6767: عبداللّه بن جعفر بن محمد --- 6779: عبد اللّه بن جندب 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الحادي عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 2579


6767: عبداللّه بن جعفر بن محمد:
ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
قال الكشّي بعد ترجمة ع‏ؤمّار بن موسى الساباطي (130): (الفطحيّة. هم القائلونبامامة عبداللّه بن جعفر بن محمد عليه السلام، وسمّوا بذلك لانه قيل إنه كانأفطح الرأس، وقال بعضهم: كان أفطح الرجلين، وقال بعضهم: إنهم نسبوا إلى رئيس منأهل الكوفة يقال له: (عبداللّه بن فطيح) والذين قالوا بامامته عامّة مشائخالعصابة وفقهائها، مالوا إلى هذه المقالة فدخلت عليهم الشبهة لما روي عنهمعليهم السلام أنهم قالوا: الامامة في الاكبر من ولد الامام إذا مضى. ثمّ منهم منرجع عن القول بامامته لما امتحنه بمسائل من الحلال والحرام لم يكن عنده فيهاجواب، ولما ظهر منه من الاشياء التي لا ينبغي أن تظهر من الامام. ثمّ إنّعبداللّه مات بعد أبيه بسبعين يوماً، فرجع الباقون إلاّ شذاذاً منهم عن القولبامامته إلى القول بامامة أبي الحسن موسى عليه السلام، ورجعوا إلى الخبر الذيروي أنّ الامامة لا تكون في الاخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام، وبقي شذاذمنهم على القول بامامته، وبعد أن مات قالوا بامامة أبي الحسن موسى عليهالسلام.
وروى عن أبي عبداللّه عليه السلام أنه قال لموسى: يابنيّ إنّ أخاك سيجلسمجلسي ويدّعي الامامة بعدى! فلا تنازعه بكلمة، فإنه أوّل أهلي لحوقاً بى).
وقال في ترجمة هشام بن سالم (132): (جعفر بن محمد، قال: حدّثني الحسن ابن عليبن النعمان، قال: حدّثني أبو يحيى، عن هشام بن سالم، قال: كنّا بالمدينة بعدوفاة أبي عبداللّه عليه السلام أنا ومؤمن الطاق، أبو جعفر والناس مجتمعون علىأنّ عبداللّه صاحب الامر بعد أبيه، فدخلنا عليه أنا وصاحب الطاق والناس مجتمعونعند عبداللّه، وذلك أنهم رووا عن أبي عبداللّه عليه السلام أنّ الامر في الكبيرما لم يكن به عاهة، فدخلنا نسأله عمّا كنّا نسأل عنه أباه، فسألناه عن الزكاةفي كم تجب؟ قال: في مائتين خمسة، قلنا ففي مائة، قال: درهمان ونصف درهم! قلناله: واللّه ما تقول المرجئة هذا فرفع يده إلى السماء، فقال: لا واللّه ما أدريما تقول المرجئة، قال: فخرجنا من عنده ضلالاً لاندري إلى أين نتوجه أنا وأبوجعفر الاحول، فقعدنا في بعض أزقة المدينة باكين حيارى لاندري إلى من نقصد وإلىمن نتوجه، نقول إلى المرجئة، إلى القدرية، إلى الزيديّة، إلى المعتزلة، إلىالخوارج، قال: فنحن كذلك إذ رأيت رجلاً شيخاً لا أعرفه يومى‏ء إل‏ؤيّ بيده، فخفتأن يكون عيناً من عيون أبي جعفر، وذلك أنه كان له بالمدينة جواسيس ينظرون علىمن اتفق من شيعة جعفر فيضربون عنقه، فخفت أن يكون منهم، فقلت لابي جعفر: تنحّفإنّي خائف على نفسي وعليك، وإنما يريدني ليس يريدك فتنحّ عنّي لا تهلك وتعينعلى نفسك، فتنحّى غير بعيد وتبعت الشيخ، وذلك أني ظننت أن لا أقدر على التخلّصمنه، فما زلت أتبعه حتى ورد بي على باب أبي الحسن موسى عليه السلام ثمّ خلاّنيومضى، فإذا خادم بالباب فقال لى: أدخل رحمك اللّه، قال: فدخلت فاذا أبو الحسنعليه السلام فقال لي ابتداءً: لا إلى المرجئة ولا إلى القدرية ولا إلى الزيديةولا إلى المعتزلة ولا إلى الخوارج إل‏ؤيّ إل‏ؤيّ إل‏ؤىّ، قال: فقلت له جعلت فداكمضى أبوك؟ قال: نعم. قال: قلت جعلت فداك مضى في موت؟ قال: نعم، قلت: جعلت فداكفمن لنا بعده؟ فقال: إن شاء اللّه يهديك هداك، قلت: جعلت فداك إنّ عبداللّهيزعم أنه من بعد أبيه، فقال: يريد عبداللّه أن لا يعبد اللّه، قال: قلت جعلتفداك فمن لنا بعده؟ فقال: إن شاء اللّه يهديك هداك أيضاً، قلت: جعلت فداك، أنتهو؟ قال: ما أقول ذلك، قلت في نفسى: لم أصب طريق المسألة، قال: قلت: جعلت فداكعليك إمام؟ قال: لا، قال: فدخلني شى‏ء لا يعلمه إلاّ اللّه إعظاماً له وهيبةأكثر ما كان يحلّ بي من أبيه إذا دخلت عليه، قلت: جعلت فداك أسألك عمّا كانيسأل أبوك، قال: سل تخبر ولا تذع فإن أذعت فهو الذبح، قال: فسألته فاذا هو بحر،قال: قلت: جعلت فداك شيعتك وشيعة أبيك ضلال فألقي إليهم وأدعوهم إليك؟ فقد أخذتعل‏ؤيّ بالكتمان، فقال: من آنست منهم رشداً فألق عليهم وخذ عليهم بالكتمان، فإنأذاعوا فهو الذبح : وأشار بيده إلى حلقه، قال: فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر،فقال لي ما وراك؟ قال: قلت الهدى، قال: فحدّثته بالقصة، قال: ثمّ لقيت المفضّلبن عمر وأبا بصير، قال: فدخلوا عليه وسلّموا وسمعوا كلامه وسألوه، قال: ثمّقطعوا عليه، قال: ثمّ لقينا الناس أفواجاً، قال: فكان كلّ من دخل عليه قطع عليهإلاّ طائفة مثل ع‏ؤمّار وأصحابه، فبقي عبداللّه لا يدخل عليه أحد إلاّ قليلاً منالناس، قال: فلما رأى ذلك وسأل عن حال الناس، قال: فأخبر أنّ هشام بن سالم صدّعنه الناس، قال: فقال هشام: فأقعد لي بالمدينة غير واحد ليضربونى!).
بن عمر وأبا بصير، قال: فدخلوا عليه وسلّموا وسمعوا كلامه وسألوه، قال: ثمّ قطعوا عليه، قال: ثمّ لقينا الناس أفواجاً، قال: فكان كلّ من دخل عليه قطععليه إلاّ طائفة مثل ع‏ؤمّار وأصحابه، فبقي عبداللّه لا يدخل عليه أحد إلاّقليلاً من الناس، قال: فلما رأى ذلك وسأل عن حال الناس، قال: فأخبر أنّ هشام بنسالم صدّ عنه الناس، قال: فقال هشام: فأقعد لي بالمدينة غير واحد ليضربونى!).
أذاعوا فهو الذبح : وأشار بيده إلى حلقه، قال: فخرجت من عنده فلقيت أب فقال لي ما وراك؟ قال: قلت الهدى، قال: فحدّثته بالقصة، قال: ثمّ لقيت المفضّلبن عمر وأبا بصير، قال: فدخلوا عليه وسلّموا وسمعوا كلامه وسألوه، قال: ثمّلاآأفواجاً، قال: فكان كلّ من دخل عليه قطع
ورواه الشيخ المفيد في إرشاده، في باب ذكر طرف من دلائل أبي الحسن موسى عليه َّ السلام، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن محمد بن يعقوب الكلينى، عن محمد بنيحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطى، عن هشام بن سالم، نحوه(إلى قوله): (وبقي عبداللّه لا يدخل عليه من الناس إلاّ القليل).
وقال الشيخ المفيد في الارشاد: في باب ذكر أولاد أبي عبداللّه : عليهالسلام ؤ: (فصل: وكان عبداللّه بن جعفر أكبر أخوته بعد إسماعيل ولم تكن منزلتهعند أبيه كمنزلة غيره من ولده في الاكرام، وكان متهماً بالخلاف على أبيه فيالاعتقاد، ويقال: إنه كان يخالط الحشوية ويميل الى مذهب المرجئة، وادعى بعدأبيه الامامة، واحتجّ بأنه أكبر إخوته الباقين، فاتبعه على قوله جماعة من أصحابأبي عبداللّه عليه السلام، ثمّ رجع أكثرهم بعد ذلك إلى القول بامامة أخيه موسىعليه السلام لما تبيّنوا ضعف دعواه وقوة أمر أبي الحسن عليه السلام ودلالة حقّةوبراهين إمامته، وأقام نفر يسير منهم على أمرهم ودانوا بامامة عبداللّه بنجعفر، وهم الطائفة الملقّبة بالفطحية، وإنما لزمهم هذا اللقب لقولهم بامامةعبداللّه، وكان أفطح الرجلين، ويقال: لقّبوا بذلك لانّ داعيهم إلى إمامةعبداللّه كان يقال له: عبداللّه بن الافطح).
6768: عبد اللّه بن جعفر بن محمد الدوريستى:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (461): (الشيخ نجم الدين عبداللّه ابنجعفر بن محمد الدوريستي كان عالماً، فاضلاً، صدوقاً، جليل القدر، يروي عن جدّهأبي جعفر محمد بن موسى بن جعفر، عن جدّه أبي عبداللّه جعفر بن محمد الدوريستى،عن المفيد) (إنتهى).
وقال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الشيخ نجم الدين عبداللّه بن جعفرالدوريستي فقيه، صالح، له الرواية عن أسلافه مشايخ دوريست فقهاء الشيعة).
6769: عبد اللّه بن جعفر بن نجيح:
المدنى: أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (96).
6770: عبد اللّه بن جعفر الجعفرى:
المدنى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (14).
6771: عبد اللّه بن جعفر الحميرى:
تقدّم في عبداللّه بن جعفر بن الحسن.
6772: عبد اللّه بن جعفر الدوريستى:
تقدّم في عبداللّه بن جعفر بن محمد الدوريستى.
6773: عبد اللّه بن جعفر رأس المذرى:
تقدّم في ابنه جعفر بن عبداللّه رأس المذرى.
6774: عبد اللّه بن جعفر الطياّر:
تقدّم في عبداللّه بن جعفر.
روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم، وروى عنه سليم بن قيس.الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب ما جاء في الاثنى عشر، والنصّ عليهم عليهمالسلام 126، الحديث 4.
6775: عبد اللّه بن جعفر المخزومى:
(المخزمى) المدنى: أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجالالشيخ (16).
6776: عبد اللّه بن جعفر المدنى:
من أصحاب السجّاد عليه السلام، رجال الشيخ (14).
أقول: الظاهر أنه عبداللّه بن جعفر بن أبي طالب المتقدّم فإنه عاش إلى زمانالسجّاد عليه السلام، وقيل: إنه مات سنة ثمانين أو نيف وثمانين.
6777: عبد اللّه بن جميل بن عياّش:
أبو علي البزّاز، روى عن أبيه عن جعفر بن محمد عليه السلام، وروى عنه محمد بنالحسن. التهذيب: الجزء 2، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان، الحديث862.
6778: عبد اللّه بن جنادة:
من أصحاب علي عليه السلام، رجال الشيخ (84).
6779: عبد اللّه بن جندب:
عدّه الشيخ (تارة) في أصحاب الصادق عليه السلام (54)، قائلاً: (عبداللّه ابنجندب البجلي عربى، وكان أعور).
و (أخرى) في أصحاب الكاظم عليه السلام (20)، قائلاً: (عبداللّه بن جندبالبجلى، عربي كوفى، ثقة).
و (ثالثة) في أصحاب الرضا عليه السلام (2)، قائلاً: (عبداللّه بن جندب، كوفى،ثقة).
و (أخرى) في أصحاب الكاظم عليه السلام (20)، قائلاً: (عبداللّه بن جندب البجلى، عربي كوفى، ثقة).
و (ثالثة) في أصحاب الرضا عليه السلام (2)، قائلاً: (عبداللّه بن جندب، كوفى،ثقة).
عدّه الشيخ (تارة) في أصحاب الصادق عليه السلام (54)، قائلاً: (عبدا جندب البجلي عربى، وكان أعور).
و (أخرى) في أصحاب الكاظم عليه السلام (20)، قائلاً: (عبداللّه ابن جندبالبجلى، عربي كوفى، ثقة).
لاآسلام (2)، قائلاً: (عبداللّه بن جندب، كوفى
وتقدّم عن النجاشي والشيخ في ترجمة صفوان بن يحيى معاقدته مع صفوان وعلي بن َّ النعمان في بيت اللّه الحرام، أنه من مات منهم صلّى من بقي صلاته وصام عنهصيامه وزكى عنه زكاته.
وقال الشيخ في كتاب الغيبة، في فصل ذكر طرف في أخبار السفراء، في قسمالمحمودين: (ومنهم عبداللّه بن جندب البجلي وكان وكيلاً لابي إبراهيم وأبي الحسنالرضا عليهما السلام، وكان عابداً رفيع المنزلة لديهما على ما روي في الاخبار).
وعدّه البرقي في أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام.
وقال الكشّي (480) عبداللّه بن جندب.
(حدّثني محمد بن قولويه، قال: حدّثنا سعد بن عبداللّه عن بعض أصحابنا، قال: قال عبداللّه بن جندب لابي الحسن عليه السلام: ألست عني راضياً؟ قال: إي واللّهورسول اللّه واللّه عنك راض.
قال: ونظر أبو الحسن عليه السلام يوماً إليه وهو مولٍ فقال: هذا يقاس.
محمد بن سعيد بن (يزيد) مزيد، أبو الحسن، ومحمد بن أحمد بن حمّاد المروزى،قال: روى أبي رحمه اللّه عن يونس بن عبدالرحمان، قال: رأيت عبداللّه بن جندبوقد افاض من عرفات وكان عبداللّه أحد المجتهدين، قال يونس: فقلت له قد رأىاللّه اجتهادك منذ اليوم، فقال لي عبداللّه: واللّه الذي لا إله إلاّ هو، لقدوقفت موقفي هذا وأفضت ما سمعني اللّه دعوت لنفسي بحرف واحد، لانّي سمعت أباالحسن عليه السلام يقول: الداعي لاخيه المؤمن بظهر الغيب، ينادي من أعنانالسماء، لك بكلّ واحدة مائة ألف، فكرهت أن أدع مائة ألف مضمونة لواحدة لا أدريأجاب إليها أم لا).
أقول: الظاهر وقوع التحريف في قوله: ومحمد بن أحمد بن حمّاد المروزى،والصحيح عن محمد بن أحمد... بقرينة قوله: قال: رأى أبي رحمه اللّه، وبقرينةرواية محمد بن سعيد بن يزيد (مزيد)، عن محمد بن أحمد بن حمّاد المروزي فيأسانيد الكشّي في عدّة موارد.
(حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثني يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي بنيقطين : وكان سيّى‏ء الرأي في يونس رحمه اللّه، قال: قيل لابي الحسن عليه السلاموأنا أسمع: إنّ يونس مولى آل يقطين يزعم أنّ مولاكم والمتمسّك بطاعتكمعبداللّه بن جندب يعبد اللّه على سبعين حرفاً! ويقول: إنه شاك! قال: فسمعتهيقول: هو واللّه أولى بأن يعبد اللّه على حرف، ماله ولعبد اللّه بن جندب، إنّعبداللّه بن جندب لمن المخبتين).
ويأتي في ترجمة علي بن مهزيار، أنه لما مات عبداللّه بن جندب، قام علي ابنمهزيار مقامه.
وفي رواية علي بن حديد، أنّ الرضا عليه السلام ترحّم عليه. التهذيب: الجزء 5،باب من الزيادات في فقه الحجّ، الحديث 1483، والاستبصار: الجزء 2، باب اتمامالصلاة في الحرمين، الحديث 1179.
روى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسيرالقمّى: سورة الفاتحة، في تفسير قوله تعالى: (بسم اللّه الرحمن الرحيم).
وطريق الصدوق إليه: محمد بن علي ماجيلويه : رضي اللّه عنه ؤ، عن علي ابنإبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبداللّه بن جندب.
والطريق ضعيف بمحمد بن علي ما جيلويه فإنه لم يوثّق.
طبقته في الحديث‏
وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ خمسة وثلاثين مورداً.
فقد روى عن أبي الحسن، وأبي الحسن موسى بن جعفر، وأبي الحسن الماضى، والرضا،عليهم السلام، وعن أبيه، وإبراهيم بن شعيب، وسفيان بن السمط (البجلى)، ومعاويةبن وهب، وهشام بن سالم.
وروى عنه أبو أيوب، وابن سنان، وابن فضّال، وإبراهيم بن أبي البلاد، وإبراهيمبن هاشم، وإسماعيل بن سهل، والحسين بن بشار (يسار)، وحمّاد بن عيسى، وسعد بنسعد، وصفوان بن يحيى، وعبدالعزيز بن المهتدى، وعلي بن أسباط، وعلي بن الحكم،ومحمد بن سنان، ومحمد بن عبدالحميد.
إختلاف الكتب‏
روى الشيخ بسنده، عن إسحاق بن ع‏ؤمّار، عن عبداللّه بن جندب، قال: سمعت منزرارة، عن أبي عبداللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 4، باب من الزيادات،الحديث 1048.
ورواها بعينها بسنده، عن إسحاق بن ع‏ؤمّار، عن عبداللّه بن جندب مثله.التهذيب: الجزء 8، باب النذور، الحديث 1139، ولكن فيه عبداللّه بن جندب، قال: سمعت من رواه عن أبي عبداللّه عليه السلام وهو الموافق للكافى: الجزء 7، كتابالايمان والنذور 7، باب النذور 17، الحديث 16.
الزيادات، الحديث 1048 .
ورواها بعينها بسنده، عن إسحاق بن ع‏ؤمّار، عن عبداللّه بن جندب مثله.التهذيب: الجزء 8 ، باب النذور، الحديث 1139 ، ولكن فيهعبداللّه بن جندب، قال: سمعت من رواه عن أبي عبداللّه عليه السلام وهو الموافقللكافى: الجزء 7 ، كتاب الايمان والنذور 7 ، باب النذور 17 ، الحديث 16 .
روى الشيخ بسنده، عن إسحاق بن ع‏ؤمّار، عن عبداللّه بن جندب، قال: سم زرارة، عن أبي عبداللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 4 ، باب من
وروى بسنده أيضاً، عن يحيى بن المبارك، عن عبداللّه بن جندب، عن سماعة بن َّ مهران. التهذيب: الجزء 4، باب العاجز عن الصيام، الحديث 699، والاستبصار: الجزء2، باب ما يجب على الشيخ الكبير، والذي به العطاش، الحديث 340، الاّ أنّ فيهعبداللّه بن جبلة بدل عبداللّه بن جندب.
روى الكليني بسنده، عن علي بن الحسين السلمى، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بنأبي البلاد أو عبداللّه بن جندب الكافي: الجزء 4، كتاب الحجّ 3، باب الوقوفبعرفة وحدّ الموقف 165، الحديث 9.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً، ولكن في التهذيب: علي بن الحسنالتيملى، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن أبن البلاد، أنّ عبداللّه بن جندبقال: ... إلخ، الجزء 5، باب الغدوّ إلى عرفات، الحديث 617، والصحيح ما فيالتهذيب، ويأتي وجهة في علي بن أسباط.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net