احاديث اهل البيت - احاديث اهل السنة 

الكتاب : البيان في تفسـير القرآن - خطبـة الكتاب   ||   القسم : التفسير   ||   القرّاء : 2477

1 ـ أحاديث أهل البيت (عليهم السلام):
وهي الروايات الصحيحة المأثورة عن أهل البيت (عليهم السلام) الصريحة في ذلك وبها الكفاية عن تجشم أي دليل آخر بعد أن جعلهم النبي (صلى الله عليه وآله) عدلاً للقرآن في وجوب التمسك بهم والرجوع إليهم (2).
1 ـ عن معاوية بن عمار قال:
"قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) إذا قمت للصلاة أقرأ بسم الله الرَّحمن الرَّحيم في فاتحة القرآن. قال: نعم. قلت: فإذا قرأت فاتحة القرآن أقرأ بسم الله الرَّحمن الرحيم مع السورة، قال: نعم "(1).
2 ـ عن يحيى بن أبي عمران الهمداني قال:
"كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) جعلت فداك ما تقول في رجل ابتدأ: ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاته وحده في أُم الكتاب فلما صار إلى غير أُمّ الكتاب من السورة تركها؟ فقال العباسي:
ـــــــــــــــ
(2) تقدم بعض مصادر هذا الحديث في الصفحة (18، 397 ) من هذا الكتاب.
(3) الكافي: 3 / 312، الحديث: 1، والاستبصار: 1 / 311، باب: 170، الحديث: 2.

ــ[443]ــ

ليس بذلك بأس، فكتب بخطه: يعيدها ـ مرتين ـ على رغم أنفه" يعني العباسي(1).
3 ـ وفي صحيحة ابن أبي أُذينة:
".. فلما فرغ من التكبير والافتتاح أوحى الله إليه سمّ باسمي فمن أجل ذلك جعل بسم الله الرحمن الرحيم في أول السورة ثم أوحى الله إليه أن احمدني فلما قال: الحمد لله رب العالمين، قال النبي (صلى الله عليه وآله) في نفسه شكراً فأوحى اللّه عزوجل إليه قطعت حمدي فسمِّ باسمي فمن أجل ذلك جعل في الحمد: الرحمن الرحيم مرتين، فلما بلغ: "ولا الضالين" قال النبي (صلى الله عليه وآله): الحمد لله ربِّ العالمين شكراً فأوحى الله إليه قطعت ذكري فسمِّ باسمي فمن أجل ذلك جعل بسم الله الرحمن الرحيم في أول السورة ثم أوحى الله عزوجل إليه اقرأ يا محمد نسبة ربك تبارك وتعالى {قل هو اللّه أحد الله الصَّمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً احد}"(2).
2 ـ أحاديث أهل السنة:
وقد دلت على ذلك أيضاً روايات كثيرة من طرق أهل السنة نذكر جملة منها:
1 ـ ما رواه أنس قال:
"بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الكافي: 3 / 313، الحديث: 2، والتهذيب: 2 / 69، باب 23، الحديث: 20 .
(2) الكافي: 3 / 485، الحديث: 1.

ــ[444]ــ

ثم رفع رأسه متبسماً، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: أُنزلت عليّ آنفاً سورة فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر..."(1).
2 ـ ما أخرجه الدار قطني بسند صحيح عن علي (عليه السلام):
"أنه سئل عن السبع المثاني، فقال: الحمد لله رب العالمين، فقيل له: إنما هي ست آيات، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم آية"(2).
3 ـ ما أخرجه الدار قطني أيضاً بسند صحيح عن أبي هريرة قال:
"قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا قرأتم الحمد فاقرؤوا بسم الله الرحمن الرحيم فانها أُمّ القرآن، وأُمّ الكتاب، والسبع المثاني. وبسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها"(3).
4 ـ ما أخرجه ابن خزيمة والبيهقي بسند صحيح عن ابن عباس قال:
"السبع المثاني فاتحة الكتاب. قيل: فأين السابعة؟ قال: بسم الله الرحمن الرحيم"(4).
5 ـ ما أخرجه ابن خزيمة والبيهقي في المعرفة بسند صحيح من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) صحيح مسلم: كتاب الصلاة، رقم الحديث: 607. وسنن النسائْى: 1 / 143، كتاب الافتتاح رقم الحديث: 894. وسنن أبي داود:1 / 125، كتاب السنة، رقم الحديث: 4122.
(2) الاتقان: 1 / 136، النوع 22 ـ 27، ورواهما البيهقي في سننه: 2 / 45، باب الدليل على أن البسملة آية تامة.
(3) نفس المصدر السابق.
(4) نفس المصدر، ورواه الحاكم في المستدرك: 1 / 551.

ــ[445]ــ

"استرق الشيطان من الناس أعظم آية من القرآن: بسم الله
الرحمن الرحيم"(1).
6 ـ ما رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
"كان المسلمون لا يعلمون انقضاء السورة حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحم، فإذا نزلت بسم الله الرحمن الرحيم علموا أن السورة قد انقضت"(2).
7 ـ ما رواه سعيد عن ابن عباس:
"أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا جاءه جبرئيل فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم علم أن ذلك سورة"(3).
8 ـ ما رواه ابن جريح قال:
"أخبرني أبي أن سعيد بن جبير أخبره، قال: ولقد آتيناك سبعاً من المثاني قال: هي أمّ القرآن، قال أبي: وقرأ عليّ سعيد بن جبير بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة. قال سعيد بن جبير: وقرأها عليَّ ابن عباس كما قرأتها عليك، ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة. قال ابن عباس: فأخرجها الله لكم وما أخرجها لأحد قبلكم"(4).
إلى غير ذلك من الروايات. ومن أراد الاطلاع عليها فليراجع مظانها.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) نفس المصدر ص 135، ورواه البيهقي في سننه 2 / 50، باب افتتاح القراءة في الصلاة.
(2) مستدرك الحاكم: 1 / 2 23، قال الحاكم: هذا صحيح على شرط الشيخين.
(3) مستدرك الحاكم: 1 / 231.
(4) نفس المصدر السابق: ص 550، كتاب فضائْل القرآن.




 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net