9980: محمد بن إبراهيم المعروف بعلاّن --- 9994: محمد بن أبي جعفر 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الخامس عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 2905


9980: محمد بن إبراهيم المعروف بعلاّن:
الكلينى: خيّر، ذكره الشيخ في رجاله، فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (29).
9981: محمد بن إبراهيم الموصلى:
من أصحاب الكاظم عليهم السلام، رجال الشيخ (13) و (36).
وعدّه البرقي أيضاً من أصحاب الكاظم عليه السلام.
9982: محمد بن إبراهيم المهاجر:
تقدّم في محمد بن إبراهيم بن المهاجر.
9983: محمد بن إبراهيم النوفلى:
روى عن الحسين بن المختار، وروى عنه سهل بن زياد. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب وقت الصلاة في يوم الغيم 8، الحديث 5.
وروى عنه صالح بن أبي حمّاد. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب الذنوب 111، الحديث 9، والجزء 5، كتاب النكاح 3، باب الخضخضة ونكاح البهيمة 183، الحديث 5.
وروى عنه يعقوب بن يزيد. الكافي: الجزء 4، كتاب الصيام 2، باب ما يقال في مستقبل شهر رمضان 5، الحديث 8، والتهذيب: الجزء 4، باب الدعاء عند طلوع الهلال، الحديث 564.
9984: محمد بن إبراهيم الورّاق:
من أهل سمرقند. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (33).
أقول: هو من مشايخ الكشّى، روى عنه في عدّة موارد، منها: ما تقدّم في ترجمة زرارة من قوله: حدّثني أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم الورّاق.
9985: محمد بن أبي إسحاق:
قال النجاشي: (محمد بن أبي إسحاق: متكلّم، ذكره ابن بطّة، وذكر أنّ له مصنّفات عدّة، وقال: أخبرنا أحمد بن محمد بن خالد، عنه).
وقال الشيخ (694): (محمد بن إسحاق القمّى: له كتب في الكلام والاخبار.
أخبرنا بها جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عنه). وعدّه في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (122)، قائلاً: (محمد بن إسحاق القمّى: روى عنه أحمد بن أبي عبد اللّه).
أقول: المذكور في النجاشي: محمد بن أبي إسحاق كما مرّ، وعليه فكلمة (أبى) إمّا أنها زيدت في كلامه، أو أنها نقصت من كلام الشيخ في كتابيه، والمظنون قويّاً أنها زيدت في كلام النجاشي، وذلك بقرينة عدم وجودها في كلام البرقي أيضاً، فإنه ذكر محمد بن إسحاق القمّي في أصحاب الجواد عليه السلام، وكذلك ذكره الشيخ على مافي نسخة السيّد التفريشى، والميرزا، والمولى القهبائى. وطريق الشيخ إليه ضعيف.
9986: محمد بن أبي إسحاق:
(محمد بن إسحاق) بن أحمد الليثى: من مشايخ الصدوق : قدّس اللّه نفسه ؤ. الامالى: المجلس (80)، الحديث الاوّل.
9987: محمد بن أبي الاصبغ:
روى عن بندار بن عاصم، وروى عنه سهل بن زياد. الكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب من أعطي بعد المسألة 19، الحديث 5.
9988: محمد بن أبي بشر:
روى عن الحسين بن الهيثم، وروى عنه محمد بن أبي عبد اللّه، ذكره في المشيخة في طريقه إلى حفص بن غياث.
9989: محمد بن أبي بكر:
روى عن زكريّا، وروى عنه موسى بن القاسم. التهذيب: الجزء 5، باب الكفّارة عن خطاء المحرم، الحديث 1290.
وروى أيضاً بسنده، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي بكر، عن حفص بن سوقة، وعبد اللّه بن بكير، عن زرارة. التهذيب: الجزء 8، باب الايمان والاقسام، الحديث 1114.
روى عن بندار بن عاصم، وروى عنه سهل بن زياد. الكافي: الج1، باب من أعطي بعد المسألة 19، الحديث 5.
9987: محمد بن أبي بشر:
روى عن الحسين بن ا
ورواها أيضاً في باب النذور من هذا الجزء، الحديث 1157، إلاّ أنّ فيه: ابنأبي عمير، عن حفص بن سوقة، عن ابن بكير، عن زرارة، وهو الموافق للاستبصار: الجزء 4، باب أقسام النذر، الحديث 154، وما في الاستبصار هو الصحيح، الموافق للكافى: الجزء 7، كتاب الايمان والنذر 7، باب النوادر 18، الحديث 14، وفي الوافي كما في الكافي، وفي الوسائل عن الشيخ بسندين.
9990: محمد بن أبي بكر:
عدّه الشيخ في رجاله (تارة) في أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله (43)، قائلاً: (محمد بن أبي بكر: ولد في حجّة الوداع، وقتل بمصر سنة (38)، من الهجرة في خلافة علي عليه السلام، وكان عاملاً عليها من قبله).
و (أخرى) في أصحاب علي عليه السلام (7)، قائلاً: (محمد بن أبي بكر ابن أبي قحافة).
وعدّه البرقي من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، الذين كانوا من شرطة الخميس.
وعدّه المفيد من أصفياء أصحاب علي عليه السلام (تارة)، ومن السابقين المقرّبين منه عليه السلام (أخرى)، ومن الحواريين (ثالثة). الاختصاص: عند بيان شرطة الخميس في أوّل الكتاب، وفي ذكر السابقين المقرّبين من أمير المؤمنين عليه السلام.
وقال الكشّي (16):
1: (حدّثني محمد بن قولويه، والحسن بن الحسين بن بندار القمّيان، قالا: حدّثنا سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمّى، قال: حدّثني الحسن بن موسى الخشّاب، ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن أسباط، عن عبد اللّه بن سنان، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول: كان مع أمير المؤمنين عليه السلام من قريش خمسة نفر، وكانت ثلاث عشرة قبيلة مع معاوية، فأمّا الخمسة: فمحمد بن أبي بكر رحمة اللّه عليه، أتته النجابة من قبل أمّه أسماء بنت عميس، وكان معه هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص المرقال، وكان معه جعدة بن هبيرة المخزومى، وكان أمير المؤمنين عليه السلام خاله، وهو الذي قال له عتبة بن أبي سفيان: إنما لك هذه الشدّة في الحرب من قبل خالك، فقال له جعدة: لو كان لك خال مثل خالي لنسيت أباك، ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، والخامس سلف أمير المؤمنين ابن أبي العاص بن ربيعة، وهو صهر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أبو الربيع.
2: (حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدّثنا أيوب، عن صفوان، عن معاوية بن عمّار، وغير واحد، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: كان عمّار بن ياسر، ومحمد بن أبي بكر، لا يرضيان أن يعصى اللّه عزّ وجلّ).
3: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد القمّى، قال: حدّثني أحمد ابن محمد بن عيسى، عن رجل، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن درّاج، عن حمزة بن محمد الطيّار، قال: ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبي عبد اللّه عليه السلام، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: رحمه اللّه وصلّى عليه، قال لامير المؤمنين عليه السلام يوماً من الايّام: إبسط يدك أبايعك، فقال: أو مافعلت؟ قال: بلى، فبسط يعده، فقال: أشهد أنك إمام مفترض طاعتك، وأنّ أبي في النار، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: كان النجابة من قبل أمّه أسماء بنت عميس، رحمة اللّه عليها، لامن قبل أبيه).
4: (حمدويه بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام: إنّ محمد بن أبي بكر بايع عليّاً عليه السلام على البراءة من أبيه).
5: (حمدويه وإبراهيم، قالا: حدّثنا محمد بن عبد الحميد، قال: حدّثني أبو جميلة، عن ميسر بن عبد العزيز، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: بايع محمد بن أبي بكر على البراءة من الثانى).
6: (حمدويه، (قال: حدّثنى) محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن موسى بن مصعب، عن شعيب، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: سمعته يقول: مامن أهل بيت إلاّ ومنهم نجيب من أنفسهم، وأنجب النجباء من أهل بيت سوء منهم: محمد بن أبي بكر).
وتقدّم في ترجمة سلمان: عدّه من حواري أمير المؤمنين عليه السلام، ويأتي في ترجمة محمد بن أبي حذيفة، أنه من المحامدة الذين تأبى أن يعصى اللّه عزّ وجلّ.
أقول: هذه الروايات وإن كان بعضها ضعيف السند، إلاّ أنّ في الصحيح منها كفاية في إثبات جلالة وعظمة محمد بن أبي بكر، وقربه من علي عليه السلام.
وفي آخر كتاب علي عليه السلام إلى أهل مصر ومحمد بن أبي بكر: (أحسنوا أهل مصر مؤازرة محمد أميركم واثبتوا على طاعته، تردوا حوض نبيّكم صلّى اللّه عليه وآله، أعاننا اللّه وإيّاكم على ما يرضيه، والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته). أمالي المفيد: المجلس (31)، الحديث 3.
في إثبات جلالة وعظمة محمد بن أبي بكر، وقربه من عليوفي آخر كتاب علي عليه السلام إلى أهل مصر ومحمد بن أبي بكر: (أحسنوا أهل مصر مؤازرة محمد أميركم واثبتوا على طاعته، تردوا حوض نبيّكم صلّى اللّه عليه وآله، أعاننا اللّه وإيّاكم على ما يرضيه، والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته). أمالي المفيد: المجلس (31)، الحديث 3.
أقول‏ : هذه الروايات وإن كان بعضها ضعيف السند، إلاّ أنّ فمنها كفاية في إثبات جلالة وعظمة محمد بن أبي بكر، وقربه من علي عليه السلام.
وفي آخر كتاب علي عليه السلام إلى أهل مصر ومحمد بن أبي بكر: (أحسنوا أهل مصر مؤازرة محمد أميركم واثبتوا على طاعته، تردوا حوض نبيّكم صلّى اللّه عليه، أعاننا اللّه وإيّاكم على ما يرضيه، والسلام عليكم ورحمة
ورواه الشيخ عن المفيد أيضاً. الامالى: الجزء 1، الحديث 29.
9991: محمد بن أبي بكر عاتكة:
الدمشقى: روى عن الوليد بن سلمة الازدى، وروى عنه الشيخ المفيد مرسلاً. الاختصاص: باب المسوخ وسبب مسخها، ص 136.
9992: محمد بن أبي بكر ه‏ؤمّام:
قال النجاشي: (محمد بن أبي بكر، همّام بن سهيل الكاتب الاسكافى: شيخ أصحابنا ومتقدّمهم، له منزلة عظيمة، كثير الحديث، قال أبو محمد هارون ابن موسى رحمه اللّه: حدّثنا محمد بن ه‏ؤمّام، قال: حدّثنا أحمد بن مابنداذ، قال: أسلم أبي أوّل من أسلم من أهله، وخرج عن دين المجوسية وهداه اللّه إلى الحقّ، وكان يدعو أخاه سهيلاً إلى مذهبه، فيقول له: ياأخى، أعلم أنك لا تألوني نصحاً، ولكن الناس مختلفون، وكلّ يدّعي أنّ الحقّ فيه، ولست أختار أن أدخل في شى‏ء إلاّ على يقين، فمضت لذلك مدّة، وحجّ سهيل، فلما صدر من الحجّ، قال لاخيه: الذي كنت تدعوني إليه هو الحقّ، قال: وكيف علمت ذلك؟ قال: لقيت في حجّي عبد الرزاق بن همّام الصنعانى، وما رأيت أحداً مثله، فقلت له على خلوة: نحن قوم من أولاد الاعاجم، وعهدنا بالدخول في الاسلام قريب، وأرى أهله مختلفين في مذاهبهم، وقد جعلك اللّه من العلم بما لانظير لك فيه في عصرك، مثل (ولافي عصرك مثل)، وأريد أن أجعلك حجّة فيما بيني وبين اللّه عزّ وجلّ، فإن رأيت أن تبيّن لي ما ترضاه لنفسك من الدين لاتبعك فيه وأقلّدك، فأظهر لي محبّة آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وتعظيمهم، والبراءة من عدوّهم، والقول بإمامتهم، قال أبو على: أخذ أبي هذا المذهب عن أبيه، عن ع‏ؤمّه، وأخذته عن أبى، قال أبو محمد هارون بن موسى: قال أبو علي محمد بن ه‏ؤمّام: كتب أبي إلى أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليه السلام، يعرّفه أنه ماصحّ له حمل بولد، ويعرّفه أنّ له حملاً، ويسأله أن يدعو اللّه في تصحيحه وسلامته، وأن يجعله ذكراً نجيباً من مواليهم: فوقع على رأس الرقعة بخطّ يده: قد فعل اللّه ذلك فصحّ الحمل ذكراً، قال هارون بن موسى: أراني أبو علي بن همّام الرقعة والخطّ، وكان محقّقاً، له من الكتب: كتاب الانوار في تاريخ الائمة عليهم السلام.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الجرّاح الجندى، قال: حدّثنا أبو علي بن ه‏ؤمّام، به، ومات أبو علي بن ه‏ؤمّام، يوم الخميس لاحدى عشرة ليلة بقيت من جمادي الاخرى سنة (336)، وكان مولده يوم الاثنين لست خلون من ذي الحجّة سنة (258».
وتقدّم توثيقه صريحاً في ترجمة جعفر بن محمد بن مالك.
وقال الشيخ (613): (محمد بن همّام الاسكافى، يكنّى أبا على: جليل القدر، ثقة، له روايات كثيرة، أخبرنا بها عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عنه).
وعدّه في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام (20)، قائلاً: (محمد بن همّام البغدادى، يكنّى أبا على، وهمّام يكنّى أبا بكر، جليل القدر، ثقة، روى عن التلّعكبرى، وسمع منه أوّلاً سنة (323)، وله منه إجازة، مات سنة (332».
روى (أبو علي محمد بن همّام بن سهيل)، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ابن مالك، وهو من مشايخ جعفر بن محمد بن قولويه. كامل الزيارات: الباب 73، في ثواب من زار الحسين عليه السلام في رجب، الحديث 1.
وروى عن علي بن عبد اللّه بن كوشيد الاصبهانى، وروى عنه أبو محمد هارون بن موسى. التهذيب: الجزء 3، باب الدعاء في الزيادة تمام المائة ركعة، الحديث 245.
وروى عن حميد بن زياد، وروى عنه جعفر بن محمد بن قولويه. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أوّل شهر رمضان وآخره، الحديث 469.
وروى عن جعفر بن محمد بن مالك، وروى عنه محمد بن أحمد بن داود. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الكوفة، الحديث 75.
وله روايات غير ذلك في هذا الجزء، تأتي في محمد بن ه‏ؤمّام.
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضّل.
9993: محمد بن أبي جرير:
القمّى: روى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، روى عنه أحمد بن علي ابن عبيد الجعفى. كامل الزيارات: الباب 54، في ثواب من زار الحسين عليه السلام، الحديث 17.
9994: محمد بن أبي جعفر:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الشيخ زين الدين محمد بن أبي جعفر بن الفقيه أميركا المصدري بنرجه من ولاية قزوين: فقيه، صالح، شهيد).



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net