محل نزولها - فضلها 

الكتاب : البيان في تفسـير القرآن - خطبـة الكتاب   ||   القسم : التفسير   ||   القرّاء : 2481


ــ[417]ــ


تفسير فاتحة الكتاب
 

ــ[418]ــ

* محل نزولها.
* فضلها.
* آياتها.
* غاياتها.
* القراءة.
* الإعراب.
* اللغة.
* التفسير.
* تحليل آية: الحمد لله رب العالمين.
* تحليل آية: إياك نعبد وإياك نستعين.
* تحليل آية: اهدنا الصراط المستقيم.
* البحث الأول: حول آية البسملة.
* البحث الثاني: حول آية الحمد.
* البحث الثالث حول آية: اهدنا...

ــ[419]ــ
 

(1)
سورة الفاتحة

بسم الله الرحمن الرحيم(1)
الحمد لله رب العالمين(2) الرحمن الرحيم(3)
 مالك يوم الدين(4) إياك نعبد وإياك نستعين(5)
اهدنا الصراط المستقيم(6) صراط الذين أنعمت عليهم
غير المغضوب عليهم ولا الضالين(7)

مكية وآياتها سبع

ــ[420]ــ

محل نزولها:
المعروف: أن هذه السورة مكية، وعن بعض أنها مدنية، والصحيح هو القول الأول، ويدل على ذلك أمران:
الأول: ان فاتحة الكتاب هي السبع المثاني (1) وقد ذكر في سورة الحجر أن السبع المثاني نزلت قبل ذلك، فقال تعالى:
{ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم}(15: 87).
وسورة الحجر مكية بلا خلاف، فلا بد وأن تكون فاتحة الكتاب مكية أيضا.
الثاني: ان الصلاة شرعت في مكة، وهذا ضروري لدى جميع المسلمين ولم تعهد في الإسلام صلاة بغير فاتحة الكتاب، وقد صرح النبي (صلى الله عليه وآله) بذلك بقوله: "لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب"، وهذا الحديث منقول عن طريق الإمامية وغيرهم(2).
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) صرح بذلك في عدة من الروايات: منها رواية الصدوق والبخاري وسنذكرهما بعد هذا. (المؤلف ) راجع التهذيب: 2 / 289، باب 13، الحديث: 13. وصحيح البخاري: كتاب تفسير القرآن، رقم الحديث: 4114 و4334.
(2) التهذيب: 2 / 146، باب 23، الحديث: 31. و صحيح البخاري: كتاب الأذان، رقم الحديث: 714.

 
 

ــ[421]ــ

وذهب بعض: إلى أنها نزلت مرتين، مرة في مكة، وأخرى في المدينة تعظيما لشأنها، وهذا القول محتمل في نفسه وإن لم يثبت بدليل، ولا يبعد أن يكون هو الوجه في تسميتها بالسبع المثاني، ويحتمل أن يكون الوجه هو وجوب الإتيان بها مرتين في كل صلاة: مرة في الركعة الأولى ومرة في الركعة الثانية.
فضلها:
كفى في فضلها: أن الله تعالى قد جعلها عدلا للقرآن العظيم في آية الحجر المتقدمة، وأنه لا بد من قراءتها في الصلاة بحيث لا تغني عنها سائر السور، وأن الصلاة هي عماد الدين، وبها يمتاز المسلم عن الكافر. "وسنبين - إن شاء الله تعالى - ما اشتملت عليه هذه السورة من المعارف الإلهية على اختصارها".
روى الصدوق باسناده، عن الحسن بن علي - العسكري- عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام).
أنه قال:
"بسم الله الرحمن الرحيم آية من فاتحة الكتاب وهي سبع آيات تمامها. بسم الله الرحمن الرحيم سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إن الله تعالى قال لي يا محمد: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم}، (15: 87). فأفرد الامتنان علي بفاتحة الكتاب، وجعلها بازاء القرآن العظيم وإن فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش..."(1).
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تفسير البرهان: 1 / 26.

ــ[422]ــ

وروى البخاري عن أبي سعيد بن المعلى، قال:
"كنت أصلي فدعاني النبي (صلى الله عليه وآله) فلم أجبه. قلت: يا رسول الله إني كنت اصلي. قال: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} (24: 8). ثم قال: ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد؟ فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج، قلت: يا رسول الله إنك قلت ألا اعلمك أعظم سورة من القرآن؟ قال: الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته"(1).
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) صحيح البخاري: 6 / 103، كتاب فضائل القرآن، رقم الحديث: 4622، ومسند أحمد: مسند الشاميين، رقم الحديث: 17177.




 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net