10006: محمد بن أبي خالد --- 10012: محمد بن أبي زينب 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الخامس عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 5036


10006: محمد بن أبي خالد:
وروى بعنوان محمد بن أبي حمزة الثمالى، عن معاوية بن عمّار الدهنى، الحسن بن علي بن أبي عثمان (وأبو عثمان اسمه عبد الواحد بن حبيب). التهذيب: الجزء 2 ، باب كيفية الصلاة وصفتها...، الحديث 461 .
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضّل، وابن بطّة.
روى عن ابن أبي عمير، وروى عنه الشيخ مرسلاً. التهذيب: الجزء 7، باب السنّةفي عقود النكاح، الحديث 1638.
وروى عن محمد بن عيسى، وروى عنه الشيخ مرسلاً، الحديث 1641 من الباب.
وروى عن محمد بن يحيى، وروى عنه الشيخ مرسلاً، الحديث 1639، و 1640 من الباب المتقدّم أيضاً.
10007: محمد بن أبي خنيس:
تقدّم في محمد بن أبي حبيش.
10008: محمد بن أبي الخير:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الشيخ الامام برهان الدين، أبو الحارث محمد بن أبي الخير علي بن أبي سليمان ظفر الحمدانى: عالم، مفسّر، صالح، واعظ، له كتاب مفتاح التفسير، دلائل القرآن، عين الاصول شرح الشهاب، ابنه محمد بن محمد بن علي الحمدانى: فقيه، فاضل).
10009: محمد بن أبي زياد:
الاعجمى، الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (415).
10010: محمد بن أبي زيد:
(أبي يزيد) الرازى: أصله من قم، من أصحاب الجواد عليه السلام، رجال الشيخ (26).
وعدّه البرقي أيضاً من أصحاب الجواد عليه السلام، قائلاً: (محمد بن أبي زيد الرازى، وأصله قمّى).
روى (محمد بن أبي زيد الرازى)، عن صالح بن عقبة، وروى عنه ابنه جعفر. الكافي: الجزء 6، باب دهن البنفسج 58، الحديث 2.
10011: محمد بن أبي زيد الكوفى:
من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (418).
روى محمد بن أبي زيد، عن أبي هارون المكفوف، وروى عنه أبو إسحاق الخفّاف. الكافي: الجزء 5، باب الرجل يزوّج عبده أمته 121، الحديث 4.
10012: محمد بن أبي زينب:
مقلاص، أبو الخطّاب الاسدى: مولى، كوفى، وكان يبيع الابراد، ذكره البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام.
وقال الشيخ في رجاله، في أصحاب الصادق عليه السلام (345): (محمد ابن مقلاص الاسدي الكوفى، أبو الخطّاب: ملعون، غال، ويكنّى مقلاص أبا زينب البزّاز البرّاد).
وقال ابن الغضائرى: (محمد بن أبي زينب أبو الخطّاب الاجذع الزرّاد، مولى بني أسد: لعنه اللّه تعالى، أمره شهير، وأرى ترك مايقول أصحابنا حدّثنا أبو الخطّاب في حال استقامته).
وقال الشيخ في كتاب العدّة، في جملة كلامه، في (فصل، في ذكر القرائن التي تدلّ على صحّة أخبار الآحاد): (عملت الطائفة بما رواه أبو الخطّاب محمد بن أبي زينب في حال استقامته، وتركوا ما رواه في حال تخليطه).
ثمّ إنّ الكشّي عنون المترجم (135)، وقال: (محمد بن أبي زينب، اسمه مقلاص أبو الخطّاب البرّاد الاجدع الاسدى، ويكنّى أبا إسماعيل أيضاً، ويكنّى أيضاً أبا الظبيان)، وذكر فيه روايات، وهي على طوائف، فمنها: ماهو راجع إلى أشخاص أخر يشتركون مع أبي الخطّاب، في الضلالة، وفساد العقيدة، وليس فيه ذكر لابي الخطّاب أصلاً، ومنها ماذكر فيه أبو الخطّاب بشخصه.
ومنها ما ورد فيه الذمّ لعنوان عام يشترك فيه أبو الخطّاب وغيره.
أما الطائفة الاولى: فلا نذكرها في المقام، وإنما نذكر كلّ رواية منها في الموضع المناسب لها.
وأما الطائفة الثانية، فهي كما تلى:
1: (حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدّثنا الحسين بن موسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى بن أبي منصور، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول: وذكر أبا الخطّاب، فقال: اللهم العن أبا الخطّاب، فإنه خوّفني قائماً وقاعداً، وعلى فراشى، اللهم أذقه حرّ الحديد).
2: وبهذا الاسناد، عن إبراهيم، عن أبي أسامة، قال: قال رجل لابي عبد اللّه عليه السلام: أؤخّر المغرب حتى تستبين النجوم، فقال: خطابية، إنّ جبرئيل أنزلها على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) حين سقط القرص).
عليه السلام: أؤخّر المغرب حتى تستبين النجوم، فقال: خطابية، إنّ جبرئ على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) حين سقط القرص).
وعلى فراشى، اللهم أذقه حرّ الحديد).
2: وبهذا الاسناد، عن إبراهيم، عن أبي أسمام، قال: قال رجل لابي عبد اللّه عليه السلام: أؤخّر المغرب حتى تستبين النجوم، فقال: خطابية، إنّ جبرئيل أنزلها على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) حين سقط القرص).
297
3: (أبو علي خلف بن حامد، قال: حدّثني الحسن بن طلحة، عن ابن فضّال، عن يونسبن يعقوب، عن بريد العجلى، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: أنزل اللّه في القرآن سبعة بأسمائهم، فمحت قريش ستة وتركوا أبا لهب، وسألت عن قول اللّه عزّ وجلّ: (هل أنبّئكم على من تنزّل الشياطين تنزّل على كلّ أفّاك أثيم)، قال: هم سبعة: المغيرة بن سعيد، وبنان، وصائد النهدى، والحارث الشامى، وعبد اللّه بن الحارث، وحمزة بن عمّار الزبيرى، وأبو الخطّاب).
4: (حمدويه، قال: حدّثني محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن بشير الدهّان، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: كتب أبو عبد اللّه عليه السلام إلى أبي الخطّاب: بلغني أنك تزعم أنّ الزنا رجل، وأنّ الخمر رجل، وأنّ الصلاة رجل، والصيام رجل، والفواحش رجل، وليس هو كما تقول، إنا أصل الحقّ، وفروع الحقّ طاعة اللّه، وعدوّنا أصل الشرّ، وفروعهم الفواحش، وكيف يطاع من لايعرف، وكيف يعرف من لايطاع؟).
5: (أحمد بن علي القمّي السلولى، قال: حدّثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن عنبسة بن مصعب، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام: أيّ شى‏ء سمعت من أبي الخطّاب؟ قال: سمعته يقول: انك وضعت يدك على صدره، وقلت له: عِه، ولاتنس، وانك تعلم الغيب، وانك قلت له: هو عيبة علمنا، وموضع سرّنا، أمين على أحيائنا وأمواتنا، قال: لا واللّه، مامسّ شى‏ء من جسدي جسده إلاّ يده، وأمّا قوله إني قلت: أعلم الغيب، فواللّه الذي لا إله إلاّ هو ما أعلم الغيب، ولا آجرني اللّه في أمواتي ولا بارك لي في أحيائي إن كنت قلت له، قال: وقدّامه جويرية سوداء تدرج، قال: لقد كان مني إلى أمّ هذه : أو إلى هذه : بخطّة القلم، فأتتني هذه، فلو كنت أعلم الغيب، ماتأتينى، ولقد قاسمت مع عبد اللّه بن الحسن حائطاً بيني وبينه، فأصابه السهل والشرب وأصابني الجبل، فلو كنت أعلم الغيب لاصابني السهل والشرب وأصابه الجبل، وأمّا قوله إني قلت: هو عيبة علمنا، وموضع سرّنا، أمين على أحيائنا وأمواتنا، فلا آجرني اللّه في أمواتي ولا بارك لي في أحيائى، إن قلت له شيئاً من هذا قطّ).
6: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد بن يزيد، قال: حدّثني أحمد ابن محمد بن عيسى، عن ابن أبي نصر، عن علي بن عقبة، عن أبيه، قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: فسلّمت وجلست، فقال لى: كان في مجلسك هذا أبو الخطّاب، ومعه سبعون رجلاً كلّهم إليه ينالهم منهم شيئاً فرحمتهم، فقلت لهم: ألا أخبركم بفضائل المسلم؟ فلا أحسب أصغرهم إلاّ، قال: بلى جعلت فداك، قلت: من فضائل المسلم أن يقال له: فلان قارى‏ء لكتاب اللّه عزّ وجلّ، وفلان ذو حظّ من ورع، وفلان يجتهد في عبادته لربّه، فهذه فضائل المسلم، مالكم وللرياسات، إنما للمسلمين (المسلمون) رأس واحد، إيّاكم والرجال، فإنّ للرجال مهلكة، فإني سمعت أبي يقول: إنّ شيطاناً يقال له (المذهب) يأتي في كلّ صورة، إلاّ أنه لا يأتي في صورة نبىّ، ولا وصيّ نبىّ، ولا أحسبه إلاّ وقد تراءى لصاحبكم فاحذروه، فقد بلغني أنهم قتلوا معه، فأبعدهم اللّه وأسخطهم، إنه لايهلك على اللّه إلاّ هالك).
7: (حمدويه ومحمد، قالا: حدّثنا الحميدي : هو محمد بن عبد الحميد العطّار الكوفى ؤ، عن يونس بن يعقوب، عن عبد اللّه بن بكير الرجانى، قال: ذكرت أبا الخطّاب ومقتله عند أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: فرققت عند ذلك فبكيت، فقال: أتأسى عليهم؟ فقلت: لا، وقد سمعتك تذكر أنّ عليّاً عليه السلام قتل أصحاب النهر، فأصبح أصحاب علي عليه السلام يبكون عليهم، فقال علي عليه السلام: أتأسون عليهم؟ قالوا: لا، إنّا ذكرنا الالفة التي كنّا عليها، والبلية التي أوقعتهم، فلذلك رققنا عليهم، قال: لابأس).
8: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن الحسن، عن معمّر بن خلاّد، قال: قال أبو الحسن عليه السلام: إنّ أبا الخطّاب أفسد أهل الكوفة، فصاروا لايصلّون المغرب حتى يغيب الشفق، ولم يكن ذلك، وإنما ذاك للمسافر، وصاحب العلّة، وقال: إنّ رجلاً سأل أبا الحسن عليه السلام، فقال: كيف قال أبو عبد اللّه عليه السلام، في أبي الخطّاب، ماقال، ثمّ جاءت البراءة منه؟ فقال له: كان لابي عبد اللّه عليه السلام أن يستعمل وليس له أن يعزل؟).
فقال: أتأسى عليهم؟ فقلت: لا، وقد سمعتك تذكر أنّ عليّاً عليه السل النهر، فأصبح أصحاب علي عليه السلام يبكون عليهم، فقال علي عليه السلام: أتأسون عليهم؟ قالوا: لا، إنّا ذكرنا الالفة التي كنّا عليها، والبلية التي أوقعتهم، فلذلك رققنا عليهم، قال: لابأس).
8: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن الحسن، عن معمّر بن خلاّد، قال: قال أبو الحسن عليه السلام: إنّ أبا الخطّاب أفسد أهل الكوفة، فصاروا لايصلّون المغرب حتى يغيب الشفق، ولم يكن ذلك، وإنما ذاك للمسافر، وصاحب العلّة، وقال: إنّ رجلاً سأل أبا الحسن عليه السلام، فقال: كيف قال أبو عبد اللّه عليه السلام، في أبي الخطّاب، ماقال، ثمّ جاءت البراءة منه؟ فقال له: كان لابي عبد اللّه عليه السلام أن يستعمل وليس له أن يعزل؟).
9: (حدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثني حمدان بن أحمد، قال: حدّثني معاوية بن حكيم، وحدّثني محمد بن الحسن البراثى، وعثمان بن حامد، قالا: حدّثنا محمد بن يزداد، قال: حدّثنا معاوية بن حكيم، عن أبيه، عن جدّه، قال: بلغني عن أبي الخطّاب أشياء، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام، فدخل أبو الخطّاب وأنا عنده : أو دخلت وهو عنده : فلما أن بقيت أنا وهو في المجلس، قلت لابي عبد اللّه عليه السلام: إنّ أبا الخطّاب روى عنك (كذا) و (كذا) فقال: كذب، قال: فأقبلت أروي ماروى شيئاً فشيئاً مما سمعناه وأنكرناه (فما بقي شى‏ء) إلاّ سألت عنه، فجعل يقول: كذب، وزجف أبو الخطّاب، حتى ضرب بيده إلى لحية أبي عبد اللّه، فضربت يده، فقلت: خلّ يدك عن لحيته، فقال أبو الخطاب: يا أباالقاسم (لا) تقوم، قال أبو عبد اللّه عليه السلام: له حاجة، حتى قال ثلاث مرّات كل كلّ ذلك، يقول أبو عبد اللّه عليه السلام: له حاجة، فخرج، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: إنما أراد أن يقول لك قد أخبرني ويكتمك، فأبلغ أصحابي (كذا) و (كذا)، قال: قلت: وإني لاأحفظ هذا، فأقول ماحفظت ومالم أحفظ قلت أحسن ما يحضرنى، قال: نعم، المصلح ليس بكذّاب.
وقال أبو عمرو الكشّى: هذا غلط ووهم في الحديث، إن شاء اللّه، لقد أتى معاوية بشى‏ء منكر ولا تقبله العقول، وذلك لانّ مثل أبي الخطّاب لايحدّث نفسه بضرب يده إلى لحية أقلّ عبد لابي عبد اللّه عليه السلام، فكيف هو، صلّى اللّه عليه).
10: (حمدويه، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن العبّاس القصباني ابن عامر الكوفى، عن المفضّل، قال: سمعت أبا عبد اللّه يقول: إتّق السفلة، واحذر السفلة، فإني نهيت أبا الخطّاب فلم يقبل منّى).
11: (حمدويه، قال: حدّثني محمد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبى، عن أبيه عمران بن على، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: لعن اللّه أبا الخطّاب، ولعن من قتل معه، ولعن اللّه من بقي منهم، ولعن اللّه من دخل قلبه رحمة لهم).
12: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني جبرئيل بن أحمد، قال: حدّثني محمد ابن عيسى بن عبيد، قال: حدّثني يونس بن عبد الرحمان، عن رجل، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: كان أبو الخطّاب أحمق، فكنت أحدّثه فكان لا يحفظ، وكان يزيد من عنده).
13: (حمدويه، قال: حدّثني محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن ابن مسكان، عن عيسى شلقان، قال: قلت لابي الحسن عليه السلام، وهو يؤمئذ غلام قبل أوان بلوغه: جعلت فداك، ماهذا الذي نسمع من أبيك؟ إنه أمرنا بولاية أبي الخطّاب، ثمّ أمرنا بالبراءة منه، قال: فقال أبو الحسن عليه السلام من تلقاء نفسه: إنّ اللّه خلق الانبياء على النبوّة فلا يكونون إلاّ أنبياء، وخلق المؤمنين على الايمان فلا يكونون إلاّ مؤمنين، واستودع قوماً إيماناً، فإنّ شاء أت‏ؤمّه لهم، وإن شاء سلبهم إيّاه، وإنّ أبا الخطّاب كان ممن أعاره اللّه الايمان، فلما كذّب على أبّى، سلبه اللّه الايمان، قال: فعرضت هذا الكلام على أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: فقال: لوسألتنا عن ذلك ما كان ليكون عندنا غير ما قال).
14: (حمدويه، قال: حدّثنا أيوب بن نوح، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: كنت جالساً عند أبي عبد اللّه عليه السلام : وميسر عنده ؤ، ونحن في سنة ثمان وثلاثين ومائة، فقال ميسر بيّاع الزطّى: جعلت فداك، عجبت لقوم كانوا يأتون معنا إلى هذا الموضع، فانقطعت آثارهم، وفنيت آجالهم، قال: ومن هم؟ قلت: أبو الخطّاب وأصحابه، وكان متّكئاً، فجلس فرفع اصبعه إلى السماء، ثمّ قال: على ابن الخطّاب لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين، فأشهد باللّه أنه كافر، فاسق، مشرك، وأنه يحشر مع قرين في أشدّ العذاب غدوّاً وعشيّاً، ثمّ قال: أما واللّه إني لانفس على أجساد أصيبت معه النار).
15: (حمدويه وإبراهيم، قالا: حدّثنا العبيدى، عن ابن أبي عمير، عن المفضّل بن يزيد، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام : وذكر أصحاب أبي الخطّاب والغلاة ؤ، فقال لى: يامفضّل لاتقاعدوهم، ولا تؤاكلوهم، ولاتشاربوهم، ولا تصافحوهم، ولا توارثوهم).
16: (حمدويه، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الصمد بن بشير، عن مصادف، قال: لما لب‏ؤّى القوم الذين لبوّا بالكوفة، دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام، فأخبرته بذلك، فخرّ ساجداً، ودقّ جؤجؤه بالارض، وبكى وأقبل يلوذ بأصبعه، ويقول: بل عبد اللّه قن داخراً عماداً كثيرة، ثمّ رفع رأسه ودموعه تسيل على لحيته، فندمت على إخباري إيّاه، فقلت: جعلت فداك، وما عليك أنت من ذا، فقال يامصادف، إنّ عيسى عليه السلام لو سكت ع‏ؤمّا قالت النصارى فيه، لكان حقّاً على اللّه أن يصمّ سمعه ويعمي بصره، ولو سكتّ ع‏ؤمّا قال فيّ أبو الخطّاب، لكان حقّاً على اللّه أن يصمّ سمعي ويعمي بصرى).
وأقبل يلوذ بأصبعه، ويقول: بل عبد اللّه قن داخراً عماداً كثيرة، ثمّ ودموعه تسيل على لحيته، فندمت على إخباري إيّاه، فقلت: جعلت فداك، وما عليك أنت من ذا، فقال يامصادف، إنّ عيسى عليه السلام لو سكت ع‏ؤمّا قالت النصارى فيه، لكان حقّاً على اللّه أن يصمّ سمعه ويعمي بصره، ولو سكتّ ع‏ؤمّا قال فيّ أبو الخطّاب، لكان حقّاً على اللّه أن يصمّ سمعي ويعمي بصرى).
وأقبل يلوذ بأصبعه، ويقول: بل عبد اللّه قن داخراً عماداً كثيرة، ثمّ ودموعه تسيل على لحيته، فندمت على إخباري إيّاه، فقلت: جعلت فداك، وما عليك أنت من ذا، فقال يامصادف، إنّ عيسى عليه السلام لو سكت ع‏ؤمّا قالت النصارى فيه،لاآيصمّ سمعه ويعمي بصره،
17: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني عبد اللّه بن محمد بن خالد، عن علي ابن حسّان، عن بعض أصحابنا، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: ذكر عنده، جعفر بن واقد، ونفر من أصحاب أبي الخطّاب، فقيل: إنه صار إلى ببروذ، وقال فيهم: وهو الذي في السماء إله، وفي الارض إله، قال: هو الامام، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: لاواللّه، لايأويني وإيّاه سقف بيت أبداً، هم شرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا، واللّه ماصغّر عظمة اللّه تصغيرهم شى‏ء قطّ، وإنّ عزيزاً جال في صدره ماقالت اليهود، فمحا اللّه اسمه من النبوّة، واللّه لو أنّ عيسى أقرّ بما قالت فيه النصارى، لاورثه اللّه صمماً إلى يوم القيامة، واللّه لو أقررت بما يقول فيّ أهل الكوفة، لاخذتني الارض، وما أنا إلاّ عبد مملوك، لا أقدر على ضرّ شى‏ء ولا نفع شى‏ء).
18: (سعد، قال: حدّثني أحمد بن محمد بن عيسى، وأحمد بن الحسن بن فضّال، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، ويعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي ابن فضّال، عن داود بن أبي يزيد العطّار، ع‏ؤمّن حدّثه من أصحابنا، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال في قول اللّه عزّ وجلّ: (هل أنبّئكم على من تنزّل الشياطين، تنزّل على كلّ أفّاك أثيم)، قال: هم سبعة: المغيرة بن سعيد، وبنان، وصائد النهدى، وحمزة بن عمارة الزيدي (البربرى)، والحارث الشامى، وعبد اللّه ابن عمرو بن الحارث، وأبو الخطّاب).
ورواها الصدوق بسند صحيح، عن يعقوب بن يزيد مثله، إلاّ أنّ فيها: المغيرة بدون ذكر أبيه. الخصال: باب السبعة تنزّل الشياطين على سبعة من الغلاة، الحديث 111.
19: (سعد، قال: حدّثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى بن سهيل ابن زياد الواسطى، ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن أخيه جعفر، وأبي يحيى الواسطى، قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: كان بنان يكذب على علي ابن الحسين عليه السلام، فأذاقه اللّه حرّ الحديد، وكان مغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر عليه السلام، فأذاقه اللّه حرّ الحديد، وكان محمد بن بشير يكذب على أبي الحسن موسى عليه السلام، فأذاقه اللّه حرّ الحديد، وكان أبو الخطّاب يكذب على أبي عبد اللّه عليه السلام، فأذاقه اللّه حرّ الحديد، والذي يكذب عل‏ؤىّ: محمد بن فرات، قال أبو يحيى: وكان محمد بن فرات من الكتّاب، فقتله إبراهيم بن شكلة).
20: (سعد، قال: حدّثني الاشعري عبد اللّه بن علي بن عامر، باسناده (له)، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: قال تراءى واللّه إبليس لابي الخطّاب على سور المدينة أو المسجد، فأنّي أنظر إليه، وهو يقول له: ايهاً نظفر الآن ايهاً نظفر الآن).
21: (سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثني محمد بن خالد الطيالسى، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن ابن سنان، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: إنّا أهل بيت صادقون، لانخلو من كذّاب يكذب علينا، فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أصدق البريّة لهجة، وكان مسيلمة يكذب عليه، وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ اللّه من بعد رسول اللّه، وكان الذي يكذب عليه (ويعمل في تكذيب صدقه بما يفترى عليه) من الكذب، عبد اللّه بن سبأ لعنه اللّه، وكان أبو عبد اللّه الحسين بن علي عليه السلام قد ابتلي بالمختار، ثمّ ذكر أبو عبد اللّه الحارث الشامى، وبنان، فقال: كانا يكذبان على علي بن الحسين عليه السلام، ثمّ ذكر المغيرة بن سعيد، وبزيعاً، والسرى، وأبا الخطّاب، ومع‏ؤمّراً، وبشاراً الاشعرى، وحمزة اليزيدى، وصائداً النهدى، فقال: لعنهم اللّه، إنّا لانخلو من كذّاب يكذب علينا، أو عاجز الرأى، كفانا اللّه مؤنة كلّ كذّاب، وأذاقهم اللّه حرّ الحديد).
22: (علي بن محمد القتيبى، قال: حدّثنا الفضل بن شاذان، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن هارون بن خارجة، قال: كنت أنا ومراد أخى، عند أبي عبد اللّه عليه السلام، فقال له مراد: جعلت فداك، خسف المسجد، قال: وممّ ذلك؟ قال: هؤلاء الذين قتلوا : يعني أصحاب أبي الخطّاب ؤ، قال: فأكبّ على الارض مليّاً، ثمّ رفع رأسه، فقال: كلاّ، زعم القوم أنهم لايصلون).
وأمّا الطائفة الثانية فهي كما يلى:
1: (طاهر بن عيسى، قال: حدّثني جعفر بن محمد (أحمد)، قال: حدّثني الشجاعى، عن الحمادى، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام، أنه قيل له: روي عنكم أنّ الخمر، والميسر، والانصاب، والازلام رجال، فقال: ما كان اللّه عزّ وجلّ ليخاطب خلقه بما لايعلمون).
2: (طاهر، قال: حدّثني جعفر، قال: حدّثنا الشجاعى، عن الحمادى، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام، سئل عن التناسخ؟ قال: فمن نسخ الاوّل؟).
3: (وقالا (حمدويه وابراهيم): حدّثنا العبيدى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وذكر الغلاة، وقال: إنّ فيهم من يكذب، حتى أنّ الشيطان ليحتاج إلى كذبه).
لايعلمون).
2: (طاهر، قال: حدّثني جعفر، قال: حدّثنا الشجاعى، عن الحمادى، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام، سئل عن التناسخ؟ قال: فمن نسخ الاوّل؟).
3: (وقالا (حمدويه وابراهيم): حدّثنا العبيدى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وذكر الغلاة، وقال: إنّ فيهم من يكذب، حتى أنّ الشيطان ليحتاج إلى كذبه).
الحمادى، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام، أنه قيل له: روي عنك والميسر، والانصاب، والازلام رجال، فقال: ما كان اللّه عزّ وجلّ ليخاطب خلقه بمالا يفهمونه
4: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد، قال: حدّثني أحمد بن محمد بنعيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن مرازم، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: قل للغالية، توبوا إلى اللّه فإنكم فسّاق، كفّار، مشركون).
5: (حمدويه، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم الكرخى، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: إنّ ممن ينتحل هذا الامر لمن هو شرّ من اليهود، والنصارى، والمجوس، والذين أشركوا.
6: (حمدويه، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن جعفر ابن عثمان، عن أبي بصير، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام: يا أبا محمد، أبرأ ممن يزعم أنّا أرباب، قلت: برى‏ء اللّه منه، فقال: أبرأ ممن زعم أنّا أنبياء، برى‏ء اللّه منه).
7: (حمدويه، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن المغيرة، قال: كنت عند أبي الحسن عليه السلام، أنا ويحيى بن عبد اللّه بن الحسن، فقال يحيى: جعلت فداك، إنهم يزعمون أنك تعلم الغيب، فقال: سبحان اللّه، ضع يدك على رأسى، فواللّه مابقيت في جسدي شعرة، ولا في رأسي إلاّ قامت، قال: ثمّ قال: لاواللّه، ماهي إلاّ رواية عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله).
8: (حمدويه، قال: حدّثنا يعقوب، عن ابن أبي عمير، عن شعيب، عن أبي بصير، قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام: إنهم يقولون، قال: وما يقولون؟ قلت: يقولون تعلم قطر المطر، وعدد النجوم، وورق الشجر، ووزن مافي البحر، وعدد التراب، فرفع يده إلى السماء وقال: سبحان اللّه سبحان اللّه، لا واللّه، مايعلم هذا إلاّ اللّه).
9: (حمدويه، قال: حدّثنا محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن يحيى، عن المفضّل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول: لو قام قائمنا بدأ بكذّابي الشيعة فقتلهم).
10: (حمدويه وإبراهيم، قالا: حدّثنا محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، قال: أبو جعفر محمد بن عيسى: ولقد لقي محمداً رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: جاء رجل إلى رسول اللّه(ص) فقال: السلام عليك ياربّى، فقال: مالك لعنك اللّه، ربّي وربّك اللّه، أما واللّه لكنت ماعلمتك لجباناً في الحرب، لئيماً في الاسلام).
11: (خالد بن حمّاد، قال: حدّثني الحسن بن طلحة، رفعه، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن يزيد الشامى، قال: قال أبو الحسن عليه السلام: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: ماأنزل اللّه سبحانه آية في المنافقين، إلاّ وهي فيمن ينتحل التشيّع).
12: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن مياح، عن عيسى، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: إيّاك ومخالطة السفلة، فإنّ السفلة لا يأوون إلى خير).
13: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد، قال: حدّثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن زكريّا، عن ابن مسكان، عن قاسم الصيرفى، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول: قوم يزعمون أني لهم إمام، واللّه ماأنا لهم بإمام، مالهم لعنهم اللّه، كلّما سترت ستراً هتك اللّه ستورهم، أقول: كذا، يقولون، إنما يعني كذا، أنا إمام من أطاعنى).
14: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني عبد اللّه بن محمد بن خالد، قال: حدّثني الحسن الوشّاء، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: من قال بأننا أنبياء، فعليه لعنة اللّه، ومن شكّ في ذلك، فعليه لعنة اللّه).
15: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني الحسين بن أشكيب، قال: حدّثني محمد ابن أورمة، عن محمد بن خالد البرقى، عن أبي طالب القمّى، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام: إنّ قوماً يزعمون أنكم آلهة، يتلون علينا بذلك قرآناً (ياأيها الرسل كلوامن الطيّبات واعملوا صالحاً إني بما تعملون عليم)، قال: ياسدير، سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي من هؤلاء براء، برأ اللّه منهم ورسوله، ماهؤلاء على ديني ودين آبائى، واللّه لا يجمعني وإيّاهم يوم القيامة، إلاّ وهو عليهم ساخط، قال: قلت: فما أنتم جعلت فداك؟ قال: خزّان علم اللّه، وتراجمة وحي اللّه، ونحن قوم معصومون، أمر اللّه بطاعتنا، ونهى عن معصيتنا، نحن الحجّة البالغة على من دون السماء وفوق الارض، قال الحسين بن أشكيب: وسمعت من أبي طالب، عن سدير، إن شاء اللّه).
16: (إبراهيم بن علي الكوفى، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق الموصلى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن العلاء بن رزين، عن المفضّل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول: إيّاك والسفلة، إنما شيعة جعفر بن محمد من عفّ بطنه وفرجه، واشتدّ جهاده، وعمل لخالقه، ورجا ثوابه، وخاف عقابه).
16: (إبراهيم بن علي الكوفى، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق الموصلى، بن عبد الرحمان، عن العلاء بن رزين، عن المفضّل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول: إيّاك والسفلة، إنما شيعة جعفر بن محمد من عفّ بطنه وفرجه، واشتدّ جهاده، وعمل لخالقه، ورجا ثوابه، وخاف عقابه).
معصيتنا، نحن الحجّة البالغة على من دون السماء وفوق الارض، قال الحس أشكيب: وسمعت من أبي طالب، عن سدير، إن شاء اللّه).
16: (إبراهيم بن علي الكوفى، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق الموصلى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن العلاء بن رزين، عن المفضّل بن عمر، قال: سمعت أبالاآيقول: إيّاك والسفلة، إنما شيعة جعفر بن محمد من عفّ َ ُّ
17: (محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد القمّى، قال: حدّثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سلام، عن حبيب الخثعمي، عن ابن أبي يعفور، قال: كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام، فاستأذن عليه رجل حسن الهيئة، فقال: إتّق السفلة، فما تقارب في الارض حتى خرجت، فسألت عنه، فوجدته غالياً).
18: (إبراهيم بن محمد بن العبّاس، قال: حدّثني أحمد بن إدريس القمّى، عن حمدان بن سليمان، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضّال، عن أبي المعزا، عن عنبسة، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: لقد أمسينا وما أحد أعدى لنا ممن ينتحل مودّتنا).
وتقدّم في ترجمة حفص بن ميمون في رواية معتبرة، قول أبي عبد اللّه عليه السلام: إني لانفس على الاحياء أصيبت معه : يعني أبا الخطّاب : النار، ثمّ ذكر ابن الاشيم، فقال: كان يأتيني فيدخل عليّ هو وصاحبه، وحفص بن ميمون، ويسألونى، فأخبرهم بالحقّ، ثمّ يخرجون من عندي إلى أبي الخطّاب، فيخبرهم بخلاف قولى، فيأخذون بقوله، ويذرون قولى.
وتقدّم أيضاً في ترجمة سالم بن مكرم، أبي خديجة، أنه كان من أصحاب أبي الخطّاب، وكان في المسجد يوم بعث عيسى بن موسى إلى أبي الخطّاب، وكان عامل المنصور لما بلغه أنهم أظهروا الاباحات، ودعوا الناس إلى نبوّة أبي الخطّاب، (إلى أن قال): وبعث إليهم رجلاً فقتلهم جميعاً، لم يفلت منهم إلاّ رجل واحد، وهو أبو سلمة سالم بن مكرم.
وتقدّم أيضاً في ترجمة جعفر بن واقد، في رواية معتبرة، قول أبي جعفر الثاني عليه السلام: لعن اللّه أبا الخطّاب، ولعن أصحابه، ولعن الشاكّين في لعنه.
وسيأتي في ترجمة محمد بن بشير، رواية الكشّي باسناده، عن ابن أبي حمزة البطائنى، قال: سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام، يقول: لعن اللّه محمد بن بشير، فأذاقه اللّه حرّ الحديد، (إلى أن قال): وإنّ أبا الخطّاب كذب على أبى، أذاقه اللّه حرّ الحديد، ويأتي أيضاً في ترجمة محمد بن علي الصيرفى، قول الفضل ابن شاذان: إنّ من الكذّابين المشهورين أبا الخطّاب.
ويأتي أيضاً في ترجمة محمد بن فرات رواية الكشّي باسناده، عن علي بن إسماعيل الميثمى، وجعفر بن عيسى، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، أنه قال: آذاني محمد بن الفرات، آذاه اللّه، وأذاقه اللّه حرّ الحديد، آذاني لعنه اللّه، ماآذى أبو الخطّاب لعنه اللّه جعفر بن محمد عليهما السلام، بمثله.
ويأتي أيضاً في ترجمة المغيرة بن سعيد، في رواية معتبرة، عن الكشّى، عن يونس بن عبد الرحمان، قال: وافيت العراق، فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر عليه السلام، ووجدت أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام متوافرين، فسمعت منهم، وأخذت كتبهم، فعرضتها من بعد، على أبي الحسن الرضا عليه السلام، فأنكر منها أحاديث كثيرة أن يكون من أحاديث أبي عبد اللّه عليه السلام، وقال لى: إنّ أبا الخطّاب كذب على أبي عبد اللّه عليه السلام، لعن اللّه أبا الخطّاب.
وروايته بإسناده، عن عبد الرحمان بن كثير، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام يوماً لاصحابه: لعن اللّه المغيرة بن سعيد، (إلى أن قال): وها أنا ذا بين أظهركم لحم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وجلد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، أبيت على فراشي خائفاً، وجلاً، مرعوباً، يأمنون وأفزع، وينامون على فرشهم وأنا خائف ساهر وجل، أتقلقل بين الجبال والبرارى، أبرأ إلى اللّه مما قال فيّ الاجدع البرّاد عند بني أسد أبو الخطّاب لعنه اللّه.
وروايته بسند معتبر، عن زرارة، قال: قال : يعني أبا عبد اللّه عليه السلام ؤ: إنّ أهل الكوفة قد نزل فيهم كذّاب (إلى أن قال): وأمّا أبو الخطّاب فكذّب عل‏ؤىّ، وقال: إني أمرته أن لايصلّي هو وأصحابه المغرب حتى يروا كوكب كذا.
ويأتي أيضاً في ترجمة المفضّل بن عمر، حكاية نصر بن الصباح، عن ابن أبي عمير، بإسناده، أنّ الشيعة حين أحدث أبو الخطّاب ماأحدث، خرجوا إلى أبي عبد اللّه عليه السلام، فقالوا: أقم لنا رجلاً نفزع إليه في أمر ديننا.
ويأتي أيضاً في ترجمة يونس بن ظبيان، روايته المعتبرة، عن يونس، قال: سمعت رجلاً من الطيّارة يحدّث أبا الحسن الرضا عليه السلام، (إلى أن قال): أما أنّ يونس مع أبي الخطّاب في أشدّ العذاب مقرونان.
وروى الشيخ بإسناده، عن إسحاق بن يعقوب، قال: سألت محمد بن عثمان العمري رحمه اللّه أن يوصل لي كتاباً قد سألت فيه عن مسائل أشكلت عل‏ؤىّ، فورد التوقيع بخطّ مولينا صاحب (الدار) الامر عليه السلام، أما ما سألت عنه (إلى أن قال عليه السلام): وأمّا أبو الخطّاب محمد بن أبي زينب الاجدع، ملعون وأصحابه ملعونون، فلا تجالس أهل مقالتهم، وإني منهم برى‏ء، وآبائي عليهم السلام منهم برآء. الغيبة: فصل في ظهور المعجزات الدالة على صحّة إمامة الحجّة في زمان الغيبة، الحديث 9.
مولينا صاحب (الدار) الامر عليه السلام، أما ما سألت عنه (إلى أن قال ع السلام): وأمّا أبو الخطّاب محمد بن أبي زينب الاجدع، ملعون وأصحابه ملعونون، فلا تجالس أهل مقالتهم، وإني منهم برى‏ء، وآبائي عليهم السلام منهم برآء. الغيبة: فصل في ظهور المعجزات الدالة على صحّة إمامة الحجّة في زمان الغيبة، الحديث 9 .
وروى الشيخ بإسناده، عن إسحاق بن يعقوب، قال: سألت محمد بن عثمان اللّه أن يوصل لي كتاباً قد سألت فيه عن مسائل أشكلت عل‏ؤىّ، فورد التوقيع بخطّ مولينا صاحب (الدار) الامر عليه السلام، أما ما سألت عنه (إلى أن قال عليهلاآب محمد بن أبي زينب الاجدع، ملعون وأصحابه ملعونون،
ورواه الصدوق بسند آخر، عن إسحاق بن يعقوب، مثله. كمال الدين: الجزء 2،الباب 49، في ذكر التوقيعات الواردة عن القائم عليه السلام، الحديث 4.
وروى الصدوق : قدّس سرّه : بسنده الصحيح، عن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبداللّه عليه السلام، قال: قيل له: إنّ أبا الخطّاب يذكر عنك أنك قلت له: إذا عرفت الحقّ فاعمل ماشئت، فقال: لعن اللّه أبا الخطّاب، واللّه ماقلت له هكذا. معاني الاخبار: باب 430، نوادر المعانى، الحديث 26.
وروى ابن شهرآشوب مرسلاً، عن عيسى بن شلقان، قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام، وأنا أريد أن أسئله عن أبي الخطّاب، فقال مبتدءاً من قبل أن أجلس: ياعيسى، مايمنعك من تلقاء ابني فتسأله عن جميع ما تريد، فقال عيسى: فذهبت إلى العبد الصالح، وهو قاعد وعلى شفتيه أثر المداد، فقال مبتدءاً: ياعيسى، إنّ اللّه تبارك وتعالى أخذ ميثاق النبيين على النبوّة، فلم يتحوّلوا عنها أبداً، وأعار قوماً الايمان، ثمّ سلبه اللّه إيّاه، وإنّ أبا الخطّاب من أعير الايمان، ثمّ سلبه اللّه إيّاه، فقلت: (ذريّة بعضها من بعض واللّه سميع عليم). المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي إبراهيم موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام، في (فصل في أنبائه عليه السلام بالمغيبات).
وروى الصدوق مرسلاً: عن الصادق عليه السلام، أنه قال: ملعون ملعون من أخّر المغرب طلباً لفضلها، وقيل له: إنّ أهل العراق يؤخّرون المغرب حتى تشتبك النجوم، فقال: هذا من عمل عدوّ اللّه أبي الخطّاب. الفقيه: الجزء 1، باب مواقيت الصلاة، الحديث 660.
وروى الشيخ بسند صحيح، عن سعيد بن جناح، عن بعض أصحابنا، عن الرضا عليه السلام، قال: إنّ أبا الخطّاب قد كان أفسد عامّة أهل الكوفة، وكانوا لايصلّون المغرب حتى يغيب الشفق. التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة وعلامة كلّ وقت منها، الحديث 99.
وروى بسند صحيح أيضاً، عن ذريح، قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام: إنّ أناساً من أصحاب أبي الخطّاب يمسون بالمغرب حتى تشتبك النجوم، قال: أبرأ إلى اللّه ممن فعل ذلك متعمّداً. التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة، الحديث 102.
والمتحصّل من هذه الروايات، أنّ محمد بن أبي زينب كان رجلاً ضالاً مضلاً، فاسد العقيدة، وأنّ بعض هذه الروايات وإن كانت ضعيفة السند، إلاّ أنّ في الصحيح منها كفاية، على أنّ دعوى التواتر فيها إجمالاً غير بعيدة.
بقي هنا أمران:
الاوّل: أنّ صريح كلام الشيخ في العدّة، أنّ روايات محمد بن أبي زينب معمول بها، إذا علم أنها كانت حال استقامته، وعليه: فمحمد بن أبي زينب، كان ثقة حال استقامته.
ويدّل عليه: رواية الكشّي الصحيحة المتقدّمة، عن أبي الحسن عليه السلام، وفيها: أنّ أبا الخطّاب قد أمر الصادق عليه السلام بولايته، ثمّ أمر بالبراءة منه، وقال أبو الحسن عليه السلام: إنّ أبا الخطّاب كان ممن أعاره اللّه الايمان، فل‏ؤمّا كذب على أبى، سلبه اللّه الايمان.
ويستفاد من هذه الصحيفة أنه كان في زمان مورداً للاعتناء بشأنه، ولم يكن يكذب حينئذ على الامام عليه السلام، وقد كذب بعد ذلك، وقد تقدّم مضمون ذلك عن المناقب.
ويدلّ على ذلك أيضاً: مارواه محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن علي بن عقبة، قال: كان أبو الخطّاب قبل أن يفسد، وهو يحمل المسائل لاصحابنا، ويجى‏ء بجواباتها، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: اشتروا، وإن كان غالياً، فإنّ الرزق ينزل مع الشراء. الكافي: الجزء 5، باب فضل التجارة 53، الحديث 13، وما رواه عن علي ابن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، قال: حدّثني أبو الخطّاب في أحسن مايكون حالاً، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام (الحديث). الروضة: الحديث 471.
الامر الثانى: أنك قد عرفت أنّ اسم أبي الخطّاب، محمد، وأبوه مقلاص، وكنية أبيه أبو زينب، وقد عنونه العلاّمة (7) من الباب (1)، من حرف الميم، من القسم الثانى، فقال: (محمد مقلاص بالقاف، الاسدي الكوفي الاجدع الزرّاد أبو الخطّاب، لعنه اللّه غال ملعون، ويكنّى مقلاص أبا زينب الزرّاد).
الثانى، فقال: (محمد مقلاص بالقاف، الاسدي الكوفي الاجدع الزرّاد أبو ا لعنه اللّه غال ملعون، ويكنّى مقلاص أبا زينب الزرّاد).
الامر الثانى: أنك قد عرفت أنّ اسم أبي الخطّاب، محمد، وأبوه مقلاص أبيه أبو زينب، وقد عنونه العلاّمة (7) من الباب (1)، من حرف الميم، من القسم الثانى، فقال: (محمد مقلاص بالقاف، الاسدي الكوفي الاجدع الزرّاد أبو الخطّاب، لعنه اللّه غال ملعون، ويكنّى مقلاص أبا زينب الزرّاد).
303

وعلى ذلك، فقد قال في الفائدة الاولى (35) في آخر كتابه: (أبو الخطّاب ملعون،يقال له مقلاص، ومحمد بن أبي زينب). ولا شكّ في أنّ هذا سهو من قلمه الشريف، فإنّ مقلاصاً اسم أبي زينب، وهو والد أبي الخطّاب، ثمّ إنه : قدّس اللّه نفسه : بعد ماذكره من العنوان : قال: (قال أبو جعفر بن بابويه: اسم أبي الخطّاب زيد). وهذا أيضاً سهو من قلمه، فإنّ أبا الخطّاب الذي اسمه زيد، هو جدّ محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب على ماذكره الصدوق في المشيخة والنجاشي، وأما أبو الخطّاب الملعون فاسمه محمد، وأين أحدهما من الآخر.




 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الرسائل العملية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net