احاديث الشفاعة عند الامامية - احاديث الشفاعة عند العامة 

الكتاب : البيان في تفسـير القرآن - خطبـة الكتاب   ||   القسم : التفسير   ||   القرّاء : 2934

أحاديث الشفاعة عند الامامية:
أما الروايات من طريق الشيعة الامامية فهي أكثر من أن تحصى، وأمر الشفاعة عندهم أوضح من أن يخفى، ونكتفي بذكر رواية واحدة منها:

ــ[485]ــ

روى البرقي في المحاسن بإسناده عن معاوية بن وهب، قال:
"سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله تبارك وتعالى:
{لا يَتَكَلَّمُونَ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرّحمنُ وَقَالَ صَوابا} (78 : 38).
قال: نحن والله المأذون لهم في ذلك، والقائلون صواباً، قلت: جعلت فداك وما تقولون إذا تكلمتم. قال: نمجّد ربّنا، ونصلي على نبيّنا، ونشفع لشيعتنا فلا يردّنا ربّنا" (1).
وروى محمد بن يعقوب في الكافي بإسناده، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) مثله(2).
أحاديث الشفاعة عند العامة:
وأما الروايات من طرق أهل السنة فهي أيضاً كثيرة متواترة(3) نتعرض لذكر بعضها:
1 ـ روى يزيد الفقير، قال: أخبرنا جابر بن عبدالله أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: "أُعطيتُ خمساً لم يعطهن أحد قبلي، نُصرت بالرعب مسيرة شهر، وجُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً.. وأُحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وأُعطيت الشفاعة.."(4).
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحاسن: 1 / 292، طبع المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) الحديث: 580، وفي المصدر "في ذلك اليوم".
(2) الكافي: 1 / 435، الحديث: 91.
(3) راجع كنز العمال: 7 / 215، 270، ففيه ما يزيد على ثمانين رواية من هذه الروايات.
(4) صحيح البخاري: كتاب التيمم رقم الحديث: 323. وكتاب الصلاة: رقم الحديث: 419.

ــ[486]ــ

2 ـ روى أنس بن مالك، قال: "قال النبي (صلى الله عليه وآله) أنا أول شفيع في الجنة"(1).
3 ـ روى أبو هريرة قال: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لكل نبي دعوة وأردت إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة" (2).
4 ـ وروى أيضاً قال: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنا سيد ولد آدم (عليه السلام) يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع"(3).
5 ـ وروى أيضاً، قال: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) الشفعاء خمسة: القرآن، والرحم، والأمانة، ونبيكم، وأهل بيته"(4).
6 ـ روى عبدالله بن أبي الجدعاء قال: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يدخل الجنة بشفاعة رجل من أُمتي أكثر من بني تميم" ورواه الترمذي والحاكم (5).
ومن هذه الروايات يستكشف أن الاستشفاع بالنبي (صلى الله عليه وآله) وبأهل بيته الكرام (عليهم السلام) أمر ندب إليه الشرع، فكيف يعدّ ذلك من الشرك؟ عصمنا الله من متابعة الهوى وزلل الأقدام والأقلام.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) صحيح مسلم: كتاب الإيمان، رقم الحديث: 291.
(2) انظر التعليقة رقم (26) لاستقصاء مصادر هذه الرواية، في قسم التعليقات.
(3) صحيح مسلم كتاب الفضائل، رقم الحديث: 4223.
(4) كنز العمال: 7 / 217.
(5) سنن الترمذي: كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، رقم الحديث: 2362.




 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net