1311: إسماعيل بن جعفر --- 1319: إسماعيل بن حاتم 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الرابع   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 3476


1311: إسماعيل بن جعفر:
روى عن بعض أصحابه، عن مرازم، وروى عنه سلمة. كامل الزيارات: باب في فضل الصلاة في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وثواب ذلك (4)، الحديث 8.
1312: إسماعيل بن جعفر:
= إسماعيل بن جعفر بن محمد.
= إسماعيل بن أبي عبد اللّه.
روى مرسلاً عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وروى عنه أبو أيوب الخزّاز. الكافي: الجزء 7، كتاب الشهادات 5، باب شهادة الصبيان 11، الحديث 1، والتهذيب: الجزء 6، باب البيّنات، الحديث 644.
وروى قضاء داود عليه السلام مرسلاً، وروى عنه داود بن فرقد. الكافي: الجزء 7، كتاب القضاء والاحكام 6، باب النوادر 19، الحديث 21، والتهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات في القضايا والاحكام، الحديث 797.
وهو وهم، فإنّ البرقي ذكر إسماعيل بن جعفر وقال: (رو العامرى) كما حكيناه عنه.
131: إسماعيل بن جعفر بن محمد:
أقول: الظاهر أنّه إسماعيل بن جعفر بن محمد الآتي، وتقدّمت له رواية بعنوان إسماعيل بن أبي عبد اللّه أيضاً.
1313: إسماعيل بن جعفر:
من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (120). وقال البرقي: روى عنه عثمان بن عيسي العامرى.
1314: إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير:
المدني: من أصحاب الصادق (ع)، رجال الشيخ (109).
1315: إسماعيل بن جعفر بن عثمان:
إبن عيسى العامرى: ذكر الميرزا في الوسيط، أنّ البرقي عدّه من أصحاب الصادق عليه السلام.
وهو وهم، فإنّ البرقي ذكر إسماعيل بن جعفر وقال: (روى عنه عثمان بن عيسى العامرى) كما حكيناه عنه.
1316: إسماعيل بن جعفر بن محمد:
= إسماعيل بن أبي عبد اللّه (ع).
إبن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، الهاشمي المدني، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (81).
وهو وهم، فإنّ البرقي ذكر إسماعيل بن جعفر وقال: (رو العامرى) كما حكيناه عنه.
1316: إسماعيل بن جعفر بن محمد:
= إسماعيل بن أبي عبد اللّه (ع).
إبن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، الهاشمي المدني، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (81).
وقال الكشّي في ترجمة عبد اللّه بن شريك (97): (عبد اللّه بن محمد، قال: حدّثني
الحسن بن علي الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة الجمّال، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول: إنّي سألت اللّه في إسماعيل أن يبقيه بعدى، فأبى، ولكنه قد أعطاني فيه منزلة أخرى، إنّه يكون أوّل منشور، في عشرة من أصحابه، ومنهم عبد اللّه بن شريك، وهو صاحب لوائه).
وهذه الرواية ظاهرة الدلالة على مدح إسماعيل، والسند صحيح، وقد يتخيّل: أنّ عبد اللّه بن محمد المبدوء به السند مجهول، إلاّ أنّ الظاهر أنّه عبد اللّه ابن محمد بن خالد الطيالسي الثقة، بقرينة روايته عن الوشّاء. في غير مورد.
فقد روى الكشّي، عن محمد بن مسعود، عن عبد اللّه بن محمد بن خالد الطيالسى، عن الحسن بن علي الوشّاء، في إثني عشر موضعاً.
وروى عنه عن عبد اللّه بن محمد، عن الحسن بن علي الوشّاء في خمسة مواضع. وبذلك يظهر: أنّ عبد اللّه بن محمد. في صدر السند، هو إبن خالد الطيالسى، روى عنه الكشّي، بواسطة محمد بن مسعود كثيراً، وبلا واسطة هنا. وفي ترجمة الفضيل بن يسار (89).
ثم إنّه قد يتوهّم إستفادة ذمّ إسماعيل، من عدّة روايات: منها قوله عليه السلام، في رواية صفوان المتقدّمة عن الكشّي، في إبراهيم بن أبي سمّال (343 : 344)، ماكانوا مجتمعين عليه (أبي الحسن عليه السلام) كيف يكونون مجتمعين عليه، وكان مشيختكم، وكبراؤكم، يقولون في إسماعيل، وهم يرونه يشرب (كذا وكذا) فيقولون هو أجود. الحديث؟
أقول: هذه الرواية، وإن كانت ظاهرة الدلالة على ذمّ إسماعيل، إلاّ أنّ في سندها محمد بن نصير، وهو ضعيف، فإنّه غير محمد بن نصير الثقة، الذي هو من مشايخ الكشى، كما هو ظاهر.
ومنها: قوله عليه السلام. في رواية عنبسة العابد الآتية، في ترجمة بسّام بن عبد اللّه الصيرفي (121): أفعلتها يافاسق؟ إبشر بالنار، بتوهّم أنّ الخطّاب متوجّه إلى إسماعيل بن جعفر عليه السلام، والجواب: أنّ الخطّاب متوجّه إلى جعفر (المنصور) بتنزيله منزلة الحاضر، كما يظهر بأدنى تأمّل، على أنّ السند ضعيف، ولاأقلّ من جهة محمد بن نصير.
ومنها: مارواه الكشّي، في ترجمة عبدالرّحمن بن سيابة (253) عن أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل الخزاعى، عن محمد بن زباد، عن علي بن عطية، صاحب الطعام، قال: كتب عبدالرّحمن بن سيابة، إلى أبي عبد اللّه عليه السلام، قد كنت أحذرك إسماعيل.
جانيك من يجني عليك وقد يعدي الصحاح مبارك الجرب‏ فكتب إليه أبو عبد اللّه عليه السلام قول اللّه أصدق: (ولاتزر وازرة وزر أخرى) واللّه ما علمت ولا أمرت ولا رضيت.
أقول: لم يظهر أنّ إسماعيل المذكور في الرواية، هو إسماعيل بن جعفر عليه السلام، وعلى تقدير التسليم، فالرواية ضعيفة بأحمد بن منصور، وبأحمد بن الفضل.
ومنها: مايأتي، في ترجمة الفيض بن المختار، من روايته عن الصادق عليه السلام: مايدلّ على عدم لياقة إسماعيل للامامة، وأنّه لم يكن يلتزم بما يأمره الامام عليه السلام، والجواب: أنّ الرواية ضعيفة، بأبي نجيح، فإنّه مجهول.
ومنها: مارواه الصدوق في كمال الدين: عند تعرّضه للجواب عن قول الزيدية: (إنّ الرواية التي دلّت على أنّ الائمة إثنا عشر: قول أحدثه الإمامية!).
عن محمد بن موسى بن المتوكّل : رضي اللّه عنه : قال: (حدّثنا محمد بن يحيى العطّار، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن الحسن بن راشد، قال سألت أبا عبد اللّه عليه السلام، عن إسماعيل، فقال عليه السلام: عاص ، عاص ، لايشبهنى، ولايشبه أحداً من آبائى)، والجواب أنّ الحسن بن راشد سأل الامام عليه السلام، عن إسماعيل، من جهة لياقته للامامة، على ماهو المرتكز في أذهان العامة من الشيعة، فأجابه الامام عليه السلام، بأنّه لايشبهه، ولايشبه آباءه في العصمة، فانّه تصدر منه المعصية غير مرّة، وهذا لا ينافي جلالته، فإنّ العادل التقي أيضاً قد تصدر منه المعصية، ولو كانت صغيرة، لكنه يتذكّر فيتوب.
ومن ذلك يظهر الجواب، عمّا رواه الصدوق أيضاً، عن الحسن بن أحمد بن إدريس : رضي اللّه عنه : قال: (حدّثنا أبى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد البرقي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حمّاد، عن عبدة بن زرارة، قال: ذكرت إسماعيل عند أبي عبد اللّه عليه السلام، فقال عليه السلام: واللّه لايشبهني ولا يشبه أحداً من آبائي) على أنّها ضعيفة بالحسن بن أحمد.
والمتحصّل: أنّ إسماعيل بن جعفر، جليل، وكان مورد عطف الامام عليه السلام، على مانطقت به صحيحة أبي خديجة الجمّال.
ويؤكّد ذلك: ما ورد عن الصادق عليه السلام، من تقبيله إسماعيل، بعد موته مراراً.
فقد روى الصدوق، أيضاً عن أبيه : رضي اللّه عنه : قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، والحسن بن علي بن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن سعيد بن عبد اللّه الاعرج، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: ل‏ؤمّا مات إسماعيل، أمرت به، وهو مسجّى، أن يكشف عن وجهه، فقبّلت جبهته، وذقنه، ونحره، ثم أمرت به، فغطّي ثم قلت: إكشفوا عنه، فقبّلت أيضاً جبهته، وذقنه، ونحره، ثم أمرتهم، فغطّوه، ثم أمرت به، فغسّل، ثم دخلت عليه وقد كفّن، فقلت: إكشفوا عن وجهه، فقبّلت جبهته، وذقنه، ونحره، وعوّذته، ثم قلت: أدرجوه، فقلت بأي شيء عوّذته؟ قال عليه السلام: بالقرآن.
1317: إسماعيل بن جعفر الكندي:
روى عن ظريف بن ناصح، وروى عنه محمد بن حسّان الرازي. التهذيب: الجزء 10، باب ديّات الشجاج، الحديث 1148.
عبد اللّه عليه السلام: ل‏ؤمّا مات إسماعيل، أمرت به، وهو مس ّ وجهه، فقبّلت جبهته، وذقنه، ونحره، ثم أمرت به، فغطّي ثم قلت: إكشفوا عنه، فقبّلت أيضاً جبهته، وذقنه، ونحره، ثم أمرتهم، فغطّوه، ثم أمرت به، فغسّل، ثم
1318: إسماعيل بن جميل:
روى معجزة عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وروى عنه إسماعيل بن عباد القصري (قصر بن هبيرة)، ذكره الكشّي، في ترجمة علي بن يقطين، وإخوته (304) وتأتي الرواية، في ترجمة على.
1319: إسماعيل بن حاتم:
أبو على، روى عن أحمد بن زكريا بن سعيد المكّي أبي جعفر، وروى عنه يوسف بن يحيى الإصبهاني أبو يعقوب. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى أبي سعيد الخدرى.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في نسخة الوسائل والمستدرك، وجامع الرواة، أحمد بن صالح، بدل أحمد بن زكريّا.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net