4640 رومي --- رهم --- رياح --- ريحان --- الرياش --- ريّان 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الثامن   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 2391


4640 رومي بن زرارة:
قال النجاشي: (رومي بن زرارة بن أعين الشيبانى: روى عن أبي عبداللّه وأبيالحسن عليهما السلام، ثقة، قليل الحديث. له كتاب رواه ابن عيّاش، قال: حدّثناعلي بن محمد بن زياد التسترى، قال: حدّثنا أبو الفضل إدريس بن مسلم الجوانى،قال: حدّثني محمد بن بكر بيّاع القطن، قال: حدّثني رومي بن زرارة).
طبقته في الحديث
روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وروى عنه القاسم بن محمد الجوهرى. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب نكاح أهل الذمة 86، الحديث 9.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً، ولكن في الفقيه: الجزء 3، باب الذمييتزوج الذمية ثم يسلمان: رومي بن زرارة، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبداللّهعليه السلام. وكذلك في التهذيب: الجزء 7، باب المهور والاجور، الحديث 1448.
وروى عن أبيه، وروى عنه أبو محمد الميثمى. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمانوالكفر 1، باب الانصاف والعدل 66، الحديث 4.
وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام (57) وقال: (مولاهم،كوفى).
وعدّه البرقي أيضاً في أصحاب الصادق عليه السلام.
وطريق الصدوق إليه: جعفر بن محمد بن مسرور رضي اللّه عنه عن الحسين بنمحمد بن عامر، عن عمّه عبد اللّه بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن رومي بنزرارة. والطريق ضعيف، لانّ جعفر بن محمد بن مسرور، مجهول الحال.
4641 رومي بن عمر:
روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه عمرو بن سعيد. الكافي: الجزء 7، كتابالوصايا 1، باب أنّ صاحب المال أحقّ بماله مادام حياً 4، الحديث 4، والتهذيب: الجزء 9، باب الرجوع في الوصية، الحديث 757، والاستبصار: الجزء 4، باب أنهلايجوز الوصية بأكثر من الثلث، الحديث 469.
أقول: استدل على عدالته بأنّ الامام عليه السلام، أقرّ وصايته، وحيث أنهتعتبر العدالة في الوصيّ فتثبت عدالته. وفيه: أنّ اعتبار العدالة في الوصي وإنذهب إليه جماعة إلاّ أنه لا دليل عليه أصلاً، فالرجل مجهول الحال.
4642 رهم الانصارى:
من أصحاب الكاظم عليه السلام، رجال الشيخ (1).
وقال الكشّي (328): رهم الانصارى.
(حمدويه، قال: حدّثنا محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن رهم، قالأبو الحسن حمديه: فسألته عنه فقال: شيخ من الانصار كان يقول بقولنا).
4643 رياح:
تقدّم في رباح.
4644 ريحان بن عبد اللّه:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (328): (والشيخ أبو محمد، ريحان ابنعبداللّه الحبشى: كان عالماً، فقيه‏ؤاً، محدّثاً، يروي عن عبدالعزيز بن أبيكامل، والكراجكى، وأبي الصلاح).
4645 الرياش بن عدى:
الطائى: من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ، بعد رشيد الهجري (1).


4646 ريّان:
روى عن جميل بن درّاج، وروى عنه ابنه أحمد. الروضة: الحديث 347.
وروى عن يونس أو غيره، وروى عنه ابنه على. الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5،باب نادر 47، الحديث 2.
4647 ريّان بن شبيب:
قال النجاشي: (ريّان بن شبيب خال المعتصم، ثقة، سكن قم وروى عنه أهلها، وجمعمسائل الصبّاح بن نصر الهندي للرضا عليه السلام. أخبرنا أبو العبّاس بن نوح،قال: حدّثنا محمد بن أحمد الصفوانى، قال: حدّثنا أبو جعفر أحمد بن محمد، قال: حدّثنا يحيى بن زكريّا اللؤلؤى، قال: الريان بن شبيب.
قيل انه خال المأمون كما في إثبات الوصية للمسعودى، في قصة تزويج المأمونبنته من الجواد عليه السلام.
وتقدّم دعاء الامام الجواد عليه السلام له في ترجمة خيران الخادم.
روى عن الرضا عليه السلام، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. الكافي: الجزء 7، كتابالوصية 1، باب آخر منه (إنفاذ الوصية على جهتها) 12، الحديث 2، والتهذيب: الجزء 9، باب الوصية لاهل الضلال، الحديث 806، والاستبصار: الجزء 4، باب الوصيةلاهل الضلال، الحديث 486، والعيون: الباب 7، في جمل من أخبار موسى بن جعفرعليهما السلام، الحديث 12، والمجالس: المجلس 27، الحديث 5.
وروى عن يونس، وروى عنه بكر بن صالح. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب معرفة الامام والردّ إليه 7، الحديث 1.
4648 الريّان بن الصلت:
قال النجاشي: (ريّان بن الصلت الاشعري القمّي أبو على: روى عن الرضا عليهالسلام، كان ثقة صدوقاً. ذكر أنّ له كتاباً جمع فيه كلام الرضا عليه السلام فيالفرق بين الآل والامّة. قال أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه رحمه اللّه: أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر عن الريّان ابنالصلت به. وقال رأيت في نسخة أخرى: الريان بن شبيب).
وقال الشيخ (297): (الريّان بن الصلت، له كتاب أخبرنا به الشيخ المفيدوالحسين بن عبيد اللّه، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه وحمزة بن محمد ومحمدبن على، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الريان بن الصلت).
وعدّه في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام (1) قائلاً: (الريّان بن الصلت: بغدادي ثقة خراساني الاصل).
ومن أصحاب الهادي عليه السلام (1) قائلاً: الريّان بن الصلت البغدادي ثقة).وفي من لم يرو عنهم عليهم السلام (1) قائلاً: (الريّان بن الصلت روى عنهإبراهيم بن هاشم).
وعدّه البرقي في أصحاب الرضا والهادي عليهما السلام.
وقال الكشّي (421): الرىّ‏ؤان بن الصلت الخراسانى.
(محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن الحسن، قال: حدّثني معمر بن خلاد، قال: سألني رجل أن أستأذن له عليه يعني الرضا عليه السلام وأسأله أن يكسوهقميصاً وأن يهب له من دراهمه، فلما رجعت من عند الرجل أصبت رسوله يطلبنى، فلمادخلت عليه قال: أين كنت؟ قلت: كنت عند فلان. قال: يشتهي أن يدخل علىّ ؟ فقلت: نعم جعلت فداك. قال ثم سبّحت فقال: مالك تسبّح؟ فقلت له: كنت عنده الآن في هذا،فقال: (إنّ المؤمن موفق)، ثم قال لو يأتيك فأعلمه. قال: فلما دخل عليه جلسقدامه وقمت أنا في ناحية، فدعاني فقال: اجلس فجلست، فسأله الدعاء ففعل، ثم دعابقميص فلما قام وضع في يده شيئؤاً، فنظرت فاذا هي دراهم من دراهمه.
قال محمد بن مسعود: قال علي بن الحسن: والرجل الذي سأله الدعاء والكسوة هوالريّان بن الصلت، وقال: حدّثني الريّان بهذا الحديث.
طاهر بن عيسى، قال: حدّثني جعفر بن أحمد، عن علي بن الشجاع، عن محمد بنالحسن، عن معمر بن خلاد، قال: قال لي الريّان بن الصلت وكان الفضل بن سهل بعثهإلى بعض كور خراسان فقال: أحبّ أن تستأذن لي على أبي الحسن عليه السلامفأسلّم عليه وأودعه وأحبّ أن يكسوني من ثيابه وأن يهب لي من الدراهم التي ضربتباسمه. قال: فدخلت عليه فقال لي مبتدئاً: يامعمر أين ريّان، أيحبّ أن يدخلعلينا فأكسوه من ثيابي وأعطيه من دراهمى؟ قال: قلت سبحان اللّه واللّه ما سألنيإلاّ أن أسألك ذلك له. فقال: يامعمر إنّ المؤمن موفق قل له فليجى‏ء. قال: فأمرتهفدخل عليه فسلّم عليه، فدعا بثوب من ثيابه فلما خرج قلت: أيّ شى‏ء أعطاك وإذا فييده ثلاثون درهماً.
علي بن محمد القتيبى، قال: حدّثني أبو عبد اللّه الشاذانى، قال: سألت الريّانبن الصلت فقلت له: أنا محرم وربما احتلمت فأغتسل وليس معي من الثياب ما استدفىبه إلاّ الثياب المخاطة؟ فقال لى: سألت هذه المشيخة الذين معنا في القافلة عنهذه المسألة يعني أبا عبد اللّه الجرجاني ويحيى بن حمّاد وغيرهما ؤ؟ فقلت: بلى قد سألت. قال: فما وجدت عندهم؟ قلت: لاشى‏ء. قال الريّان لابنه محمد: لوشغلوا بطلب العلم لكان خيراً لهم عن اشتغالهم بما لا يعنيهم يعني من طريقالغلوّ ثم قال لابنه: قد حدث بهذا ماحدث وهم يسلمونه الى القتل وليس عندهم مايرشدونه الى الحقّ. يابني إذا أصابك ما ذكرت فالبس ثياب إحرامك، فان لم تستدفئهفغيرّ ثيابك المخيطة وتدثّر. فقلت: كيف أغيرّ؟ قال: ألق ثيابك على نفسك فاجعلجلبابه من ناحية ذيلك وذيله من ناحية وجهك).
وطريق الصدوق إليه: أبوه ومحمد بن موسى بن المتوكّل، ومحمد بن علي ماجيلويه،والحسن بن إبراهيم رضي اللّه عنهم عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عنالريان بن الصلت. والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح.
طبقته في الحديث وقع في إسناد ثلاث عشرة من الروايات.
فقد روى عن أبي الحسن الرضا وأبي محمد عليهما السلام، وعن يونس.
وروى عنه ابن فضّال، وإبراهيم بن هاشم، وسهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، ومحمدبن زياد.




 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الرسائل العملية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net