9803: ماجد --- مازن --- مالك --- 9816: مالك بن أعين الجهنى 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الخامس عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 3478


باب الميم‏
9803: ماجد بن على:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (674): (السيّد ماجد بن علي بن مرتضى البحرانى: كان فاضلاً: جليلاً، شاعراً، أديباً، له رسالة في الاصول، إجتمع مع الشيخ بهاء الدين محمد العاملى، وكان بينهما مودّة، وكان الشيخ يثني عليه ويبالغ في ذلك).
9804: ماجد بن محمد:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (675): (السيّد ماجد بن محمد البحرانى: فاضل، عالم، جليل القدر، كان قاضياً في شيراز، ثمّ في إصفهان، وكان شاعراً أديباً، منشئاً، له شرح نهج البلاغة لم يتم، وهو من المعاصرين كتبت إليه مرّة أبياتاً من جملتها:
قصدت فتىً فريداً في المعالى‏
حماه ظلّ للآمال قصدا
ولم أطلب لنفسي بل لشخص‏
عزيز في الكمال أراه فردا
دعوتك لاكتساب الاجر أرجو
إجابة ماجد كم حاز مجدا
ومثلك من تناط به الامانى‏
ويرضى بالندى والجود وفدا
يهزّك هزّة الهندي شعر
يذكّر جودك المأمول وعدا
أما تبغي مدى الايام شكرى‏
أما ترضى بهذا الحرّ عبدا).
9805: ماجد بن هاشم:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (676): (السيد أبو علي ماجد بن هاشم بن علي بن المرتضى بن علي بن ماجد الحسيني البحرانى: فاضل، شاعر، أديب، جليل القدر في العلم والعمل، وله ديوان شعر كبير جيّد رأيته، وقد ذكره صاحب السلافة وقال: هو أكبر من أن يفي بوصفه قول، وأعظم من أن يقاس بفضله طول، له علم يخجل البحار، وخلق يفوق نسائم الاسحار، إلى ذات مقدّسة، ونفس على التقوى مؤسسة، وإخبات ووقار... شفع شرف العلم بظرف الادب... ثمّ أثنى عليه ثناءً بليغاً طويلاً، وذكر أنه توفّي سنة (1028)، ونقل له شعراً كبيراً، ويحتمل اتحاده مع الاوّل، بل الظاهر ذلك).
9806: مازن بن حنظلة:
البحار، وخلق يفوق نسائم الاسحار، إلى ذات مقوإخبات ووقار... شفع شرف العلم بظرف الادب... ثمّ أثنى عليه ثناءً بليغاً طويلاً، وذكر أنه توفّي سنة (1028)، ونقل له شعراً كبيراً، ويحتمل اتحاده مع الاوّل، بل الظاهر ذلك).
9805: مازن بن حنظلة:
في العلم والعمل، وله ديوان شعر كبير جيّد رأيته، وقد ذكره صاحب السهو أكبر من أن يفي بوصفه قول، وأعظم من أن يقاس بفضله طول، له علم يخجلق نسائم الاسحار، إلى ذات مقدّسة، ونفس على التقوى
من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (14).
9807: مازن القلانسى:
كوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (659).
9808: مالك:
روى عن أبي بصير، وروى عنه الحسن بن محبوب. التهذيب: الجزء 8، باب المكاتب، الحديث 980.
أقول: هذا هو مالك بن عطية الآتى.
9809: مالك الاحمسى:
يأتي في مالك بن عطية.
810: مالك الاسدى:
روى عن إسماعيل الجعفى، وروى عنه، محمد بن يسار. تفسير القمّى: سورة ص، ذيل تفسير قوله تعالى: (ماكان لي علم بالملا الاعلى). كذا في الطبعة الحديثة، ولكن في الطبعة القديمة: محمد بن سيّار، عن أبي مالك الازدى، وفي تفسير البرهان: محمد بن سنان، عن أبي مالك الاسدى.
9811: مالك الاشتر:
هو مالك بن الحارث الاشتر الآتى.
9812: مالك بن إسماعيل:
روى عن عبد السلام بن الحارث، وروى عنه محمد بن الوليد شباب الصيرفى. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب مولد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 111، الحديث 11.
9813: مالك بن اشيم:
روى عن إسماعيل بن بزيع، وروى عنه علي بن سليمان بن رشيد. الكافي: الجزء 6، كتاب الزيّ والتجمّل 8، باب الخضاب بالحناء 32، الحديث 6.
وروى عن الحسين بن بشار (يسار)، وروى عنه جعفر بن يحيى. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب الاشارة والنصّ على أبي جعفر الثاني عليه السلام 73، الحديث 4.
وروى عن بعض رجاله، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه أحمد بن محمد ابن عيسى. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب ما يستدلّ به من المرأة على المحمدة 16، الحديث 2.
وروى عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه بكر ابن صالح: الباب المذكور، الحديث 8.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 7، باب اختيار الازواج، الحديث 1607.
9814: مالك بن أعين:
وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ أربعة عشر مورداً.
فقد روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام.
وروى عنه ابن مسكان، وبريد، وزيد بن الجهم الهلالى، وعلي بن رئاب، وهشام بن سالم.
أقول: هذا متحد مع مالك بن أعين الآتى.
9815: مالك بن أعين:
تقدّم في قعنب بن أعين، عن الحسن بن علي بن يقطين، أنه قال: كان لهم غير زرارة وإخوته أخوان ليسا في شى‏ء من هذاالامر، مالك وقعنب، (إنتهى).
وقال العلاّمة في الخلاصة (7) من الباب (18) من حرف الميم، من القسم الثانى: (وقال علي بن أحمد العقيقى، عن أبيه، عن أحمد بن الحسن، عن أشياخه: إنه كان مخالفاً).
وقال ابن داود (404) من القسم الثانى: (مالك بن أعين (قر) (ق) (كش) هو وأخوه قعنب ليسا من هذا الامر في شى‏ء (عق) كان مخالفاً).
أقول: عدم ذكر الشيخ في رجاله مالك بن أعين الشيباني أخا زرارة، يومى إلى أنه ليست له رواية عن المعصوم عليه السلام، والظاهر أنّ الامر كذلك، فإنّ مالك بن أعين وإن وقع في إسناد كثير من الروايات، إلاّ أنّ المراد به: مالك بن أعين الجهني الآتى. نعم، يحتمل روايته عن أبي جعفر عليه السلام. فقد روى الصدوق بإسناده، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عبد الملك ابن أعين أو مالك بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام، الفقيه: الجزء 4، باب ميراث أهل الملل، الحديث 788.
9816: مالك بن أعين الجهنى:
مالك بن أعين الجهني الآتى. نعم، يحتمل روايته عن أبي جعفر عليه السلالصدوق بإسناده، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن عبد الملك بن أعين أو مالك بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام، الفقيه: الجزء
عدّه الشيخ (تارةً) في أصحاب الباقر عليه السلام (11)، و (أخرى) في أصحابالصادق عليه السلام، باضافة قوله: (الكوفى، مات في حياة أبي عبد اللّه عليه السلام) (456).
وعدّه البرقي أيضاً (تارةً) في أصحاب الباقر عليه السلام، (وأخرى) في أصحاب الصادق عليه السلام، مضيفاً على العنوان في الثاني قوله: (عربى، كوفى).
روى (مالك الجهنى)، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه حنان بن سدير. كامل الزيارات: الباب 27، في بكاء الملائكة على الحسين بن علي عليه السلام، الحديث 15.
وقال الكشي (95): (حمدويه بن نصير، قال: سمعت علي بن محمد بن فيروزان القمّى، يقول: مالك بن أعين الجهنى، هو ابن أعين وليس من أخوة زرارة، وهو بصرى).
روى محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يحيى الحلبى، عن مالك الجهنى، قال: قال أبو جعفر عليه السلام، يامالك، أنتم شيعتنا (أ) لا ترى أنك تفرط في أمرنا؟ إنه لايقدر على صفة اللّه، فكما لايقدر على صفة اللّه كذلك لايقدر على صفتنا، وكما لايقدر على صفتنا كذلك لايقدر على صفة المؤمن، إنّ المؤمن ليلقى المؤمن فيصافحه فلا يزال اللّه ينظر إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما، كما يتحات الورق عن الشجر حتى يفترقا، فكيف يقدر على صفة من هو كذلك. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر، باب المصافحة 78، الحديث 6.
وروى بإسناده الصحيح، عن ابن مسكان، عن مالك الجهنى، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام، يامالك، أما ترضون أن تقيموا الصلاة، وتعطوا الزكاة، وتكفّوا وتدخلوا الجنّة؟ يامالك، إنه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا إلاّ جاء يوم القيمة يلعنهم ويلعنونه إلاّ وأنتم ومن كان على مثل حالكم، يامالك إنّ الميّت واللّه منكم على هذا الامر لشهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل اللّه. الروضة: الحديث 122.
وروى الاربلي عن مالك الجهنى، قال: كنت قاعداً عند أبي جعفر عليه السلام، فنظرت إليه وجعلت أفكّر في نفسى، وأقول: لقد عظّمك اللّه وكرّمك وجعلك حجّة على خلقه، فالتفت إل‏ؤىّ، وقال: يامالك، الامر الاعظم مما تذهب إليه. كشف الغمّة: الجزء 2، في باب ذكر ولد أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، في فضائل أبي جعفر عليه السلام.
وروى أيضاً عن مالك الجهنى، قال: إني يوماً عند أبي عبد اللّه عليه السلام جالس، وأنا أحدّث نفسي بفضل الائمة من أهل البيت، إذ أقبل عليّ أبو عبد اللّه عليه السلام، فقال: يامالك، أنتم واللّه شيعتنا حقّاً، لانرى أنك أفرطت في القول في فضلنا، يامالك إنه ليس يقدر على صفة اللّه، وكنه قدرته، وعظمته، وللّه المثل الاعلى، وكذلك لايقدر أحد أن يصف حقّ المؤمن، ويقوم به كما أوجب اللّه له على أخيه المؤمن، يامالك: إنّ المؤمنين ليلتقيان فيصافح كلّ واحد منهما صاحبه فلا يزال اللّه ينظر إليهما بالمحبة والمغفرة، وإنّ الذنوب لتتحات عن وجوههما حتى يفترقا، فمن يقدر على صفة من هو هكذا عند اللّه تعالى، ذاك الجزء: (باب ذكر من روى من أولاده)، في معاجز الامام أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام.
وروى أيضاً عن مالك الجهنى، قال: كنّا بالمدينة حين أجلبت الشيعة وصاروا فرقاً، فتنحّينا عن المدينة ناحية، ثمّ خلونا، فجعلنا نذكر فضائلهم وما قالت الشيعة، إلى أن خطر ببالنا الربوبيّة، فما شعرنا بشى‏ء إذا نحن بأبي عبد اللّه واقفاً على حمار، فلم ندر من أين جاء، فقال: يا مالك وياخالد، متى أحدثتما الكلام في الربوبيّة، فقلنا: ماخطر ببالنا إلاّ الساعة، فقال: إعلما أنّ لنا ربّاً يكلؤنا بالليل والنهار نعبده، يامالك وياخالد، قولوا فينا ماشئتم واجعلونا مخلوقين، فكرّر علينا مراراً، وهو واقف على حماره، ذاك الجزء: في معاجز الامام الصادق عليه السلام.
وقال الشيخ المفيد : قدّس سرّه ؤ: (وقال مالك بن أعين الجهنى، يمدحه (الباقر عليه السلام).
إذا طلب الناس علم القرآن‏
كانت قريش عليه عيالا
وإن قيل أين ابن بنت النبىّ‏
نلت بذاك فروعاً طوالا
نجوم تهلّل للمدلجين‏
جبال تورث علماً جبالا).
الارشاد: باب ذكر الامام بعد علي بن الحسين عليه السلام.
نجوم تهلّل للمدلجين‏
جبال تورث علماً جبالا).
الارشاد: باب ذكر الامام بعد علي بن الحسين عليه السلام.
وإن قيل أين ابن بنت النبىّ‏
نلت بذاك فروعاً طوالا
نجوم تهلّل للمدلجين‏
جبال تورث علماً جبالا).
الارشاد: باب ذكر الامام بعد علي بن الحسين عليه السلام.
أقول: المتلخص ممّا ذكرنا، أنّ مالك بن أعين الجهني لا ينبغي الشكّ في كونهشيعيّاً، إماميّاً، حسن العقيدة: ومع ذلك لا يحكم بوثاقته لعدم الشهادة على ذلك.
بقي هنا أمران:
الاوّل: أنّك عرفت من الشيخ، والبرقى، وستعرف من المشيخة أيضاً، أنه كوفى، ولكن تقدّم عن الكشّى، عن ابن الفيروزان القمّى، أنّه بصرى، ولعلّه من جهة الاختلاف في المولد والمسكن.
والثانى: أنك عرفت أنّ الشيخ صرّح بأنه مات في حياة الصادق عليه السلام، وقيل: إنّ هذا ينافيه رواية يونس بن عبد الرحمان، عنه. فقد روى الكلينى، عن علي (بن إبراهيم)، عن محمد (بن عيسى)، عن يونس (بن عبد الرحمان)، عن مالك الجهنى. الكافي: الجزء 1، باب البداء 24، الحديث 12.
والجواب عن ذلك: أنّ يونس بن عبد الرحمان، لامانع من روايته ع‏ؤمّن مات في زمان الصادق عليه السلام، فإنه تولّد في زمان هشام بن عبد الملك، وأدرك الصادق عليه السلام، غير أنه لم يرو عنه.
وطريق الصدوق إليه: أبوه : رضي اللّه عنه ؤ، عن علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر الكمندانى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي محمد مالك بن أعين الجهنى، وهو عربي كوفى، وليس هو من آل سنسن. والطريق ضعيف بعلي بن موسى بن جعفر الكمندانى.
روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه السميدع. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب المصافحة 78، الحديث 3.
وروى عنه عاصم بن حميد، باب أنّ اللّه إنما يعطي الدين من يحبّه 95، الحديث 2، من الكتاب.
أقول: هذا هو مالك الجهني الآتى.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net