9543: القاسم بن العلاء --- 9552: القاسم بن الفضيل مولى بني سعد 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الخامس عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 3964


9543: القاسم بن العلاء:
روى عن إسماعيل بن علي الفزارى، وروى عنه محمد بن أحمد. تفسير القمّى: سورة الملك، في تفسير قوله تعالى: (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم...).
كذا في الطبعة القديمة وتفسير البرهان، ولكن في الطبعة الحديثة: القاسم ابن محمد، بدل القاسم بن العلاء.
من أهل آذربايجان، من وكلاء الناحية، وممن رأى الحجّة سلام اللّه عليه، ووقف على معجزته، ذكره الصدوق في كمال الدين: الجزء 2، الباب 47، في ذكر من شاهد القائم عليه السلام، الحديث 17.
وتقدّم في ترجمة أحمد بن هلال، خروج التوقيع في لعنه على يد القاسم بن العلاء، وهو من مشايخ الكلينى، ذكره مترحّ‏ؤماً عليه. الكافي: الجزء 1، باب نادر جامع في فضل الامام وصفاته، من كتاب الحجّة 15، الحديث 1، وباب مولد الصاحب عليه السلام 125، الحديث 9، وفي الاوّل كنّاه بأبي محمد.
وروى عن محمد بن محمد بن النعمان، والحسين بن عبيد اللّه، عن محمد بن أحمد الصفوانى، : رحمه اللّه ؤ، قال: رأيت القاسم بن العلاء وقد عمّر مائة سنة وسبع عشرة سنة، منها ثمانون سنة صحيح العينين، لقي مولانا أبا الحسن وأبا محمد العسكريين عليهما السلام... (الحديث). والرواية صحيحة وهي مشتملة على ما يدلّ على جلالة القاسم واختصاصه بالامام عليه السلام، وكونه مورد عنايته، وعلى أنه كان له ابن يسمّى بالحسن، وكان متزوّجاً إلى أبي عبد اللّه بن حمدون الهمدانى، وفي آخر الرواية: فل‏ؤمّا كان بعد مدّة يسيرة، ورد كتاب تعزية على الحسن بن مولانا عليه السلام، في آخره دعاء ألهمك اللّه طاعته، وجنّبك معصيته، وهو الدعاء الذي كان دعا به أبوه، وكان آخره قد جعلنا أباك إماماً لك وفعاله لك مثالاً. الغيبة: في فصل في ظهور المعجزات الدالّة على صحّة إمامته في زمان الغيبة، الحديث 24.
أقول: الظاهر اتحاده مع القاسم بن العلاء الهمداني الآتى.
9544: القاسم بن العلاء بن الفضيل:
تقدّم في ترجمة أبيه أنه من أصحاب الصاق عليه السلام.
أقول: الظاهر أنه مغاير للقاسم بن الفضيل الآتي فهو مجهول، والذي يسهل الخطب أنه لم يوجد له رواية في الكتب الاربعة.
9545: القاسم بن العلاء المدائنى:
9543: القاسم بن العلاء بن الفضيل:
تقدّم في ترجمة أبيه أنه من أصحاب الصاق عليه السلام.
أقول‏ : الظاهر أنه مغاير للقاسم بن الفضيل الآتي فهو مجهول، والذي يسهل الخطب أنه لم يوجد له رواية في الكتب الاربعة.
9544: القاسم بن العلاء المدائنى:
أقول‏ : الظاهر اتحاده مع القاسم بن العلاء الهمداني الآ
أبو محمد، روى عن خادم لعلي بن محمد عليهما السلام، وروى عنه علي ابن موسى بنطاووس مرسلاً. أمان الاخطار: الفصل 3، في ما ذكره من أخذ خواتيم في السفر، من الباب 2، في ما يصحبه الانسان في أسفاره.
وذكرها في الوسائل من دون تقييد بالمدائني ولا تكنيته بأبي محمد، الجزء 8، باب 45، من أبواب آداب السفر، من كتاب الحجّ.
9546: القاسم بن العلاء الهمدانى:
روى عن الصفوانى. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (4).
أقول: الظاهر اتحاده مع القاسم بن العلاء من أهل آذربيجان المتقدّم، وعليه فهو كان يسكن آذربايجان، ولكنه من قبيلة همدان، ويشهد على ذلك أتحاد الطبقة والراوي عنه وهو الصفوانى، ويؤيّد كونه من قبيلة همدان، أنّ ابنه كان متزوّجاً إلى أبي عبد اللّه بن حمدون الهمدانى.
9547: القاسم بن على:
ابن أبي طالب عليه السلام، من المستشهدين بين يدي أخيه الحسين عليه السلام، ذكره ابن شهرآشوب على رواية. المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام، (فصل في مقتله عليه السلام).
9548: القاسم بن عمارة:
الازدي الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (13).
9549: القاسم بن عوف:
الشيبانى، وكان يختلف بين علي بن الحسين عليه السلام ومحمد بن الحنفية، من أصحاب علي بن الحسين عليه السلام، رجال الشيخ (1).
وعدّه البرقي أيضاً في رجاله من أصحاب علي بن الحسين عليه السلام.
وعدّه ابن شهرآشوب من التابعين من رجال علي بن الحسين عليه السلام. المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين عليه السلام، فصل في أحواله وتاريخه عليه السلام.
وقال الكشّي (58): (حدّثني علي بن محمد بن قتيبة النيسابورى، قال: حدّثني أبو عبد اللّه جعفر بن أحمد (محمد) الرازي الخواري من قرية استرآباد، عن محمد بن خالد : أظنّه البرقى ؤ، عن محمد بن سنان، عن زياد بن المنذر أبي الجارود، عن القاسم بن عوف، قال: كنت أتردّد بين علي بن الحسين ومحمد بن الحنفية، وكنت آتي هذا مرّة وهذا مرّة، قال: ولقيت علي بن الحسين عليه السلام، قال: فقال لى: ياهذا، إيّاك أن تأتي أهل العراق فتخبرهم أنّا استودعناك علماً، فإنّا واللّه ما فعلنا ذلك، وإيّاك أن تترأس بنا فيضعك اللّه، وإيّاك أن تستأكل بنا فيزيدك اللّه فقراً، واعلم أنك إن تكن ذنباً في الخير خير لك من أن تكون رأساً في الشرّ، واعلم أنه من يحدّث عنّا بحديث سألناه يوماً فإن حدّث صدقاً كتبه اللّه صدّيقاً، وإن حدّث وكذب كتبه اللّه كذّاباً، وإيّاك أن تشدّ راحلة ترحلها، فإنما هيهنا يطلب العلم حتّى يمضي لكم بعد موتي سبع حجج، ثّمّ يبعث اللّه لكم غلاماً من ولد فاطمة صلوات اللّه عليها، تنبت الحكمة في صدره، كما ينبت الطلّ الزرع، قال: فل‏ؤمّا مضى علي بن الحسين عليه السلام، حسبنا الايّام والجمع والشهور والسنين فما زادت يوماً ولا نقصت حتى تكلّم محمد بن علي بن الحسين باقر العلم عليه السلام).
9550: القاسم بن الفضيل:
روى عن الرضا عليه السلام، وروى عنه أبو طالب بن الصلت. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 1241، والاستبصار: الجزء 1، باب السجود على القطن والكتّان، الحديث 1250، إلاّ أنّ فيه: أبا طالب عبد اللّه بن الصلت.
وروى عن ربعى، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب الرجل يوصي إلى آخر 3، الحديث 4، والتهذيب: الجزء 9، باب قبول الوصيّة، الحديث 817.
وروى عن الفضيل بن يسار، وروى عنه صفوان. التهذيب: الجزء 4، باب فرض الصيام، الحديث 427.
أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده.
9551: القاسم بن الفضيل بن يسار:
روى عن الرضا عليه السلام، وروى عنه أبو طالب بن باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 1241، والاستبصار: الجزء 1، باب السجود على القطن والكتّان، الحديث 1250، إلاّ أنّ فيه: أبا طالب عبد اللّه بن الصلت.
وروى عن ربعى، وروى عنه ابن أبي عمير. الكافي: الجزء 7، كتاب الوصايا 1، باب الرجل يوصي إلى آخر 3، الحديث 4، والتهذيب: الجزء 9، باب قبول الوصيّة، الحديث 817.
وروى عن الفضيل بن يسار، وروى عنه صفوان. التهذيب: الجزء 4، باب فرض الصيام، الحديث 427.
أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده.
9550: القاسم بن الفضيل بن يسار:
قال النجاشي: (القاسم بن الفضيل بن يسار النهدي البصرى، أبو محمد، ثقة، روىعن أبي عبد اللّه عليه السلام، له كتاب يرويه محمد بن أبي عمير.
أخبرنا أحمد بن على، قال: حدّثنا الحسن بن حمزة، قال: حدّثنا محمد بن جعفر بن بطّة، قال: حدّثنا محمد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن القاسم).
ويأتي عنه توثيق القاسم بن الفضيل أيضاً في ترجمة ابنه محمد.
وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (17)، قائلاً: (القاسم بن الفضيل بن ياسر البصرى).
بقي هنا أمران:
الاوّل: أنّ الميرزا في المنهج ذكر طريق النجاشي إلى كتاب القاسم بن الفضيل بعين ما ذكره في طريقه إلى كتاب القاسم بن بريد بن معاوية، وهذا منه سهو جزماً، وعلى ذلك بنى في الوسيط، فقال: له كتاب يرويه عنه فضالة بن أيوب (جش) (إنتهى).
والظاهر أنّ منشأ سهوه هو خطأ البصر، فكأنّه طفر نظره في عبارة النجاشي بمقدار أسطر، فكتب ما كتبه النجاشي هناك في ترجمة القاسم بن الفضيل.
الثانى: أنّ القاسم بن الفضيل وإن عدّه الشيخ والنجاشي من أصحاب الصادق عليه السلام، إلاّ أنّ الظاهر بقاؤه إلى زمان الرضا عليه السلام وروى عنه، كما تقدّم في سابقه.
9552: القاسم بن الفضيل مولى بني سعد:
كوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (4).



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net