9654: القعقاع --- قعنب --- قفاشا --- قنبر 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الخامس عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 4660


9654: القعقاع:
من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (8).
9655: القعقاع بن عمر:
من أصحاب علي عليه السلام، ورحّب به علي عليه السلام حين ملاقاته مع جماعة، وقال: مرحباً بكم أهل الكوفة وفئة الاسلام، ومركز الدين، ذكره ابن شهرآشوب. المناقب: في باب مختصر من مغازي أمير المؤمنين عليه السلام، فصل في حرب الجمل.
9656: القعقاع بن عمير:
التميمى: من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (11).
ويحتمل اتحاده مع القعقاع المذكور أوّلاً.
9657: قعنب بن أعين:
الجمل.
9655: القعقاع بن عمير:
التميمى: من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (11).
ويحتمل اتحاده مع القعقاع المذكور أوّلاً.
9656: قعنب بن أعين:
التميمى: من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (11).
ويحتمل اتحاده مع القعقاع المذكور أوّلاً.
9656: قعنب بن أعين:
قال الكشّي (74): (قال علي بن الحسن بن فضّال: قعنب بن أعين أخو حمرانمرجى‏ء.
حدّثني حمدويه، قال: حدّثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن الحسن بن علي ابن يقطين، قال: كان لهم غير زرارة وإخوته أخوان ليسا في شى‏ء من هذا الامر: مالك، وقعنب).
9658: قعنب بن عمرو:
النميرى: من المستشهدين بين يدي الحسين عليه السلام، ووقع التسليم عليه في زيارة الناحية المقدّسة.
9659: قفاشا:
الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (45).
9660: قنبر:
مولى أمير المؤمنين عليه السلام، قال الشيخ في رجاله، في باب أصحاب علي عليه السلام (2): (لم نعثر له (لم يعتز لهم) على رواية عبداللّه بن وال (وائل) التميمى).
وفي رجال ابن داود (1306): (قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام (ى) (كش) قتله الحجّاج على حبّه، لم يعثر له على رواية عنه) (إنتهى).
أقول: ذكر المفيد رواية له عن أمير المؤمنين عليه السلام، وفي آخرها قال: فالتفت إليّ أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: ياقنبر إنّ اللّه تبارك وتعال عرض ولايتنا على أهل السماوات وأهل الارض من الجنّ والانس والثمر وغير ذلك، فما قبل منه ولايتنا طاب وطهر وعذب، ومالم يقبل منه خبث وردى‏ء ونتن. الاختصاص: في عرض الولاية على الاشياء.
وكيف كان فقد عدّه البرقي من خواصّ أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من مضر، وكذلك المفيد في أوائل الاختصاص عند ذكر أصحاب علي عليه السلام، وعدّه أيضاً بعد ذلك من السابقين المقرّبين من أمير المؤمنين عليه السلام.
وقال الكشّي (21):
1ؤ: (محمد بن مسعود، قال: أخبرنا محمد بن يزداد الرازى، قال: حدّثنا محمد بن علي الحدّاد، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أنّ علياً عليه السلام، قال:
لما رأيت الامر أمراً منكرا
أوقدت ناراً ودعوت قنبرا
رحمة اللّه عليه).
2: (محمد بن الحسن، وعثمان بن حامد الكشّيان، قالا: حدّثنا محمد بن يزداد الرازى، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن موسى بن يسار، عن عبداللّه بن شريك، عن أبيه، قال: بينما علي عليه السلام عند امرأة له من عنزة وهي أمّ عمر، إذ أتاه قنبر فقال له: إنّ عشرة نفر بالباب يزعمون أنّك ربّهم، قال: أدخلهم، قال: فدخلوا عليه، فقال لهم: ماتقولون؟ فقالوا: نقول إنك ربّنا، وأنت الذي خلقتنا، وأنت الذي رزقتنا!! فقال لهم: ويلكم، لاتفعلوا، إنما أنا مخلوق مثلكم، فأبوا وأعادو عليه، ثمّ ساق الحديث إلى أن قذفهم في النار، ثمّ قال علي عليه السلام:
إني إذا أبصرت شيئؤاً منكرا
أوقدت ناري ودعوت قنبر).
وروى مثل ذلك في ترجمة محمد بن أبي زينب اسمه مقلاص (135)، وقال فيها: (فقال (عليه السلام) لهم: ويلكم لاتفعلوا إنما أنا مخلوق مثلكم، فأبوا أن يفعلوا، فقال لهم: ويلكم ربّي وربّكم اللّه، ويلكم توبوا وارجعوا، فقالوا: لانرجع عن مقالتنا، أنت ربّنا ترزقنا، وأنت خلقتنا!! فقال: ياقنبر ائتني بالفعلة، فخرج قنبر، فأتاه بعشرة رجال مع الزبل والمرود، فأمرهم أن يحفروا لهم في الارض، فلمّا حفروا خدّاً أمر بالحطب والنار فطرح فيه حتى صار ناراً تتوقّد، قال لهم: ويلكم، توبوا وارجعوا، قالوا: لانرجع، فقذف علي (ع) بعضهم، ثمّ قذف بقيّتهم في النار، قال: ثمّ قال علي عليه السلام:
إني إذا أبصرت شيئؤاً منكرا
أوقدت ناري ودع‏ؤوت قن‏ؤبر).
أوقدت ناري ودعوت قنبر).
وروى مثل ذلك في ترجمة محمد بن أبي زينب اسمه مقلاص (135)، وقال فيها: (فقال (عليه السلام) لهم: ويلكم لاتفعلوا إنما أنا مخلوق مثلكم، فأبوا أن يفعلوا، فقال لهم: ويلكم ربّي وربّكم اللّه، ويلكم توبوا وارجعوا، فقالوا: لانرجع عن مقالتنا، أنت ربّنا ترزقنا، وأنت خلقتنا!! فقال: ياقنبر ائتني بالفعلة، فخرج قنبر، فأتاه بعشرة رجال مع الزبل والمرود، فأمرهم أن يحفروا لهم في الارض، فلمّا حفروا خدّاً أمر بالحطب والنار فطرح فيه حتى صار ناراً تتوقّد، قال لهم: ويلكم، توبوا وارجعوا، قالوا: لانرجع، فقذف علي (ع) بعضهم، ثمّ قذف بقيّتهم في النار، قال: ثمّ قال علي عليه السلام:
إني إذا أبصرت شيئؤاً منكرا
أوقدت ناري ودع‏ؤوت قن‏ؤبر).
3: (إبراهيم بن الحسين الحسيني العقيقى، رفعه، قال: سأل الحجّاج قنبراً مولىعلي عليه السلام، من أنت؟ فقال: أنا مولى من ضرب بسيفين، وطعن برمحين، وصلّى القبلتين، وبايع البيعتين، وهاجر الهجرتين، ولم يكفر باللّه طرفة عين، أنا مولى صالح المؤمنين، ووارث النبييّن، وخير الوصييّن، وأكبر المسلمين، ويعسوب المؤمنين، ونور المجاهدين، ورئيس البكّائين، وزين العابدين، وسراج الماضين، وضوء القائمين، وأفضل القانتين، ولسان رسول ربّ العالمين، وأوّل المؤمنين من آل ياسين، المؤيّد بجبرئيل الامين، والمنصور بميكائيل المتين، والمحمود عند أهل السماوات أجمعين، سيّد المسلمين والسابقين، وقاتل الناكثين والمارقين والقاسطين، والمحامي عن حرم المسلمين، ومجاهد أعدائه الناصبين، ومطفى نار الموقدين، وأفخر من مشى من قريش أجمعين، وأوّل من أجاب واستجاب للّه، أمير المؤمنين، ووصيّ نبيّه في العالمين، وأمينه على المخلوقين، وخليفة من بعث إليهم أجمعين، سيّد المسلمين والسابقين، وقاتل الناكثين والقاسطين ومبيد المشركين، وسهم من مرامي اللّه على المنافقين، ولسان كلمة العابدين، ناصر دين اللّه، وول‏ؤيّ اللّه، ولسان كلمة اللّه، وناصره في أرضه وعيبة علمه، وكهف دينه، إمام الابرار من رضي عنه العل‏ؤيّ الجبّار، سمح سخىّ، بهلول سنحنحيّ ذكىّ، مطهّر أبطحى، باذل جرى‏ء، همّام صابر صوّام، مهديّ مقدام، قاطع الاصلاب، مفرق الاحزاب، عالي الرقاب، أربطهم عناناً وأثبتهم جناناً، وأشدّهم شكيمة، باذل، باسل صنديد، هزبر، ضرغام، حازم، عزّام، حصيف، خطيب، محجاج، كريم الاصل، شريف الفضل، فاضل القبيلة، نقي العشيرة، زكي الركانة، مؤدّي الامانة، من بني هاشم وابن عمّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله، والامام مهدي الرشاد، مجانب الفساد، الاشعث الحاتم، البطل الحماحم، والليث المزاحم، بدرى، مكّى، حنفى، روحانى، شعشعانى، من الجبال شواهقها، ومن الهضاب رؤوسها، ومن العرب سيّدها، ومن الوغا ليثها، البطل اله‏ؤمّام، والليث المقدام، والبدر التمام، محكّ المؤمنين، ووارث المشعرين، وأبو السبطين، الحسن والحسين، واللّه أمير المؤمنين حقّاً، علي بن أبي طالب عليه من اللّه الصلوات الزكيّة، والبركات السنيّة). (فل‏ؤمّا سمع الحجّاج أمر بقطع رأسه).
وهذه الرواية رواها الشيخ المفيد في الاختصاص مرسلاً عن العامّة، في أحوال قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام.
4: (حدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن قيس القومسى، قال: حدّثني الحكم بن يسار، عن أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام، أنّ قنبراً مولى أمير المؤمنين عليه السلام دخل على الحجّاج بن يوسف، فقال له: ما الذي كنت تليه من علي بن أبي طالب؟ فقال: كنت أوضّئه، فقال له: ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه؟ فقال: كان يتلو هذه الآية: (فل‏ؤمّا نسوا ما ذكّروا به فتحنا عليهم أبواب كلّ شى‏ء حتّى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتةً فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الّذين ظلموا والحمد للّه ربّ العالمين)، فقال الحجّاج: أظنّه كان يتأوّلها علينا، فقال: نعم، فقال: ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك؟ قال: إذاً أسعد وتشقى، فأمر به).
وفي صحيحة عبد الرحمان بن الحجّاج أنّ أمير المؤمنين عليه السلام اعترض على شريح حينما ردّ شهادة قنبر وقال: هذا مملوك ولا أقضي بشهادة مملوك، فغضب عليه السلام، وقال: وما بأس بشهادة المملوك إذا كان عدلاً؟. (الحديث). وفيها دلالة على أنّ قنبراً كان عدلاً. الكافي: الجزء 7، باب شهادة الواحد ويمين المدّعي 8، الحديث 5، والتهذيب: الجزء 6، باب البيّنتين يتقابلان، الحديث 747.
ورواها الصدوق باسناده إلى عبد الرحمان بن الحجّاج، عن محمد بن قيس. الفقيه: الجزء 3، باب ما يقبل من الدعاوي بغير بيّنة، الحديث 213.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net