8647: عمّار بن رزيق 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الثالث عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 2127


8647: عمّار بن رزيق:
الشهادات، الحديث 152، وروى عن أبي كهمس، أنه قال: تقدّمت إلى شريك في شهادة لزمتنى، فقال لى: كيف أجيز شهادتك وأنت تنسب إلى ماتنسب إليه، قال أبو كهمس: فقلت: وماهو؟ قال: الرفض، قال: فبكيت ثم قلت: نسبتني إلى قوم أخاف أن لاأكون منهم، فأجاز شهادتى، وقد وقع مثل ذلك لابن أبي يعفور ولفضيل سكرة
وقال الكشّي (304):
1: قال أبو عمرو: علي بن يقطين مولى بني أسد، وكان قبل يبيع الابزار، وهي التوابل، ومات في زمن أبي الحسن موسى عليه السلام، وأبو الحسن محبوس سنة ثمانين ومائة، وبقي أبو الحسن عليه السلام في الحبس أربع سنين، وكان حبسه هارون).
2: (حمدويه وإبراهيم، قالا: حدّثنا العبيدى، عن زياد القندى، عن علي ابن يقطين أنّ أبا الحسن عليه السلام قد ضمن له الجنة).
3: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني محمد بن نصير، قال: حدّثني محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن عبدالرحمان بن الحجّاج، قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: إنّ علي بن يقطين أرسلني إليك برسالة أسألك الدعاء له، فقال: في أمر الآخر؟ فقلت: نعم، قال: فوضع يده على صدره فقال: ضمنت لعلي ابن يقطين الجنة وألاّ تمسّه النار أبداً).
4: (محمد بن مسعود، قال: حدّثنا محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الرحمان بن الحجّاج، قال: خرجت عاماً من الاعوام ومعي مال كثير لابي إبراهيم عليه السلام، وأودعني علي بن يقطين رسالة يسأله الدعاء، فلمّا فرغت من حوائجي وأوصلت المال إليه، قلت: جعلت فداك سألني علي بن يقطين أن تدعو اللّه له، قال: للآخرة؟ قلت: نعم، قال: فوضع يده على صدره ثم قال: ضمنت لعلي بن يقطين ألاّ تمسّه النار أبداً).
5: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني محمد بن نصير، وجبرئيل بن أحمد، قالا: حدّثنا محمد بن عيسى، قال: حدّثني يعقوب بن يقطين، قال: سمعت أبا الحسن الخراساني عليه السلام يقول: أمّا إنّ علي بن يقطين مضى وصاحبه عنه راضٍ : يعني أبا الحسن عليه السلام ؤ).
6: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني محمد بن نصير، وحدّثني حمدويه وإبراهيم، قالوا: حدّثنا محمد بن عيسى، عن عبيد اللّه بن عبداللّه، عن درست، عن عبداللّه بن يحيى الكاهلى، قال: كنت عند أبي إبراهيم عليه السلام إذ أقبل علي بن يقطين، فالتفت أبو الحسن عليه السلام إلى أصحابه فقال: من سرّه أن يرى رجلاً من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلينظر إلى هذا المقبل، فقال له رجل من القوم: هو إذن من أهل الجنة، فقال أبو الحسن عليه السلام: أمّا أنا فأشهد أنه من أهل الجنة).
7: (حمدويه، قال: حدّثنا محمد بن عيسى ومحمد بن مسعود، عن محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن عبيد اللّه، عن درست، عن الكاهلى، قال: كنت عند أبي إبراهيم عليه السلام إذ أقبل علي بن يقطين وذكر مثله سواء).
8: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن عيسى، قال: سمعت مشايخ أهل بيتي يحكمون أنّ علياً وعبيداً، ابني يقطين أدخلا على أبي عبداللّه عليه السلام، فقال: قرّبوا منى صاحب الذوابتين وكان علياً فقرّب إليه فضمّه إليه ودعا له بالخير).
9: (محمد بن قولويه، قال: حدّثنا سعد بن عبداللّه بن أبي خلف، قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن داود الرقّى، قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام يوم النحر، فقال مبتدئاً: ما عرض في قلبي أحد وأنا على الموقف إلاّ علي بن يقطين فإنه مازال معي وما فارقني حتى أفضت).
10: (حدّثني حمدويه، قال: حدّثني محمد بن عيسى، قال: حدّثني حفص أبو محمد مؤذّن علي بن يقطين، عن علي بن يقطين، قال: رأيت أبا عبداللّه عليه السلام في الروضة، وعليه جبّة خزّ سفر جلية).
11: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني جبرئيل بن أحمد، قال: قال العبيدى: قال يونس: إنّهم أحصوا لعلي بن يقطين سنة في المواقف مائة وخمسين ملبّياً).
12: (حدّثني حمدويه، قال: حدّثنا محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمان، قال: قال أبو الحسن عليه السلام: من سعادة علي بن يقطين أنّي ذكرته في الموقف).
13: (محمد بن إسماعيل، عن إسماعيل بن مرار، عن بعض أصحابنا أنه لما قدم أبو إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام العراق، قال علي بن يقطين: أما ترى حالي وما أنا فيه؟ فقال: ياعلي إنّ للّه تعالى أولياء مع أولياء الظلمة ليدفع بهم عن أوليائه وأنت منهم ياعلى).
14: (محمد بن مسعود، عن علي بن محمد، قال: حدّثني محمد بن أحمد، عن السندي بن الربيع، عن الحسين بن عبدالرحيم، قال: قال أبو الحسن عليه السلام لعلي بن يقطين: إضمن لي خصلة أضمن لك ثلاثاً، فقال على: جعلت فداك وما الخصلة التي أضمنها لك، وما الثلاث اللواتي تضمنهن لى؟ قال: فقال أبو الحسن عليه السلام: الثلاث اللواتي أضمنهن لك أن لا يصيبك حرّ الحديد أبداً بقتل، ولا فاقة، ولا سقف سجن، قال: فقال على: وما الخصلة التي أضمنها لك؟ قال: فقال: ياعلى، وأما الخصلة التي تضمن لي أن لا يأتيك وليّ أبداً إلاّ أكرمته، قال: فضمن له علي الخصلة وضمن له أبو الحسن الثلاث).
الربيع، عن الحسين بن عبد الرحيم، قال: قال أبو الحسن عليه السلام لعلي بن يقطين: إضمن لي خصلة أضمن لك ثلاثاً، فقال على: جعلت فداك وما الخصلة التي أضمنها لك، وما الثلاث اللواتي تضمنهن لى؟ قال: فقال أبو الحسن عليه السلام: الثلاث اللواتي أضمنهن لك أن لا يصيبك حرّ الحديد أبداً بقتل، ولا فاقة، ولا
15: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد، قال: حدّثني محمد بن أحمد، قال: حدّثني محمد بن عيسى، قال: روى بكر بن محمد الاشعري أنّ أبا الحسن الاوّل عليه السلام قال: إني استوهبت علي بن يقطين من ربّي عزّ وجلّ البارحة فوهبه لى، إنّ علي بن يقطين بذل ماله ومودّته فكان لذلك منّا مستوجباً.
ويقال: إنّ علي بن يقطين ربما حمل مائة ألف إلى ثلاثمائة ألف درهم، وإنّ أبا الحسن عليه السلام زوّج ثلاثة بنين أو أربعة، منهم: أبو الحسن الثانى، فكتب إلى علي بن يقطين: وإني قد صيّرت مهورهم (هن) إليك.
قال محمد بن عيسى: فحدّثني الحسن بن علي أنّ أباه علي بن يقطين رحمه اللّه وجّه إلى جواريه حتى حمل حبالهن ممّن باعه، فوجّه إليه بما فرض عليه من مهورهم، وزاد عليه ثلاثة آلاف دينار للوليمة، فبلغ ذلك ثلاثة عشر ألف دينار في دفعة واحدة).
16: (حدّثني حمدويه، وإبراهيم، قالا: حدّثنا أبو جعفر عن الحسن بن علي وذكر مثله.
محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد، قال: حدّثنا محمد بن عيسى، قال: زعم الحسن بن علي أنه أحصى لعلي بن يقطين بعض السنين، ثلاثمائة ملبّ له، أو مائة وخمسين ملبّياً، ولم يكن يفوته من يحجّ عنه، وكان يعطي بعضهم عشرين ألف، وبعضهم عشرة آلاف في كلّ سنة للحجّ، مثل الكاهلي وعبدالرحمان بن الحجّاج وغيرهما، ويعطي أدناهم ألف درهم، وسمعت من يحكي في أدناهم خمسمائة درهم، وكان أمره بالدخول في أعمالهم، فقال: إنّ كنت لابدّ فاعلاً فانظر كيف تكون لاصحابك، فزعم أميّة كاتبه وغيره أنه كان يأمر بجنايتهم (بجبايتهم) في العلانية وبردّ عليهم في السرّ، وزعمت رحيمة أنها قالت لابي الحسن الثاني عليه السلام: إدع لعلي بن يقطين، فقال: قد كفي علي بن يقطين.
وقال أبو الحسن عليه السلام: من سعادة علي بن يقطين أنّي ذكرته في الموقف.
وزعم ابن أخي الكاهلى، أنّ أبا الحسن عليه السلام قال لعلي بن يقطين: إضمن لي الكاهلي وعياله أضمن لك الجنة.
وزعم ابن أخيه أنّ علياً لم يزل يجري عليهم الطعام والدراهم وجميع أبواب النفقات مستغنين في ذلك حتى مات أهل الكاهلي كلّهم وقراباته وجيرانه.
وقال أبو الحسن عليه السلام: إنّ للّه مع كلّ طاغية وزيراً من أوليائه يدفع به عنهم...
دعوة أبي عبداللّه عليه السلام على يقطين وما ولد، فقال: ليس حيث تذهب، أما علمت أنّ المؤمن في صلب الكافر بمنزلة الحصاة يكون في المزبلة، يصيبها المطر فيغسلها ولا يضرّ الحصاة شيئؤاً.
محمد بن مسعود، قال: حدّثني أبو عبداللّه الحسين بن أشكيب، قال: أخبرنا بكر بن صالح الرازى، عن إسماعيل بن عبّاد القصري : قصر ابن هبيرة ؤ، عن إسماعيل بن سلام، وإسماعيل بن جميل، قالا: بعث إلينا علي بن يقطين فقال: اشتريا راحلتين وتجنّبا الطريق : ودفع إلينا أموالاً وكتباً : حتى توصلا ما معكما من المال والكتب إلى أبي الحسن موسى عليه السلام ولا يعلم بكما أحد، قالا: فأتينا الكوفة فاشترينا راحلتين وتزوّدنا زاداً وخرجنا نتجنّب الطريق، حتى إذا صرنا ببطن الرمة شددنا راحلتنا ووضعنا لها العلف وقعدنا نأكل، فبينا نحن كذلك إذ راكب قد أقبل ومعه شاكرى، فلّما قرب منّا فإذا هو أبو الحسن عليه السلام فقمنا إليه وسلّمنا عليه، ودفعنا إليه الكتب وما كان معنا، فأخرج من كمّه كتباً فناولنا إيّاها، فقال: هذه جوابات كتبكم، فقلنا: إنّ زادنا قد فنى، فلو أذنت لنا فدخلنا المدينة فزرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتزوّدنا بزاد، فقال: هاتا ما معكما من الزاد، فأخرجنا الزاد فقلّبه بيده، فقال: هذا يبلغكما إلى الكوفة، وأما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقد (رأيتماه) وإنّي صلّيت معهم الفجر وإنّي أريد أن أصلّي معهم الظهر، إنصرفا في حفظ اللّه.
حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثني يحيى بن محمد بن سديد الرازى، عن بكر بن صالح باسناده مثله.
على، وخزيمة، ويعقوب، وعبيد بنو يقطين، كلّهم من أصحاب أبي الحسن عليه السلام.
طاهر بن عيسى، قال: حدّثني أبو جعفر، محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى العلوى، قال: سمعت إسماعيل بن موسى عمّي قال: رأيت العبد الصالح عليه السلام على الصفا يقول: إلهي في أعلى عليين اغفر لعلي بن يقطين.
جعفر بن معروف، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن سليمان بن الحسين كاتب علي بن يقطين، قال: أحصيت لعلي بن يقطين من وافى عنه في عام واحد مائة وخمسين رجلاً، أقلّ من أعطاه منهم سبعمائة درهم وأكثر من أعطاه عشرة آلاف درهم).
أقول: إنّ كثرة الروايات المادحة والدالة على جلالة علي بن يقطين أغنتنا عن التعرّض لاسانيدها على أنّ بعضها صحيحة، وفيها الكفاية.
جعفر بن معروف، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن سليمان بن الحسين كاتب علي بن يقطين، قال: أحصيت لعلي بن يقطين من وافى عنه في عام واحد مائة وخمسين رجلاً، أقلّ من أعطاه منهم سبعمائة درهم وأكثر من أعطاه عشرة آلاف درهم).
أقول‏: إنّ كثرة الروايات المادحة والدالة على جلالة علي بن يقطين
ويزيد على ما ذكره الكشّي ما رواه محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن علي بن يقطين، قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن التقصير بمكة؟ فقال: أتم وليس بواجب، إلاّ أنّي أحبّ لك ما أحبّ لنفسى. الكافي: الجزء 4، باب اتمام الصلاة في الحرمين، من كتاب الحجّ 200، الحديث 3.
بقي الكلام في أمور:
الاوّل: قد عرفت عن النجاشي أنّ علي بن يقطين لم يرو عن الصادق عليه السلام إلاّ حديثاً واحداً، وقد مرّ عن الكشّي روايته عن علي بن يقطين أنه رأى أبا عبداللّه عليه السلام في الروضة، وعليه جبّة خزّ سفرجلية، وقد يقال: إنّ هذا لايجتمع مع ماذكره الشيخ من أنّ له كتاب ما سئل عنه الصادق عليه السلام من الملاحم، ولكنه واضح البطلان، فإنّ علي بن يقطين إنّما جمع السؤالات ولم يكن هو السائل كما توهّم القائل. نعم، روى الشيخ باسناده، عن عبداللّه بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن علي بن يقطين، عن أبي عبداللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض والاستحاضة، الحديث 476.
ولكن هذه الرواية بعينها مذكورة في الاستبصار: الجزء 1، عن عبداللّه بن بكير، عن أبي عبداللّه عليه السلام، باب الرجل هل يجوز له وطء المرأة إذا انقطع عنها دم الحيض، الحديث 464.
وأيضاً روى الشيخ باسناده، عن الحسين بن علي بن يقطين، عن أبيه، عن أبي عبداللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 5، باب نزول منى، الحديث 587، والطريق صحيح، وأيضاً: روى الشيخ باسناده، عن محمد بن عيسى، عن علي ابن يقطين، عن أبي عبداللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب من أحلّ اللّه نكاحه، الحديث 1199، والطريق صحيح أيضاً.
وعلى ذلك فلا يتمّ ما ذكره النجاشي من أنّ علي بن يقطين لم يرو عن الصادق عليه السلام إلاّ حديثاً واحداً.
ومن الغريب ما صدر عن بعض الافاضل في المقام، حيث قال ما ملخّصه: إنّ علي بن يقطين ولد سنة (124) فهربت أمّه به إلى المدينة ورجعت بعد ظهور الدولة العبّاسية، وبما إنّ ظهورها كان سنة (132) فكان عمر علي بن يقطين عند رجوعه من المدينة ثمان سنوات، فلم يكن قابلاً للرواية عن أبي عبداللّه عليه السلام!. وجه الغرابة أنه لا تنحصر رواية علي بن يقطين عن الصادق عليه السلام أن تكون بالمدينة قبل رجوعه منها، فيمكن أن تكون الرواية بعد ذلك، ولو كان في أيّام تشرّف علي بن يقطين للحجّ أو لزيارة قبر الرسول الاكرم صلّى اللّه عليه وآله.
الثانى: أنّ ما ذكره الشيخ من أنّ يقطين كان يتشيّع وكان يحمل الاموال إلى جعفر بن محمد عليهما السلام ونم خبره إلى المنصور والمهدي لا يتمّ من وجهين:
الاوّل: أنّ يقطين لم يظهر أنه كان يتشيّع، فضلاً عن أن يحمل الاموال إلى جعفر الصادق عليه السلام، بل كان هو من دعاة بني العبّاس كما ذكره النجاشى، ويدلّ على أنّ يقطين لم يكن شيعياً ما رواه محمد بن يعقوب، عن علي ابن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن موسى عليه السلام، قال: قلت له: إنّي قد أشفقت من دعوة أبي عبداللّه عليه السلام على يقطين وما ولد، فقال: يا أبا الحسن ليس حيث تذهب إنّما المؤمن في صلب الكافر بمنزلة الحصاة في اللبنة يجيى‏ء المطر فيغسل اللبنة ولا يضرّ الحصاة شيئاً. الكافي: الجزء 2، باب كون المؤمن في صلب الكافر، من كتاب الايمان والكفر 7، الحديث 2.
وهذه الرواية هي التي تقدّمت عن الكشّي مع سقط وتحريف.
دلّت هذه الصحيحة على أنّ الصادق عليه السلام دعا على يقطين فخاف علي بن يقطين من أن يشمله الدعاء، فقال له الامام عليه السلام: إنّما المؤمن في صلب الكافر... (إلخ)، فبيّن سلام اللّه عليه أنّ الدعاء لايشمله وهو مؤمن، وإنّما يختصّ بأبيه غير المؤمن.
ويدلّ على ذلك أيضاً ما رواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، وأحمد ابن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن السيّارى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين، قال لي أبو الحسن عليه السلام: الشيعة تربى بالاماني منذ مائتي سنة، قال: وقال يقطين لابنه علي بن يقطين: مابالنا قيل لنا فكان، وقيل لكم فلم يكن؟! قال: فقال له على: إنّ الذي قيل لنا ولكم كان من مخرج واحد غير أنّ أمركم حضر، فأعطيتم محضه فكان كما قيل لكم، وأنّ أمرنا لم يحضر فعللنا بالامانى،... الحديث. الكافي: الجزء 1، باب كراهية التوقيت، من كتاب الحجّة 82، الحديث 6.
دلّت هذه الرواية على أن يقطين لم يكن يعتقد بما يعتقد ابنه على، وأنه وابنه علي كانا من حزبين متقابلين، ولكن الرواية ضعيفة بالسيّارى.
واحد غير أنّ أمركم حضر، فأعطيتم محضه فكان كما قيل لكم، وأنّ أمرنا لم يحضر فعللنا بالامانى،... الحديث . الكافي: الجزء 1، باب كراهية التوقيت، من كتاب الحجّة 82، الحديث 6.
دلّت هذه الرواية على أن يقطين لم يكن يعتقد بما يعتقد ابنه على، وأنه وابنه علي كانا من حزبين متقابلين، ولكن الرواية ضعيفة بالسيّارى.
الوجه الثانى: أنّ الصادق عليه السلام توفّي في حياة المنصور، فكيف يمكن أن ينم خبر حمل يقطين الاموال إليه سلام اللّه عليه إلى المهدى، بل الصحيح أنّ حمل الاموال إنما كان من علي بن يقطين إلى الكاظم عليه السلام، وقد نم خبره إلى هارون فصرف اللّه عنه كيده بواسطة الامام الكاظم عليه السلام. ذكره المفيد في الارشاد: باب ذكر طرف من دلائل أبي الحسن موسى عليه السلام.
الامر الثالث: أنّ ما ذكره الشيخ من أنّ عمر علي بن يقطين كان سبعاً وخمسين سنة لا يجتمع مع قوله: ولد سنة (124) وتوفي سنة (182)، نعم يجتمع ذلك مع ما ذكره الكشّي من أنّ علي بن يقطين مات سنة (180).
ثم إنّ ما ذكره من رواية أحمد بن هلال، عنه، بكتابه، عجيب، فإنّ أحمد بن هلال على ما مرّ في ترجمته عن النجاشي والشيخ نفسه، ولد سنة (180)، فكيف يمكن أن يروي عن علي بن يقطين المتوفّى سنة (180) أو سنة (182).
وطريق الصدوق إليه: أبوه : رضي اللّه عنه ؤ، عن سعد بن عبداللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه، عن أبيه علي بن يقطين، والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح.
ولقد سها قلم الاردبيلي فذكر أنّ طريق الشيخ إليه صحيح في المشيخة والفهرست، فإنّ الشيخ لم يذكر له إلى علي بن يقطين طريقاً في المشيخة.
طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ مائة وسبعة وثمانين مورداً.
فقد روى عن أبي عبداللّه، والعبد الصالح، وأبي الحسن، وأبي الحسن الاوّل، وأبي إبراهيم، وأبي الحسن الماضى، وأبي الحسن موسى بن جعفر، عليهما السلام، وعن عمرو بن إبراهيم.
وروى عنه ابن أبي عمير، وابن محرز، وإبراهيم بن أبي محمود، وجعفر بن عيسى، وجعفر بن عيسى بن عبيد، وجعفر بن محمد، وجميل، وحريز، والحسين ابنه، وحمّاد بن عثمان، وسعد بن أبي خلف، وسعدان، وصالح مولاه، وعبدالرحمان بن أعين، وعبدالرحمان بن الحجّاج، وعلي بن أبي حمزة، ومحمد بن أبي حمزة، ويعقوب أخوه، ويعقوب بن يزيد، ويونس.
إختلاف الكتب روى الشيخ بسنده، عن عبداللّه بن بكير، عن بعض أصحابنا، عن علي ابن يقطين، عن أبي عبداللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض والاستحاضة، الحديث 476، والاستبصار: الجزء 1، باب الرجل هل يجوز له وطء المرأة...، الحديث 464، إلاّ أنّ فيه: عبداللّه بن بكير، عن أبي عبداللّه عليه السلام، بلا واسطة، وما في التهذيب موافق للوافي والوسائل.
روى الصدوق بسنده، عن صفوان بن يحيى، عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن عليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب وجوب الجمعة وفضلها، الحديث 1224.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في التهذيب: الجزء 3، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، الحديث 23، والاستبصار: الجزء 1، باب القراءة في الجمعة، الحديث 1590، صفوان بن يحيى، عن جميل، بن يقطين، وفي الوسائل والوافي عن كلّ مثله.
روى الشيخ بسنده، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين، عن أبي الحسن عليه السلام. الاستبصار: الجزء 1، باب الرعاف، الحديث 1538.
ورواها بعينها في التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 1346، إلاّ أنّ فيه: الحسين بن علي بن يقطين، عن أبي الحسن عليه السلام، بلا واسطة، والطبعة القديمة من التهذيب كالحديثة، والصحيح مافي الاستبصار، بقرينة سائر الروايات الموافق للوافي والوسائل والنسخة المخطوطة من التهذيب.
وروى بسنده أيضاً، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين، عن أبي الحسن عليه السلام. الاستبصار: الجزء 1، باب الصلاة على الاطفال، الحديث 1860.
ورواها في التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة على الاموات، الحديث 1037، إلاّ أنّ فيه: عن أخيه الحسين بن علي بن يقطين، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام، والصحيح مافي الاستبصار بقرينة سائر الروايات.
وروى بسنده أيضاً، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي الحسن عليه السلام. الاستبصار: الجزء 2، باب الزكاة في سبائك الذهب والفضة، الحديث 15.
1037، إلاّ أنّ فيه: عن أخيه الحسين بن علي بن يقطين، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام، والصحيح مافي الاستبصار بقرينة سائر الروايات.
وروى بسنده أيضاً، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي الحسن عليه السلام. الاستبصار: الجزء 2، باب الزكاة في سبائك الذهب والفضة، الحديث 15.
1، باب الصلاة على الاطفال، الحديث 1860.
ورواها في التهذيب: الجزء 4، باب زكاة الذهب، الحديث 17، إلاّ أنّ فيه: الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين بن علي بن يقطين، عن أبي الحسن عليه السلام، والصحيح مافي الاستبصار، بقرينة سائر الروايات ولموافقته للكافى: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب أنه ليس على الحلي وسبائك الذهب...، 10، الحديث 5. وروى أيضاً بسنده، عن أبي جعفر، عن الحسين بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسن، عن أبيه علي بن يقطين. التهذيب: الجزء 1، باب الاغسال وكيفية الغسل من الجنابة، الحديث 1136.
كذا في الطبعة القديمة على نسخة، وفي نسخة أخرى: الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، وهو الموافق لما رواها في باب دخول الحمّام وآدابه، الحديث 1155، من الجزء المزبور، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات.
وروى أيضاً بسنده، عن أبي جعفر، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين، عن أبي الحسن عليه السلام. الاستبصار: الجزء 1، باب القراءة خلف من يقتدى به، الحديث 1657.
ورواها في التهذيب: الجزء 3، باب أحكام الجماعة، الحديث 1022، إلاّ أنّ فيه: الحسن بن علي بن يقطين، عن أبي الحسن عليه السلام، بلا واسطة، والصحيح مافي الاسبتصار بقرينة سائر الروايات.
وروى أيضاً بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن علي بن يقطين، عنه عليه السلام. الاستبصار: الجزء 3، باب أنه يجوز أن يحلّ الرجل جاريته لاخيه المؤمن، الحديث 492.
ورواها في التهذيب: الجزء 7، باب ضروب النكاح، الحديث 1059، إلاّ أنّ فيه: الحسين بن علي بن يقطين، عنه عليه السلام، بلا واسطة، والصحيح مافي الاستبصار لما تقدّم.
ثم روى الشيخ بسنده، عن سعد بن عبداللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن يقطين. التهذيب: الجزء 1، باب الاغسال المفترضات والمسنونات، الحديث 294.
كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل أيضاً، ولكن الظاهر سقوط الواسطة هنا بين أحمد بن محمد بن عيسى وعلي بن يقطين، كما يظهر من طريق الشيخ إلى علي بن يقطين في الفهرست، وكذا طريق الصدوق إليه في المشيخة، وبقرينة سائر الروايات.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net