باب في المسائل العقائدية‌ 

الكتاب : منية السائل   ||   القسم : الكتب الفتوائية   ||   القرّاء : 503

باب في المسائل العقائدية

س- هل تجوز شرعا تسمية الإمام الحجة عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف باسمه الشريف الخاص في محفل من الناس، أم أن الروايات المانعة من ذلك تعم زمان الغيبة الكبرى؟.

ج- لا تعم تلك لزماننا هذا.

س- هل يجوز طلب الولد أو الرزق أو الحفظ و الأمان. إلخ من المعصومين عليهم السلام مباشرة- لا لأنهم يخلقون أو يرزقون و إنما لأنهم الوسيلة إلى اللّه تعالى و الشفعاء إليه بقضاء الحاجات و لأنهم لا يفعلون شيئا إلا بإذنه جل شأنه فهم يسألونه فيخلق و يسألونه فيرزق، و لا ترد لهم مسألة أو دعاء لمنزلتهم منه جلّ شأنه و لولايتهم علينا، و قد قال تعالى وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ و يَبْتَغُونَ إِلىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ؟.

ج- لا بأس بذلك القصد.

س- هل يجوز إنشاء زيارة جديدة لأحد المعصومين أو لمن استشهدوا لأجلهم مستفادة كلماتها و معانيها من أقوال المعصومين عليهم السلام كيما تكون متداولة و مبذولة للجميع؟ و إن كان ذلك جائزا فهل التأدب أمام مقامهم‌

منية السائل (للخوئي)، ص: 235‌

عليهم السلام و عدم الإنشاء يكون أولى، خصوصا و قد رويت عنهم عليهم السلام أدعية و زيارات و أذكار تستوعب كل ما يبغيه الطالب؟.

ج- لا بأس به فلا يقصد بعنوان الورود.

س- هناك روايات تحدثنا أنه لما توفّي النبي الأكرم (ص) و فرغ أمير المؤمنين (ع) من تجهيزه (صلوات اللّه عليهما) أدخل الناس عشرة عشرة ليصلوا عليه (ص)، فلم لم يؤم أمير المؤمنين (ع) هؤلاء الناس في كل مرة و ليس هناك من يمنعه لانشغال أكثرهم بسقيفة بني ساعدة؟ أ كان ذلك بوصية من رسول اللّه (ص) أم لسبب آخر؟.

ج- قد ورد في الجزء الأول من أصول الكافي في باب مولد النبي (ص) و وفاته من أبواب التاريخ من كتاب الحجة في الحديث السابع و الثلاثين أن النبي (ص) كان إماما حيا و ميتا فلا مقتضي في الصلاة عليه أن يتقدم الجماعة إمام.

س- ما هي حقيقة الحال في مسألة إسهاء النبي (ص) عن صلاة الصبح، و هل يلزم أن يسهي اللّه تعالى نبيّه (ص) ليعلم أنّه ليس بإله، و اللّه تعالى يقول وَ قٰالُوا مٰا لِهٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعٰامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْوٰاقِ الفرقان- 25- 7- إلى آيات أخرى تدل على أنه بشر علاوة على ولادته و وفاته (ص) ثم هل يلزم أن يسهي اللّه تعالى رسوله (ص) لتكون رحمة للأمة لكي لا يعبّر أحد أحدا إذا نام عن صلاته، و قد أجرى اللّه سبحانه كثيرا من أحكامه على أناس آخرين لا على الرسول نفسه (ص) هذا إذا لاحظنا أنه (ص) كان قد (أنيم) و ليس (نام) و الفرق واضح بين الحالتين؟ و هل صحيح أن ذا اليدين الذي تدور عليه روايات الإسهاء أو السهو لا أصل له و أنه رجل مختلف كما يذهب إلى ذلك الشيخ الحر العاملي‌

منية السائل (للخوئي)، ص: 236‌

قدس سره في رسالته التنبيه بالمعلوم من البرهان على تنزيه المعصوم عن السهو و النسيان؟.

ج- القدر المتيقّن من السهو الممنوع على المعصوم هو السهو في غير الموضوعات الخارجية. و اللّه العالم.

س- ما هو الذكر الصحيح عند الخيرة بالمسبحة؟.

ج- ثلاث مرات الصلاة على النبي و آله.

س- من ضمن أعمال يوم الجمعة و من ضمن الأدعية الواردة فيه دعاء السمات فما مدى ثبوت مسند هذا الدعاء عندكم و ما مدى قبول سماحتكم لبعض الفقرات الواردة في المتن؟.

ج- لم يظهر لنا قوة سنده.

س- أين دفنت الحوراء زينب بنت علي عليهما السلام في الشام أم في مصر؟.

ج- المعروف أنها دفنت في الشام.

س- سيّدي ما قولكم في سورة عبس و تولى هل نزلت في النبي (ص) أم لا و إذا لم تكن نازلة في النبي (ص) ففي من نزلت؟.

ج- عند أهل السنة أن الآية نزلت في النبي الأكرم (ص) و أما عند الشيعة فالآية نزلت في رجل من بني أمية كان عند النبي (ص) و جاء ابن أم مكتوم فعبس الرجل- راجع التفسير.

س- هل يعلم المعصوم بالغيب و بأي مقدار؟.

منية السائل (للخوئي)، ص: 237‌

ج- نعم يعلم بالمقدار الذي علمه اللّه تعالى.

س- هل يمكن أن يكون هناك شهران متتاليان ذوا تسعة و عشرين يوما، مثلا شعبان و شهر رمضان؟.

ج- نعم يتحقق ذلك أحيانا.

س- و هل يمكن أن يكون ثلاثة أشهر كذلك؟.

ج- و هذا يمكن أن يتحقق لكن لم يعلم وقوعه خارجا لحد الآن.

س- مذكور في الروايات لا يدخل الجنة إلا طاهر المولد و كذا لا يدخل الجنة ابن زان فإذا كان ابن زنا يعمل الصالحات و يؤدي الواجبات و يبتعد عن المحرمات فأين يكون مصيره، إذا لم يدخل الجنة؟.

ج- إذا عمل ابن زنا صالحا دخل الجنة و لا فرق بينه و بين غيره من هذه الناحية. و هذه الروايات ناظرة إلى أن ابن الزنا من مقتضيات الانحراف و الضلال (أي غالبا ما يكون منحرفا) الموجبان للحرمان عن الجنة و الابتلاء بالعذاب لا أنها علة لما ذكر، فإن صار الشخص على الصراط السوي و العقائد الحقة و العمل الصالح فليس مدلولا لتلك الأخبار.

س- من هم الشيخة الذين في الأحساء (الحجاز) و هل يجوز الصلاة خلفهم، و لما ذا؟.

ج- لا يجوز ذلك فإن عندهم عقائد و أقوالا غير صالحة.

منية السائل (للخوئي)، ص: 238‌

س- ما هو رأيكم الشريف بسند و متن زيارة عاشوراء الواردة في كتاب (مصباح المتهجّد) للشيخ الطوسي قدس سره؟ و هل تجزئ قراءتها عن الزيارة المذكورة في كتاب كامل الزيارات لابن قولويه قدس سرّه؟ فقد تكلم في ذلك أناس لم يبلغوا رتبة الاجتهاد؟.

ج- يجزئك أن تقرأ من أي من النسختين مورد مخالفتهما عن الأخرى برجاء أن يكون هو الواقع الوارد.

س- الأسماء المركبة مثل محمد باقر محمد صادق محمد مهدي. إلخ أسماء مركبة من اسم الرسول الأكرم (ص) و أحد ألقاب الأئمة (ع)، و عليه هل يجوز تسمية المولود باسم «محمد صاحب الزمان» على غرار محمد باقر أم لا؟ و إذا كان ذلك جائزا فهل الأولى عدم التسمية تأدبا لمقام الإمام الحجة عجل اللّه تعالى فرجه الشريف؟.

ج- الأولى ترك مثل ذلك.

س- نسمع كثيرا بكلمتي أصولي و إخباري فما ذا تعنيان؟.

ج- المصطلح في التسميتين أن الإخباري يطلق على العالم أو مقلد العالم الذي لا يعترف بجملة من القواعد المستنبطة التي ينتهي إليها المجتهد بعد ما اعتقد عدم وصوله إلى نص أو ظاهر من الكتاب و السنة المعتبرة دليلا على الحكم الذي بصدده، و الأصولي هو المجتهد أو مقلد المجتهد الذي يعترف بتلك القواعد عند فقد النص أو الظاهر مع بعض فوارق أخرى أيضا بينهما يطول ذكرها.

س- لو دار الأمر بين زيارة النبي (ص) و زيارة الإمام الرضا (ع) فأيهما أفضل و أكثر أجرا؟.

منية السائل (للخوئي)، ص: 239‌

ج- قد يظهر من روايات أفضلية زيارة الرضا (ع) على زيارة سائر الأئمة و لكن لم نعثر على أفضليتها على زيارة النبي (ص).




 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net