9793: لياكو --- ليث 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الخامس عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 3723


9793: لياكوكوش:
تقدّم في ترجمة أخيه لنجر.
9794: ليث:
روى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وروى عنه ابن مسكان. التهذيب: الجزء 2، باب تفصيل ماتقدّم ذكره في الصلاة، الحديث 668، والاستبصار: الجزء 1، باب أوّل وقت نوافل الليل، الحديث 1014، وفيه: عبداللّه بن مسكان عن ليث المرادى.
وروى عنه أبو جميلة. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح والاطعمة، الحديث 343.
وروى عن عبدالملك، وروى عنه حفص بن غياث. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين، الحديث 880، والاستبصار: الجزء 1، باب تقديم الوضوء على غسل الميّت، الحديث 728.
9795: ليث بن أبي سليم:
مجهول، ذكره الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام (2).
وعدّه البرقي أيضاً في أصحاب الباقر عليه السلام.
روى عن مجاهد، وروى عنه صباح. تفسير القمّى: سورة المجادلة، في تفسير قوله تعالى: (ءأشفقتم أن تقدّموا بين يدي نجواكم صدقات...).
وروى مرفوعاً إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله، وروى عنه الفضيل بن عثمان. الكافي: الجزء 2، كتاب فضل القرآن 3، باب البيوت التي يقرأ فيها القرآن 5، الحديث 1.
أقول: يحتمل اتحاده مع من بعده.
9796: ليث بن أبي سليم الاموى:
الحديث 728.
9794: ليث بن أبي سليم:
مجهول، ذكره الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام (2).
وعدّه البرقي أيضاً في أصحاب الباقر عليه السلام.
روى عن مجاهد، وروى عنه صباح. تفسير القمّى: سورة المجادلة، في تفسير قوله تعالى: (ءأشفقتم أن تقدّموا بين يدي نجواكم صدقات...).
وروى مرفوعاً إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله، وروى عنه الفضيل بن عثمان. الكافي: الجزء 2، كتاب فضل القرآن 3، باب البيوت التي يقرأ فيها القرآن 5، الحديث 1.
أقول: يحتمل اتحاده مع من بعده.
9795: ليث بن أبي سليم الاموى:
مولاهم، الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (2).
9797: ليث بن أبي سليمان:
روى عن أبي عمرو العبدى، وروى عنه أبو يوسف. التهذيب: الجزء 9، باب في إبطال العول والعصبة، الحديث 964.
أقول: هذه الرواية رواها في الفقيه: الجزء 4، باب ابطال العول، الحديث 657، والمذكور فيها: ليث بن سليمان.
9798: ليث بن البخترى:
قال النجاشي: (ليث بن البختري المرادى: أبو محمد، وقيل أبو بصير الاصغر، روى عن أبي جعفر وأبي عبداللّه عليهما السلام، له كتاب، يرويه جماعة، منهم: أبو جميلة المفضّل بن صالح. أخبرنا أبو عبداللّه محمد بن علي القزوينى، قال: حدّثنا علي بن حاتم بن أبي حاتم، قال: حدّثنا محمد بن عبداللّه ابن جعفر، قال: حدّثنا أبى، قال: حدّثنا محمد بن الحسين، قال: حدّثنا ابن فضّال، عن أبي جميلة، عنه، به).
وقال الشيخ (586): (ليث المرادى: يكنّى أبا بصير، روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام، له كتاب).
وعدّه في رجاله (تارةً) من أصحاب الباقر عليه السلام (1)، قائلاً: (ليث ابن البختري المرادى: يكنّى أبا بصير، كوفى).
(وأخرى) في أصحاب الصادق عليه السلام (1)، قائلاً: (الليث بن البختري المرادى: أبو يحيى، ويكنّى أبا بصير، أسند عنه).
و(ثالثة) في أصحاب الكاظم عليه السلام (2)، قائلاً: (ليث المرادى: يكنّى أبا بصير).
وذكره البرقي في أصحاب الباقر عليه السلام مرّتين، تارةً بعنوان أبي بصير ليث المرادى، (وأخرى) بعنوان ليث بن البخترى، وفي أصحاب الصادق عليه السلام بعنوان ليث بن البخترى.
أقول: ذكره مرّتين في أصحاب الباقر عليه السلام من سهو القلم، أو من غلط النسخة، إذ لايشكّ في أنّ الليث المرادي هو ابن البختري نفسه.
وتقدّم في ترجمة بريد، عن الكشّي نسبة عدّه من أصحاب الاجماع إلى بعضهم، وأرسل ابن داود كونه من أصحاب الاجماع إرسال المسلّمات في آخر القسم الاوّل من كتابه، في فصل عقده لذكر أصحاب الاجماع الثمانية عشر.
وعدّ ابن شهرآشوب أبا بصير من الثقات الذين رووا النصّ الصريح على إمامة موسى بن جعفر عليه السلام من أبيه. المناقب: الجزء 4، باب أبي إبراهيم موسى بن جعفر، في (فصل في معالي أموره عليه السلام).
وقال ابن الغضائرى: (ليث بن البختري المرادى: أبو بصير، يكنّى أبا محمد، كان أبو عبداللّه عليه السلام يتضجّر به ويتبرّم، وأصحابه مختلفون في شأنه، وعندي أنّ الطعن إنما وقع على دينه لاعلى حديثه، وهو عندي ثقة) (إنتهى).
ثمّ إنّ الكشّي ذكر في أبي بصير ليث بن البختري المرادي (68) عدّة روايات، بعضها مادحه وبعضها ذامّة، فمن المادحة:
(حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن درّاج، قال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام، يقول: بشّر المخبتين بالجنّة: بريد بن معاوية العجلى، وأبا بصير ليث بن البختري المرادى، ومحمد بن مسلم، وزرارة، أربعة نجباء أمناء اللّه على حلاله وحرامه، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوّة واندرست).
وقال في ترجمة زرارة (62): (حدّثني حمدويه، قال: حدّثني يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سليمان بن خالد الاقطع، قال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام، يقول: ماأجد أحداً أحيا ذكرنا وأحاديث أبي إلاّ زرارة وأبو بصير، ليث المرادى، ومحمد بن مسلم، وبريد بن معاوية العجلى، ولولا هؤلاء ماكان أحد يستنبط هذا، هؤلاء حفّاظ الدين وأمناء أبي على حلال اللّه وحرامه، وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة).
وتقدّمت.
أقول: هاتان الروايتان صحيحتان.
(حمدويه، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن شعيب العقرقوفى، قال: قلت لابي عبداللّه عليه السلام: ربّما احتجنا أن نسأل عن الشى‏ء، فممّن نسأل؟ قال: عليك بالاسدى، يعني أبا بصير).
قال: قلت لابي عبداللّه عليه السلام: ربّما احتجنا أن نسأل عن الشى‏ء، فممّننسأل؟ قال: عليك بالاسدى، يعني أبا بصير).
أقول‏ : هاتان الروايتان صحيحتان.
(حمدويه، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن شعيب العقرقوفى، قال: قلت لابي عبداللّه عليه السلام: ربّما احتجنا أن نسأل عن الشى‏ء، فممّن نسأل؟ قال: عليك بالاسدى، يعني أبا بصير).
أقول: الرواية وإن كانت صحيحة، إلاّ أنّ المذكور فيها الاسدي وهو يحيى ابنالقاسم، ولم يظهر لنا وجه ذكرها في ترجمة ليث المرادى.
(حدّثني محمد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبداللّه القمّى، عن محمد ابن عبداللّه المسمعى، عن علي بن أسباط، عن محمد بن سنان، عن داود بن سرحان، قال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام، يقول: إني لاحدّث الرجل الحديث، وأنهاه عن الجدال والمراء في دين اللّه، فأنهاه عن القياس، فيخرج من عندي فيتأوّل حديثي على غير تأويله، إني أمرت قوماً أن يتكلّموا، ونهيت قوماً، فكلّ يأوّل لنفسه، يريد المعصية للّه ولرسوله، فلو سمعوا وأطاعوا لاودعتهم ماأودع أبي أصحابه، إنّ أصحاب أبي كانوا زيناً أحياءً وأمواتاً، وأعني زرارة، ومحمد بن مسلم، ومنهم ليث المرادى، وبريد العجلى، هؤلاء القوّامون بالقسط، هؤلاء هم القوّامون بالقسط، وهؤلاء السابقون السابقون أولئك المقرّبون).
أقول: هذه الرواية ضعيفة من جهة محمد بن عبداللّه المسمعى، ومحمد بن سنان.
وقال في ترجمة بريد (115): (حدّثنا الحسين بن الحسن بن بندار القمّى، قال: حدّثني سعد بن عبداللّه بن أبي خلف القمّى، قال: حدّثني محمد بن عبداللّه المسمعى، قال: حدّثني علي بن حديد، وعلي بن أسباط، عن جميل بن درّاج، قال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام، يقول: أوتاد الارض وأعلام الدين أربعة: محمد ابن مسلم، وبريد بن معاوية، وليث بن البختري المرادى، وزرارة بن أعين).
وتقدّمت.
وهذه الرواية أيضاً ضعيفة، ولاأقلّ من جهة محمد بن عبداللّه.
وقال في ترجمة زرارة (62): (حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمّى، قال: حدّثني سعد بن عبداللّه بن أبي خلف القمّى، قال: حدّثنا علي بن سليمان ابن داود الدارى، قال: حدّثني محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبيدة الحذّاء، قال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام، يقول: زرارة، وأبو بصير، ومحمد بن مسلم، وبريد من الذين قال اللّه تعالى: (والسابقون السابقون أولئك المقرّبون).
وتقّدمت.
أقول: الرواية ضعيفة، ولاأقلّ من جهة علي بن سليمان.
وقال في ترجمة ليث بن البختري (68): (محمد بن مسعود، قال: حدّثني أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل، وعبداللّه بن محمد الاسدى، عن ابن أبي عمير، عن شعيب العقرقوفى، عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي عبداللّه عليه السلام، فقال لى: حضرت علباء عند موته؟ قال: قلت نعم، وأخبرني أنك ضمنت له الجنّة، وسألني أن أذكّرك ذلك، قال: صدق، قال: فبكيت، ثمّ قلت: جعلت فداك، فمالى، ألست كبير السن، الضعيف، الضرير، البصير، المنقطع إليكم؟ فاضمنها لى، قال: قد فعلت، قال: قلت: إضمنها لي على آبائك وسمّيتهم واحداً واحداً، قال: فعلت، قلت: فاضمنها لي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، قال: قد فعلت، قال: قلت: إضمنها لي على اللّه تعالى، قال: فأطرق، ثمّ قال: قد فعلت).
والرواية ضعيفة بأحمد بن منصور، وأحمد بن الفضل، مع أنّ أبا بصير مطلق ولم يعلن أنّ المراد منه هو ليث المرادى، وتقدّمت هذه الرواية، عن شعيب العقرقوفى، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام، في ترجمة علباء بن دراع الاسدى، كما تقدّمت رواية أخرى قويّة السند دالة على ضمان الامام عليه السلام الجنّة لعلباء وأبي بصير.
(حدّثني محمد بن قولويه، والحسين بن الحسن (بن بندار القمّى)، قالا: حدّثنا سعد بن عبداللّه، قال: حدّثني محمد بن عبداللّه المسمعى، قال: حدّثني علي بن حديد المدائنى، عن جميل بن درّاج، قال: دخلت على أبي عبداللّه عليه السلام، فاستقبلني رجل خارج من عند أبي عبداللّه من أهل الكوفة من أصحابنا، فلما دخلت على أبي عبداللّه، قال لى: لقيت الرجل الخارج من عندى؟ فقلت: بلى، هو رجل من أصحابنا من أهل الكوفة، فقال: لاقدّس اللّه روحه ولاقدّس مثله، إنه ذكر أقواماً كان أبي عليه السلام ائتمنهم على حلال اللّه وحرامه، وكانوا عيبة علمه، وكذلك اليوم هم عندى، هم مستودع سرّى، أصحاب أبي عليه السلام حقّاً، إذا أراد اللّه بأهل الارض سوءاً صرف بهم عنهم السوء، هم نجوم شيعتي أحياءً وأمواتاً، يحيون ذكر أبى، بهم يكشف اللّه كلّ بدعة، ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين وتأول الضالّين، ثمّ بكى، فقلت: من هم؟ فقال: من عليهم صلوات اللّه ورحمته أحياءً وأمواتاً، بريد العجلى، وزرارة، وأبو بصير، ومحمد بن مسلم). (الحديث). وتقدّم في ترجمة زرارة.
أقول: هذه الرواية ضعيفة، ولاأقلّ من جهة محمد بن عبداللّه المسمعى، وعلي بن حديد.
أقول‏ : هذه الرواية ضعيفة، ولاأقلّ من جهة محمد بن عبداللّهالمسمعى، وعلي بن حديد.
وتأول الضالّين، ثمّ بكى، فقلت: من هم؟ فقال: من عليهم صلوات اللّه ورحمتهأحياءً وأمواتاً، بريد العجلى، وزرارة، وأبو بصير، ومحمد بن مسلم). (الحديث). وتقدّم في ترجمة زرارة.
أقول‏ : هذه الرواية ضعيفة، ولاأقلّ من جهة محمد بن عبداللّه المسمعى، وعلي بن حديد.
(محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد القمّى، عن محمد بن أحمد، عن أحمدبن الحسن، عن علي بن الحكم، عن مثنى الحنّاط، عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام، فقلت: تقدرون أن تحيوا الموتى وتبرؤا الاكمة والابرص؟ فقال لى: بإذن اللّه، ثمّ قال: إدن منّى، ومسح على وجهي وعلى عيني فأبصرت السماء والارض والبيوت، فقال لى: أتحبّ أن تكون كذا ولك ماللناس وعليك ماعليهم يوم القيامة، أم تعود كما كنت ولك الجنّة الخالص؟ قلت أعود كما كنت، فمسح على عيني فعدت).
أقول: هذه الرواية ضعيفة فإنّ علي بن محمد (بن فيرزان) لم يوثّق، ومحمد ابن أحمد مجهول، فإنه محمد بن أحمد بن الوليد على مايظهر مما رواه قبل ذلك بثلاث روايات، وهو لم يذكر في كتب الرجال.
نعم رواها محمد بن يعقوب بسند معتبر، عن أبي بصير على وجه أبسط، وفي آخرها قال: فحدّثت ابن أبي عمير بهذا، فقال: أشهد أنّ هذا حقّ كما أنّ النهار حقّ. الكافي: الجزء 1، باب مولد أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام 108، الحديث 3، ولكن لم يظهر أنّ المراد بأبي بصير فيها هو المرادى، بل الظاهر أنه يحيى بن (أبى) القاسم الضرير دون ليث بن البخترى، فإنه لم يدلّ شى‏ء على كونه ضريراً، واللّه العالم.
(محمد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبداللّه بن أبي خلف، قال: حدّثني علي بن سليمان بن داود الرازى، قال: حدّثنا علي بن أسباط، عن أبيه أسباط ابن سالم، قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام: إذا كان يوم القيامة (إلى أن قال) ثمّ ينادي المنادي أين حواريّ محمد بن على، وحواريّ جعفر ابن محمد؟ فيقوم عبداللّه بن شريك العامرى، وزرارة بن أعين، وبريد بن معاوية العجلى، ومحمد بن مسلم، وأبو بصير ليث بن البختري المرادي (الحديث). وتقدّمت في ترجمة سلمان (1).
أقول: الرواية ضعيفة، فإنّ علي بن سليمان مجهول، وأسباط بن سالم لم يوثّق.
هذا، وقد ورد في عدّة روايات أخر مدح أبي بصير، منها: مارواه محمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، قال: كنت عند أبي عبداللّه عليه السلام إذ دخل عليه أبو بصير وقد خفره النفس، فلما أخذ مجلسه، قال له أبو عبداللّه عليه السلام: ياأبا محمد، ماهذا النفس العالى؟ فقال: جعلت فداك، يابن رسول اللّه، كبر سنّي ودقّ عظمي واقترب أجلى، مع أنني لست أدري ماأرد عليه من أمر آخرتى، فقال أبو عبداللّه عليه السلام: ياأبا محمد، وإنك لتقول هذا؟ قال: جعلت فداك، وكيف لاأقول هذا؟ فقال: ياأبا محمد، أما علمت أنّ اللّه تعالى يكرم الشباب منكم، ويستحيي من الكهول (الحديث). والرواية طويلة، وفيها مدح بليغ للشيعة ولابي بصير. الروضة: الحديث 6.
ورواها في الاختصاص في بيان ماورد من المدح للشيعة الامامية، عن محمد ابن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن الحسن بن متيل، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندى، عن محمد بن سليمان الديلمى، عن أبي سليم الديلمى، عن أبي بصير، قال: أتيت أبا عبداللّه عليه السلام (الحديث)، باختلاف ما.
أقول: الرواية بكلا طريقيها ضعيفة، مع أنه يحتمل أن يكون المراد بأبي بصير فيها، يحيى بن أبي القاسم دون الليث المرادى.
ومنها: مارواه محمد بن يعقوب; عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن مسلم، قال: صلّى بنا أبو بصير في طريق مكّة (الحديث). الكافي: الجزء 3، باب السجود والتسبيح والدعاء فيه 25، الحديث 8، ورواه الشيخ باسناده، عن أحمد بن محمد مثله. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث 1208.
والرواية صحيحة، ودلالتها على جلالة أبي بصير في فقهه وورعه من جهة إئتمام محمد بن مسلم به واضحة، إلاّ أنه لم يعلم أنّ المراد بأبي بصير هو المرادى، بل الظاهر أنّ المراد به يحيى بن أبي القاسم، فإنّ الاطلاق ينصرف إليه على مايأتي بيانه.
وأمّا الروايات الذامّة، فمنها: مارواه الكشّي مرسلاً، قال: (روي عن ابن أبي يعفور، قال: خرجت إلى السواد أطلب دراهم للحجّ ونحن جماعة، وفينا أبو بصير المرادى، قال: قلت له: ياأبا بصير اتّق اللّه وحجّ بمالك فإنك ذو مال كثير، فقال: اسكت فلو أنّ الدنيا وقعت لصاحبك لاشتمل عليها بكسائه).
أقول: الرواية لايعتدّ بها لارسالها.
أقول‏ : الرواية لايعتدّ بها لارسالها.
المرادى، قال: قلت له: ياأبا بصير اتّق اللّه وحجّ بمالك فإنك ذو مال كث فقال: اسكت فلو أنّ الدنيا وقعت لصاحبك لاشتمل عليها بكسائه).
أقول‏ : الرواية لايعتدّ بها لإرسالها.
(حدّثني حمدويه، قال: حدّثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبدالرحمان،عن أبي الحسن المكفوف، عن رجل، عن بكير، قال: لقيت أبا بصير المرادى، قلت: أين تريد؟ قال: أريد مولاك، قلت: أنا أتبعك، فمضى معي فدخلنا عليه وأحدّ النظر إليه، فقال: هكذا تدخل بيوت الانبياء وأنت جنب، قال: أعوذ باللّه من غضب اللّه وغضبك، فقال: استغفر اللّه ولاأعود، روى ذلك أبو عبداللّه البرقي عن بكير).
أقول: هذه الرواية أيضاً لايعتدّ بها لارسالها.
هذا وقد روى في كشف الغمّة: الجزء 2، في فضائل الامام السادس أبي عبداللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، أنّ دخول أبي بصير على أبي عبداللّه عليه السلام جنباً لم يكن تسامحاً منه، وإنما دعاه إلى ذلك خوفه أن يفوته الدخول مع جماعة من الشيعة عليه عليه السلام، وفيه أيضاً: أنّ أبا بصير دخل على أبي عبداللّه عليه السلام جنبا متعمّداً، وهو يريد أن يعطيه الامام عليه السلام من دلالة الامامة مثل ماأعطاه أبو جعفر عليه السلام، وفي آخرها: فقمت واغتسلت، وسرت إلى مجلسى، وقلت عند ذلك إنه إمام.
(الحسين بن أشكيب، عن محمد بن خالد البرقى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وأبي العبّاس، قال: بينما نحن عند أبي عبد اللّه إذ دخل أبو بصير، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام، الحمد للّه الذي لم يقدم أحد يشكو أصحابنا العام، قال هشام: فظننت أنه تعرّض بأبي بصير).
أقول: الحسين بن أشكيب من أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام، فلا يمكن أن يروي عنه الكشّي بلا واسطة، فالرواية مرسلة، والظنّ بأنّ الواسطة محمد بن مسعود لا يترتب عليه أثر، على أنّ الرواية ليس فيها دلالة على الذمّ، بل لعلّها تدلّ على المدح، وأنه سلام اللّه عليه حمد اللّه على عدم شكاية أحد أصحابه أبا بصير وأضرابه، وأمّا ظنّ هشام فلا أثر له، هذا مضافاً إلى عدم القرينة فيها على إرادة الليث بن البخترى.
(حمدان، قال: حدّثنا معاوية، عن شعيب العقرقوفى، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام، عن امرأة تزوّجت ولها زوج فظهر عليها، قال: ترجم المرأة ويضرب الرجل مأة سوط لانه لم يسأل، قال: شعيب: فدخلت على أبي الحسن عليه السلام، فقلت له: امرأة تزوّجت ولها زوج؟ قال: ترجم المرأة ولاشى‏ء على الرجل، فلقيت أبا بصير فقلت له: إني سألت أبا الحسن عليه السلام عن المرأة التي تزوّجت ولها زوج، قال: ترجم المرأة ولاشى‏ء على الرجل، قال: فمسح صدره، وقال: ما أظنّ صاحبنا تناهى حكمه بعد!).
أقول: الرواية مرسلة فإنّ الكشّي لايمكن أن يروي عن حمدان.
(علي بن محمد، قال: حدّثني محمد بن أحمد بن الوليد، عن حمّاد بن عثمان، قال: خرجت أنا وابن أبي يعفور وآخر إلى الحيرة أو إلى بعض المواضع، فتذاكرنا الدنيا، فقال أبو بصير المرادى: أما إنّ صاحبكم لو ظفر بها لاستأثر بها، قال: فأغفى، فجاء كلب يريد أن يشغر عليه فذهبت لاطرده، فقال لي ابن أبي يعفور: دعه، فجاءه حتى شغر في أذنه).
أقول: هذه الرواية أيضاً ضعيفة لما تقدّم.
(حمدويه وإبرهيم، قالا: حدّثنا العبيدى، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين ابن المختار، عن أبي بصير، قال: كنت أقرّى امرأة كنت أعلّمها القرآن، قال: فمازحتها بشى‏ء، قال: فقدمت على أبي جعفر عليه السلام، قال: فقال لى: ياأبا بصير، أيّ شى‏ء قلت للمرأة؟ قال: قلت بيدي هكذا، وغطىّ وجهه، قال: فقال لى: لا تعودن إليها).
أقول: لا دلالة في الرواية على الذمّ، إذ لم يعلم أنّ مزاحه كان على وجه محرّم، فمن المحتمل أنّ الامام عليه السلام نهاه عن ذلك حماية للحمى، لئلاّ ينتهي الامر إلى المحرّم، واللّه العالم.
(محمد بن مسعود، قال: حدّثني جبرائيل بن أحمد، قال: حدّثنا محمد بن عيسى، عن يونس، عن حمّاد الناب، قال: جلس أبو بصير على باب أبي عبد اللّه عليه السلام ليطلب الاذن فلم يؤذن له، فقال: لو كان معنا طبق لاذن، قال: فجاء كلب، فشغر في وجه أبي بصير، قال: افّ افّ، ماهذا؟ قال جليسه: هذا كلب شغر في وجهك).
أقول: جبرائيل بن أحمد لم يوثّق، على أنّ الظاهر أنّ المراد بأبي بصير فيها يحيى بن القاسم، فإنه كان ضريراً، وأمّا المرادي فلم نجد ما يدلّ على كونه ضريراً، ومجرّد التكنية بأبي بصير لايدلّ عليه، كما هو ظاهر.
(علي بن محمد، قال: حدّثني محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن صفوان، عن شعيب بن يعقوب العقرقوفى، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل تزوّج امرأة لها زوج ولم يعلم، قال: ترجم المرأة، وليس على الرجل شى‏ء إذا لم يعلم، فذكرت ذلك لابي بصير المرادى، قال: قال لي واللّه جعفر ترجم المرأة ويجلد الرجل الحدّ، قال: فضرب بيده على صدره يحكّها (تحكما): أظنّ صاحبنا ما تكامل علمه).
شعيب بن يعقوب العقرقوفى، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل تزوّج امرأ لها زوج ولم يعلم، قال: ترجم المرأة، وليس على الرجل شى‏ء إذا لم يعلم، فذكرت ذلك لابي بصير المرادى، قال: قال لي واللّه جعفر ترجم المرأة ويجلد الرجل الحدّ، قال: فضرب بيده على صدره يحكّها (تحكما): أظنّ صاحبنا ما تكامل علمه).
كونه ضريراً، ومجرّد التكنية بأبي بصير لايدلّ عليه، كما هو ظاهر.
(علي بن محمد، قال: حدّثني محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن صفوان، شعيب بن يعقوب العقرقوفى، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل تزوّج امرأة لها زوج ولم يعلم، قال: ترجم المرأة، وليس على الرجل شى‏ء إذا لم يعلم، فذكرتلاآعفر ترجم المرأة ويجلد الرجل الحدّ،
أقول: الرواية ضعيفة، فإنّ علي بن محمد لم يوثّق، ومحمد بن أحمد مجهول، ومحمدبن الحسن الذي يروي عن صفوان لم يوثّق.
فالمتحصّل أنّ الروايات الذامّة لم يتم سندها فلا يعتدّ بها. نعم، روى الشيخ هذه الرواية الاخيرة بسند معتبر، مع اختلاف يسير في المتن.
فقد روى باسناده، عن علي بن الحسن، عن أيوب بن نوح، والسندي بن محمد، عن صفوان بن يحيى، عن شعيب العقرقوفى، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام، إلى أن قال: قال: فذكرت لابي بصير، فقال لى: واللّه لقد قال جعفر عليه السلام: ترجم المرأة ويجلد الرجل الحدّ، وقال بيده على صدره يحكّه (صدري فحكّه): ما أظنّ صاحبنا تكامل علمه. التهذيب: الجزء 7، باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1957، والاستبصار: الجزء 3، باب الرجل يتزوّج بامرأة ثمّ علم بعد مادخل بها أنّ لها زوجاً، الحديث 687.
وروى هذا المضمون أيضاً بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن شعيب، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام، عن رجل تزوّج امرأة لها زوج، قال: يفرّق بينهما، قلت فعليه ضرب؟ قال لا، ماله يضرب!، فخرجت من عنده وأبو بصير بحيال الميزاب، فأخبرته بالمسألة والجواب، فقال لى: أين أنا؟ فقلت بحيال الميزاب، قال: فرفع يده، فقال: وربّ هذا البيت، أو ربّ هذه الكعبة، لسمعت جعفراً يقول: إنّ عليّاً عليه السلام قضى في الرجل تزوّج امرأة لها زوج، فرجم المرأة وضرب الرجل الحدّ، ثمّ قال: لو علمت أنك علمت لفضخت رأسك بالحجارة، ثمّ قال: ما أخوفني ألاّ يكون أوتي علمه. التهذيب: الجزء 10، باب حدود الزنا، الحد 76.
أقول: هاتان الروايتان لابدّ من ردّ علمهما إلى أهله، فإنّ الرجل إذا لم يثبت أنه كان عالماً بأنّ المرأة لها زوج، فما هو الوجه في ضربه الحدّ، ومجرّد احتمال أنه كان عالماً لا يجوز إجراء الحدّ عليه، هذا من جهة نفس الرواية، وأمّا من جهة دلالتها على ذمّ أبي بصير، فغاية الامر أنهما تدلاّن على أنه كان قاصراً في معرفته بعلم الامام عليه السلام في ذلك الزمان، لشبهة حصلت له وهى: تخيّله أنّ حكمه عليه السلام كان مخالفاً لما وصل إليه من آبائه عليهم السلام، وهذا مع أنه لادليل على بقائه واستمراره لا يضرّ بوثاقته، مضافاً إلى أنّ الظاهر أنّ المراد بأبي بصير في الرواية يحيى بن القاسم دون ليث المرادى، فإنك ستعرف أنه لم يثبت كون ليث من أصحاب الكاظم عليه السلام، واللّه العالم.
بقي هنا شى‏ء: وهو أنّ ظاهر النجاشي أنّ ليث بن البختري لم يرو عن الكاظم علي السلام، كما إنّ ذكره الكشّي في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام يقتضي ذلك، لكنك عرفت من الشيخ عدّه في أصحاب الكاظم عليه السلام أيضاً، والظاهر أنّ ما ذكره النجاشي هو الصحيح، فإنّا لم نجد له الرواية عن الكاظم عليه السلام.
وعليه فكلّ رواية رواها أبو بصير عن الكاظم عليه السلام، فهي عن يحيى ابن القاسم، واللّه العالم.
ثمّ إنّ الصدوق : قدّس سرّه : ذكر في المشيخة طريقه إلى أبي بصير، ولم يذكر أنّ المراد به، ليث المرادي أو يحيى بن أبي القاسم، ولكن الظاهر أنّ المراد به يحيى بن أبي القاسم، بقرينة أنّ الراوي عنه علي بن أبي حمزة، فإنه كان قائد يحيى بن أبي القاسم ويروي عنه، على ما تعرف في ترجمته.
نعم، ذكره الصدوق في الفقيه: أوّل السند أبا بصير المرادى، باب ما يجوز الاحرام فيه ومالايجوز، الحديث 1018.
كما ذكر ليثاً المرادي من دون تكنيته بأبي بصير، أوّل السند في أربعة مواضع، الجزء الاوّل، باب المواضع التي تجوز الصلاة فيها، الحديث 741، وباب صلاة المريض والمغمى عليه، الحديث 1055، والجزء 2، باب مايجوز الاحرام فيه وما لا يجوز، الحديث 987، وباب إتيان مكّة بعد الزيارة للطواف، الحديث 1413.
ولم يذكر طريقه إليه، فالطريق كطريق الشيخ إليه مجهول.
طبقته في الحديث‏
وقع بعنوان ليث المرادي في إسناد كثير من الروايات تبلغ سبعة وخمسين مورداً.
فقد روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام في جميع ذلك، وروى في مورد واحد عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمى.
وروى عنه أبو أيوب، وأبو جميلة، وأبو المغراء، وابن بكير، وابن مسكان، وأبان، وعبد الكريم بن عمرو الخثعمي، وعبد اللّه بن مسكان، والمفضّل بن صالح.
عبد الكريم بن عتبة الهاشمى.
وروى عنه أبو أيوب، وأبو جميلة، وأبو المغراء، وابن بكير، وابن مسكان، وأبان، وعبد الكريم بن عمرو الخثعمي، وعبد اللّه بن مسكان، والمفضّل بن صالح.
وقع بعنوان ليث المرادي في إسناد كثير من الروايات تبلغ سبعة وخفقد روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام في جميع ذلك، وروى في مورد واحد عن عبد الكريم بن عتب الهاشمى.
وروى عنه أبو أيوب، وأبو جميلة، وأبو المغراء، وابن بكير، وابن مسكان، وأبان، وعبد الكريم بن عمرو الخثعمي، وعبد اللّه بن مسكان، والمفضّل بن صالح.
وروى بعنوان ليث بن البختري المرادى، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنهالمفضل بن صالح. التهذيب: الجزء 8، باب عدد النساء، الحديث 468، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّ عدّة الامة قرءآن، الحديث 1194.
وروى بعنوان ليث المرادي أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه عاصم بن حميد. الفقيه: الجزء 2، باب الوقت الذي يحرّم فيه الاكل والشرب على الصائم، الحديث 361.
وروى عن عبد الكريم بن عتبة، وروى عنه ابن مسكان. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب من قال لاإله إلاّ اللّه وحده لا شريك له عشراً 39، الحديث 1.
وروى عن عبد الكريم بن عتبة الكوفي الهاشمى، وروى عنه ابن مسكان. التهذيب: الجزء 1، باب آداب الاحداث الموجبة للطهارة، الحديث 106، والاستبصار: الجزء 1، باب غسل اليدين قبل ادخالهما الاناء، الحديث 145.
9799: ليث بن سليمان:
تقدّم في ليث بن أبي سليمان.
9800: ليث بن عبد الرحمان:
تقدّم في لبيب بن عبد الرحمان.
9801: ليث بن كيسان:
أبو يحيى العبدي البكرى: أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (3).
9802: ليث بن نصر:
من أصحاب العيّاشى. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (1).



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net