ما هو مقدار المدّ من الطعام الذي يجب دفعه لكل فقير في كفارة الافطار ؟ 

( القسم : الكفارات )

السؤال :  ما هو مقدار المدّ من الطعام الذي يجب دفعه لكل فقير في كفارة الافطار ؟


الجواب :  المدّ يعادل 750 غراماً تقريباً ولابد من دفع الطعام ولا تكفي القيمة إلا إذا وثق بانه يشتري به طحيناً أو خبزاً .


قرّاء هذا الإستفتاء : 9583        


 
 


التقليد والفتوى :

  • التقليد والفتوى

الطهارة :

  • أحكام النّفاس
  • أحكام الحيض
  • أحكام الاستحاضة
  • احكام الاموات
  • أحكام التخلي
  • التيمّم
  • الغسل
  • الوضوء
  • المطهرات
  • النجاسات

الصلاة :

  • الصلاة - احكام القضاء
  • الصلاة - احكام المسجد و الحسينية
  • الصلاة - صلاة الجمعة
  • الصلاة - احكام الجماعة
  • الصلاة - احكام المسافر
  • الصلاة - احكام الخلل
  • الصلاة - احكام الافعال
  • الصلاة - المقدمات

الصوم :

  • الصوم - احكام القضاء
  • الصوم - احكام المسافر
  • الصوم - زكاة الفطرة
  • الصوم - احكام المفطرات
  • الصوم - روية الهلال

الزكاة والخمس :

  • أحكام الزكاة
  • الخمس - مصرفه
  • الخمس - احكام عامة

الحج والعمرة :

  • الحج والعمرة

الزواج :

  • أحكام الطلاق
  • الزواج المنقطع
  • الزواج الدائم

الأسرة :

  • السلوك الفردي
  • العلاقات الاسرية
  • علاقات الوالدين والابناء
  • علاقة الرجل بالمرأة
  • أحكام المرأة الخاصة

المعاملات :

  • القضاء والشهادات
  • الحدود والقصاص والديات
  • الوقف
  • الهبة والصدقة
  • احكام اللقطة
  • المعاملات والوظائف
  • أحكام الغصب
  • أحكام الدين
  • الاموال الحكومية
  • ردّ المظالم ومجهول المالك
  • احكام البنوك
  • احكام التأمين

مسائل متنوعة :

  • مسائل متنوعة
  • شؤون حياتية عامة
  • الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
  • احكام الارث
  • الوصية
  • الاطعمة والاشربة
  • الكفارات
  • اليمين والعهد
  • أحكام النذر
  • المحرمات الفعلية
  • المحرمات القولية
  • الغناء والموسيقى
  • المستحبات والنوافل
     جديد الإستفتاءات :



  عبارة لايبعد الحكم به ولكن المسألة مشكلة ، هل تدل على ان الفقيه قد رفع اليد عن الفتوى وقال بالاحتياط الوجوبي ، أم أن قوله والمسألة مشكلة تعني الاحتياط الاستحبابي؟

  الفقه الإسلامي - كما نعرف - من العلوم التي لا يلقّاها إلاّ الذين صبروا و لا يلقّاها إلاّ ذو حظٍ عظيم ، و لكن حالتنا كعوام نقلّد‎ ‎المراجع في الأحكام ، نرى التخبّط الكبير التي تحدثه كلمات الرسالة العمليّة المقتضبة ، و نحن إذ سمعنا من بعض العلماء بأنّ‎ ‎ال

  يجب على كل مجتهد جامع للشرائط العمل بفتاواه ولا يجوز له الرجوع إلى غيره من المجتهدين وإن كانوا أعلم منه ، فإذا وجب عليه العمل بفتاواه فلماذا لا يجوز لغيره تقليده مع وجود الأعلم ؟

  اذا قال الفقيه : مشكل وان كان لايخلو من قرب .. فهل يعني الاحتياط الوجوبي ، أم انه احتياط استحبابي ، وكلمة لا يخلو من قرب فتوى ؟

  ما المقصود من قول الفقيه : الأحوط ، إن لم يكن أقوى ؟

  هل يجب اتباع الفقيه في احكامه التي يصدرها ؟

  ما هي حدود حاكمية الحاكم ، وموارد نفوذها في حق مقلدي الغير ؟

  انني لازلت اقلد السيد الخوئي ( قدس سره الشريف ) حسب ما يرجعنا إليه سماحة السيد علي السيستاني دام ظله العالي .. والآن هل يجيز السيد السيستاني تقليده المطلق أم ان الفتوى لازالت كما هي ؟ وهل هناك بعض أهل الخبرة الذين يمكن سؤالهم في هذا الشأن ومن هم أن وجدوا

  اود ان أسأل عن وكلاء سماحة السيد في الكويت , وما مدى الوكالة الممنوحة لكل منهم ؟

  في المسائل التي يحتاج فيها المكلف لاذن من الحاكم الشرعي هل يكفي الاذن له من أي مجتهد؟ أم لا بد من اذن المرجع الذي يقلده هذا المكلف؟

     البحث في الإستفتاءات :


  

     إستفتاءات عشوائية :



  هل يجوز الاحرام من خارج المسجد من ميقات أبيار علي ؟ واذا كان الجواب لا فما هو العمل اذا وصل متاخراً ؟

  امرأة ذهبت الى العمرة ثلاث مرات ، وكذلك ذهبت الى الحج ، ثم تزوجت وانجبت اطفالاً ، فاكتشفت بعد ذلك ان العمرة قد وقعت اعمالها المشروط فيها الطهارة ، دون طهارة كالطواف وصلاته .. فما هو الحكم الواجب عليها الآن ؟.. وكذلك ما هو الحكم لو كانت العمرة الثانية وال

  لقد كانت عندي سيريلانكية ، وفي يوم جائتني تطلب سلفة 200 دولار مقابل سوارين ذهب ملكها اضعها عندي لحين إرجاع المبلغ كانت تاخذ راتب 200 دولار أيضاً ، واشتغلت نصف الشهر ، وجاءت فطلبت أحد السوارين مقابل شغلها لنصف شهر ولم تأتي بعدها ، وصار الآن سنتين ولم ترجع

  ما حكم إعطاء شخص زكاة الفطرة وهو يحلق لحيته بدون سبب شرعي ؟

  انا رجل اعمل بالتجارة ، وقد اعسرت وعلىّ ديون لبعض الأشخاص ، واعمل جاهداًعلى سدادها رغم عسري ، ولكني سمعت حديثاً منسوبا الى رسول اللّه عليه وآله الصلاة والسلام افزعني جداً ، والحديث يقول : ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من مات وعليه دين محجوب من رح

  هل يجوز في مواضع غير القراءة أن أقوم بالإخفات بعد الجهر او بالعكس ، بحيث أقول سهواً او عمداً اثناء قراءة الجزء الواجب أو المستحب نصف كلمة جهراً و النصف الآخر إخفاتاً او العكس ؟

  عبارة لايبعد الحكم به ولكن المسألة مشكلة ، هل تدل على ان الفقيه قد رفع اليد عن الفتوى وقال بالاحتياط الوجوبي ، أم أن قوله والمسألة مشكلة تعني الاحتياط الاستحبابي؟

  إذا قال الفلكي : إنه لا يمكن رؤية الهلال في هذه الليلة ، وشهد عدلان على رؤيته .. فهل يؤخذ بشهادتهما ؟

  بعض العلماء يفتون بأن نتف شعر الحاجب لغرض التجميل وتحديد شكل الحاجب بشكل يضفي جمالاً بأنه حرام .. وإزالة شعر الوجه والشارب حلال ، فما رأيكم في ذلك ؟

  عكف الشيعة الإمامية على الوصية بان يدفنوا في الغري بالنجف الاشرف .. وفي بلدي مات اشخاص وتركوا وصايا بان يدفنوا‎ ‎بالنجف، وقد مر على موتهم اكثر من 10 سنوات وهم مدفونون في صناديق خشبية في داخل حفرة على ان ينقلوا الى العراق‎ ‎ ، ونتيجة للأوضاع السائدة والتي

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للإستفتاءات
  • أرشيف كافة الإستفتاءات
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - المؤلفات - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net