8660: عمّار بن موسى الساباطى --- 8663: عمّار بن ولاد 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الثالث عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 2650


8660: عمّار بن موسى الساباطى:
قال النجاشى: (عمّار بن موسى الساباطى، أبو الفضل، مولى، وأخواه قيس وصباح، رووا عن أبي عبداللّه وأبي الحسن عليهما السلام، وكانوا ثقات في الرواية، له كتاب يرويه جماعة، أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدّثنا علي بن الحسن بن فضّال، قال: حدّثنا عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عنه، بكتابه).
وقال الشيخ (527): (عمّار بن موسى الساباطى: وكان فطحياً، له كتاب كبير، جيّد، معتمد، رويناه بالاسناد الاوّل، عن سعد، والحميرى، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال، عن عمرو بن سعيد المدائنى، عن مصدق بن صدقة، عنه).
وأراد بالاسناد الاوّل: أبا عبداللّه (المفيد)، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن سعد.
وعدّه في رجاله (تارة) في أصحاب الصادق عليه السلام (436)، قائؤلاً: (عمّار بن موسى، أبو اليقظان الساباطى، وأخوه صباح).
و (أخرى) في أصحاب الكاظم عليه السلام (15)، قائؤلاً: (عمّار بن موسى الساباطى: كوفى، سكن المدائن، روى عن أبي عبداللّه عليه السلام).
وعدّه البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام، قائؤلاً: (عمّار بن موسى الساباطى: كوفى، وأصله من المدائن)، وفي أصحاب الكاظم عليه السلام وذكر نحوه.
روى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وروى عنه مصدق بن صدقة. كامل الزيارات: الباب 4، في فضل الصلاة في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، الحديث 1.
وعدّه محمد بن مسعود من فقهاء أصحابنا، تقدّم ذلك في ترجمة عبداللّه بن بكير، وعدّه الشيخ المفيد في رسالته العددية، من الفقهاء والاعلام الرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام، والفتيا والاحكام، الذين لايطعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم.
قال الشيخ: قد ضعّفه (عمّار الساباطى) جماعة من أهل النقل وذكروا أنّ ما ينفرد بنقله لايعمل به لانه فطحياً، غير أنّا لانطعن عليه بهذه الطريقة لانه وإن كان كذلك فهو ثقة في النقل، لا يطعن عليه، فيه. التهذيب: الجزء 7، باب بيع الواحد بالاثنين، ذيل الحديث 435، والاستبصار: الجزء 3، باب النهي عن بيع الذهب بالفضة نسيئة، ذيل الحديث 325.
وذكر في العدّة وجوب العمل برواية سائر فرق الشيعة إذا كان الراوي موثوقاً به ومتحرّجاً في روايته، ولم يكن على خلافها رواية من العدل الثقة، ولم يعرف من الطائفة العمل بخلافها، وقال: ولاجل ما قلناه عملت الطائفة بأخبار الفطحية، وأخبار الواقفة... (إلخ).
3، باب النهي عن بيع الذهب بالفضة نسيئة، ذيل الحديث 325.
وذكر في العدّة وجوب العمل برواية سائر فرق الشيعة إذا كان الراوي موثوقاً به ومتحرّجاً في روايته، ولم يكن على خلافها رواية من العدل الثقة، ولم يعرف من الطائفة العمل بخلافها، وقال: ولاجل ما قلناه عملت الطائفة بأخبار الفطحية، وأخبار الواقفة... (إلخ).
ودلالة هذا الكلام على توثيق عمّار الساباطى، الذي هو من رؤساء الفطحية ظاهرة.
وعلى هذا الاساس بنى في الاستبصار: الجزء 1، في باب السهو في صلاة المغرب بعد ذكر روايتين رواهما ع‏ؤمّار، الدالتين على البناء على الاكثر في صلاة المغرب، وعدم بطلانها بالشكّ، فقال: فالوجه في هذين الخبرين أن لا يعارض بهما الاخبار الاولة، لانّ الاصل فيهما واحد وهو عمّار الساباطى، وهو ضعيف فاسد المذهب، لا يعمل على ما يختصّ بروايته وقد اجتمعت الطائفة على ترك العمل بهذا الخبر... (إلخ)، ذكر ذلك ذيل الحديث 1413.
ثم إنّ الكشّي ذكر عدّة روايات مادحة لعمّار لكن جميعها ضعيفة، فقال (130): عمّار بن موسى الساباطى: (كان فطحياً، وروى عن أبي الحسن موسى عليه السلام أنه قال: استوهبت ع‏ؤمّاراً من ربّي تعالى فوهبه لى.
نصر بن الصباح، قال: حدّثني الحسن بن علي بن أبي عثمان السجادة، قال: حدّثني قاسم الصحّاف، عن رجل من أهل المدائن يعرفه القاسم، عن عمّار الساباطى، قال: قلت لابي عبداللّه عليه السلام: جعلت فداك أحبّ أن تخبرني باسم اللّه تعالى الاعظم، فقال لى: إنّك لن تقوى على ذلك، قال: فلما ألححت قال: فمكانك إذاً، ثم قام فدخل البيت هنيئة ثم صاح بى: أدخل، فقال لى: ماذلك؟ فقلت: أخبرني به جعلت فداك، قال فوضع يده على الارض، فنظرت إلى البيت يدور بى، وأخذني أمر عظيم كدت أهلك، فضحك، فقلت: جعلت فداك حسبى، لا أريد ذا).
وقال في (270): (علي بن محمد، قال: حدّثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبدالرحمان بن حمّاد الكوفى، عن مروك، عن رجل، قال: قال لي أبو الحسن الاوّل عليه السلام: إنّي استوهبت ع‏ؤمّاراً الساباطى، عن ربّي فوهبه لى).
أقول: هذه الرواية في بعض النسخ رواها مروك، عن أبي الحسن الاوّل عليه السلام، ولاجل ذلك ذهب بعضهم إلى أنها صحيحة، وبردّه أوّلاً: أنّ الظاهر صحّة النسخة التي هي مشتملة على كلمة رجل بعد كلمة مروك بقرينة الرواية التي بعدها، و (ثانياً) أنّ علي بن محمد لم يوثق، فالرواية غير صحيحة.
وقال في (363): (محمد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبداللّه القمّى، عن عبدالرحمان بن حمّاد الكوفى، عن مروك بن عبيد، عن رجل، قال: قال أبو الحسن عليه السلام: إستوهبت ع‏ؤمّاراً الساباطي من ربّي فوهبه لى).
فتلخّص ممّا ذكرنا: أنه لا ينبغي الاشكال في وثاقة عمّار بن موسى، ولكنّه مع ذلك ذكره العلاّمة في (6) من الباب (12) من حرف العين، وابن داود في (348)، في القسم الثانى.
والوجه في ذلك فساد عقيدة عمّار وبقاؤه على الفطحية إلى أن مات.
ويدّل على ذلك قول الكشّي أنه كان فطحياً، وقد عرفت أنّ ما روي من استيهاب أبي الحسن عليه السلام عمّاراً ضعيف لا يعتمد عليه.
وتقدّم في ترجمة عبداللّه بن جعفر بن محمد بن علي عليهم السلام، قول هشام بن سالم، فكلّ من دخل عليه (الرضا عليه السلام) قطع عليه، إلاّ طائفة عمّار الساباطى، وقد مرّ عن الشيخ أيضاً أنه لا يعمل بما ينفرد عمّار بروايته فإنه ضعيف فاسد العقيدة، وبذلك يظهر فساد ما أصرّ عليه بعضهم من رجوع عمّار بن موسى إلى الحقّ والقول بامامة موسى بن جعفر عليه السلام بعد أبيه.
وكيف كان، فطريق الصدوق إليه: أبوه ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد : رضي اللّه عنهماؤ، عن سعد بن عبداللّه، عن أحمد بن الحسن بن علي ابن فضّال، عن عمرو بن سعيد المدائنى، عن مصدّق بن صدقة، عن عمّار بن موسى الساباطى، والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح.
طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ خمسة وسبعين مورداً.
فقد روى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وعن جميل بن صالح.
وروى عنه الحسن بن صدقة، ومروان بن مسلم، ومصدّق بن صدقة، ومعاذ ابن مسلم، وهشام بن سالم.
ثم روى الشيخ بسنده، عن عمّار بن موسى الساباطى، عن أبي عبداللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 1، باب المياه وأحكامها، الحديث 1322، والاستبصار: الجزء 1، باب البئر يقع فيها...، الحديث 86، إلاّ أنّ فيه: إسحاق ابن ع‏ؤمّار، بدل عمّار بن موسى الساباطى، وما في التهذيب موافق للفقيه: الجزء 1، باب المياه وطهرها، الحديث 26، وفي الوافي والوسائل عن الشيخ بسندين.
وروى بسنده أيضاً، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي الحسن الساباطى، عن عمّار بن موسى الساباطى، عن أبي عبداللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب بيع الواحد بالاثنين...، الحديث 431، والاستبصار: الجزء 3، باب النهي عن بيع الذهب بالفضة نسيئة، الحديث 321، إلاّ أنّ فيه أبا الحسين الساباطى، بدل أبي الحسن الساباطى، والظاهر صحّة مافي التهذيب، لتكرّر هذا السند وفي جميعها أبو الحسن.
وطهرها، الحديث 26، وفي الوافي والوسائل عن الشيخ بسندين.
وروى بسنده أيضاً، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي الحسن الساباطى، عن عمّار بن موسى الساباطى، عن أبي عبد اللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب بيع الواحد بالاثنين...، الحديث 431، والاستبصار: الجزء 3، باب النهي عن بيع الذهب بالفضة نسيئة، الحديث 321،
أقول: تقدّمت له الروايات بعنوان عمّار بن موسى، وتأتي له أيضاً بعنوان عمّار الساباطى.
8661: عمّار بن ناصر الدين:
تقدّم في عماد بن ناصر الدين.
8662: عمّار بن نعيم القمّى:
عامر بن نعيم القمّى.
روى عن أبي عبداللّه عليه السلام. الفقيه: الجزء 1، باب المواضع التي تجوز الصلاة فيها...، الحديث 733.
أقول: تقدّم عن مشيخة الفقيه: في عامر بن نعيم القمّى، اتحاده مع هذا، فراجع.
8663: عمّار بن ولاد:
الحنفي الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (444).



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net