء 21،كتاب الحج، باب في ثواب من مات في الحرم أو بين الحرمين أو الطريق.
والمحاسن: كتاب ثواب الاعمال، الباب 115، الحديث 140، لكن الموجود في النسخةالمطبوعة منه: الحسن بن علي بن يقطين عن زبيدة.
وروى ابن إدريس في باب النوادر في مستطرفات السرائر وهو آخر أبواب الكتاب عنكتاب، أبان قال: أخبرني علي بن أسباط، عن الحجّال، عن حمّاد أو داود، سئل أبوالحسن، قال: جاءت امرأة أبي عبيدة إلى عبد اللّه بعد موته، فقالت إنما أبكي أنهمات غريباً وهو غريب، فقال عليه السلام: ليس هو بغريب، إنّ أبا عبيدة منا أهلالبيت.
وقال الكشّي (221): (حمدويه بن نصير، قال: حدّثنا محمد بن الحسين قال: حدّثنيجعفر بن بشير، عن دادو بن سرحان، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام لى: فيكفن أبي عبيدة الحذّاء: إنما الحنوط الكافور، ولكن إذهب فاصنع كما صنع الناس).
بقي الكلام في أمور:
الاول: أنّ أبا عبيدة الحذّاء مات في حياة الصادق عليه السلام، وهو الذي صرّحبه الحسن بن علي بن فضّال، والشيخ في رجاله عند عدّه في أصحاب الباقر عليهالسلام، وهذا مما لم يستشكل فيه أحد فيما نعلم، فمن الغريب أنّ بعضهم نسب إلىالشيخ المفيد قدّس سرّه في إرشاده عدّه من ثقات أصحاب الكاظم عليه السلامالذين رووا النصّ على الرضا عليه السلام. وهذا سهو جزماً، فإنّ الموجود فيالارشاد هو زياد بن مروان، لا زياد بن عيسى، وقد نقل الناسب عبارة الشيخ المفيدفي أول كتابه ومع ذلك فقد غفل فنسب إليه مالا واقع له.
الثانى: أنّ أبا عبيدةأياً ما كان اسمه واسم أبيه فهو ثقة بشهادة سعد بنعبد اللّه، والنجاشي، كما أنّ زياد بن أبي رجاء شهد ابن فضّال على وثاقته، كانتكنيته أبا عبيدة أم لم تكن.
به الحسن بن علي بن فضّال، والشيخ في رجاله عند عدّه في أصحاب الباقر عليه السلام، وهذا مما لم يستشكل فيه أحد فيما نعلم، فمن الغريب أنّ بعضهم نسب إلىالشيخ المفيد قدّس سرّه في إرشاده عدّه من ثقات أصحاب الكاظم عليه السلامالذين رووا النصّ على الرضا عليه السلام. وهذا سهو جزماً، فإنّ الموجود في
الثالث: أنّ المعروف بينهم كما عرفت أنّ اسم أبي عبيدة زياد إلاّ أنّ صريح الشيخ في رجاله في ترجمة حمادة بنت رجاء في باب النساء من رواة الصادقعليه السلام (9) أنّ اسم أبي عبيدة الحذّاء رجاء بن زياد، ولا يبعد أن يكون هذامن سهو القلم والصحيح زياد بن رجاء، إذ نسبه إلى قائل عند عدّه في أصحاب الباقرعليه السلام (5)، أو أنّ الصحيح زياد بن أبي رجاء، كما اختاره عند عدّه فيأصحاب الصادق عليه السلام (47).
الرابع: أنه وقع الخلاف في اسم أبيه، فقيل إنه عيسى، اختاره النجاشي، والشيخفي رجاله، عند عدّه في أصحاب الباقر عليه السلام، وقيل: منذر قاله سعد بنعبد اللّه، على ماذكره النجاشي، وقيل: رجاء، وقيل: أخزم.
والمستفاد من كلام النجاشي: أن اخته حمادة بنت رجاء، أو بنت الحسن فلو كانتحمادة اخته من الاب كما هو ظاهر فهو ابن رجاء أو ابن الحسن.
وكيف كان فالاقوال في اسم أبيه متعارضة، وعليه يترتب أنه لو كان في سند روايةزياد بن عيسى، أو زياد بن رجاء أو زياد بن منذر ولم تقم قرينة على أنّ المرادبه أبو عبيدة الحذّاء لم يمكن الحكم بصحته، لعدم ثبوت المراد به بعد عدم وضوحاسم أبيه.
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه سيف بن عميرة. الكافي: الجزء 5،كتاب المعيشة 2، باب القمار والنهبة 40، الحديث 1.
أقول: تأتي رواياته بعنوان أبي عبيدة وأبي عبيدة الحذّاء أيضاً.
4808 زياد بن عيسى:
الكوفى: بيّاع السايرى، من أصحاب الباقر عليه السلام، رجال الشيخ (43).
4809 زياد بن كعب:
ابن مرحب: من أصحاب علي عليه السلام، ينظر في أمره (علي عليه السلام) وما كانمنه في أمر الحسين عليه السلام، وهو رسوله إلى الاشعث بن قيس إلى آذربايجان،رجال الشيخ (15).
وعدّه العلاّمة في القسم الاول، ولعلّه لبنائه على أصالة العدالة.
4810 زياد بن محمد بن سوقة:
روى عن عطاء، وروى عنه الحسن بن الحسين اللؤلؤى. التهذيب: الجزء 6، بابالكفالات والضمانات، الحديث 494.
أقول: الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح زياد بن سوقة أو محمد بن سوقة، فإنّزياداً أخو محمد بن سوقة على ما تقدّم.
4811 زياد بن مروان:
= زياد القندى.
قال النجاشي: (زياد بن مروان أبو الفضل، وقيل أبو عبد اللّه الانباري القندى: مولى بني هاشم، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السلام ووقف في الرضاعليه السلام، له كتاب، يرويه عنه جماعة، أخبرنا أحمد بن محمد ابن هارون، وغيره،عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفى، قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل الزعفراني عن زياد، بكتابه).
قال النجاشي: (زياد بن مروان أبو الفضل، وقيل أبو عبد اللّه الانباري القندى: مولى بني هاشم، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السلام ووقف في الرضاعليه السلام، له كتاب، يرويه عنه جماعة، أخبرنا أحمد بن محمد ابن هارون، وغيره،عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفى، قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل الزعفراني عن زياد، بكتابه).
وقال الشيخ (304): (زياد بن مروان القندى، له كتاب، أخبرنا به الحسين ابنعبيد اللّه، عن محمد بن علي بن الحسين، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن يعقوب بنيزيد، عنه).
وعدّه في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام تارة (40)، قائلاً: (زياد بنمروان القندي الانباري أبو الفضل). وأخرى (106): زياد القندى.
وفي أصحاب الكاظم عليه السلام (3)، قائلاً: (زياد بن مروان القندي يكنّى أباالفضل، له كتاب واقفى).
وعدّه البرقي في أصحاب الكاظم عليه السلام، قائلاً: (زياد بن مروان القندى،ويكنّى أبا الفضل).
وقال الشيخ في كتاب الغيبة، فيما روى من الطعن على رواة الواقفة: (روى ابنعقدة، عن علي بن الحسن بن فضّال، عن محمد بن عمر بن يزيد، وعلي بن أسباطجميعاً، قالا: قال لنا عثمان بن عيسى الرواسى: حدّثني زياد القندي وابن مسكان،قالا: كنا عند أبي إبراهيم عليه السلام، إذ قال: يدخل عليكم الساعة خير أهلالارض، فدخل أبو الحسن الرضا عليه السلام وهو صبى، فقلنا: خير أهل الارض؟ ثمدنا فضمّه إليه، فقبّله، وقال: يابني تدري ما قال ذان؟ قال عليه السلام: نعمياسيدي هذان يشكّان فىّ، قال علي بن أسباط فحدّثت بهذا الحديث الحسن بن محبوبفقال: بتر الحديث لا ولكن حدّثني علي بن رئاب أنّ أبا إبراهيم عليه السلام قاللهما: إن جحدتماه حقّه أو خنتماه فعليكما لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين،يازياد لا تنجب أنت وأصحابك أبداً، قال علي بن رئاب: فلقيت زياداً القندي فقلتله: بلغني أنّ أبا إبراهيم عليه السلام قال لك: كذا وكذا، فقال: أحسبك قد خولطتفمرّ وتركني فلم أكلّمه ولا مررت به.
ياسيدي هذان يشكّان فىّ، قال علي بن أسباط فحدّثت بهذا الحديث الحسن ب فقال: بتر الحديث لا ولكن حدّثني علي بن رئاب أنّ أبا إبراهيم عليه السلام قاللهما: إن جحدتماه حقّه أو خنتماه فعليكما لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين،يازياد لا تنجب أنت وأصحابك أبداً، قال علي بن رئاب: فلقيت زياداً القندي فقلتله: بلغني أنّ أبا إبراهيم عليه السلام قال لك: كذا وكذا، فقال: أحسبك قد خولطت
قال الحسن بن محبوب: فلم نزل نتوقع لزياد دعوة أبي ابراهيم عليه السلام، حتى ظهر منه أيام الرضا عليه السلام ما ظهر ومات زنديقاً).
وقال الكشّي (333): زياد بن مروان القندى.
(حدّثني حمدويه، قال: حدّثنا الحسن بن موسى، قال: زياد هو أحد أركان الوقف.
وقال أبو الحسن حمدويه: هو زياد بن مروان القندي بغدادى.
حدّثني محمد بن الحسن، قال: حدّثني أبو علي الفارسى، عن محمد بن عيسى ومحمدبن مهران، عن محمد بن إسماعيل، عن ابن أبي سعيد الزيّات، قال: كنت مع زيادالقندي حاجاً ولم نكن نفترق ليلاً ولا نهاراً في طريق مكة وبمكة وفي الطواف، ثمقصدته ذات ليلة فلم أره حتى طلع الفجر، فقلت له: غمني إبطاؤك فأيّ شى‏ء كانتالحال؟ قال لى: مازلت بالابطح مع أبي الحسن يعني أبا إبراهيم وعلي ابنه عنيمينه، فقال: يا أبا الفضل أو زياد هذا ابني علي قوله وفعله قولي وفعلي فإنكانت لك حاجة فانزلها به واقبل قوله قانه لا يقول على اللّه إلاّ الحقّ. قالابن أبي سعيد: فمكثا ما شاء اللّه حتى حدث، من أمر البرامكة ما حدث فكتب زيادالى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام يسأله عن ظهور هذا الامر أوالاستتار، فكتب اليه أبو الحسن عليه السلام: أظهر فلا بأس عليك منهم، فأضهرزياد، فلمّا حدّث الحديث قلنا له: يا أبا الفضل أيّ شى‏ء يعدل بهذا الامر؟ فقاللى: ليس هذا أوان الكلام فيه. قال: فلما ألححت بالكلام بالكوفة وبغداد وكلّ ذلكيقول لي مثل ذلك إلى أن قال لي في آخر كلامه: ويحك فتبطل هذه الاحاديث التيرويناها.
محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد، قال: حدّثني محمد بن أحمد، عن أحمدبن الحسين، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن الفضل، عن يونس بن عبد الرحمان، قال: مات أبو الحسن عليه السلام وليس من قوامه أحد إلاّ وعنده المال الكثير، وكانذلك سبب وقفهم وجحدهم موته، وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار).
وقال الكلينى: أحمد بن مهران، عن محمد بن على، عن زياد بن مروان القندي وكان من الواقفة ؤ. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب الاشارة والنصّ علىأبي الحسن الرضا عليه السلام 72، الحديث 6.
أقول: لاريب في وقف الرجل وخبثه وأنه جحد حقّ الامام علي بن موسى عليه السلاممع استيقانه في نفسه فانه بنفسه قد روى النصّ على الرضا عليه السلام كما مرّ.
وروى الكليني بالاسناد المتقدّم قال (زياد): دخلت على أبي إبراهيم عليهالسلام وعنده ابنه أبو الحسن فقال لى: يازياد هذا ابني فلان كتابه كتابي وكلامهكلامي ورسوله رسولي وما قال فالقول قوله.
ورواها الصدوق عن أبيه قال: حدّثنا سعد بن عبداللّه، عن محمد بن عيسى بنعبيد، عن زياد بن مروان القندي نحوه، العيون: الجزء 1، الباب 4، الحديث 25.
بل قد عرفت قول الامام عليه السلام له في ما رواه الشيخ في كتاب الغيبة: (يازياد لا تنجب أنت وأصحابك أبداً) وقول الحسن بن محبوب: أنه مات زنديقاًولكنه مع ذلك ثقة لا لاجل أنّ كتابه من الاصول رواه أحمد بن محمد بن مسلمة(سلمة) ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام (22) ولا لروايةالاجلاّء عنه كمحمد بن أبي عمير. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب حدّالرضاع الذي يحرم 88، الحديث 6.
وإسماعيل بن مرار، عن يونس، عنه. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب مايجوزللمحرم بعد اغتساله من الطيب والصيد وغير ذلك 79، الحديث 10.
ويعقوب بن يزيد كما عرفته من الفهرست. وفي التهذيب: الجزء 3، باب الزياداتبعد باب الصلاة على الاموات من أبواب الزيادات، الحديث 469.
وفي مشيخة الفقيه روى محمد بن عيسى بن عبيد ويعقوب بن يزيد عنه.
وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب السعة131، الحديث 1، فإنّ جميع ذلك لا يكفي في إثبات الوثاقة على ما تقدّم بل لانالشيخ المفيد وثّقه.
فقد عدّه الشيخ المفيد قدّس سرّه في الارشاد ممن روى النصّ على الرضا عليبن موسى عليه السلام بالامامة من أبيه والاشارة اليه منه بذلك من خاصته وثقاتهوأهل الورع والعلم والفقه من شيعته، إذاً فالرجل من الثقات وإن كان قد جحد حقّالامام عليه السلام وخانه طمعاً في مال الدنيا.
فإن قلت إنّ شهادة الشيخ المفيد راجعة إلى زمان روايته النصّ على الرضا عليهالسلام ولذا قد وصفه بالورع فلا أثر لهذه الشهادة بالنسبة إلى زمان انحرافه.
فقد عدّه الشيخ المفيد قدّس سرّه في الارشاد ممن روى النصّ على الرض علي بن موسى عليه السلام بالامامة من أبيه والاشارة اليه منه بذلك من خاصتهوثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته، إذاً فالرجل من الثقات وإن كان قدجحد حقّ الامام عليه السلام وخانه طمعاً في مال الدنيا.
فإن قلت إنّ شهادة الشيخ المفيد راجعة إلى زمان روايته النصّ على الرضا عليهالسلام ولذا قد وصفه بالورع فلا أثر لهذه الشهادة بالنسبة إلى زمان انحرافه.
قلت: نعم، إلاّ أنّ المعلوم بزواله من الرجل هو ورعه وأما وثاقته فقد كانت ثابتة ولم يعلم زوالها.
وطريق الصدوق إليه: أبوه رضي اللّه عنه عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بنعيسى بن عبيد ويعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان القندى. والطريق كطريق الشيخإليه صحيح.
طبقته في الحديث وقع بعنوان زياد بن مروان في إسناد جملة من الروايات تبلغ ثلاثة عشر مورداً.
فقد روى عن أبي الحسن، وأبي ابراهيم عليهما السلام، وعن يونس ابن ظبيان.
وروى عنه ابن أبي عمير، وعلي بن الحكم، ويعقوب بن يزيد، ويونس.
ووقع بعنوان زياد بن مروان القندي في إسناد جملة من الروايات أيضاً.
فقد روى عن الصادق عليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب الجماعة وفضلها، الحديث1200.
وروى عن أبي إبراهيم عليه السلام، وروى عنه محمد بن على، الكافي: الجزء 1،كتاب الحجّة 4، باب الاشارة والنصّ على أبي الحسن الرضا عليه السلام 72، الحديث6.
وروى عن أبي الحسن الاول عليه السلام، وروى عنه عبيد اللّه بن أحمد. الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب الرمان 101، الحديث 16.
أقول: في الطبعة القديمة عبيد اللّه بن محمد، وعن بعض النسخ عبد اللّه ابنأحمد.
وروى عن عبد اللّه بن بكير، وروى عنه محمد بن عيسى. التهذيب: الجزء 1، بابصفة الوضوء والفرض منه، الحديث 213، والاستبصار: الجزء 1، باب عدد مرات الوضوء،الحديث 218.
وروى عن عبداللّه بن سنان، وروى عنه يعقوب بن يزيد. الكافي: الجزء 6، كتابالاطعمة 6، باب التمر 97، الحديث 20.
وروى عن يونس بن ظبيان، وروى عنه يعقوب بن يزيد. التهذيب: الجزء 1، باب تلقينالمحتضرين من الزيادات، الحديث 1504، والاستبصار: الجزء 1، باب الصلاة علىالمدفون، الحديث 1869، وفيه زياد بن مروان فقط.
وروى عمن ذكره عن أبي عبداللّه عليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب نوادرالحدود، الحديث 188.
أقول: تأتي له روايات بعنوان زياد القندي أيضاً.
4812 زياد بن مروان:
المخزومى: عنونه بعضهم ونسب إلى الشيخ المفيد عدّة ممن روى النص على الرضاعليه السلام من أبيه من خاصته وثقاته، لكنه سهو جزماً، فإنّ زياد بن مروان هوالقندى، والمخزومي رجل آخر، فلا وجود للمعنون أصلاً.
4813 زياد بن مسلم:
أبو عتاب (غياث) الكوفى: تقدّم في زياد بن أبي غياث.
4814 زياد بن منذر:
هو زياد بن أبي رجاء المتقدّم بناء على أنّ اسم أبي رجاء منذر، على ماذكرهالنجاشي، وقد عرفت الاختلاف في اسمه في ترجمة زياد بن أبي رجاء.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net