9995: محمد بن أبي الجهم --- 10005: محمد بن أبي حمزة ثابت 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الخامس عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 2533


9995: محمد بن أبي الجهم:
الفقيه أميركا المصدري بنرجه من ولاية قزوين: فقيه، صالح،9994: محمد بن أبي الجهم:
السلام، الحديث 17 .
9993: محمد بن أبي جعفر:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الشيخ زين الدين محمد بن أبي جعفر بن الفقيه أميركا المصدري بنرجه من ولاية قزوين: فقيه، صالح، شهيد).
9994: محمد بن أبي الجهم:
الازدى، الثمالى، الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (416).
9996: محمد بن أبي جمهور:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (749): (الشيخ محمد بن أبي جمهور الاحسائى: كان عالماً، فاضلاً، راوية، له كتب، منها: كتاب غوالي اللآلى، كتاب الاحاديث الفقهية على مذهب الامامية، كتاب معين المعين، شرح الباب الحادي عشر، كتاب زاد المسافرين في أصول الدين.
وله مناظرات مع المخالفين، كمناظرة الهروى، وغيرها، ورسالة في العمل بأخبار أصحابنا وغير ذلك، ويأتى: ابن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور، وهو الاصحّ).
9997: محمد بن أبي حبيش:
(أبي خنيس): روى عن ابن بكير، ذكره الكشّي (450).
9998: محمد بن أبي حذيفة:
من أصحاب علي عليه السلام، وكان عامله على مصر، رجال الشيخ (25).
وقال الكشّي (20): (حدّثني نصر بن صباح، قال: حدّثني أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصرى، قال: حدّثني أمير بن على، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام، يقول: إنّ المحامدة تأبى أن يعصى اللّه عزّ وجلّ، قلت: ومن المحامدة؟ قال محمد بن جعفر، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن أبي حذيفة، ومحمد بن أمير المؤمنين عليه السلام، أمّا محمد بن أبي حذيفة فهو ابن عتبة بن ربيعة، وهو ابن خال معاوية.
وأخبرني بعض رواة العامّة، عن محمد بن إسحاق، قال: حدّثني رجل من أهل الشام، قال: كان محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، مع علي بن أبي طالب عليه السلام، ومن أنصاره، وأشياعه، وكان ابن خال معاوية، وكان رجلاً من خيار المسلمين، فلما توفّي علي عليه السلام، أخذه معاوية وأراد قتله، فحبسه في السجن دهراً، ثمّ قال معاوية ذات يوم: ألا نرسل إلى هذا السفيه محمد بن أبي حذيفة فنبكته ونخبره بضلالته، ونأمره أن يقوم، فيسبّ عليّاً؟ قالوا: نعم، قال: فبعث إليه معاوية، وأخرجه من السجن، فقال له معاوية: يامحمد بن أبي حذيفة، ألم يأن لك أن تبصر ماكنت عليه من الضلالة بنصرتك علي بن أبي طالب الكذّاب، ألم تعلم أنّ عثمان قتل مظلوماً، وأنّ عائشة وطلحة والزبير خرجوا يطلبون بدمه، وأنّ عليّاً هو الذي دسّ في قتله، ونحن اليوم نطلب بدمه؟ قال محمد بن أبي حذيفة: إنك لتعلم أني أمسّ القوم بك رحماً، وأعرفهم بك، قال: أجل، قال: فواللّه الذي لا إله غيره ماأعلم أحداً، شرك في دمّ عثمان، وألّب الناس عليه غيرك، ل‏ؤمّا استعملك ومن كان مثلك، فسأله المهاجرون والانصار أن يعزلك فأبى، ففعلوا به مابلغك، وواللّه ما أحد اشترك في قتله بدئياً وأخيراً إلاّ طلحة، والزبير، وعائشة، فهم الذين شهدوا عليه بالعظيمة وألّبوا عليه الناس، وشركهم في ذلك عبد الرحمان بن عوف، وابن مسعود، وعمّار، والانصار جميعاً، قال: قد كان ذلك؟ قال: اي واللّه وإني لاشهد أنك منذ عرفتك في الجاهلية والاسلام لعلى خلق واحد، مازاد الاسلام فيك لا قليلاً ولا كثيراً، وإنّ علامة ذلك فيك لبيّنة، تلومني على حبّ‏ؤي عليّاً، خرج مع علي كلّ صوّام قوّام، مهاجرىّ، وأنصارىّ، وخرج معك أبناء المنافقين، والطلقاء، والعتقاء، خدعتهم عن دينهم وخدعوك عن دنياك، واللّه يامعاوية ماخفي عليك ماصنعت، وما خفي عليهم ماصنعوا، إذ أحلّوا أنفسهم بسخط اللّه في طاعتك، واللّه لا أزال أحبّ عليّاً للّه ولرسوله، وأبغضك ف‏ؤي اللّه وفي رسوله أبداً مابقيت، قال معاوية: وإني أراك على ضلالك بعد، ردّوه، فمات في السجن).
وتقدّم في ترجمة محمد بن أبي بكر، في رواية معتبرة: أنّ محمد بن أبي حذيفة، أحد الخمسة الذين كانوا مع أمير المؤمنين عليه السلام.
9999: محمد بن أبي الحسن:
ابن حموسة (هموسة)، قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الشيخ أفضل الدين محمد بن أبي الحسن الورامينى: فاضل، فقيه، واعظ).
10000: محمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته على نسخة: (الشيخ محمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد القمّى: فاضل، صالح).
10001: محمد بن أبي حفص:
يأتي في محمد بن عمر بن عبيد الانصارى.
10002: محمد بن أبي الحكم:
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه المثنى. الفقيه: الجزء 2، باب تحريم صيد المحرم وحكمه، الحديث 750.
وروى عنه المثنى بن عبد السلام. الكافي: الجزء 4، كتاب الحجّ 3، باب صيد الحرم وما تجب فيه الكفّارة 21، الحديث 3.
تحريم صيد المحرم وحكمه، الحديث 750.
وروى عنه المثنى بن عبد السلام. الكافي: الجزء 4، كتاب الحجّ 3، باب صيد الحرم وما تجب فيه الكفّارة 21، الحديث 3.
2 ، باب تحريم صيد المحرم وحكمه، الحديث 750 .
وروى عنه المثنى بن عبد السلام. الكافي: الجزء 4 ، كتاب الحجّ 3 ، باب صيد الحرم وما تجب فيه الكفّارة 21 ، الحديث 3 .
أقول: يحتمل اتحاده مع من بعده.
10003: محمد بن أبي الحكم بن المختار:
ابن أبي عبيدة الثقفى، كوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (425).
10004: محمد بن أبي حمزة التيملى:
الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (417).
10005: محمد بن أبي حمزة ثابت:
قال النجاشي: (محمد بن أبي حمزة، ثابت بن أبي صفية الثمالى: له كتاب، أخبرنا ابن شاذان، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدّثنا أبى، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، به).
وقال الشيخ (641): (محمد بن أبي حمزة: له كتاب، رويناه بهذا الاسناد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنه).
وأراد (بهذا الاسناد): جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمد.
وعدّه في رجاله (تارة) في أصحاب الباقر عليه السلام (28)، مكتفياً بالعنوان، و (أخرى) في أصحاب الصادق عليه السلام (675)، قائلاً: (محمد بن أبي حمزة الثمالى: مولى).
وذكره البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام، قائلاً: (محمد بن أبي حمزة الثمالى: مولى).
وقال الكشّي (267): (قال أبو عمرو: سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير، عن علي بن أبي حمزة الثمالى، والحسين بن أبي حمزة، ومحمد أخويه، وأبيه، فقال: كلّهم ثقات، فاضلون).
روى (محمد بن أبي حمزة)، ع‏ؤمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه علي بن مهزيار. كامل الزيارات: الباب 13، في فضل الفرات وشربه والغسل فيه، الحديث 11.
وروى عن أبي الحسن الاوّل عليه السلام، وروى عنه الصدوق مرسلاً. الفقيه: الجزء 1، باب القبلة، الحديث 847. طبقته في الحديث‏
وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ مائتين وثمانية وعشرين مورداً.
فقد روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن الاوّل عليهما السلام، وعن أبي أيوب، وأبي الجارود، وأبي خالد الق‏ؤمّاط، وأبي مريم الانصارى، وأبيه، وابن بكير، وابن مسكان، وإسحاق بن عمّار، وجارود، وجميل، وحريز، وحفص بن سالم أبي ولاّد، وحكم بن حكيم الصيرفى، وحمران، وداود بن فرقد، وداود الرقّى، ورفاعة، ورفاعة بن موسى، وسعيد، وسعيد الاعرج، وسفيان بن السمط، وشعيب الحدّاد، وعبد الرحمان بن الحجّاج، وعبد اللّه بن سنان، وعبد اللّه بن مسكان، وعبد الملك بن عتبة الهاشمى، وعثمان الاصفهانى، وعلى، وعلي بن الحزور، وعلي ابن سعيد، وعلي بن يقطين، وعمر بن يزيد، وعيص، ومحمد بن حكيم، ومحمد بن قيس، ومحمد بن يزيد، ومعاوية بن عمّار، وهشام بن سالم، ويعقوب بن شعيب، ويونس بن يعقوب، والحضرمى.
وروى عنه أبو إسماعيل السرّاج، وابن أبي عمير، وابن سماعة، وأحمد بن عائذ، وأحمد بن محمد بن عيسى، وإسماعيل بن أبي سمال، وإسماعيل بن مهران، وأيوب بن نوح، وأيوب بن نوح النخعى، وبكر بن صالح، وجعفر بن بشير، والحسن بن سماعة، والحسن بن على، والحسن بن علي بن فتضال، والحسن بن محمد، والحسن بن محمد بن سماعة، والحسين بن سعيد، والحسين بن عثمان، وسعيد بن محمد الكوفي أبو القاسم، وصالح بن أبي حمّاد، وصفوان بن يحيى، وعبد الوهاب، وعبيس بن هشام، وعلى، وعلي بن الحسن، وعلي بن الحسن الجرمى، وعلي بن الحسن الطاطرى، وعلي بن الحسين، وعلي الجرمى، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن الحسن بن زياد، ومحمد بن عبد اللّه، والنضر، والنضر بن سويد، ويعقوب بن يزيد، والجرمى، والطاطرى، والميثمى.
إختلاف الكتب‏
روى الشيخ بسنده، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، ومحمد بن أبي حمزة، وإسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 8، باب السراري وملك الايمان، الحديث 723.
روى الشيخ بسنده، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، ومحمد بن أبي ح وإسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 8 ، باب السراري وملك الايمان، الحديث 723 .
روى الشيخ بسنده، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، ومحمد بن أبي حمزة، وإسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 8 ، باب السراري وملك الايمان، الحديث 723 .
كذا في الطبعة القديمة أيضاً على نسخة، وفي نسخة أخرى منها: عن إسحاق بنعمّار، بدل وإسحاق بن عمّار، وهو الصحيح الموافق للكافى: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب المرأة تكون زوجة العبد...، 125، الحديث 3، والوافي كالكافي، والوسائل كما في الطبعة القديمة.
وروى أيضاً بسنده، عن الحسين، عن النضر، عن محمد بن أبي حمزة، عن أبي بصير. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحجّ، الحديث 1675.
ورواها أيضاً في هذا الباب: الحديث 1367، إلاّ أنّ فيه: محمد بن أبي حمزة، عن بعض أصحابه، عن أبي بصير، وهو الصحيح الموافق لمافي الاستبصار: الجزء 2، باب المرأة الحائضة متى تفوت متعتها، الحديث 1108، والكافي: الجزء 4، كتاب الحجّ 3، باب مايجب على الحائض في أداء المناسك 151، الحديث 8، والوافي كالكافي، وفي الوسائل في موردين بسندين.
روى الكليني بسنده، عن صالح بن أبي حمّاد، عن محمد بن أبي حمزة، عن صفوان، عن إسحاق بن عمّار. الكافي: الجزء 6، كتاب العقيقة 1، باب أنّ العقيقة لاتجب على من لايجد 16، الحديث 1.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة: وصفوان بالعطف، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل والتهذيب: الجزء 7، باب الولادة والنفاس والعقيقة، الحديث 1765.
روى الشيخ بسنده، عن علي بن الحسن، عن أيوب بن نوح، عن أحمد، عن محمد بن أبي حمزة، عن علي بن يقطين. الاستبصار: الجزء 1، باب الرجل هل يجوز له وطى‏ء المرأة إذا انقطع عنها دم الحيض...، الحديث 467.
ورواها في التهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض والاستحاضة، الحديث 481، إلاّ أنّ فيه: أيوب بن نوح، عن محمد أبي حمزة، بلا واسطة، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل بقرينة سائر الروايات.
وروى أيضاً بسنده، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أبي حمزة، عن معاوية بن وهب. الاستبصار: الجزء 1، باب أوّل وقت الظهر والعصر، الحديث 922.
ورواها في التهذيب: الجزء 2، باب المواقيت، الحديث 1001، إلاّ أنّ فيه: الحسن بن محمد، بدل الحسين بن محمد، وهو الصحيح الموافق للوسائل بقرينة سائر الروايات.
ثمّ روى الكليني بسنده، عن النضر بن سويد، عن محمد بن أبي حمزة، عن أبي إبراهيم عليه السلام. الكافي: الجزء 3، كتاب الحيض 2، باب الحائض تختضب 23، الحديث 2.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً على نسخة، وفي نسخة أخرى: علي بن أبي حمزة، بدل محمد بن أبي حمزة، وفي الوافى: محمد بن أبي حمزة، عن علي بن أبي حمزة. وكذا الوسائل عن الكافي فقط، والصحيح مافي هذه الطبعة، الموافق للتهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض والاستحاضة والنفاس...، الحديث 523، بقرينة ساير الروايات، لعدم ثبوت رواية النضر بن سويد عن علي بن أبي حمزة، وكثرة روايته عن محمد بن أبي حمزة.
روى الشيخ بسنده، عن محمد بن غالب، عن علي بن الحسن بن فضّال، عن محمد بن أبي حمزة، عن أبي الصباح صبيح بن عبد اللّه، عن صبّار. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أوّل شهر رمضان...، الحديث 468.
كذا في الوافي والوسائل أيضاً، ولكن يبعد رواية علي بن الحسن بن فضّال، عن محمد بن أبي حمزة، فإنه من أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام، ومحمد بن أبي حمزة من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، ومما يدلّ على ذلك، أنّ علي بن الحسن بن فضّال يروي عن ابن أبي عمير بواسطة، وهو راو لكتاب محمد بن أبي حمزة، فكيف يمكن روايته عنه بلا واسطة.
ومما ذكرنا يظهر فيما رواه الكليني في الكافي، عن محمد بن يحيى، عن علي ابن الحسن التيمى، عن محمد بن أبي حمزة، عن عمر بن يزيد: الجزء 6، كتاب الزيّ والتجمّل 8، باب الح‏ؤمّام 43، الحديث 19، ولكن هنا في الوافي والوسائل نسخة علي بن أبي حمزة.
وروى بعنوان محمد بن أبي حمزة الثمالى، عن معاوية بن عمّار الدهنى، وروى عنه الحسن بن علي بن أبي عثمان (وأبو عثمان اسمه عبد الواحد بن حبيب). التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها...، الحديث 461.
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضّل، وابن بطّة.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net