6677: عبد اللّه بن أبي زيد --- 6689: عبد اللّه بن أبي ميمونة 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الحادي عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 3455


6677: عبد اللّه بن أبي زيد:
َّ الانبارى: روى عنه ابن حاشر، ضعيف، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم عليهم السلام(61).
وقال في الفهرست (446): (عبداللّه بن أحمد بن أبي زيد الانبارى، يكنّى أباطالب، وكان مقيماً بواسط، وقيل إنه كان من الناووسية، له مائة وأربعون كتاباًورسالة، من ذلك كتاب البيان عن حقيقة الانسان، وكتاب الشافي في علم الدين،وكتاب في الامامة، وكتاب الانتصار، وكتاب المطالب الفلسفية، أخبرنا بكتبهورواياته أبو عبداللّه أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر رحمه اللّه سماعاًوإجازة).
أقول: في نسخة ابن داود بعد رقم (52) من القسم الثاني، عبيد اللّه بن أحمدمصغّراً.
ولكن العلاّمة في (23) من الباب (2) من حرف العين، من القسم الاوّل، والسيدالتفريشي والميرزا والمولى القهبائي نقلوه عن الفهرست مكبرّاً، كما في المطبوعمن رجال الشيخ.
وفي معالم العلماء (499) أيضاً: عبداللّه بن أحمد بن أبي زيد الانبارى. وذكرفيه قريباً مما ذكره الشيخ.
ثمّ إنّ الشيخ ذكره في موضع آخر من رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام(31)، فقال: (عبيد اللّه بن أحمد بن عبيد اللّه بن محمد بن يعقوب بن نصرالانبارى، يكنّى أبا طالب: خاصّى، روى عنه التلّعكبرى، أخبرنا عنه أحمد ابنعبدون وله تصانيف ذكرنا بعضها في الفهرست).
أقول: كذا في المطبوع من الفهرست، وفي رجال السيد التفريشي والميرزا والمولىالقهبائى، ولكن في رجال ابن داود بعد رقم (823) من القسم الاوّل: (عبداللّه بنأحمد بن يعقوب بن نصر الانباري أبو طالب (لم جخ) خاصّى)، ويظهر منه أنه كان فينسخته من فهرست الشيخ عبداللّه مكبّراً.
ويؤيّده أنّ العلاّمة نقل عن الشيخ (عبداللّه) مكبّراً، ولم يتعرّض لعبيداللّه مصغّراً، لا في القسم الاوّل ولا في القسم الثاني.
وقال النجاشي: (عبيد اللّه بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الانباري شيخ منأصحابنا، أبو طالب، ثقة في الحديث، عالم به، كان قديماً من الواقفة. قال أبوعبداللّه الحسين بن عبيد اللّه: قال أبو غالب الزرارى: كنت أعرف أبا طالب أكثرعمره واقفاً مختلطاً بالواقفة، ثمّ عاد إلى الامامة، وجفاه أصحابنا، وكان حسنالعبادة والخشوع، وكان أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل يقول: ما رأيت رجلاًكان أحسن عبادةً، ولا أبين زهادةً ولا أنظف ثوباً، ولا أكثر تخلياً من أبيطالب، وكان يتخوّف من عامّة واسط أن يشهدوا صلاته ويعرفوا عمله، فينفرد فيالخراب والكنائس والبيع، فاذا عثروا به وجد على أجمل حال من الصلاة والدعاء،وكان أصحابنا البغداديون يرمونه بالارتفاع! له كتاب أضيف إليه، يسمّى كتابالصفوة. قال الحسين بن عبيد اللّه: قدم أبو طالب بغداد واجتهدت أن يمكّننيأصحابنا من لقائه فأسمع منه، فلم يفعلوا ذلك!. وله كتب كثيرة، منها: كتابالانتصار للسبع من أهل البدع، كتاب المسائل المفردة والدلائل المجرّدة، كتابأسماء أمير المؤمنين عليه السلام، كتاب في التوحيد والعدل والامامة، كتاب طرقحديث الغدير، كتاب طرق حديث الراية، كتاب طرق حديث أنت منّي بمنزلة هارون منموسى، كتاب التفضيل، كتاب أدعية الائمة عليهم السلام، كتاب فدك، كتاب مزار أبيعبداللّه عليه السلام، كتاب طرق حديث الطائر، كتاب طرق حديث قسيم الجنّةوالنار، كتاب التطهير، كتاب الخطّ والقلم، كتاب أخبار فاطمة عليها السلام، كتابفرق الشيعة، كتاب الابانة عن اختلاف الناس في الامامة، كتاب مسند خلفاء بنيالعبّاس، أخبرني أحمد بن عبدالواحد، عنه بجميع كتبه ومات أبو طالب بواسط سنة ستوخمسين وثلاثمائة).
أقول: كذا في المطبوع من رجال النجاشي، ورجال الميرزا، والسيد التفريشى،والمولى القهبائى، ولكن في رجالي ابن داود والعلاّمة: عبداللّه بن أبي زيد أحمدبن يعقوب مكبّراً.
ثمّ إنّ كلّ من تعرّض لترجمة عبداللّه هذا قد وصفه بالانبارى، ولكن العلاّمة: قدّس سرّه : وصفه بالانصاري عند ذكره في القسم الثاني، من الخلاصة (12) منالباب (2) من حرف العين.
واعترض عليه ابن داود، بقوله: (ورأيت بعض المصنفين قد أثبته الانصاري وإنما هوالانبارى، ورأيته بخطّ الشيخ أبي جعفر في كتاب الرجال له كذلك).
وينبغي التكلّم في أمور:
هو الانبارى، ورأيته بخطّ الشيخ أبي جعفر في كتاب الرجال له كذلك).
وينبغي التكلّم في أمور:
هو الانبارى، ورأيته بخطّ الشيخ أبي جعفر في كتاب الرجال له كذلك).
وينبغي التكلّم في أمور:
الباب (2) من حرف العين.
(ورأيت بعض المصنفين قد أثبته الانصاري وإنما
الاوّل: لا ينبغي الاشكال في اتحاد من ترجمة النجاشي، ومن ذكره الشيخ في َّ الفهرست، وذلك لما في الترجمتين من تعيين كتبه وامامته بواسط، ورواية أحمد ابنعبدون عنه كتبه، مضافاً إلى بعد أن يكون هنا رجلان يروي عنهما ابن عبدون الذيهو من مشايخ النجاشي والشيخ، يتعرّض الشيخ لواحد منهما، ويتعرّض النجاشي للآخر.كما لا إشكال في اتحاد من ذكره الشيخ في رجاله تحت عدد (31) مع من ذكره فيالفهرست، وذلك لتصريح الشيخ بذكر كتبه في الفهرست، كلّ ذلك لا إشكال فيه، سواءكان اسم الرجل عبداللّه أو عبيد اللّه أو يطلق عليه عبداللّه (تارة) وعبيداللّه (أخرى)، ولا يبعد أن يكون الاخير هو الصحيح، فإنّ ابن داود الذي رأى نسخةرجال الشيخ بخطّه نقله عن رجاله مصغّراً، وعن الفهرست مكبّراً.
إنما الاشكال في اتحاد هذا الرجل مع من ذكره الشيخ تحت عدد (61)، قد يقالبالتعدّد نظراً إلى أنّ التعدّد في الذكر يكشف عن التعدّد في الخارج، وهذا وإنكان صحيحاً في نفسه إلاّ أنّ من المطمأن به هو الاتحاد، بقرينة تصريح الشيخبأنّ الراوي عنه هو ابن الحاشر (أحمد بن عبدون)، وقد وقع نظير ذلك من الشيخ فيرجاله في غير مورد.
ومما يدلّ على ذلك أنه لو كان رجلاً آخر، ويروي عنه ابن عبدون غير عبداللّهبن أبي زيد الذي ترجمه النجاشي ووثّقه، للزم على النجاشي بيان أنّ من وثّقهمغاير لمن تعرّض له الشيخ في رجاله وضعّفه، وكيف يمكن أن لا يتعرّض النجاشيلذلك مع أنّ تأليفه لرجاله متأخرّ عن تأليف الفهرست والرجال، كما يظهر ذلك منترجمته لمحمد بن الحسن الطوسي : قدّس سرّه : بوضوح.
وعليه فأبو طالب الانباري رجل واحد عبّر عنه بعبداللّه تارة، وبعبيد اللّهأخرى.
الثاني: أنّ صريح كلام النجاشي أنّ أبا زيد كنية لاحمد والد عبداللّه، ولكنّالمستفاد من الفهرست أنّ أبا زيد جدّه، والمظنون قويّاً زيادة كلمة (بن) فيالفهرست سهواً، كما استظهره العلاّمة في الخلاصة.
الثالث: أنك قد عرفت من الشيخ : قدّس سرّه : تضعيف عبداللّه بن أبي زيد،وعرفت من النجاشي توثيقه، وقد يقال: إنّ توثيق النجاشي لاضبطيته يتقدّم علىتضعيف الشيخ، وهذا كلام لا أساس له، فإنّ الاضبطية لو أفادت فإنّما تفيد في مقامالحكاية لا في مقام الشهادة، وبعدما كان كلّ من الشيخ والنجاشي : قدّس سرّهما ؤيعتمد على شهادتهما لا يكون وجه لتقديم أحدهما على الآخر، فهما متعارضان،وبالنتيجة لا يمكن الحكم بوثاقة عبداللّه بن أبي زيد فلا يحكم بحجية روايته،واللّه العالم.
وقود يتوهّم أنّ كلام النجاشي بما أنه صريح في وثاقة عبداللّه في الحديثيتقدّم على كلام الشيخ في التضعيف، فإنه ظاهر في الضعف من جهة الرواية والحديث،إذ من المحتمل إرادة أنه ضعيف في مذهبه، والنصّ يتقدّم على الظاهر.
والجواب عن ذلك: أولاً أنّ تقدّم النصّ على الظاهر إنما هو لاجل قرينيته علىإرادة خلاف الظاهر من الظاهر. وهذا إنما يكون في ما إذا كان الصريح والظاهر فيكلام شخص واحد أو في كلام شخصين يكونان بمنزلة شخص واحد، كما في المعصومينعليهم السلام، وأمّا في غير ذلك فلا مناص من أن يعامل معاملة التعارض، والوجهفيه ظاهر.
هذا مضافاً إلى عدم احتمال إرادة الضعف في المذهب من كلام الشيخ : قدّسسرّه : بعد تصريحه بأنه خاصّى.
وطريق الشيخ إليه صحيح.
6678: عبد اللّه بن أبي سجيلة (سخيلة):
الخراسانى: من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (122).
6679: عبد اللّه بن أبي السفر:
الهمدانى: من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (121).
6680: عبد اللّه بن أبي سهل:
روى عن ح‏ؤمّاد، عن عبدالكريم، وروى عنه جعفر بن بكر. التهذيب: الجزء 7، بابمن الزيادات، الحديث 1032.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، بابأنّ من السعادة أن يكون معيشة الرجل في بلده 122، الحديث 2، جعفر ابن بكر، عنعبداللّه بن أبي سهل، عن عبداللّه بن عبدالكريم.
6681: عبد اللّه بن أبي شيبة:
روى عن حريز، وروى عنه إبراهيم بن محمد الثقفى. الكافي: الجزء 7، كتاب القضاءوالاحكام 6، باب النوادر 19، الحديث 12، والتهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات فيالقضايا والاحكام، الحديث 804.
6681: عبد اللّه بن أبي شيبة:
روى عن حريز، وروى عنه إبراهيم بن محمد الثقفى. الكافي: الجزء 7 ،كتاب القضاء والاحكام 6 ، باب النوادر 19 ، الحديث 12 ، والتهذيب: الجزء 6 ، باب من الزيادات في القضاياوالاحكام، الحديث 804 .
122 ، الحديث 2 ، جعفر بن بكر، عن عبداللّه ب عن عبداللّه بن عبدالكريم.
6681: عبد اللّه بن أبي شيبة:
ََُُِِّّّّّ: : يم بن محمد الثقفى. الكافي: الجزء 7
6682: عبد اللّه بن أبي طلحة:
َّوهو الذي دعا له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم حملت به أمّه، منأصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (65).
6683: عبد اللّه بن أبي عبد اللّه:
قال النجاشي: (عبداللّه بن أبي عبداللّه محمد بن خالد بن عمر الطيالسي أبوالعبّاس التميمي رجل من أصحابنا، ثقة، سليم الجنبة، وكذلك أخوه أبو محمد الحسن.ولعبد اللّه كتاب نوادر، أخبرنا عدّة من أصحابنا، عن الزرارى، عن محمد بن جعفر،عنه بكتابه، ونسخة أخرى نوادر صغيرة رواه أبو الحسين النصيبي أخبرناه بقراءةأحمد بن الحسين، قال: حدّثنا علي بن محمد بن الزبير، عنه. ونسخة أخرى صغيرة،أخبرنا بها الحسين بن عبيد اللّه، عن جعفر بن محمد، قال: حدّثنا جعفر بن محمدبن مسعود، عن أبيه، عن عبداللّه).
وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب العسكري عليه السلام (11)، قائلاً: (عبداللّهبن محمد بن خالد الطيالسى: كوفى).
وقال الكشّي (399): (قال أبو عمرو: سألت أبا النصر محمد بن مسعود عن جميعهؤلاء؟ (جماعة ذكرهم قبل ذلك، منهم: عبداللّه بن محمد بن خالد الطيالسى) فقال: وأمّا عبداللّه بن محمد بن خالد الطيالسي فما علمته إلاّ خيراً، ثقة).
روى عن ربيع بن محمد، وروى عنه عبداللّه بن جعفر الحميرى. كامل الزيارات: الباب 59، في أنّ من زار الحسين عليه السلام، كان كمن زار اللّه في عرشه،الحديث 12.
ثمّ إنّ النجاشي كنّى الرجل بأبي العبّاس، ولكنّ محمد بن مسعود كنّاه أبامحمد، ذكره الكشّي في ترجمة ميثم (24)، وفي ترجمة ربعي بن عبداللّه (207)، وفيترجمة عبداللّه بن خداش (313)، ولعلّه كان مكنّى بكنيتين، واللّه العالم.
6684: عبد اللّه بن أبي العلاء:
يأتي في عبداللّه بن العلاء.
6685: عبد اللّه بن أبي القاسم:
روى عن الحسين بن أبي العلاء الخفّاف مولى بني سعد، وروى عنه موسى ابن سعدان.مشيخة الفقيه: في طريقه إلى الحسين بن أبي العلاء.
كذا في هذه الطبعة، ولكنّ الصحيح عبداللّه بن القاسم، كما في الطبعة القديمةوالوسائل.
وروى عمّن حدّثه، عن أبي سعيد المدائنى، وروى عنه أحمد بن محمد. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب صلاة التسبيح 91، الحديث 6.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً، ولكن في التهذيب: الجزء 3، باب صلاةالتسبيح، الحديث 425، عبداللّه بن القاسم، والظاهر أنه هو الصحيح، فإنّعبداللّه بن أبي القاسم للم يثبت له وجود.
6686: عبد اللّه بن أبي كثير:
اليربوعى: كوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (79).
كذا في الرجال المطبوع، وأكثر الكتب الرجاليّة لم تذكره، وإنّما الموجود فيهاعبداللّه بن كثير ويأتى.
6687: عبد اللّه بن أبي محمد:
البصرى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (100).
6688: عبد اللّه بم أبي مليكة:
المخزومي المكّى: من أصحاب السجّاد عليه السلام، رجال الشيخ (6).
6689: عبد اللّه بن أبي ميمونة:
الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (99).



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net