6100: عامر بن عبد قيس --- 6121: عامر الجامعى 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء العاشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 3883

6100: عامر بن عبد قيس :
من الزّهاد الثمانية الانقياء، من أصحاب علي عليه السلام، قاله: علي بن محمدبن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، وتقدّم كلامه في ترجمة الحسن البصرى.
6101: عامر بن عبداللّه:
= عامر بن عبداللّه بن جذاعة.
روى عن أبي عبداللّه عليه السلام. الفقيه: الجزء 3، باب حال من يموت من أطفالالمؤمنين، الحديث 1540.
وروى عنه حمّاد بن عثمان. الكافي: الجزء 3، باب الجنائز 3، باب النوادر 95،الحديث 15.
الحديث 15.
6101: عامر بن عبد اللّه
= عامر بن عبد اللّه بن جذاعة.
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام. الفقيه: الجزء 3 ، باب حال منيموت من أطفال المؤمنين، الحديث 1540 .
وروى عنه حمّاد بن عثمان. الكافي: الجزء 3 ، باب الجنائز 3 ، باب النوادر 95 ، الحديث 15 .
وروى عنه سيف بن عميرة. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها منالزيادات، الحديث 1189.
أقول: عامر بن عبداللّه في إسناد هذه الروايات، هو عامر بن عبد اللّه ابنجذاعة الآتى.
6102: عامر بن عبداللّه بن جذاعة:
= عامر بن جذاعة.
= عامر بن عبداللّه.
قال النجاشى: (عامر بن عبداللّه بن جذاعة الازدى، عربى، روى عن أبي عبداللّهعليه السلام، له كتاب، أخبرنا أحمد بن عبدالواحد، قال: حدّثنا علي بن حبشى،قال: حدّثنا حميد بن زياد، قال: حدّثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدّثني إبراهيمبن مهزم، عن عامر بن جذاعة بكتابه).
وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام (516)، قائؤلاً: (عامر بنعبداللّه بن جذاعة الازدى: عربى، كوفى).
وذكر البرقي مثله.
عامر بن جذاعة: روى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وروى عنه عبدالرحمان بن أبينجران. كامل الزيارات: الباب 79، في زيارات الحسين بن علي عليهما السلام،الحديث 2.
وينبغي التكلّم في أمرين:
الاوّل أنّ عامر بن جذاعة الذي تقدّم عن الفهرست والرجال، هو عامر ابنعبداللّه بن جذاعة وذلك لامور منها: بعد أن يكونا رجلين لهما كتاب، يروي عنهماحميد بواسطة القاسم بن إسماعيل، فيذكر الشيخ أحدهما ويذكر النجاشي الآخر.
ومنها: أنّ النجاشي عبّر عنه في صدر عبارته، بعامر بن عبداللّه بن جذاعة، وفيآخر عبارته، بعامر بن جذاعة، فيظهر من ذلك أنّ عامر بن عبداللّه يعبّر عنهبعامر ابن جذاعة.
ومنها: أنّ عامر بن جذاعة من أصحاب الصادق عليه السلام، فإنّ له روايات عنهسلام اللّه عليه، على أنّ الشيخ ذكره مع عبدالغفّار الجازى، وذكر طريقه إليهما،والطريق واحد، وعبدالغفّار من أصحاب الصادق عليه السلام، فكيف يمكن أن لا يذكرعامر بن جذاعة في أصحاب الصادق عليه السلام، ويذكر عامر بن عبداللّه؟! فيعلممنه أنّ عامر بن عبداللّه بن جذاعة، هو عامر بن جذاعة.
وأصرح من جميع ذلك عبارة الصدوق في المشيخة، فإنه قال: (وما كان فيه عن عامربن جذاعة، فقد رويته عن محمد بن الحسن : رضي اللّه عنه : عن محمد بن الحسنالصفّار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحكم بن مسكين، عن عامر بنجذاعة الازدى، وهو عامر بن عبداللّه بن جذاعة، وهو عربى، كوفى).
ويؤكّد ما ذكرناه من الاتحاد: أنّ الكشّي ذكر الرجل مع حجر بن زائدة، أوبدونه في عدّة روايات، وعبرّ عنه فيها، بعامر بن جذاعة (تارة)، وبعامر بنعبداللّه بن جذاعة (تارة أخرى).
الثانى: أنّ الكشّي ذكر روايات في عامر بن جذاعة، بعضها مادحة، وبعضها ذامّة،أمّا الذامّة، فقد رواها في (271): (علي بن محمد، قال: حدّثني أحمد ابن محمد بنعيسى، عن الحسين بن سعيد، يرفعه عن عبداللّه بن الوليد، قال: قال لي أبوعبداللّه عليه السلام: ما تقول في المفضّل؟ قلت: وما عسيت أن أقول فيه بعدماسمعت منك، فقال: رحمه اللّه، لكن عامر بن جذاعة وحجر بن زائدة، اتياني فعاباهعندى، فسألتهما الكفّ عنه، فلم يفعلا، ثم سألتهما أن يكفّا عنه، وأخبرتهمابسروري بذلك، فلم يفعلا! فلا غفر اللّه لهما).
أقول: الرواية ضعيفة، ولا أقلّ من جهة الارسال.
(محمد بن مسعود، عن إسحاق بن محمد البصرى، قال: أخبرنا محمد بن الحسين، عنمحمد بن سنان، عن بشير الدهّان، قال: قال أبو عبداللّه عليه السلام لمحمد بنكثير الثقفى: ما تقول في المفضّل بن عمر؟ قال: ما عسيت أن أقول فيه، لو رأيت فيعنقه صليباً، وفي وسطه كشطيخاً (كسحاً)، لعلمت أنه على الحقّ، بعدما سمعتك تقولفيه ما تقول. قال: رحمه اللّه، لكن حجر بن زائدة، وعامر بن جذاعة أتياني فشتماهعندى، فقلت لهما: لا تفعلا فإنّي أهواه، فلم يقبلا، فسألتهما وأخبرتهما أنّالكفّ عنه حاجتى، فلم يفعلا!! فلا غفر اللّه لهما... الحديث).
أقول: هذه الرواية أيضاً ضعيفة بإسحاق بن محمد، وبمحمد بن سنان، وتأتيالرواية في ترجمة المفضّل بن عمر.
وروى هذه الرواية بسند آخر، رواتها جميعاً ضعاف، تأتي في ترجمة المفضّلأيضاً.
وتقدّمت في ترجمة حجر بن زائدة: رواية الكليني في الروضة، دعاء الصادق عليهالسلام على عامر بن جذاعة، بأن لا يغفر له، لكنها أيضاً ضعيفة كما تقدّم،وتقدّمت رواية أخرى من الكشّى، وهي أيضاً ضعيفة، على أنها قاصرة الدلالة.
وروى هذه الرواية بسند آخر، رواتها جميعاً ضعاف، تأتي في ترجمة المفضّلأيضاً.
وتقدّمت في ترجمة حجر بن زائدة: رواية الكليني في الروضة، دعاء الصادق عليهالسلام على عامر بن جذاعة، بأن لا يغفر له، لكنها أيضاً ضعيفة كما تقدّم،وتقدّمت رواية أخرى من الكشّى، وهي أيضاً ضعيفة، على أنها قاصرة الدلالة.
وأما الرواية المادحة، فهي رواية أسباط بن سالم، عن أبي الحسن موسى عليهالسلام ، فقد عدّ فيها عامر بن عبداللّه بن جذاعة من حواري الباقر والصادقعليهما السلام، وتقدّمت الرواية في ترجمة أويس القرنى، لكنها ضعيفة بعلي بنسليمان، وبأسباط بن سالم.
فالمتحصّل أنه لم يثبت مدحه ولا قدحه، نعم ترحّم عليه الصادق عليه السلام،كما في الحديث الاوّل، من الباب التاسع في الدلالة على قبر أمير المؤمنين عليهالسلام، من كامل الزيارات، إلاّ أنك قد عرفت أنّ الترحّم لا يدلّ على المدح،فضلاً عن الوثاقة.
وكيف كان فطريق الصدوق إليه ضعيف لانّ فيه حكم بن مسكين ولم يرد فيه توثيق،وتقدّم طريق الشيخ إليه في عامر بن جذاعة.
روى بعنوان عامر بن عبداللّه بن جذاعة، عن أبي عبداللّه عليه السلام.الفقيه: الجزء 1، باب ما يقول الرجل إذا اوى إلى فراشه، الحديث 1359، والتهذيب: الجزء 2، باب تفصيل ما تقدّم ذكره في الصلاة، الحديث 698.
وروى عنه أبان. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 3، باب الدعاء عند النوموالانتباه 49، الحديث 17، وكتاب فضل القرآن 3، باب النوادر 13، الحديث 21.
وروى عنه أبان بن عثمان. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب ما يعاينالمؤمن والكافر 13، الحديث 7.
وروى بعنوان عامر بن عبداللّه بن جذاعة الازدى، عن أبي عبداللّه عليه السلام،وروى عنه ابنه جعفر. التهذيب: الجزء 5، باب الغدوّ إلى عرفات، الحديث 613.
أقول: تقدّمت له روايات بعنوان عامر بن جذاعة، وبعنوان عامر بن عبداللّهأيضاً.
6103: عامر بن عبداللّه بن الجرّاح:
أبو عبيدة، وقيل: عبداللّه بن عامر، والاوّل أصح.
قال ابن الاثير في أسد الغابة: (هو من العشرة الذين بشّرهم رسول اللّه صلّىاللّه عليه وآله بالجنة، شهد بدراً وأحداً، وسائر المشاهد مع رسول اللّه صلّىاللّه عليه وآله، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية).
أقول: هو من أعداء أمير المؤمنين عليه السلام، وتقدّم في سالم، مولى أبيحذيفة ما يدلّ على ذمّه ونفاقه.
6104: عامر بن عبدالملك:
كان أخوه مسمع أوجه منه، ذكره النجاشي في ترجمة مسمع بن عبدالملك.
أقول: فيه دلالة على وجاهة عامر بن عبدالملك.
6105: عامر بن عبيد:
من أصحاب علي عليه السلام، حكاه الميرزا والسيد التفريشي والمولى عناية اللّهالقهبائى، عن رجال الشيخ، والرجال المطبوع خال منه.
6106: عامر بن عمير:
من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (518).
روى عن الصادق عليه السلام، وروى عنه علي بن الحكم. كامل الزيارات: الباب 98،في أقلّ ما يزار فيه الحسين عليه السلام، الحديث 2.
6107: عامر بن عميرة:
ذكره البرقي، في أصحاب الصادق عليه السلام.
روى عن الصادق عليه السلام، وروى عنه ابن مسكان. الكافي: الجزء 4، كتاب الحجّ3، باب ما يجزي عن حجّة الاسلام وما لا يجزي 38، الحديث 13.
أقول: لا يبعد اتحاده مع ما قبله.
6108: عامر بن فهيرة:
آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بينه وبين الحارث بن أوس، وقد تقدّمفي الحارث.
6109: عامر بن كثير:
قال النجاشى: (عامر بن كثير السرّاج، زيدى، كوفى، ثقة، له كتاب، أخبرنا ابنشاذان، عن ابن حاتم، قال: حدّثنا الحميرى، عن أبيه، عن محمد ابن الحسين، عنعامر به).
روى عامر بن كثير السرّاج النهدي عن أبي الجارود، وروى عنه محمد بن على. كاملالزيارات: الباب 97، في ما يكره من الجفاء لزيارة قبر الحسين عليه السلام،الحديث 10.
الحديث 10.
قال النجاشى: (عامر بن كثير السرّاج، زيدى، كوفى، ثقة، له كتاب، أخبرنا ابشاذان، عن ابن حاتم، قال: حدّثنا الحميرى، عن أبيه، عن محمد ابن الحسين، عنعامر به).
روى عامر بن كثير السرّاج النهدي عن أبي الجارود، وروى عنه محمد بن على. كاملالزيارات: الباب 97 ، في ما يكره من الجفاء لزيارة قبر الحسين عليهالسلام، الحديث 10 .
أقول: هذا مغاير لما بعده، ويأتي وجهه.
6110: عامر بن كثير السرّاج:
وكان من دعاته (الحسين) عليه السلام، من أصحاب الحسين عليه السلام، رجالالشيخ (3).
وعدّه البرقي، في أصحاب الحسين عليه السلام، الذين هم من أصحاب أبي محمدالحسن عليه السلام.
أقول: ظاهر عبارة النجاشي المتقدّمة: أنّ محمد بن الحسين (ابن أبي الخطّاب)روى عن عامر بن كثير، بلا واسطة، وهذا لا بعد فيه، بعدما روى عنه بواسطة واحدة،كما في كامل الزيارات، الباب 69 في أنّ زيارة الحسين عليه السلام، ينفّس بهاالكرب وتقضى بها الحوائج، الحديث 7، وعليه فما ذكره النجاشي يكون مغايراً لماذكره الشيخ والبرقي جزماً، بل إنّ كون عامر بن كثير الذي ذكره النجاشي زيدياً ؤوقد قتل زيد في سنة 121 : بنفسه يدلّ على المغايرة، إذ يبعد أنّ من هو من أصحابالحسن عليه السلام، على ما عرفت من البرقي وكان من دعاة الحسين عليه السلام، أنيبقى إلى زمان خروج زيد.
ومن الغريب في المقام ما صدر من بعضهم، حيث نسب إلى الشيخ أنه اشتبه عليهالامر في عدّه عامر بن كثير من دعاة الحسين بن علي عليهما السلام، بل هو من دعاةالحسين بن علي صاحب الفخّ. وجه الغرابة أنّ هذا الاحتمال لو صحّ في كلام الشيخ: قدّس سرّه : فلا يصحّ في كلام البرقي، الذي عدّه من أصحاب أبي محمد الحسنعليه السلام، نعم لا مضايقة من كون عامر بن كثير الزيدي من أصحاب الحسين بن عليصاحب الفخّ.
والمتحصّل مما ذكرنا أنّ المسمّى بعامر بن كثير السرّاج اثنان: أحدهما زيدى،ثقة، والثانى: من أصحاب الحسنين عليهما السلام، وهو مهمل.
6111: عامر بن مالك:
من المستشهدين بين يدي الحسين عليه السلام، وقد وقع التسليم عليه في الزيارةالرجبية.
6112: عامر بن مسعود:
ابن سعد، من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (51).
6113: عامر بن مسلم:
مجهول، من أصحاب الحسين عليه السلام، رجال الشيخ (16).
وعدّه ابن شهر آشوب في المناقب في من قتل في الحملة الاولى، ووقع التسليمعليه في زيارتي الناحية والرجبية.
6114: عامر بن معقل:
روى عن الحسن بن زياد، وروى عنه ح‏ؤمّاد. كامل الزيارات: الباب 28 في بكاءالسماء والارض على قتل الحسين ويحيى بن زكريا.
6115: عامر بن النبّاح:
كان مؤذّن علي عليه السلام، قال في القاموس: (النبّاح ككتان، والد عامر،مؤذّن علي كرّم اللّه وجهه). (إنتهى).
وفي الفقيه: الجزء 1، باب الاذان والاقامة، ذيل الحديث 890، وكان ابن النبّاحيقول في أذانه: حيّ على خير العمل : حيّ على خير العمل، فإذا رآه علي عليهالسلام، قال: مرحباً بالقائلين عدلاً، وبالصلاة مرحباً وأهلاً.
6116: عامر بن نعيم:
القمّى، ذكره الصدوق في مشيخة الفقيه، وطريقه إليه: محمد بن علي ماجيلويه ؤرضي اللّه عنه : عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عامر بننعيم القمّى، والطريق ضعيف بمحمد بن علي ما جيلويه.
ثم لا يخفى أنه لم يورد الصدوق في الفقيه رواية لعامر بن نعيم القمّى، نعمروى عن ع‏ؤمّار بن نعيم القمّي في الجزء 1، باب المواضع التي تجوز الصلاة فيهاوالمواضع التي لا تجوز فيها، الحديث 733.
ومن المحتمل قوياً وقوع التحريف في النسخة، والصحيح عامر بن نعيم.
ويدلّ على ذلك: أنّ الرواية بعينها ذكرت في الكافي والتهذيب، والمذكور فيهما: عامر بن نعيم (القمّى). الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب الصلاة في الكعبةوفوقها، الحديث 25، والتهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه، الحديث 1556.
قال الوحيد في التعليقة: (عامر بن نعيم: عدّه خالي من الحسان، وفي رواية ابنأبي عمير عنه شهادة على الوثاقة، ويروي عنه حمّاد بن عثمان). (إنتهى).
الجزء 2 ، باب ما يجوز الصلاة فيه، الحديث 1556 .
قال الوحيد في التعليقة: (عامر بن نعيم: عدّه خالي من الحسان، وفي رواية ابنأبي عمير عنه شهادة على الوثاقة، ويروي عنه حمّاد بن عثمان). (إنتهى).
4 ، باب الصلاة في الكعبة وفوقها، الحديث 25 ،الجزء 2 ، باب ما يجوز الصلاة فيه، الحديث 1556 .
قال الوحيد في التعليقة: (عامر بن نعيم: عدّه خالي من الحسان، وفي رواية ابن
أقول: إنّ المجلسي : قدّس سرّه : عدّه في الوجيزة من المجاهيل، نعم ذكر فيآخرها أنّ كلّ من كان للصدوق : قدّس سرّه : طريق إليه فهو ممدوح، وذلك مبنيّعلى ما ذكره الصدوق : قدّس سرّه : في أول كتابه، من أنه أخذ روايات الفقيه منالكتب التي عليها المعوّل، وهذا لا دلالة فيه على حسن من يذكره في المشيخةأصلاً.
وأما رواية ابن أبي عمير وحمّاد بن عثمان، فلا دلالة فيها على الحسن، فضلاًعن الوثاقة، كما تقدّم غير مرة.
6117: عامر بن النمط:
من أصحاب السجّاد عليه السلام، ذكره البرقي.
6118: عامر بن واثلة:
أبو الطفيل: عدّه الشيخ (تارة) من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله(50)، و (أخرى) في أصحاب علي عليه السلام (8)، قائؤلاً: (عامر بن واثلة، يكنّىأبا الطفيل، أدرك ثماني سنين من حياة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله، ولد عامأحد).
و (ثالثة) في أصحاب الحسن عليه السلام (3)، قائؤلاً: (عامر بن واثله بنالاسقع).
و (رابعة) في أصحاب السجّاد عليه السلام (24)، قائؤلاً: (عامر بن واثلةالكنانى، يكنّى أبا الطفيل، من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام).
وعدّه البرقي من خواصّ أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، من مضر، ومن أصحابالسجّاد عليه السلام أيضاً.
وعدّه ابن شهر آشوب في المناقب: الجزء 4، (فصل في المفردات)، من أصحاب الحسنالذين هم من خواصّ أبيه عليهما السلام.
وهو من جملة من أراد الحجّاج قتلهم، بولائهم لامير المؤمنين عليه السلام، لكنهنجا، لانه كانت له يد عند عبدالملك، ويأتي ذلك في ترجمة يحيى بن أمّ الطويل.
وقال الكشّى: (31) عامر بن واثلة:
(حدّثنا محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن الحسن بن علي بن فضّال، قال: حدّثني عبّاس بن عامر، عن أبان بن عثمان، عن شهاب بن عبد ربّه، قال: قلت لابيعبداللّه عليه السلام: كيف أصبحت جعلت فداك؟ قال: أصبحت أقول كما قال أبوالطفيل [عامر بن واثلة ، يقول:
وإنّ لاهل الحقّ لابدّ دولة على الناس إياها أرجي وأرقبثم قال: أنا و اللّه ممن يرجي ويرقب.
وكان عامر بن واثلة كيسانياً، ممن يقول بحياة محمد بن الحنفية، وله في ذلكشعر، وخرج تحت راية المختار بن أبي عبيدة، وكان يقول: ما بقي من السبعين غيرى،ويقول:
وبقيت سهما في الكنانة واحداً سيرمي به أو يكسر السهم كاسرهوكان أبو الطفيل رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وهو آخر من رآهموتلا، وهو القائل:
ويدعونني شيخاً وقد عشت حقبة وهن من الازواج نحوى نوازعوما شاب رأسي من سنين تتابعت عل‏ؤيّ ولكن شيّبتني الوقائع).(83) (حمدويه، قال: حدّثني محمد بن عبدالحميد، عن يونس بن يعقوب، قال: سئلأسلم المكّي عن قول محمد بن الحنفية لعامر بن واثلة (لا تبرح مكة حتى تلقانى)أو (صار أمرك أن تأكل القضّة)، فقال : أسلم تعجباً مما روي عن محمد ؤ: يا، فنظرإلى الحنّاط وهو معهم، وقال: ألست شاهدنا حين حدّثنا عامر ابن واثلة، أنّ محمدبن الحنفية قال له: يا عامر إنّ الذي ترجو إنما خروجه بمكة، فلا تبرحنّ مكة حتىتلقى الذي تحبّ، وإن صار أمرك إلى أن تأكل القضّة، ولم يكن على ما روى أنّمحمداً قال: لا تبرح حتى تلقانى).
قال الوحيد في التعليقة في الخصال : بعد ذكر حديث : قال معروف بن خربوذ،فعرضت هذا الكلام على أبي جعفر عليه السلام، فقال عليه السلام: صدق أبو الطفيل: رحمه اللّه ؤ، وفي هذا شهادة على حسن حاله ورجوعه، لو صحّ كونه كيسانياً(إنتهى).
أقول: الحديث رواه الصدوق : قدّس سرّه : في باب الاثنين، تحت عنوان السؤال عنالثقلين يوم القيامة، وقد رواه بعدّة طرق، عن عبد اللّه بن سنان، عن معروف بنخربوذ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد الغفارى، عن رسول اللّهصلّى اللّه عليه وآله، وفي الرواية وصية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآلهبالثقلين، وأنه قال: (الثقل الاصغر هو حليف القرآن، وهو علي بن أبي طالبوعترته، وأنهما لن يفترقان حتى يردا عل‏ؤيّ الحوض)، وبعض طرق الرواية صحيح.
(إنتهى).
أقول‏ : الحديث رواه الصدوق : قدّس سرّه : في باب الاثنين، تحتعنوان السؤال عن الثقلين يوم القيامة، وقد رواه بعدّة طرق، عن عبد اللّه بنسنان، عن معروف بن خربوذ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيدالغفارى، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وفي الرواية وصية رسول اللّهصلّى اللّه عليه وآله بالثقلين، وأنه قال: (الثقل الاصغر هو حليف القرآن، وهو
وقد مرّ في ترجمة الاصبغ بن نباته، عدّه في رواية من ثقات أمير المؤمنين عليهالسلام، ولكن الرواية ضعيفة بالارسال.
روى الشيخ بسنده، عن يونس بن يعقوب، عن أسلم المكّى، عن عامر ابن واثلة، أنهقيل له: كم حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله؟... الحديث. التهذيب: الجزء5، باب من الزيادات في فقه الحجّ، الحديث 1591.
وهذه الرواية رواها بسند آخر، عن يونس بن يعقوب، عن أسلم المكّى، راوية عامربن واثلة، قال: قلت له: فكم حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله؟، الحديث1541، من الباب المزبور.
6119: عامر بن يزيد:
مرّ في عامر بن زيد.
6120: عامر بن يزيد:
من أصحاب الصادق عليه السلام (517). كذا في الرجال المطبوع، وبقية كتب الرجالخالية من ذكره.
6121: عامر الجامعى:
من أصحاب الصادق عليه السلام، ذكره البرقي.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net