322: إبراهيم بن ميمون الكوفى --- 330: إبراهيم بن هارون الخارقى 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الأول   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 4045


322: إبراهيم بن ميمون الكوفى:
ـ إبراهيم بن ميمون.
من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (49).
وحمل جواب أبي عبداللّه عليه السلام، عمّا سأله ابن مسكان إليه، رجال الكشّى: ترجمة ابن مسكان وحريز (242 ، 243).
والظاهر اتحاده مع سابقه، كما يظهر من المشيخة، ومن اقتصار البرقي على ذكر بيّاع الهروى.
323: إبراهيم بن ناجية:
روى عن إسحاق بن عمّار، وروى عنه أبو عبداللّه زكريّا المؤمن. كامل الزيارات: باب زيارة قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والدعاء عنده 3، الحديث 9.
324: إبراهيم بن نصر:
ـ إبراهيم بن نصر بن القعقاع.
من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال البرقى.
والظاهر اتحاده مع مابعده.
325: إبراهيم بن نصر بن القعقاع:
ـ إبراهيم بن نصر.
قال النجاشى: (إبراهيم بن نصر بن القعقاع الجعفى: كوفى، روى عن أبي عبداللّه وأبي الحسن عليهما السلام، ثقة، صحيح الحديث. قال ابن سماعة: بجلى، وقال ابن عقدة: فزارى، له كتاب رواه جماعة.
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدّثنا علي بن حبشى، قال: حدّثنا حميد ابن زياد، قال: حدّثنا القاسم (أبو القاسم) بن إسماعيل، قال: حدّثنا جعفر بن بشير، عن إبراهيم بن نصر بن القعقاع به).
قال الشيخ (18): (إبراهيم بن نصر، له كتاب، أخبرنا به جماعة من أصحابنا، عن أبي محمد هارون بن موسى التلّعكبرى، عن أبي علي محمد بن ه‏ؤمّام، عن حميد بن زياد، عن القاسم بن إسماعيل، عن جعفر بن بشير، عن إبراهيم بن نصر).
وعدّه في رجاله من أصحاب الباقر عليه السلام (12) من دون تعرض لجدّه، ومن غير توصيف، ومن أصحاب الصادق عليه السلام (55)، قائلاً: (إبراهيم بن نصر بن القعقاع الكوفى، أسند عنه).
وطريقه إليه ضعيف بالقاسم بن إسماعيل.
326: إبراهيم بن نصير الكشّى:
ثقة، مأمون، كثير الرواية. رجال الشيخ (14) في من لم يرو عنهم عليهم السلام.
وقال الشيخ (28): (إبراهيم بن نصير، له كتاب، رويناه بالاسناد الاوّل، عن حميد بن زياد، عن القاسم بن إسماعيل، عن إبراهيم بن نصير).
وأراد بالاسناد الاوّل: أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الانبارى، عن حميد. ويروي عنه الكشّي كثيراً.
وطريق الشيخ إليه ضعيف، بأبي طالب الانبارى، والقاسم بن إسماعيل.
327: إبراهيم بن نعيم الازدى:
روى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 7، الكتاب 4، باب بعد باب العاقلة 54، الحديث 3، والكتاب 5، باب من شهد ثم رجع عن شهادته 7، الحديث 5.
وروى عنه الحسن بن محبوب. التهذيب: الجزء 6، باب البيّنات، الحديث 690، ورواها أيضاً في الجزء 10، باب من الزيادات من كتاب الديّات، الحديث 1160.
وروى عنه عبّاد بن كثير. التهذيب: الجزء 6، باب البيّنات، الحديث 776، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّه إذا شهد أربعة على امرأة بالزنا أحدهم زوجها، الحديث 118، إلاّ أنّ فيها إبراهيم بن نعيم، من دون قيد الازدى.
328: إبراهيم بن نعيم الصحّاف:
الكوفى: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (37).
329: إبراهيم بن نعيم العبدى:
قال النجاشى: (إبراهيم بن نعيم العبدي أبو الصباح الكنانى، نزل فيهم فنسب إليهم، كان أبو عبداللّه عليه السلام يسمّيه الميزان، لثقته. ذكره أبو العباس في الرجال.
رأى أبا جعفر، وروى عن أبي إبراهيم عليهما السلام، له كتاب يرويه عنه جماعة، أخبرنا محمد بن على، قال: حدّثنا علي بن حاتم، عن محمد بن أحمد بن ثابت القيسى، قال: حدّثنا محمد بن بكر (بكير)، والحسن بن محمد بن سماعة، عن صفوان عنه به).
وقال الشيخ في الكنى (837): (أبو الصباح الكنانى، قال ابن عقدة، إسمه إبراهيم وقال الشيخ في الكنى (837): (أبو الصباح الكنانى، قال ابن عقدة، إسمه إ بن نعيم، له كتاب، أخبرنا به أبو جيد، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع والحسن بن علي بن فضّال، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح، ورواه صفوان بن يحيى، عن أبي الصباح).
وعدّه في رجاله من أصحاب الباقر عليه السلام (2) قائلاً: (إبراهيم بن نعيم العبدي الكنانى، قال له الصادق عليه السلام: أنت ميزان لا عين فيه، يكنّى أبا الصباح، كان يسمّى الميزان من ثقته.
وقال الشيخ في الكنى (837): (أبو الصباح الكنانى، قال ابن عقدة، إسمه إ بن نعيم، له كتاب، أخبرنا به أبو جيد، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن أحمد بن لاآ ََُُِِّّّّّ: : ِّ ِّبن بزيع والحسن بن علي بن فضّال، عن محمد بن الفضيل له أصل، رواه محمد بن إسماعيل بن بزيع، ومحمد بن الفضل، وأبو محمد صفوان بن يحيى بيّاع السابري الكوفي عنه.
وروى عنه غير الاصول عثمان بن عيسى، وعلي بن الحسين بن رباط، ومحمد بن إسحاق الخزّاز، وظريف بن ناصح، وغيرهم.
وممن روى عنه أبو الصباح، عن أبي عبداللّه عليه السلام، صابر ومنصور ابن حازم، وابن أبي يعفور).
وعدّه أيضاً في أصحاب الصادق عليه السلام (33) قائلاً: (إبراهيم بن نعيم العبدي أبو الصباح الكناني من عبد القيس، ونسب إلى بني كنانة لانّه نزل فيهم).
وعدّه البرقي في أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام.
وعدّه المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الاعلام، والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام الذين لا مطعن عليهم، ولا طريق لذمّ واحد منهم.
روى أبو الصباح الكناني عن أبي عبداللّه عليه السلام، وروى عنه سلمة صاحب السابرى. كامل الزيارات: باب أنّ زيارة الحسين عليه السلام ينفّس بها الكرب 69، الحديث 2.
قال الكشّي (199): (محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد، قال: حدّثني أحمد بن محمد، عن الوشّاء، عن بعض أصحابنا، قال: قال أبو عبداللّه عليه السلام لابي الصباح الكنانى: أنت ميزان، فقال له: جعلت فداك إنّ الميزان ربما كان فيه عين، قال: أنت ميزان ليس فيه عين.
بهذا الاسناد عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن بريد العجلى، قال: كنت أنا وأبو الصباح الكناني عند أبي عبداللّه عليه السلام، فقال كان أصحاب أبي واللّه خيراً منكم، كان أصحاب أبي ورقاً لا شوك فيه، وأنتم اليوم شوك لا ورق فيه، فقال أبو الصباح الكناني جعلت فداك: فنحن أصحاب أبيك، قال: كنتم يومئذ خيراً منكم اليوم.
محمد بن مسعود، قال: كتب إل‏ؤيّ الشاذانى، قال: حدّثنا الفضل، قال: حدّثني علي بن الحكم وغيره، عن أبي الصباح الكنانى، قال: جاءني سدير فقال لى: إنّ زيداً تبرأ منك، قال فأخذت عل‏ؤيّ ثيابى، قال: وكان أبو الصباح رجلاً ضارياً، قال: فأتيته فدخلت عليه وسلّمت عليه فقلت له: ياأبا الحسين بلغني أنّك زعمت أنّ الائمة أربعة: ثلاثة مضوا، والرابع هو القائم، قال: هكذا قلت، قال: قلت لزيد هل تذكر قولك لي بالمدينة في حياة أبي جعفر، وأنت تقول: إنّ اللّه تعالى قضى في كتابه أنّه: (من قُتِلَ مظلوماً فقد جعلنا لوليّه سلطاناً) وإنّما الائمة ولاة الدم، وأهل الباب، وهذا أبو جعفر الإمام، فإن حدث به حدث فإنّ فينا خلفاً، وقال: كان يسمع منّي خطب أمير المؤمنين عليه السلام وأنا أقول: فلا تعلّموهم فهم أعلم منكم، فقال لى: أما تذكر هذا القول؟ فقلت بلى، فإنّ منكم من هو كذلك، قال: ثم خرجت من عنده فتهيّأت وهيّأت راحلة، ومضيت إلى أبي عبداللّه عليه السلام، ودخلت عليه، وقصصت عليه ماجرى بيني وبين زيد، فقال: أرأيت لو أنّ اللّه تعالى ابتلى زيداً فخرج منّا سيفان آخران، بأيّ شى‏ء يعرف أيّ السيوف سيف الحق؟ واللّه ما هو كما قال، ولئن خرج ليقتلن. قال فرجعت فانتهيت إلى القادسية فاستقبلني الخبر بقتله رحمه اللّه.
علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدّثنا أبو محمد الفضل بن شاذان، قال: حدّثني علي بن الحكم باسناده هذا الحديث بعينه.
محمد بن مسعود، قال: قال علي بن الحسن، أبو الصباح الكناني ثقة، وكان كوفياً، وإنّما سمّي الكناني لانّ منزله في كنانة، فعرف به، وكان عبدياً).
أقول: الرواية الاولى مادحة، والثانية ذامّة، وفي سند كلتيهما علي بن محمد (بن فيروزان) وهو لم يوثّق، على أنّ الذامّة غير قابلة للتصديق كما هو ظاهر.
وللشيخ إليه طرق، في اثنين منها محمد بن الفضيل، والطريق الثالث عن صفوان، وطريق الشيخ إلى كتب صفوان ورواياته صحيح.
330: إبراهيم بن هارون الخارقى:
(الخارفى) (الحارفى) الكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (68).



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net