ما حكم الاتجار بأدوات الحلاقة ، من حيث الشراء والبيع للغير الذي يستعملها في حلق اللحية ؟ 

( القسم : المعاملات والوظائف )

السؤال :  ما حكم الاتجار بأدوات الحلاقة ، من حيث الشراء والبيع للغير الذي يستعملها في حلق اللحية ؟


الجواب :  يجوز .


قرّاء هذا الإستفتاء : 3932        


 
 


التقليد والفتوى :

  • التقليد والفتوى

الطهارة :

  • أحكام النّفاس
  • أحكام الحيض
  • أحكام الاستحاضة
  • احكام الاموات
  • أحكام التخلي
  • التيمّم
  • الغسل
  • الوضوء
  • المطهرات
  • النجاسات

الصلاة :

  • الصلاة - احكام القضاء
  • الصلاة - احكام المسجد و الحسينية
  • الصلاة - صلاة الجمعة
  • الصلاة - احكام الجماعة
  • الصلاة - احكام المسافر
  • الصلاة - احكام الخلل
  • الصلاة - احكام الافعال
  • الصلاة - المقدمات

الصوم :

  • الصوم - احكام القضاء
  • الصوم - احكام المسافر
  • الصوم - زكاة الفطرة
  • الصوم - احكام المفطرات
  • الصوم - روية الهلال

الزكاة والخمس :

  • أحكام الزكاة
  • الخمس - مصرفه
  • الخمس - احكام عامة

الحج والعمرة :

  • الحج والعمرة

الزواج :

  • أحكام الطلاق
  • الزواج المنقطع
  • الزواج الدائم

الأسرة :

  • السلوك الفردي
  • العلاقات الاسرية
  • علاقات الوالدين والابناء
  • علاقة الرجل بالمرأة
  • أحكام المرأة الخاصة

المعاملات :

  • القضاء والشهادات
  • الحدود والقصاص والديات
  • الوقف
  • الهبة والصدقة
  • احكام اللقطة
  • المعاملات والوظائف
  • أحكام الغصب
  • أحكام الدين
  • الاموال الحكومية
  • ردّ المظالم ومجهول المالك
  • احكام البنوك
  • احكام التأمين

مسائل متنوعة :

  • مسائل متنوعة
  • شؤون حياتية عامة
  • الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
  • احكام الارث
  • الوصية
  • الاطعمة والاشربة
  • الكفارات
  • اليمين والعهد
  • أحكام النذر
  • المحرمات الفعلية
  • المحرمات القولية
  • الغناء والموسيقى
  • المستحبات والنوافل
     جديد الإستفتاءات :



  عبارة لايبعد الحكم به ولكن المسألة مشكلة ، هل تدل على ان الفقيه قد رفع اليد عن الفتوى وقال بالاحتياط الوجوبي ، أم أن قوله والمسألة مشكلة تعني الاحتياط الاستحبابي؟

  الفقه الإسلامي - كما نعرف - من العلوم التي لا يلقّاها إلاّ الذين صبروا و لا يلقّاها إلاّ ذو حظٍ عظيم ، و لكن حالتنا كعوام نقلّد‎ ‎المراجع في الأحكام ، نرى التخبّط الكبير التي تحدثه كلمات الرسالة العمليّة المقتضبة ، و نحن إذ سمعنا من بعض العلماء بأنّ‎ ‎ال

  يجب على كل مجتهد جامع للشرائط العمل بفتاواه ولا يجوز له الرجوع إلى غيره من المجتهدين وإن كانوا أعلم منه ، فإذا وجب عليه العمل بفتاواه فلماذا لا يجوز لغيره تقليده مع وجود الأعلم ؟

  اذا قال الفقيه : مشكل وان كان لايخلو من قرب .. فهل يعني الاحتياط الوجوبي ، أم انه احتياط استحبابي ، وكلمة لا يخلو من قرب فتوى ؟

  ما المقصود من قول الفقيه : الأحوط ، إن لم يكن أقوى ؟

  هل يجب اتباع الفقيه في احكامه التي يصدرها ؟

  ما هي حدود حاكمية الحاكم ، وموارد نفوذها في حق مقلدي الغير ؟

  انني لازلت اقلد السيد الخوئي ( قدس سره الشريف ) حسب ما يرجعنا إليه سماحة السيد علي السيستاني دام ظله العالي .. والآن هل يجيز السيد السيستاني تقليده المطلق أم ان الفتوى لازالت كما هي ؟ وهل هناك بعض أهل الخبرة الذين يمكن سؤالهم في هذا الشأن ومن هم أن وجدوا

  اود ان أسأل عن وكلاء سماحة السيد في الكويت , وما مدى الوكالة الممنوحة لكل منهم ؟

  في المسائل التي يحتاج فيها المكلف لاذن من الحاكم الشرعي هل يكفي الاذن له من أي مجتهد؟ أم لا بد من اذن المرجع الذي يقلده هذا المكلف؟

     البحث في الإستفتاءات :


  

     إستفتاءات عشوائية :



  تسحرت ونويت الصيام ، وفي الساعة الواحدة حلمت انني اجامع زوجي وواصلت النوم حتى الفجر ، وفي الصباح اغتسلت‎ ‎وصمت فهل صيامي صحيح ؟‏‎

  كنت إماماً لجماعة وفي أثناء الصلاة ظننت بأني أخرجت بعض الريح والغالب على ظني هو بأنني أخرجت ريحاً, ولكني لكثرة شكي في الصلوات من الظن بخروج الريح فلا أعلم ما أفعل وكيف أخبرهم, وهل يجب عليّ وعليهم أن اعيد الصلاة ؟

  أنا موظفة بالغة راشدة ، أتقاضا مرتباً شهرياً من الدولة ، وفي هذه الأيام تهيأت لي الظروف المادية للذهاب لتأدية فريضة الحج.. فهل يوجد لإذن ولي الأمر اعتبار في حالة عدم موافقته ، خوفا من مخاطر السفر يعني إذا رفض ذهابي لتأدية فريضة الحج ، خوفا من مخاطر السفر

  اذا كان الشخص موجود في بلده او بيته في اوقات صلاة الظهر والعصر ولكن لم يصلي عمداً حتى يسافر الى بلد آخر أو الى رحلة بعيدة ( يقطع المسافة الشرعية ) ويصلي هناك صلاة القصر ؟

  في حالة الصيام شهراً كاملاً متصلاً قضاء لما في الذمة .. هل يجب أو يستحب دفع كفارة أو فدية ؟.. وكم تبلغ مقدارها ؟

  عندما يدور في رسائل العلماء في باب التقليد ( أهل الخبرة ) .. فمن هم أهل الخبرة ، وكيف اعرفهم ؟.. وهل كل امام للجماعة هو من أهل الخبرة أو ماذا ؟

  لو كان غنياً وهل عليه هلال العيد ولا يوجد عنده بالفعل مال تحت يده ماذا يكون حكمه من جهة زكاة الفطرة ؟

  في سنة 1962 حُجِر على شخص لجنونه وفي سنة 1971 جاء المحجور عليه ورفع الحجر عن نفسه بموجب تقرير طبي وشهادة شهود بتحسن حالته الصحية , وفي سنة 1992 وهب عقاره لولده وأوصى بثلث امواله للخيرات , وفي سنة 1996 توفي الرجل فأنكر الورثة صحة الهبة والوصية لانهما وقعا

  بالنسبة للمواد الاستهلاكية كالدهن والأرز وأيضا العطور فلو بقيت هذه المواد على رأس السنة الخمسية ، لكن تبينت أن هذه المواد ليس لها قيمة في السوق بحيث يمكن تسعيرها ومن ثم تخميسها لأن المتبقي من المواد الاستهلاكية مقدار بسيط ، خصوصا العطور ففي السوق لا تقيم

  كيف نعرف العرف الاجتماعي بالنسبة لتقدير الذهب في الخارج ، فالناس هنا كلما زاد من أموالهم شيء اشتروا به ذهبا ، واستعملوه . فكيف يقدر الخمس في هذه الحالة ؟

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للإستفتاءات
  • أرشيف كافة الإستفتاءات
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - المؤلفات - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net