10025: محمد بن أبي طيفور --- 10029: محمد بن أبى عبد اللّه الاسدى 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الخامس عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 2963


10025: محمد بن أبي طيفور:
المتطبّب: من أصحاب الهادي عليه السلام، رجال الشيخ (18).
10026: محمد بن أبي عبّاد:
روى الصدوق : قدّس سرّه ؤ، عن الحاكم أبي على، الحسين بن أحمد البيهقى، قال: حدّثنا محمد بن يحيى الصولى، قال: حدّثنا عون بن محمد الكندى، قال: حدّثني أبو الحسين محمد بن أبي عبّاد، وكان مشتهراً بالسماع، وبشرب النبيذ، قال: سألت الرضا عليه السلام عن السماع، قال لاهل الحجاز رأي فيه، وهو في حيز الباطل، واللهو، أما سمعت اللّه تعالى يقول: (وإذا مرّوا باللغو مرّوا كراماً). العيون: الجزء 2، باب 35، ماكتبه الرضا للمأمون في محض الاسلام، وشرائع الدين، الحديث 5.
وروى أيضاً بهذا السند، عن أبي الحسين محمد بن أبي عبّاد، قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول يوماً: ياغلام آتني الغداء، فكأني أنكرت ذلك فتبيّن الانكار ف‏ؤىَّ، فقرأ: قال لفتاة آتنا غداءنا، فقلت: الامير أعلم الناس وأفضلهم، هذا الباب من العيون، الحديث 7.
وروى أيضاً بهذا السند، عن أبي الحسين محمد بن أبي عبّاد، وكان يكتب للرضا عليه السلام، ضمّه إليه الفضل بن سهل، قال: ماكان عليه السلام يذكر محمداً ابنه إلاّ بكنيته، يقول كتب إل‏ؤيّ أبو جعفر، وكنت أكتب إلى أبي جعفر عليه السلام وهو صبي بالمدينة، فيخاطبه بالتعظيم، وترد كتب أبي جعفر عليه السلام، في نهاية البلاغة والحسن، فسمعته يقول: أبو جعفر وصيى، وخليفتي في أهلي من بعدى. العيون: الجزء 2. الباب 60، في نصّ الرضا عليه السلام على ابنه أبي جعفر، محمد بن علي بالامامة والخلافة، الحديث 1.
أقول: يظهر من هذه الرواية: أنّ محمد بن أبي عبّاد لم تكن كتابته للرضا عليه السلام باختياره عليه السلام، بل بجعل الفضل وتعيينه، فلايبعد أنّ محمد ابن أبي عبّاد، كان عيناً للفضل، على الرضا عليه السلام.
10027: محمد بن أبى عبد اللّه:
= محمد بن أبي عبد اللّه الاسدي الكوفى.
روى عن سهل بن زياد، وروى عنه علي بن إبراهيم مرسلاً. تفسير القمّى: سورة طه، في تفسير قوله تعالى: (الرحمن على العرش استوى).
وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ ثلاثة وسبعين مورداً.
فقد روى عن أبي عبد اللّه النساني (النسابى)، وإسحاق بن محمد الخثعمي، والحسين بن محمد، وسعد، وسعد بن عبد اللّه، وسهل بن زياد، وصالح ابن أبي حمّاد، وعلي بن أبي القاسم، ومحمد بن أبي بشر، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن إسماعيل البرمكى، ومحمد بن حسّان، ومحمد بن الحسين، محمد بن خالد، ومعاوية بن حكيم، وموسى بن عمران.
وروى عنه علي بن أحمد بن موسى، وعلي بن حاتم.
إختلاف الكتب‏
روى الكلينى، عن علي بن محمد، عن محمد بن أبي عبد اللّه، عن إسحاق ابن محمد النخعى. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب علّة كيف صار للذكر سهمان وللانثى سهم 12، الحديث 12.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً، ولكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الاولاد، الحديث 992 وفيه: وعلي بن محمد ومحمد بن أبي عبد اللّه، بالعطف، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، فإنّ كلاً منهما شيخ محمد بن يعقوب الكلينى.
بالعطف، وهو الصحيعقوب الكلينى.
كذا في الطبعة القديمة 9 ، باب ميراث الاولاد، الحديث 992 وفيه: وعلي بن محمد ومحمد بن أبي عبد اللّه، بالعطف، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، فإنّ كلاً منهما شيخ محمد بن يعقوب الكلينى.
النخعى. الكافي: الجزء 7 ، كتاب المواريث 2 ،كيف صار للذكر سهمان وللانثى سهم 12 ، الحديث 12 .
روى الشيخ بسنده، عن الحسن بن علي بن عبد اللّه، عن ع‏ؤمّه محمد بن أبيعبد اللّه، عن محمد بن إسحاق بن عمّار. التهذيب: الجزء 7، باب البيع بالنقد والنسيئة، الحديث 228.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً على نسخة، وفي نسخة أخرى محمد بن عبد اللّه وهو الصحيح الموافق للكافى: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب العينة 89، الحديث 10، كما يظهر من نسب الراوي أيضاً.
إختلاف النسخ‏
روى محمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن (محمد بن) أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن خلف بن حمّاد. الكافي: الجزء 4، كتاب الزكاة 1، باب فضل الصدقة 1، الحديث 3.
كذا في المرآة والوسائل أيضاً، ولكن في الطبعة القديمة: أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، وهو الصحيح الموافق للوافي بقرينة سائر الروايات.
وروى أيضاً، عن محمد بن أبي عبد اللّه، عن محمد بن إسماعيل بن الحسين ابن الحسن، عن بكر بن صالح. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب النهي عن الجسم والصورة 11، الحديث 6.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في سائر النسخ والوافى: محمد بن إسماعيل، عن الحسين بن الحسن، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات.
ثمّ روى الكلينى، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن حمّاد. الكافي: الجزء 4، كتاب الحجّ 3، باب يوم النحر ومبتدأ الرمي 173، الحديث 7.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً، ولكن الظاهر أنّ الصحيح أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه، بقرينة سائر الروايات، ولموافقته للوافي والوسائل.
روى الشيخ بسنده، عن علي بن حاتم، عن محمد بن أبي عبد اللّه، عن سهل بن يحيى بن المبارك. التهذيب: الجزء 3، باب الدعاء في الزيادة تمام المائة ركعة، الحديث 249.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً على نسخة، وفي نسخة أخرى: سهل، عن يحيى بن المبارك، وهو الصحيح الموافق للوافى، بقرينة سائر الروايات كما تقدّم.
روى الكلينى، عن محمد بن أبي عبد اللّه، عن محمد بن أبي يسر، عن داود ابن عبد اللّه. الكافي: الجزء 4، كتاب الحجّ 3، باب ابتلاء الخلق واختبارهم بالكعبة 6، الحديث 1.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً على نسخة، ولكن في نسخة أخرى منهما محمد بن أبي نصر، بدل محمد بن أبي يسر، وفي الوافي محمد بن أبي يسير، وكذلك الوسائل في مورد، وفي مورد آخر منه محمد بن أبي ميسرة، ونسخة أبي يسر.
أقول: هذا هو محمد بن أبي عبد اللّه الاسدي الآتى.
10028: محمد بن أبي عبد اللّه:
قال الشيخ (684): (محمد بن أبي عبد اللّه، له كتاب، رويناه بهذا الاسناد، عن حميد، عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان بن حيّان الخزّاز، عنه).
وأراد بهذا الاسناد: جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد.
روى عن عيسى بن عبد اللّه بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عليهم السلام، وروى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب. ذكره الصدوق في المشيخة، في طريقه إلى عيسى بن عبد اللّه الهاشمى.
أقول: إحتمل السيّد التفريشى، اتحاده مع محمد بن جعفر بن محمد بن عون الاسدي الآتى، فإنه يقال له محمد بن أبي عبد اللّه، كما ذكره النجاشي.
ونفى البعد عن الاتحاد الميرزا في الوسيط، واستظهره في رجاله الكبير.
ولكن الصحيح عدم الاتحاد، فإنه يدلّ عليه : مضافاً إلى أنّ الشيخ عنون كلاً منهما مستقلاً وهو امارة التعدّد ؤ: أنّ الاتحاد في نفسه غير ممكن، وذلك، فإنّ الصدوق : قدّس سرّه : يروي عن محمد بن جعفر الاسدي بواسطة واحدة في غير مورد، وهو يروى، عن محمد بن عثمان العمرى. الفقيه: الجزء 1، باب قضاء صلاة الليل، الحديث 1431.
ومعه كيف يمكن اتحاده مع من يروي عنه حميد : وهو شيخ الكلينى : بواسطة واحدة.
بل إنّ الكليني روى عن محمد بن جعفر الاسدى، بلا واسطة. الكافي: الجزء 1، باب حدوث العالم 1، الحديث 3، فكيف يمكن اتحاده مع من يروي عنه شيخه بواسطة واحدة.
واحدة.
بل إنّ الكليني روى عن محمد بن جعفر الاسدى، بلا واسطة. الكافي: الجزء 1 ، باب حدوث العالم 1 ، الحديث 3 ، فكيف يمكن اتحاده مع من يروي عنه شيخه بواسطة واحدة.
واحدة.
بل إنّ الكليني روى عن محمد بن جعفر الاسدى، بلا واسطة. الكافي: الجزء 1 ، باب حدوث العالم 1 ، الحديث 3 ، فكيف يمكن اتحاده مع من يروي عنه شيخه بواسطة واحدة.
وأوضح من جميع ذلك: أنّ راوي كتاب محمد بن جعفر الاسدي هو هارون ابن موسىالتلّعكبرى، على ماستعرف عن الشيخ، وهو توفّي سنة (385)، فكيف يمكن أن يروي ع‏ؤمّن يروي عنه حميد المتوفّى سنة (310) بواسطة واحدة.
وعلى الجملة احتمال الاتحاد ساقط جزماً.
بقي هنا شى‏ء، وهو أنّ العلاّمة قد صحّح طريق الصدوق إلى عيسى بن عبد اللّه الهاشمى، وفيه: محمد بن أبي عبد اللّه، على ماعرفت، ولا نعرف له وجهاً غير البناء على أصالة العدالة التي استظهرناها من العلاّمة(قده). أولما في بعض النسخ من محمد بن عبد اللّه وهو ابن زرارة الراوي لكتاب عيسى.
وكيف كان فطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضّل.
10029: محمد بن أبى عبد اللّه الاسدى:
= محمد بن جعفر الاسدى.
تكرّر في الكافي، رواية محمد بن يعقوب، عن محمد بن أبي عبد اللّه، وروايته عن محمد بن إسماعيل.
كما تكرّر روايته عن محمد بن جعفر، ورواية محمد بن جعفر، عن محمد بن إسماعيل، وقد وصف الكليني في بعض هذه الموارد محمد بن جعفر بالاسدى، ومحمد بن إسماعيل بالبرمكي الرازى. الكافي: الجزء 1، باب حدوث العالم 1، الحديث 3.
كما وصف محمد بن إسماعيل الذي يروي عنه محمد بن أبي عبد اللّه بالبرمكي في بعض الموارد. الكافي: الجزء 1، باب الحركة والانتقال 19، الحديث 1.
ويظهر من ذلك بوضوح: أنّ محمد بن أبي عبد اللّه الذي هو شيخ الكلينى، متحد مع محمد بن جعفر الاسدي الثقة الآتى، فيكون ثقة.
روى محمد بن أبي عبد اللّه الاسدي عن القاسم بن الربيع الصحّاف، وروى عنه علي بن حاتم القزوينى. كامل الزيارات: الباب 82، في التمام عند قبر الحسين عليه السلام، الحديث 7.
بقي هنا شى‏ء وهو: أنّ الكليني قد وصف محمد بن أبي عبد اللّه الذي يروي عنه بلا واسطة بالكوفي في بعض الموارد. الكافي: الجزء 6، باب الظهار 73، الحديث 33.
كما وصف محمد بن جعفر الذي يروي عنه بلا واسطة، بالكوفي أيضاً. الكافي: الجزء 7، باب النوادر من كتاب القضاء والاحكام 21، الحديث 18.
وأنّ الصدوق : قدّس سرّه : وصف محمد بن أبي عبد اللّه، الذي يروي عن محمد بن إسماعيل البرمكى، بالكوفى، في طريقه إلى محمد بن سنان. وفي طريقه إلى جابر بن عبد اللّه الانصارى، وفي طريقه إلى محمد بن إسماعيل البرمكي نفسه، ووصف محمد بن جعفر، الذي يروي عن محمد بن إسماعيل البرمكى، بالكوفي الاسدى، في طريقه إلى إسماعيل بن الفضل، من ذكر الحقوق إلى علي بن الحسين عليه السلام.
ويظهر من ذلك بوضوح: أنّ محمد بن جعفر الاسدى، ومحمد بن أبي عبد اللّه الاسدى، هو محمد بن جعفر الكوفى، ومحمد بن أبي عبد اللّه الكوفي بعينه.
مضافاً إلى أنّ محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي قد وقع بعنوانه في إسناد كامل الزيارات، فروى عن موسى بن عمران النخعى، وروى عنه محمد بن عبد اللّه. كامل الزيارات: الباب 9، في الدلالة على قبر أمير المؤمنين عليه السلام، الحديث 7.
روى بعنوان محمد بن أبي عبد اللّه الاسدي الكوفى، عن موسى بن عمران النخعى، وروى عنه محمد بن موسى بن المتوكّل. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى يحيى بن عبّاد المكّى.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net