10030: محمد بن أبى عبد اللّه الرازى --- 10042: محمد بن أبي عمير (أبي عميرة) 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الخامس عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 2779


10030: محمد بن أبى عبد اللّه الرازى:
= محمد بن أحمد الجامورانى.
أبو عبد اللّه الجامورانى، روى عن الحسين بن سيف بن عميرة.
وروى عنه سعد بن عبد اللّه. كامل الزيارات: الباب 8، في فضل الصلاة في مسجد الكوفة، الحديث 11.
ويأتي بعنوان محمد بن أحمد الجاموراني وتضعيف ابن الوليد إيّاه.
10031: محمد بن أبي عبد اللّه الشافعى:
أبو محمد من مشايخ الصدوق : قدّس سرّه : حدّثه بفرغانة. الخصال: باب السبعة، أوصى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أبا ذر بسبع، الحديث 12.
10032: محمد بن أبى عبد اللّه الكوفى:
= محمد بن أبي عبد اللّه الاسدى.
المكّى.
10033: محمد بن أبي عبد اللّه المكتب:
قال الوحيد: يروي عنه الصدوق مترحّماً عليه، والظاهر أنه ابن إبراهيم ابن إسحاق المتقدّم.
أقول: لم نجد هذا في مشايخ الصدوق : قدّس سرّه ؤ، وعلى تقدير وجوده فلا قرينة على أنه محمد بن إبراهيم المتقدّم، فإنه لم يكنّ بأبي عبد اللّه ولا في مورد.
10034: محمد بن أبي العلاء:
روى الشيخ بسنده، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أبي العلاء، عن محمد بن مسلم. التهذيب: الجزء 4، باب العاجز عن الصيام، الحديث 704، والاستبصار: الجزء 2، باب المسافر إذا أفطر هل يجوز له أن يجامع...، الحديث 341، إلاّ أنّ فيه محمداً عن العلاء، بدل محمد بن أبي العلاء، وهو الموافق لما في الوافي ونسخة من المخطوطة، والظاهر أنه الصحيح.
وروى عن يحيى بن أكثم قاضي سامراء، وروى عنه عبد الوهاب بن منصور. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب ما يفصل به بين دعوي المحقّ والمبطل 81، الحديث 9.
10035: محمد بن أبي عمارة:
الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (421).
10036: محمد بن أبي عمر (أبي عمرة) (أبي عمير):
البزّاز، بيّاع السابرى: يروي عنه الحسن بن محمد بن سماعة، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (411).
أقول: الصحيح من هذه النسخ محمد بن أبي عمير، وذلك لوروده في جملة من الروايات، منها: ما رواه محمد بن نعيم الصحّاف. قال: مات محمد بن أبي عمير بيّاع السابرى، وأوصى إل‏ؤيّ وترك امرأة له، ولم يترك وارثاً غيرها، فكتبت إلى العبد الصالح عليه السلام، فكتب إل‏ؤيّ اعط المرأة الربع، واحمل الباقي إلينا. الكافي: الجزء 7، باب الرجل يموت، ولا يترك إلاّ امرأته 28، الحديث 1.
ومنها: مارواه محمد بن يعقوب أيضاً باسناده، عن القاسم بن عروة، عن محمد بن أبي عمير، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الصلاة يوم الجمعة، الحديث. الكافي: الجزء 3، باب وقت صلاة الجمعة 69، الحديث 4.
ومنها: مارواه محمد بن يعقوب أيضاً، عن ابن مسكان، عن محمد بن أبي عمير، قال سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن أفضل ماجرت به السنّة من الصلاة: فقال تمام الخمسين. الكافي: الجزء 3، باب صلاة النوافل 84، الحديث 4.
أقول: الصحيح من هذه النسخ محمد بن أبي عمير، الروايات، منها: ما رواه محمد بن نعيم الصحّاف. قال: مات محمد بن أبي عمير بيّاع السابرى، وأوصى إل‏ؤيّ وترك امرأة له، ولم يترك وارثاً غيرها، فكتبت إلى العبد الصالح عليه السلام، فكتب إل‏ؤيّ اعط المرأة الربع، واحمل الباقي إلينا. الكافي: الجزء 7، باب الرجل يموت، ولا يترك إلاّ امرأته 28، الحديث 1.
ومنها: مارواه محمد بن يعقوب أيضاً باسناده، عن القاسم بن عروة، عن محمد بن أبي عمير، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الصلاة يوم الجمعة، الحديث. الكافي: الجزء 3، باب وقت صلاة الجمعة 69، الحديث 4.
ومنها: مارواه محمد بن يعقوب أيضاً، عن ابن مسكان، عن محمد بن أبي عمير، قال سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن أفضل ماجرت به السنّة من الصلاة: فقال تمام الخمسين. الكافي: الجزء 3، باب صلاة النوافل 84، الحديث 4.
ومنها: مارواه الشيخ باسناده، عن السكونى، عن محمد بن أبي عمير، قال: قلت لابيعبد اللّه عليه السلام أصلّي على الشاذكونة، وقد أصابها الجنابة، قال: لابأس. التهذيب: الجزء 1، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، الحديث 806.
ورواها عن صالح النيلى، عن محمد بن أبي عمير، مثله. التهذيب: الجزء 2، باب مايجوز الصلاة فيه، وما لايجوز، الحديث 1538، والاستبصار: الجزء 1، باب الشاذكونة نصيبها النجاسة، الحديث 1500.
بقي هنا أمور:
الاوّل: أنّ الاردبيلي استظهر اتحاد محمد بن أبي عمير، مع محمد بن أبي عمير، زياد بن عيسى، وهذا غريب، فإنّ محمد بن أبي عمير، هذا يروي عن الصادق عليه السلام، بلا واسطة، على ما عرفت، والارسال فيما ذكرناه من الروايات غير ممكن، ومحمد بن زياد بن عيسى توفّي سنة (217)، ولم يدرك الصادق عليه السلام.
هذا مضافاً إلى أنّ محمد بن أبي عمير، هذا بيّاع السابرى، توفّي في حياة الكاظم عليه السلام، ومحمد بن زياد قد أدرك الجواد عليه السلام، أربع عشرة سنة، وعلى ذلك، فاحتمال الاتحاد : فضلاً عن استظهاره : ساقط. ويؤكّد التعدّد ماتقدّم عن الكشّي : في ترجمة زرارة بن أعين : باسناده، عن بنان بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمد بن أبي عمير، قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام، (الحديث)، فإنّ هذه الرواية صريحة في أنّ ابن أبي عمير الراوي عن هشام، مغاير لمحمد بن أبي عمير الذي يروي عنه هشام بن سالم، وضعف السند في مثل المقام لايضرّ.
الامر الثانى: أنّ الشيخ : قدّس سرّه : ذكر أنّ الحسن بن سماعة يروي عن محمد بن أبي عمير، هذا، ولكن ماذكره : قدّس سرّه : غير قابل للتصديق، فإنّ الحسن بن محمد بن سماعة، وإن كان يمكن أن يروي عن أصحاب الصادق عليه السلام وقد وقع ذلك في غير مورد، إلاّ أنه لايمكن روايته عن محمد بن أبي عمير، هذا، بخصوصه فإنه قد مات في حياة الكاظم عليه السلام على ماعرفت، فلنفرضه في آخر سنة من حياة الكاظم عليه السلام، وهي سنة مائة وثلاث وثمانين، فكيف يمكن أن يروي عنه الحسن بن محمد بن سماعة المتوفّى سنة مائتين وثلاث وستين، والذي نطمئن به أنّ الامر اشتبه على الشيخ : قدّس سرّه ؤ، فإنّ الحسن بن محمد بن سماعة يروي عن محمد بن أبي عمير، زياد بن عيسى، لاهذا.
الامر الثالث: أنّ محمد بن أبي عمير، هذا، وإن كانت لم تثبت وثاقته، إلاّ أنه لايوجب الاشتراك الموجب للتوقّف، وذلك فإنّ كلّ رواية كان في سندها ابن أبي عمير، أو محمد بن أبي عمير، فإن كانت الرواية عن الصادق عليه السلام فالراوي هو محمد بن أبي عمير، هذا، أو أنها مرسلة، فلا يعمل بها، وإن كانت عن الرضا عليه السلام، أو الجواد عليه السلام، أو من في طبقتهما، فالراوي هو محمد بن زياد جزماً، فإن الآخر مات في حياة الكاظم عليه السلام كما عرفت، وإن كانت الرواية عن الكاظم عليه السلام، فإن كان الراوي عن ابن أبي عمير من لم يدرك الكاظم عليه السلام كالحسن بن محمد بن سماعة، فالراوي هو محمد ابن زياد أيضاً، وإن كان ممن أدرك الكاظم عليه السلام فابن أبي عمير المرويّ عنه، وإن كان محتمل انطباقه على كلّ واحد من المذكورين ابتداءً، إلاّ أنه لاشكّ في انصرافه إلى من هو المعروف والمشهور، فلا أثر للاشتراك.
ثمّ روى الشيخ بسنده، عن صفوان، عن حمّاد بن عثمان، عن محمد بن أبي عمير قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحجّ، الحديث 1687.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن رواه أيضاً في باب ضروب الحجّ، الحديث 135، وأيضاً في باب الطواف، الحديث 434 من الكتاب، وفيهما حمّاد ابن عثمان، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، بلا واسطة محمد بن أبي عمير، وهو الصحيح الموافق للكافى: الجزء 4، كتاب الحجّ 3، باب تقديم الطواف للمفرد 160، الحديث 2.
قال النجاشي: (محمد بن أبي عمران، موسى عن علي بن عبدويه، أبو الفرج القزويني الكاتب، ثقة، صحيح الرواية، واضح الطريقة، له كتب، منها: كتاب الموجز، المختصر من ألفاظ سيّد البشر، كتاب الردّ على الاسماعيلية، كتاب الظرائف، كتاب الموفور، كتاب قرب الاسناد، رأيت هذا الشيخ، ولم يتفق لي سماع شى‏ء منه).
10040: محمد بن أبي عمرة:
تقدّم في محمد بن أبي عمر.
10041: محمد بن أبي عمير:
بيّاع السابرى: تقدّم في محمد بن أبي عمر.
10042: محمد بن أبي عمير (أبي عميرة):
عداده في الشاميين، من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، رجال الشيخ (29).



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net