8664: عمّار بن ياسر 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الثالث عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 2375


8664: عمّار بن ياسر:
عدّه الشيخ في رجاله (تارة) من أصحاب رسول اللّه صلّى عليه وآله (33)، و(أخرى) في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام (1)، مضيفاً قوله: (يكنّى أبا اليقظان، حليف بني مخزوم، ينسب إلى عنس بن مالك، وهو من مذحج بن أدد رابع الاركان).
وعدّه البرقي من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، قائلاً: (أبو اليقظان عمّار بن ياسر: حليف بني مخزوم، وينسب إلى عنس بن مالك وهو مذحج بن أدد)، وعدّه من الاصفياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
روى الصدوق باسناده، عن حفص بن غياث، عن أبي عبداللّه عليه السلام، قال: سأل رجل عن حروب أمير المؤمنين عليه السلام، وكان السائل من محبّينا، فقال له أبو عبداللّه عليه السلام: إنّ اللّه عزّ وجلّ، بعث محمداً صلّى اللّه عليه وآله بخمسة أسياف... (إلى أن قال): وقال ع‏ؤمّار: قاتلت تحت هذه الراية مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته ثلاثاً وهذه الرابعة، واللّه لو ضربونا حتى يبلغوا بنا السعفات من هجر، لعلمنا أنّا مع الحقّ، وأنهم على الباطل. الخصال: باب الخمسة في بعث النبيّ بخمسة أسياف، الحديث 18.
وروى أيضاً باسناده أنه قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعلي سلام اللّه عليه: الجنة تشتاق إليك، وإلى ع‏ؤمّار، وسلمان، وأبي ذر، والمقداد. الخصال: باب الخمسة: إنّ الجنة تشتاق إلى خمسة، الحديث 80، ورواه في العيون: الجزء 2، باب 31 ماجاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة الحديث 306.
وروى أيضاً أنه قال أمير المؤمنين عليه السلام فيما قاله لليهودى: فكتب (ابن آكلة الاكباد) يتحكّم عليّ يتمنّى الامانى، ويشترط عليّ شروطاً لا يرضاها اللّه عزّ وجلّ ورسوله، ولا المسلمون، ويشترط في بعضها أن أدفع إليه أقواماً من أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وآله أبراراً، فيهم عمّار بن ياسر، وأين مثل ع‏ؤمّار، واللّه لقد رأيتنا مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وما تقدّمنا خمسة إلاّ كان سادسهم، ولا أربعة إلاّ كان خامسهم، إشترط دفعهم إليه ليقتلهم ويصلبهم! (إنتهى). الخصال: باب السبعة، في امتحان اللّه عزّ وجلّ أوصياء الانبياء في حياة الانبياء في سبعة مواطن، وبعد وفاتهم في سبعة مواطن، الحديث 58، في السادسة من المواطن السبعة التي ذكر عليه السلام أنّ اللّه تعالى امتحنه فيها بعد النبّي صلّى اللّه عليه وآله. وهو من الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة. رواه الصدوق في الخصال: في أبواب الاثني عشر، الحديث 4.
وذكره البرقي في آخر رجاله.
وهو من الذين لم يغيّروا، ولم يبدّلوا بعد نبيهم. رواه الصدوق في الخصال: باب الواحد إلى المائة في خصال من شرائع الدين، الحديث 9، ورواه في العيون: فيما كتبه الرضا عليه السلام في محض الاسلام وشرايع الدين، الجزء 2، الحديث 1. وقال الكشّى:
1: (حدّثني علي بن محمد بن قتيبة النيسابورى، قال: حدّثنا الفضل بن شاذان، عن محمد بن سنان عن أبي خالد، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قلت: ما تقول في ع‏ؤمّار؟ قال: رحم اللّه ع‏ؤمّاراً : ثلاثاً ؤ، قاتل مع أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه وآله، وقتل شهيداً. قال: قلت في نفسى: ما تكون منزلة أعظم من هذه المنزلة، فالتفت إليّ فقال: لعلّك تقول مثل الثلاثة هيهات هيهات، قال: قلت وما علمه أنه يقتل في ذلك اليوم؟ قال: إنه لمّا رأى الحرب لا تزداد إلاّ شدة والقتل لايزداد إلاّ كثرة ترك الصف وجاء إلى أمير المؤمنين فقال: ياأمير المؤمنين هو هو؟ قال: إرجع إلى صفّك. فقال له ذلك ثلاث مرات كلّ ذلك يقول له: إرجع إلى صفّك، فلما أن كان في الثالثة، قال له: نعم، فرجع إلى صفّه وهو يقول: اليوم ألقى الاحبّة محمداً وحزبه).
المؤمنين صلوات اللّه عليه وآله، وقتل شهيداً. قال: قلت في نفسى: ما تكون منزلة أعظم من هذه المنزلة، فالتفت إليّ فقال: لعلّك تقول مثل الثلاثة هيهات هيهات، قال: قلت وما علمه أنه يقتل في ذلك اليوم؟ قال: إنه لمّا رأى الحرب لا تزداد إلاّ شدة والقتل لايزداد إلاّ كثرة ترك الصف وجاء إلى أمير المؤمنين فقال: ياأمير المؤمنين هو هو؟ قال: إرجع إلى صفّك. فقال له ذلك ثلاث مرات كلّ ذلك يقول له: إرجع إلى صفّك، فلما أن كان في الثالثة، قال له: نعم، فرجع إلى
2: (محمد بن أحمد بن أبي عوف البخاري ومحمد بن سعيد بن يزيد الكشّى، قالا: حدّثنا أبو علي المحمودي محمد بن أحمد بن حمّاد المروزى، قال: عمّار بن ياسر الذي قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : وقد ألقته قريش في النار : (يانار كوني برداً وسلاماً على عمّار كما كنت برداً وسلاماً على إبراهيم)، فلم يصبه منها مكروه، وقتلت قريش أبويه ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: صبراً يا آل ياسر، موعدكم الجنة، ما تريدون من ع‏ؤمّار؟ عمّار مع الحقّ والحقّ مع عمّار حيث كان؟ عمّار جلدة بين عيني وأنفى، تقتله الفئة الباغية. وقال وقت قتلهم إيّاه: اليوم ألقى الاحبّة محمداً وحزبه، عمّار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار).
3: (حمدويه وإبراهيم، قالا: حدّثنا أيوب بن نوح، عن صفوان، عن عاصم ابن حميد، عن فضيل الرسان، قال: سمعت أبا داود، وهو يقول: حدّثني بريدة الاسلمى، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: إنّ الجنة تشتاق إلى ثلاثة. قال فجاء أبو بكر فقيل له: يا أبا بكر أنت الصديق! وأنت ثاني اثنين إذ هما في الغار، فلو سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من هؤلاء الثلاثة؟ قال: إنّي أخاف أن أسأله فلا أكون منهم فتعيّرني بذلك بنو تيم، قال: ثم جاء عمر، فقيل له: يا أبا حفص، إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال: إنّ الجنة تشتاق إلى ثلاثة وأنت الفاروق، وأنت الذي ينطق الملك على لسانك!! فلو سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من هؤلاء الثلاثة؟ فقال: إنّي أخاف أن أ سأله فلا أكون منهم، فتعيرّني بنو عدى، ثم جاء علي عليه السلام فقيل له: يا أبا الحسن إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال: إنّ الجنة لتشتاق إلى ثلاثة فلو سألته من هؤلاء الثلاثة؟ فقال: أسأله إن كنت منهم حمدت اللّه وإن لم أكن منهم حمدت اللّه، قال: فقال علي عليه السلام: يا رسول اللّه إنّك قلت: إنّ الجنة لتشتاق إلى ثلاثة، فمن هؤلاء الثلاثة؟ قال: أنت منهم وأنت أوّلهم وسلمان الفارسى، فإنه قليل الكبر وهو لك ناصح، فاتخذه لنفسك، وعمّار بن ياسر يشهد معك مشاهد غير واحدة ليس منها إلاّ وهو فيها، كثير خيره ضى‏ء نوره عظيم أجره).
4: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني جعفر بن أحمد، قال: حدّثنا حمدان بن سليمان النيسابورى، والعمركي بن علي البوفكي النيسابورى، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمان، عن عبداللّه الحجّال، عن علي بن عقبة، عن رجل، عن أبي عبداللّه عليه السلام، قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وعمّار يعملون مسجداً، فمرّ عثمان في بزّة له يخطر، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: أرجز به، فقال ع‏ؤمّار:
لا يستوي من يعمر المساجدا يظلّ فيها راكعاً وساجدا ومن تراه عانداً معانداً عن الغبار لا يزال حائدا قال: فأتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال: أسلمنا لتشتم أعراضنا وأنفسنا، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: أفتحبّ أن يقال بذلك، فنزلت آيتان (يمنون عليك أن أسلموا...) ثم قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السلام: أكتب هذا في صاحبك، ثم قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله: أكتب هذه الآية (إنّما المؤمنون الّذين آمنوا باللّه ورسوله...».
5: (جعفر بن معروف، قال: حدّثنا الحسن بن علي بن نعمان، عن أبيه، عن صالح الحذّاء، قال: لمّا أمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ببناء المسجد قسّم عليهم المواضع وضمّ إلى كلّ رجل رجلاً، فضمّ ع‏ؤمّاراً إلى علي عليه السلام، قال: فبينا هم في علاج البناء إذ خرج عثمان من داره وارتفع الغبار فتمنّع بثوبه وأعرض بوجهه، قال: فقال علي عليه السلام لع‏ؤمّار: إذا قلت شيئاً فردّ علىّ، فقال علي عليه السلام:
لا يستوي من يعمر المساجد يظلّ فيها راكعاً وساجدا كمن يرى عن الطريق حائؤدا قال: فأجابه ع‏ؤمّار، كما قال، فغضب عثمان من ذلك فلم يستطع أن يقول لعلي شيئاً، فقال لع‏ؤمّار: ياعبد، يالكع، ومضى، فقال علي عليه السلام لع‏ؤمّار: أرضيت بما قال لك، ألا تأتي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فتخبره؟ قال: فأتاه فأخبره، فقال: يانبيّ اللّه إنّ عثمان قال لى: ياعبد، بالكع، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: من يعلم ذلك؟ فقال: علي عليه السلام، قال: فدعاه وسأله، فقال له كما قال ع‏ؤمّار، فقال لعلي عليه السلام: إذهب، فقل له حيث ما كان ياعبد، يالكع، أنت القائل لعمّار ياعبد يالكع، فذهب علي عليه السلام فقال له ذلك فانصرف).
اللّه عليه وآله: من يعلم ذلك؟ فقال: علي عليه السلام، قال: فدعاه وسأله، فقا له كما قال ع‏ؤمّار، فقال لعلي عليه السلام: إذهب، فقل له حيث ما كان ياعبد، يالكع، أنت القائل لعمّار ياعبد يالكع، فذهب علي عليه السلام فقال له ذلك فانصرف).
بما قال لك، ألا تأتي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فتخبره؟ قال: فأت فقال: يانبيّ اللّه إنّ عثمان قال لى: ياعبد، بالكع، فقال رسول اللّه صلّى
6: (جعفر بن معروف، قال: حدّثني محمد بن الحسن، عن جعفر بن بشير، عن حسين بن أبي حمزة، عن أبيه أبي حمزة، قال: واللّه إنّي لعلى ظهر بعيري بالبقيع إذ جاءني رسول فقال: أجب يا أبا حمزة، فجئت وأبو عبداللّه عليه السلام جالس، فقال: إنّي لاستريح إذا رأيتك، ثم قال: إنّ أقواماً يزعمون أنّ علياً عليه السلام لم يكن إماماً حتى شهر سيفه، خاب إذاً ع‏ؤمّار، وخزيمة بن ثابت وصاحبك أبو عمرة، وقد خرج يومئذ صائماً بين الفئتين بأسهم فرماها قربى يتقرّب بها إلى اللّه تعالى حتى قتل، يعني ع‏ؤمّاراً).
7: (ومن طريق العامّة: خلف بن محمد الملقّب بالمنّان الكشّى، قال: حدّثنا محمد بن حميد، قال: حدّثنا أبو نعيم، قال: حدّثنا سفيان، عن سلمة، عن مجاهد، قال: رآهم وهم يحملون حجارة المسجد، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: مالهم ولعمّار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار، وذلك دار الاشقياء الفجّار).
8: (خلف بن محمد، قال: حدّثنا عبيد بن حميد، قال: حدّثنا هاشم بن القاسم، قال: حدّثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت قيس بن أبي حازم، قال: قال عمّار بن ياسر: إدفنوني في ثيابي فإنّي مخاصم).
9: (خلف بن محمد، قال: حدّثنا عبيد بن حميد، قال أخبرنا أبو نعيم، قال: حدّثنا سفيان، عن حبيب، عن أبي البخترى، قال: أتي عمّار يؤمئذ بلبن، فضحك ثم قال: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: آخر شراب تشربه من الدنيا مذقة من لبن حتى تموت).
10: وفي خبر آخر قال له: (آخر زادك من الدنيا ضياح من لبن).
11: (خلف بن محمد، قال: حدّثنا عبيد، قال: حدّثنا أبو نعيم، قال: حدّثنا سفيان، عن أبي قيس الاودى، عن الهذيل، قال: قيل للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله: إنّ ع‏ؤمّاراً سقط عليه جدار فمات، فقال: إنّ ع‏ؤمّاراً لن يموت).
12: (خلف، قال: حدّثنا فتح بن عمرو الورّاق، قال: حدّثنا يحيى بن آدم، قال: حدّثنا إسرائيل، وسفيان، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هانى، قال: قال علي عليه السلام: إستأذن عمّار على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فعرف صوته فقال: مرحباً، إئذنوا للطيّب ابن الطيّب).
13: (خلف، قال: حدّثنا حاتم بن نصير، قال: حدّثنا حاتم بن يونس عن أبي بكر، قال: حدّثنا أبو إسحاق عن هاني بن هانى، عن علي عليه السلام، قال: إستأذن عمّار على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال: من هذا؟ فقيل: ع‏ؤمّار. قال: مرحباً بالطيّب ابن الطيّب).
14: (خلف، قال: حدّثنا أبو حاتم، قال: سمعت أحمد بن يونس، قال: سمعت أبا بكر بن عياش في قوله عزّ وجلّ: (أم من هو قانت آناء الليل) قال: ساعات الليل (ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربّه) قال: ع‏ؤمّار، (هل يستوي الّذين يعلمون والّذين لايعلمون) قال: عمّار (والّذين لايعلمون) مواليه بنو المغيرة).
15: (خلف، قال: حدّثنا حاتم، قال: حدّثنا عمرو بن مرزوق، قال: حدّثنا شعبة، قال: حدّثنا سلمة بن كهيل، قال: سمعت محمد بن عبدالرحمان بن عوف، عن عبدالرحمان بن زيد، عن الاشتر، قال: كان بين عمّار وخالد بن الوليد كلام، فشكى. خالد إلى رسول اللّه صلّى عليه وآله فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله؟ إنه من يعادي ع‏ؤمّاراً يعاديه اللّه، ومن يبغض ع‏ؤمّاراً يبغضه اللّه، ومن سبّه سبّه اللّه. قال سلمة: هذا أو نحوه).
16: خلف، قال: حدّثنا أبو حاتم، قال: حدّثنا أحمد بن يونس، قال: حدّثنا الليث بن سعد، عن عمر مولى غفرة، قال: حبس عمّار في من حبس وعذّب، قال: فانفلت فيمن انفلت من الناس، فقدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، فقال: أفلح أبو اليقظان. قال: ما أفلح ولا أنجح لنفسه لانهم لايزالون يعذّبونه حتى ينال منك. قال: إن سألوا من ذلك فزدهم).
17: خلف، قال: حدّثنا الفتح بن عمرو الورّاق، قال: حدّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوّام بن حوشب، قال: أخبرني أسود بن مسعدة، عن حنظلة بن خويلد العنزى، قال: إني لجالس عند معاوية إذ أتاه رجلان يختصمان في رأس ع‏ؤمّار، يقول كلّ واحد منهما: أنا قتلته! فقال عبداللّه بن عمرو بن العاص: ليطب به أحدكم لصاحبه، فإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: تقتله الفئة الباغية: فقال معاوية: ألا يغني عنا (مخبرتك) بجنونك يابن عمرو فما بالك معنا؟ فما بالك معنا! قال: إنّي معكم ولست أقاتل، إنّ أبي شكاني إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله، فقال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: أطع أباك مادام حياً ولا تعصه، فإنّي معكم ولست أقاتل).
أقول: الروايات في مدح عمّار وجلالة شأنه كادت أن تكون متواترة إجمالاً وهي مذكورة في أبواب متفرّقة، تطلب من مظانها.
فما بالك معنا! قال: إنّي معكم ولست أقاتل، إنّ أبي شكاني إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله، فقال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: أطع أباك مادام حياً ولا تعصه، فإنّي معكم ولست أقاتل).
أقول‏: الروايات في مدح عمّار وجلالة شأنه كادت أن تكون متواترة
روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وروى عنه أبو مريم الانصارى.الروضة: الحديث 518.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net