9783: لاحق --- لبيب --- لطف --- لفافة --- لنجر --- لوط 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الخامس عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 3133


باب اللام‏
9783: لاحق بن علاقة:
هو ممّن آمن بأمير المؤمنين، وصدّق أنه وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، قبل أن يذكر له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اسم وصيّه. النعماني في الغيبة: باب 2، في ذكر حبل اللّه الذي أمرنا بالاعت‏ؤصام به، الحديث 1
9784: لبيب:
(ليث) بن عبدالرحمان الشاكرى: كوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (4).
9785: لطف اللّه بن عبدالكريم:
قال الشيخ الحرّ في أمل الآمل (146): (الشيخ لطف اللّه بن عبدالكريم ابن إبراهيم بن علي بن عبدالعالي العاملي الميسى: كان عالماً، فاضلاً، صالحاً، فقيهاً، متبحّراً، محقّقاً، عظيم الشأن، جليل القدر، أديباً، شاعراً، معاصراً لشيخنا البهائى، وكان البهائي يعترف له بالعلم والفضل، والفقه، ويأمر بالرجوع إليه).
إبراهيم بن علي بن عبدالعالي العاملي الميسى: كان عدر، أديباً، شاعراً، معاصراً
9786: لطف اللّه بن عطاء اللّه:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (السيّد لطف اللّه بن عطاء اللّه بن أحمد الحس‏ؤني الشجري النيسابورى: فاضل، متبحّر، ديوانه قدر عشرة آلاف بيت، شاهدته وقرأت عليه كتباً بنيسابور، وكان يروي عن الشيخ أبي علي ابن الشيخ أبي جعفر الطوسي رحمهما اللّه).
9787: لطف اللّه بن عطاء اللّه الحويزى:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (669): (الشيخ لطف اللّه بن عطاء اللّه الحويزى: عالم، فاضل، متبحّر، معاصر، له كتاب شرح الشرايع، وغير ذلك).
9788: لطف اللّه بن محمد مؤمن:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (670) (على نسخة): (مولانا لطف اللّه بن محمد مؤمن بن تاج الدين علي الخالي الشيرازى: عالم، فاضل، صالح، عابد، أديب، ماهر، له حواش على الكافي والفقيه والتهذيب، وحاشية كبيرة على تفسير جوامع الجامع لم تتم، بل هي إلى سورة القصص، ورسالة فارسية في الرياضى، وحاشية لغز الزبد، وغير ذلك).
9789: لفافة النقّاش:
كوفى، من أصحاب الكاظم عليه السلام، رجال الشيخ (1).
9790: لنجر بن منوچهر:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الامير الزاهد لنجر بن منوچهر ابن كرساسف (كرشارف) الديلمى، وأخوه الامير لياكوكوش: فقيهان، صالحان).
9791: لوط بن إسحاق:
الهاشمي المدنى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (5).
9792: لوط بن يحيى:
قال النجاشي: (لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سالم (سليم ظ) الازدي الغامدى: أبو مخنف، شيخ أصحاب الاخبار بالكوفة ووجههم، وكان يسكن إلى مايرويه، روى عن جعفر بن محمد عليه السلام، وقيل إنه روى عن أبي جعفر، ولم يصح. وصنّف كتباً كثيرة، منها: كتاب المغازى، كتاب السقيفة، كتاب الردّة، كتاب فتوح الاسلام، كتاب فتوح العراق، كتاب فتوح خراسان، كتاب الشورى، كتاب قتل عثمان، كتاب الجمل، كتاب صفّين، كتاب النهر، كتاب الحكمين، كتاب الغارات، كتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام، كتاب قتل الحسين، كتاب قتل الحسن، كتاب مقتل حجر بن عدى، كتاب أخبار زياد، كتاب أخبار المختار، كتاب أخبار الحجّاج، كتاب أخبار محمد بن أبي بكر، كتاب مقتل محمد، كتاب أخبار ابن الحنفية، كتاب أخبار يوسف بن عمر، كتاب أخبار شبيب الخارجى، كتاب أخبار مطرف بن المغيرة بن شعبة، كتاب أخبار آل مخنف ابن سليم، كتاب أخبار الحريث بن الاسد الناجي (الباجى) وخروجه.
أخبرنا أحمد بن علي بن نوح، قال: حدّثنا عبدالجبّار بن سيران الساكن بنهر خطي (حطى)، قال: حدّثنا محمد بن زكريّا بن دينار الغلابى، قال: حدّثنا عبداللّه بن الضحّاك المرادى، قال: حدّثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبى، عن أبي مخنف لوط بن يحيى).
وقال الشيخ (585): (لوط بن يحيى: يكنّى أبا مخنف، من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، ومن أصحاب الحسن والحسين عليهما السلام، على مازعم الكشّى، والصحيح أنّ أباه كان من أصحاب علي عليه السلام، وهو لم يقله، له كتب كثيرة في السير، منها: كتاب مقتل الحسين عليه السلام، وكتاب أخبار المختار بن أبي عبيدة الثقفى، وكتاب مقتل محمد بن أبي بكر رضي اللّه عنه، وكتاب مقتل عثمان، وكتاب الجمل، وكتاب صفّين، وغير ذلك من الكتب; وهي كثيرة، أخبرنا بها أحمد بن عبدون والحسين بن عبيداللّه جميعاً، عن أبي بكر الدورى، عن القاضي أبي بكر أحمد بن كامل، عن محمد بن موسى بن حمّاد، عن ابن أبي السرى محمد، قال: حدّثنا هشام بن محمد الكلبى، عنه. وله كتاب: خطبة الزهراء عليها السلام، أخبرنا بها أحمد بن محمد بن موسى، عن ابن عقدة، عن يحيى بن زكريّا بن شيبان، عن نصر بن مزاحم، عن أبي مخنف، عن عبدالرحمان بن جندب (حبيب)، عن أبيه، قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام... وذكر الخطبة بطولها).
السير، منها: كتاب مقتل الحسين عليه السلام، وكتابالثقفى، وكتاب مقتل محمد بن أبي بكر رضي اللّه عنه، وكتاب مقتل عثمان، وكتاب الجمل، وكتاب صفّين، وغير ذلك من الكتب; وهي كثيرة، أخبرنا بها أحمد بن عبدون والحسين بن عبيداللّه جميعاً، عن أبي بكر الدورى، عن القاضي أبي بكر أحمد بن كامل، عن محمد بن موسى بن حمّاد، عن ابن أبي السرى محمد، قال: حدّثنا هشام بن محمد الكلبى، عنه. وله كتاب: خطبة الزهراء عليها السلام، أخبرنا بها أحمد بن محمد بن موسى، عن ابن عقدة، عن يحيى بن زكريّا بن شيبان، عن نصر بن مزاحم، عن أبي مخنف، عن عبدالرحمان بن جندب (حبيب)، عن أبيه، قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام... وذكر الخطبة بطولها).
رحمان بن جندب (حبيب)، عن أبيه، قال: خطب أمير المؤمنين
وذكره في رجاله في أصحاب علي عليه السلام (1)، قائلاً: (لوط بن يحيى الازدى،يكنّى أبا مخنف. هكذا ذكر الكشّى، وعندي أنّ هذا غلط، لانّ لوط بن يحيى لم يلق أمير المؤمنين عليه السلام، وكان أبوه يحيى من أصحابه عليه السلام).
وعدّه من أصحاب الحسن عليه السلام (1)، قائلاً: (لوط بن يحيى: يكنّى أبا مخنف، صاحب السير)، وفي أصحاب الحسين عليه السلام (1)، قائلاً: (لوط ابن يحيى: يكنّى أبا مخنف)، وفي أصحاب الصادق عليه السلام (6)، قائلاً: (لوط ابن يحيى: أبو مخنف الازدي الكوفى).
قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء (649): (أبو مخنف لوط بن يحيى الازدى: أبوه من أصحاب أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام، له كتب كثيرة في السير كمقتل الحسين عليه السلام، مقتل محمد بن أبي بكر، مقتل عثمان: الجمل وصفّين، خطبة الزهراء) (إنتهى).
وعدّه في المناقب من أصحاب الحسن عليه السلام: الجزء: 4، باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام، في (فصل المفردات).
بقي هنا شى‏ء: وهو أنّ لوط بن يحيى لم يثبت دركه أمير المؤمنين عليه السلام، بل إنّ روايته لخطبة الزهراء عنه عليه السلام بواسطتين، على مامرّ، يدلّ على عدم دركه إيّاه عليه السلام، وكذلك روايته خطب أمير المؤمنين عليه السلام بواسطتين على ماتقدّم في ترجمة زيد بن وهب.
نعم روى محمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبداللّه، عن محمد بن على، عن أحمد بن شعيب بن ميثم التمّار، عن إبراهيم بن إسحاق المدائنى، عن رجل، عن أبي مخنف الازدى، قال: أتى أمير المؤمنين رهط من الشيعة، فقالوا: ياأمير المؤمنين، لو أخرجت هذه الاموال ففرّقتها في هؤلاء الرؤساء والاشراف وفضّلتهم علينا حتى إذا استوثقت الامور عدت إلى أفضل ماعوّدك اللّه من القسم بالسويّة والعدل في الرعية، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: أتأمروني ويحكم أن أطلب النصر بالظلم؟ (الحديث). الكافي: الجزء 4، باب وضع المعروف موضعه 24، الحديث 3.
ولكن الرواية لم تثبت، ولاأقلّ من أنها مرسلة، بل إنّ روايته عن الحسنين عليهما السلام أيضاً لم تثبت، بل قد عرفت من النجاشي أنّ روايته عن أبي جعفر عليه السلام لم تصح.
وكيف كان فهو ثقة مسكون إلى روايته على ماعرفت من النجاشي.
وطريق الشيخ إليه صحيح، فإنّ أحمد بن محمد بن موسى، ونصر بن مزاحم ثقتان على الاظهر.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net