10506: محمد بن الحسن بن سعيد --- 10509: محمد بن الحسن بن شمّون 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء السادس عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 3304


10506: محمد بن الحسن بن سعيد:
قال العلاّمة في الخلاصة (42) من الباب (1)، من حرف الميم، من القسم الثاني: (محمد بن الحسن بغير ياء بعد السين، ابن السعيد الصائغ بالغين المعجمة: كوفي، نزل في بني ذهل، أبو جعفر ضعيف جداً، قيل إنه غال، لا يلتفت إليه).
أقول: يأتي عن النجاشي، والشيخ وابن داود، بعنوان محمد بن الحسين بن سعيد، وروى بعنوان محمد بن الحسن (الحسين) الصائغ، عن الحسن بن على، وروى عنه جعفر بن محمد. تفسير القمّى: سورة النور، في تفسير قوله تعالى: (اللّه نور السموات والارض مثل نوره كمشكوة...).
10507: محمد بن الحسن بن سعيد الهاشمى:
الكوفي: من مشائخ الصدوق : قدّس سرّه ؤ، حدّثه بالكوفة. الخصال: باب الاثنى عشر، شرّ الاولين والآخرين اثنا عشر، الحديث 2.
10508: محمد بن الحسن بن سهل:
روى عن أبيه، وروي عنه ابنه أحمد. كامل الزيارات: الباب 79، في زيارة الحسين بن علي عليهما السلام السلام، ذيل الحديث 13.
أقول: يأتي عن النجاشي، والشيخ وابن داود، بع وروى بعنوان محمد بن الحسن (الحسين) الصائغ، عن الحسن بن على، وروى عنه جعفر بن محمد. تفسير القمّى: سورة النور، في تفسير قوله تعالى: (اللّه نور السموات والارض مثل نوره كمشكوة...).
10506: محمد بن الحسن بن سعيد الهاشمى:
الكوفي: من مشائخ الصدوق : قدّس سرّه ؤ، حدّثه بالكوفة. الخصال: باب الاثنى عشر، شرّ الاولين والآخرين اثنا عشر، الحديث 2.
10507: محمد بن الحسن بن سهل:
روى عن أبيه، وروي عنه ابنه أحمد. كامل الزيارات: الباب 79، في زيارة الحسين بن علي عليهما السلام السلام، ذيل الحديث 13.
10509: محمد بن الحسن بن شمّون:
قال النجاشي: (محمد بن الحسن بن شمّون، أبو جعفر: بغدادى، واقف، ثمّ غلا، وكان ضعيفاً جداً، فاسد المذهب، وأضيف إليه أحاديث في الوقف، وقيل فيه. فأمّا من ذكره، فإنّ أبا عبداللّه بن عيّاش حكى عن أبي طالب الانبارى، أنه قال: حدّثني الحسين بن القاسم بن محمد بن أيوب بن شمّون، قال: حدّثني محمد بن الحسن، قال: سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام، يقول: من أخبرك أنه مرضنى، وغسّلنى، وحنّطنى، وكفّننى، وألحدنى، وقبرنى، ونفض يده من التراب فكذّبه، وقال: من سأل عنى، فقل حيّ والحمد للّه، لعن اللّه من سأل عنى، فقال: مات.
وعاش محمد بن الحسن بن شمّون، مائة وأربع عشرة سنة، وقيل إنه روى عن ثمانين رجلاً من أصحاب أبي عبداللّه عليه السلام، وقيل إنه سمع من أبي الحسن عليه السلام حديثين، ومات محمد بن الحسن سنة ثمان وخمسين ومائتين، وقيل إنّ آل الرضا عليه السلام مولانا أبا جعفر وأبا الحسن وأبا محمد عليهم السلام يعولونه وأربعين نفساً كلّهم عياله.
وأخبرنا بسنّه أبو عبداللّه بن الخمري رحمه اللّه، قال: حدّثنا الحسين بن أحمد بن المغيرة الثلاج، قال: حدّثنا علي بن الحسين بن القاسم بن محمد بن أيوب بن شمّون أبو القاسم، قال: حدّثنا أبي الحسين بن القاسم، قال: عاش محمد بن الحسن بن شمّون مائة سنة وأربع عشرة سنة.
وروى إسحاق بن محمد بن أبان عنه حديثاً فيه دلالة لابي الحسن الثالث عليه السلام، وإسحاق بن محمد مشكوك في روايته، واللّه أعلم.
له من الكتب: كتاب السنن والآداب، ومكارم الاخلاق، وكتاب المعرفة.
أخبرنا أحمد بن عبدالواحد، قال: حدّثنا عبيداللّه بن أحمد الانبارى، قال حدّثنا الحسين بن القاسم، عنه.
وله كتاب نوادر، أخبرنا أحمد بن على، قال: حدّثنا ابن أبي رافع، عن محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن ابن شمّون بكتبه كلّها، ماخلا التخليط.
قال أبو المفضّل: حدّثنا أبو الحسين رجاء بن يحيى بن سامان العبرتائى، وأحمد بن محمد بن عيسى بن الغراد، جميعاً، عنه، وهذا طريق مظلم.
وأخبرنا أبو الحسن بن الجندى، قال: حدّثنا أبو علي به ه‏ؤمّام، قال: حدّثنا عبيداللّه بن العلاء المذارى، عن محمد بن الحسن بن شمّون، قال: ورد داود الرقّي البصرة، بعقب اجتياز أبي الحسن موسى عليه السلام بها، في سنة تسع وسبعين ومائة، فصار أبي إليه وسأله عنه‏ؤما، فقال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول: سواء على الناصب صلّى أم زنا).
وقال الشيخ (695): (محمد بن الحسن بن شمّون البصرى، له كتاب، رويناه بهذا الاسناد، عن أحمد بن أبي عبداللّه، عنه).
وأراد بهذا الاسناد: جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبداللّه.
وقال في رجاله، في باب أصحاب الجواد عليه السلام (29)، وباب أصحاب الهادي عليه السلام (27): (محمد بن الحسن بن شمّون، بصرى).
وعدّه في أصحاب العسكري عليه السلام (20)، قائلاً: (محمد بن الحسن ابن شمّون، غال، بصرى).
وعدّه ابن شهر آشوب من أصحاب أبي جعفر الثاني عليه السلام. المناقب: الجزء 4، باب (في إمامة أبي جعفر الثاني)، في فصل في المقدمات.
وقال ابن الغضائرى: (محمد بن الحسن بن شمّون، أصله بصرى، واقف، ثمّ غلا، ضعيف متهافت، لا يلتفت إليه ولا إلى مصنّفاته، وسائر ماينسب إليه).
وقال الكشّي (411) أبو الحسن محمد بن الحسن بن شمّون:
(أبو علي أحمد بن علي بن كلثوم السرخسى، قال: حدّثني إسحاق بن محمد ابن أبان البصرى، قال: حدّثني محمد بن الحسن بن شمّون، أنه قال: كتبت إلى أبي محمد عليه السلام أشكو إليه الفقر، ثمّ قلت في نفسى: أليس قال أبو عبداللّه عليه السلام: (الفقر معنا خير من الغنى مع عدوّنا، والقتل معنا خير من الحياة مع عدّونا) ؟ فرجع الجواب أنّ اللّه عزّ وجلّ يمحّص أولياءنا، إذا تكاثفت ذنوبهم بالفقر، وقد يعفو عن كثير، وهو كما حدّثت نفسك، الفقر معنا خير من الغنى مع عدوّنا، ونحن كهف من التجأ إلينا، ونور لمن استضاء بنا، وعصمة لمن اعتصم بنا، ومن أحبّنا كان معنا في السنام الاعلى، ومن انحرف عنّا فإلى النار، قال: قال أبو عبداللّه: تشهدون على عدوّكم بالنار، ولا تشهدون لوليّكم بالجنّة، مايمنعكم من ذلك، إلاّ الضعف.
تشهدون على عدوّكم بالنار، ولا تشهدون لوليّكم بالجنّة، الضعف.
عبداللّه: تشهدون على عدوّكم بالنار، ولا تشهدون لوليّكم بالجنّة، ماي ذلك، إلاّ الضعف.
اعتصم بنا، ومن أحبّنا كان معنا في السنام الاعلى، ومن انح قال: قال أبو عبداللّه: تشهدون على عدوّكم بالنار، ولا تشهدون لوليّكم بالجنّة، مايمنعكم من ذلك، إلاّ الضعف.
وقال محمد بن الحسن: لقيت من علّة عيني شدّة، فكتبت إلى أبي محمد عليه السلام أسأله أن يدعو لى، فلما نفذ الكتاب، قلت في نفسى: ليتني كنت أسأله أن يصف لي كحلاً أكحلها به، فوقع بخطّه يدعو لي بسلامتها إذ كانت إحداهما ذاهبة، وكتب بعده: أردت أن أصف لك كحلاً، عليك بصبر مع الاثمد وكافور، أو توتيا، فإنه يجلو مافيها من الغشاء، وييبس الرطوبة، قال: فاستعملت ماأمرني به فصحت والحمد للّه).
وقال في ترجمة المفضّل بن عمر (154) في الحديث 4: (محمد بن الحسن بن شمّون، وهو أيضاً منهم) (من الغلاة).
روى (محمد بن الحسن بن شمّون البصرى)، عن محمد بن سنان، وروى عنه عبداللّه بن جعفر الحميرى، كامل الزيارات: الباب (59)، في أنّ من زار الحسين عليه السلام كمن زار اللّه في عرشه، الحديث (11).
بقي الكلام في جهات:
الاولى: أنّ محمد بن الحسن بن شمّون محكوم بالضعف، لقول النجاشي إنه كان ضعيفاً جداً، فاسد المذهب، المؤيّد بما عن ابن الغضائرى، من أنه غال، ضعيف، متهافت، لا يلتفت إلى مصنّفاته، وساير ماينسب إليه.
الثانية: أنك قد عرفت عن النجاشي تكنيته بأبي جعفر، ولكن الكشّي كنّاه بأبي الحسن، ومن المحتمل أنّ له كنيتين، ذكر إحداهما النجاشي، وذكر الكشّي الاخرى.
الثالثة: أنّ النجاشي ذكر أنه بغدادى، ولكن الشيخ ذكر أنه بصرى، ومن المحتمل أن يكون أصله بصرياً، ثمّ انتقل إلى بغداد، ويؤيّده ماعن ابن الغضائرى، من أنّ أصله بصرى، وذكر العلاّمة في الخلاصة (25) من الباب (1) من حرف الميم، من القسم الثاني، أنّ أصله كان بصرياً.
الرابعة: أنّ النجاشي ذكر أنّ إسحاق بن محمد بن أبان، روى عنه حديثاً، فيه دلالة لابي الحسن الثالث عليه السلام.
أقول: لم نظفر بهذه الرواية. نعم، إنّ إسحاق بن محمد، روى عنه روايتين فيهما دلالة على أبي محمد عليه السلام، كما عرفت من الكشّى.
وقد روى محمد بن يعقوب أيضاً، بإسناده عن إسحاق بن محمد، عنه روايتين غيرهما، فيهما دلالة على أبي محمد عليه السلام. الكافي: الجزء 1، باب مولد أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام من كتاب الحجّة (124)، الحديث 16 و 17.
الخامسة: قد عرفت من النجاشي، وابن الغضائرى، أنه كان واقفاً ثمّ غلا.
أقول: الروايات المتقدّمة تدلّنا على أنه لم يكن واقفاً حينما روى هذه الروايات، فلا بدّ من أن يكون وقفه قبل ذلك، واللّه العالم.
وكيف كان، فطريق الشيخ إليه ضعيف، بأبي المفضّل، وابن بطّة.
وقع بعنوان محمد بن الحسن بن شمّون في إسناد كثير من الروايات تبلغ مائة وأربعين مورداً.
فقد روى عن أبي الحسن، وأبي محمد عليهما السلام، وعن أحمد بن محمد، وحمّاد بن عيسى، وعبداللّه بن عبدالرحمن (ورواياته عنه تبلغ سبعين مورداً)، وعبداللّه بن عبدالرحمن الاصمّ، وعبداللّه بن عمرو بن الاشعث، وعبداللّه بن القاسم، وعلي بن محمد النوفلى، ومحمد بن هارون الجلاّب، والاصمّ.
وروى عنه أحمد بن محمد بن خالد، وإسحاق، وسهل، وسهل بن زياد، وموسى بن جعفر البغدادى.
ثمّ روى الشيخ بسنده، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمّون، عن إبراهيم الاصم. التهذيب: الجزء 7، باب الغرر والمجازفة، الحديث 594.
كذا في هذه الطبعة، وفي الطبعة القديمة: إبراهيم، بدل إبراهيم الاصمّ.
ورواها أيضاً في الجزء 6، باب المكاسب، الحديث 1086، وفيه الاصمّ فقط، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل والكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب جامع فيما يحلّ الشراء والبيع منه 103، الحديث 7.
وروى أيضاً بسنده، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمّون، عن محمد بن عيسى، عن صفوان. التهذيب: الجزء 6، باب من إليه الحكم وأقسام القضاة والمفتين، الحديث 514.
كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل أيضاً.
ورواها في باب الزيادات، من القضايا والاحكام، الحديث 845، وفيه هكذا: محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى، عن صفوان.
ورواها الكليني أيضاً في الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب اختلاف الحديث 21، الحديث 10، والجزء 7، كتاب القضاء والاحكام 6، باب كراهية الارتفاع إلى قضاة الجور 8، الحديث 5، وفيهما: محمد بن يحيى، عن محمد ابن الحسين، عن محمد بن عيسى، والظاهر هو الصحيح، بقرينة كثرة رواية محمد ابن الحسين، عن محمد بن عيسى، ومحمد بن يحيى عنه، وعدم ثبوت رواية محمد ابن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمّون، وروايته عن محمد بن عيسى، في غير هذا المورد أيضاً.
ورواها في باب الزيادات، من القضايا والاحكام، الحديث 845 هكذا: محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى، عن صفوان.
ورواها الكليني أيضاً في الكافي: الجزء 1 ، كتاب فضل العلم 2 ، باب اختلاف الحديث 21 ، الحديث 10 ، والجزء 7 ، كتاب القضاء والاحكام 6 ، باب كراهية الارتفاع إلى قضاة الجور 8 ، الحديث 5 ، وفيهما: محمد بن يحيى، عن محمد ابن الحسين، عن محمد بن عيسى، والظاهر هو الصحيح، بقرينة كثرة رواية محمد ابن الحسين، عن محمد بن عيسى، ومحمد بن يحيى عنه، وعدم ثبوت رواية محمد ابن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمّون، وروايته عن محمد بن عيسى، في غير هذا المورد أيضاً.
وروى بعنوان محمد بن الحسن بن شمّون البصرى، عن أبي طيفور المتطبّب، وروى عنه سهل بن زياد. الكافي: الجزء 6، كتاب الاشربة 7، باب آخر منه (فضل الماء 2)، الحديث 2.
وروى عن عبداللّه بن عبدالرحمان الاصمّ، وروى عنه سهل بن زياد. التهذيب: الجزء 6، باب اللقطة والضالة، الحديث 1203.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الرسائل العملية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net