860: أحمد بن محمد بن خالد --- 861: أحمد بن محمد بن خالد البرقي 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الثالث   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 7242


860: أحمد بن محمد بن خالد:
= أحمد بن محمد بن خالد البرقي.
861: أحمد بن محمد بن خالد البرقي:
= أحمد بن أبي عبداللّه.
= أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي.
= ابن البرقي = البرقي.
= أحمد بن أبي عبداللّه.
= أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي.
= ابن البرقي = البرقي.
= أحمد بن أبي عبداللّه.
= أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي.
= ابن البرقي = البرقي.
قال الشيخ الحرّ في محمد بن خاتون العاملي العينائى، ويروي عن أبيه، روى عنه الشهيد الثاني العاملي، وأثنى عليه، وذكر أنّه حافظ، متّقن، خلاصة الاتقياء والفضلاء
قال النجاشي: (أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمان بن محمد بن علي البرقي أبو جعفر، أصله كوفي، وكان جدّه: محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر بعد قتل زيد عليه السلام، وكان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبد الرحمان إلى برق رود، وكان ثقة في نفسه، يروي عن الضعفاء، واعتمد المراسيل، وصنّف كتباً، منها: المحاسن، وغيرها، وقد زيد في المحاسن، ونقص، كتاب التبليغ والرسالة، كتاب التراحم والتعاطف، كتاب التبصرة، كتاب الرفاهية، كتاب الزىّ، كتاب الزينة، كتاب المرافق، كتاب المراشد، كتاب الصيانة، كتاب النجابة، كتاب الفراسة، كتاب الحقائق، كتاب الاخوان، كتاب الخصائص، كتاب المآكل، كتاب مصابيح الظلم، كتاب المحبوبات، كتاب المكروهات، كتاب العويص، كتاب الثواب، كتاب العقاب، كتاب المعيشة، كتاب النساء، كتاب الطيب، كتاب العقوبات، كتاب المشارب، كتاب الشعر، كتاب أدب النفس، كتاب الطب، كتاب الطبقات، كتاب أفاضل الاعمال، كتاب أخصّ الاعمال، كتاب المساجد الاربعة، كتاب الرجال، كتاب الهداية، كتاب المواعظ، كتاب التحذير، كتاب التهذيب، كتاب التحريف، كتاب التسلية، كتاب أدب المعاشرة، كتاب مكارم الاخلاق، كتاب مكارم الافعال، كتاب مذام الاخلاق، كتاب مذام الافعال، كتاب المواهب، كتاب الحياة (الحيوة)، كتاب الصفوة، كتاب علل الحديث، كتاب معاني الحديث والتحريف، كتاب تفسير الحديث، كتاب العروق (الفروق)، كتاب الاحتجاج، كتاب الغرائب، كتاب العجائب، كتاب اللطائف، كتاب المصالح، كتاب المنافع، كتاب في الدواجن والرواجن، كتاب الشعر والشعراء، كتاب النجوم، كتاب تعبير الرؤيا، كتاب الزجر والفال، كتاب صوم الايام، كتاب السماء، كتاب الارضين، كتاب البلدان والمساحة، كتاب الدعاء، كتاب ذكر الكعبة، كتاب الاجناس والحيوان، كتاب أحاديث الجن وإبليس، كتاب فضل القرآن، كتاب الازاهير، كتاب الاوامر والزواجر، كتاب ما خاطب اللّه به خلقه، كتاب أحكام الانبياء والرسل، كتاب الجمل (الحمل. التجمّل)، كتاب جداول الحكمة، كتاب الاشكال والقرائن، كتاب الرياضة، كتاب الامثال، كتاب الاوائل، كتاب التاريخ، كتاب الانساب، كتاب النحو، كتاب الاصفية (الاهنية)، كتاب الافانين، كتاب المغازى، كتاب الرواية، كتاب النوادر. هذا الفهرست الذي ذكره محمد بن جعفر بن بطّة من كتب المحاسن، وذكر بعض أصحابنا: أنّ له كتباً أخر، منها: كتاب التهانى، كتاب المغازى، كتاب أخبار الاصم.
قال النجاشي: (أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمان بن محمد بن علي البرقي أبو جعفر، أصله كوفي، وكان جدّه: محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر بعد قتل زيد عليه السلام، وكان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبد الرحمان إلى برق رود، وكان ثقة في نفسه، يروي عن الضعفاء، واعتمد المراسيل، وصنّف كتباً، منها: المحاسن، وغيرها، وقد زيد في المحاسن، ونقص، كتاب التبليغ والرسالة، كتاب التراحم والتعاطف، كتاب التبصرة، كتاب الرفاهية، كتاب الزىّ، كتاب الزينة، كتاب المرافق، كتاب المراشد، كتاب الصيانة، كتاب النجابة، كتاب الفراسة، كتاب الحقائق، كتاب الاخوان، كتاب الخصائص، كتاب المآكل، كتاب مصابيح الظلم، كتاب المحبوبات، كتاب المكروهات، كتاب العويص، كتاب الثواب، كتاب العقاب، كتاب المعيشة، كتاب النساء، كتاب الطيب، كتاب العقوبات، كتاب المشارب، كتاب الشعر، كتاب أدب النفس، كتاب الطب، كتاب الطبقات، كتاب أفاضل الاعمال، كتاب أخصّ الاعمال، كتاب المساجد الاربعة، كتاب الرجال، كتاب الهداية، كتاب المواعظ، كتاب التحذير، كتاب التهذيب، كتاب التحريف، كتاب التسلية، كتاب أدب المعاشرة، كتاب مكارم الاخلاق، كتاب مكارم الافعال، كتاب مذام الاخلاق، كتاب مذام الافعال، كتاب المواهب، كتاب الحياة (الحيوة)، كتاب الصفوة، كتاب علل الحديث، كتاب معاني الحديث والتحريف، كتاب تفسير الحديث، كتاب العروق (الفروق)، كتاب الاحتجاج، كتاب الغرائب، كتاب العجائب، كتاب اللطائف، كتاب المصالح، كتاب المنافع، كتاب في الدواجن والرواجن، كتاب الشعر والشعراء، كتاب النجوم، كتاب تعبير الرؤيا، كتاب الزجر والفال، كتاب صوم الايام، كتاب السماء، كتاب الارضين، كتاب البلدان والمساحة، كتاب الدعاء، كتاب ذكر الكعبة، كتاب الاجناس والحيوان، كتاب أحاديث الجن وإبليس، كتاب فضل القرآن، كتاب الازاهير، كتاب الاوامر والزواجر، كتاب ما خاطب اللّه به خلقه، كتاب أحكام الانبياء والرسل، كتاب الجمل (الحمل. التجمّل)، كتاب جداول الحكمة، كتاب الاشكال والقرائن، كتاب الرياضة، كتاب الامثال، كتاب الاوائل، كتاب التاريخ، كتاب الانساب، كتاب النحو، كتاب الاصفية (الاهنية)، كتاب الافانين، كتاب المغازى، كتاب الرواية، كتاب النوادر. هذا الفهرست الذي ذكره محمد بن جعفر بن بطّة من كتب المحاسن، وذكر بعض أصحابنا: أنّ له كتباً أخر، منها: كتاب التهانى، كتاب المغازى، كتاب أخبار الاصم.
أخبرنا بجميع كتبه: الحسين بن عبيداللّه، قال: حدّثنا أحمد بن محمد أبو غالب الزراري، قال: حدّثنا مؤدّبى: علي بن الحسين السعدآبادي أبو الحسن القمّي، قال: حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه بها. وقال، أحمد بن الحسين : رحمه اللّه : في تأريخه توفي أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي في سنة 274، وقال علي بن محمد ماجيلويه: توفي سنة 280).
وقال الشيخ (65): (أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمان بن محمد بن علي البرقي أبو جعفر، أصله كوفي، وكان جدّه محمد بن على، حبسه يوسف بن عمر والي العراق، بعد قتل زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام، ثم قتله، وكان خالد صغير السن، فهرب مع أبيه عبد الرحمان إلى برقة قم، فأقاموا بها، وكان ثقة في نفسه غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء، واعتمد المراسيل.
وصنّف كتباً كثيرة. منها: المحاسن وغيرها، وقد زيد في المحاسن ونقص، فما وقع إليّ منها: كتاب الإبلاغ، كتاب التراحم والتعاطف، كتاب آداب النفس، كتاب المنافع، كتاب أدب المعاشرة، كتاب المعيشة، كتاب المكاسب، كتاب الرفاهية، كتاب المعاريض، كتاب السفر، كتاب الامثال، كتاب الشواهد من كتاب اللّه عزّ وجلّ، كتاب النجوم، كتاب المرافق، كتاب الزواجر، كتاب النوم (الرسوم)، كتاب الزينة، كتاب الاركان، كتاب الزىّ، كتاب اختلاف الحديث، كتاب الطيب (الطب)، كتاب المآكل، كتاب الماء (المشارب)، كتاب الفهم، كتاب الاخوان، كتاب الثواب، كتاب تفسير الاحاديث وأحكامه، كتاب العلل، كتاب العقل، كتاب التخويف، كتاب التحذير، كتاب التهذيب، كتاب التسلية، كتاب التاريخ، كتاب الغريب، كتاب المحاسن، كتاب مذام الاخلاق، كتاب النساء، كتاب المآثر والانساب، كتاب أنساب الامم، كتاب الشعر والشعراء، كتاب العجائب، كتاب الحقائق، كتاب المواهب والحظوظ، كتاب الحياة (هو) كتاب النور والرحمة، كتاب الزهد والمواعظ، كتاب التبصرة، كتاب التفسير، كتاب التأويل، كتاب مذام الافعال، كتاب الفروق، كتاب المعاني والتحريف، كتاب العقاب، كتاب الامتحان، كتاب العقوبات، كتاب العين، كتاب الخصائص، كتاب النحو، كتاب العيافة والقيافة، كتاب الزجر والفال، كتاب الطيرة، كتاب المراشد، كتاب الافانين، كتاب الغرائب، كتاب الحيل، كتاب الصيانة، كتاب الفراسة، كتاب العويض (التعويض)، كتاب النوادر، كتاب مكارم الاخلاق، كتاب ثواب القرآن، كتاب فضل القرآن، كتاب مصابيح الظلم، كتاب المنتخبات، كتاب الدعاء، كتاب الدعابة والمزاح، كتاب الترغيب، كتاب الصفوة، كتاب الرؤيا، كتاب المحبوبات والمكروهات، كتاب خلق السماوات والارض، كتاب بدء خلق إبليس والجن، كتاب الدواجن والرواجن، كتاب مغازي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله، كتاب بنات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأزواجه، كتاب الاجناس والحيوان، كتاب التأويل.
وزاد محمد بن جعفر بن بطّة، على ذلك: كتاب طبقات الرجال، كتاب الاوائل، كتاب الطب، كتاب التبيان، كتاب الجمل، كتاب ما خاطب اللّه به خلقه، كتاب جداول الحكمة، كتاب الاشكال والقرائن، كتاب الرياضة، كتاب ذكر الكعبة، كتابه التهانى، كتاب التعازى.
أخبرنا بهذه الكتب كلّها وبجميع رواياته: عدّة من أصحابنا، منهم: الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان المفيد، وأبو عبد اللّه الحسين بن عبيداللّه، وأحمد بن عبدون وغيرهم، عن أحمد بن محمد بن سليمان الزّراري قال: حدّثنا مؤدّبى: علي بن الحسين السعد آبادى، وأبو الحسن القمّي، قال: حدّثنا أحمد بن أبي عبداللّه.
وأخبرنا هؤلاء الثلاثة، عن الحسن بن حمزة العلوي الطبري، قال: حدّثنا أحمد بن عبد اللّه ابن بنت البرقي، قال: حدّثنا جدّي أحمد بن محمد.
وأخبرنا هؤلاء إلاّ الشيخ أبا عبداللّه، وغيرهم، عن أبي المفضّل الشيباني، عن محمد بن جعفر بن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه بجميع كتبه ورواياته.
مؤدّبى: علي بن الحسين السعد آبادى، وأبو الحسن القمّي، قال: حدّثنا أحمد بن أبي عبداللّه.
وأخبرنا هؤلاء الثلاثة، عن الحسن بن حمزة العلوي الطبري، قال: حدّثنا أحمد بن
وأخبرنا بها ابن أبي جيّد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن سعد بن عبداللّه، عن أحمد بن أبي عبداللّه، بجميع كتبه ورواياته).
وعدّه في رجاله: من أصحاب الجواد عليه السلام(8)، والهادي عليه السلام (16).
روى أحمد بن محمد البرقي، عن عبد الرحمان بن حمّاد الكوفي، وروى عنه عبد اللّه بن جعفر الحميري. كامل الزيارات: باب فضل الفرات وشربه والغسل فيه 13، الحديث 14.
وذكر البرقي نفسه في أصحاب الجواد، والهادي عليهما السلام.
وقال العلاّمة في الخلاصة، القسم الاول، الباب 7، من فصل الهمزة (7): (قال ابن الغضائري: طعن عليه القمّيون، وليس الطعن فيه، إنّما الطعن في من يروي عنه، فإنّه كان لايبالي عمّن يأخذ، على طريقة أهل الاخبار، وكان أحمد ابن عيسى أبعده عن قم، ثم أعاده إليها وأعتذر إليه، وقال: وجدت كتاباً في وساطة بين أحمد بن محمد بن عيسى ، وأحمد بن محمد بن خالد، لمّا توفي مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازتهّ حافياً، حاسراً، ليبرى نفسه ممّا قذفه به).
ثم إنّه قد روى الكليني، في الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب ما جاء في الاثني عشر والنصّ عليهم 126، الحديث 2: رواية عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن الصفّار، عن أحمد ابن أبي عبداللّه، عن أبي هاشم [داود بن قاسم الجعفري‏]، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام، تتضمن شهادة الخضر عليه السلام عند أمير المؤمنين عليه السلام، بالائمة الاثني عشر، مع تسمية كلّ واحد منهم، حتى انتهى إلى الحجّة المنتظر سلام اللّه عليه، فقال: (واشهد على رجل من ولد الحسن عليه السلام لا يكنّى ولا يسمّى حتى يظهر أمره، فيملاها عدلاً كما ملئت جوراً).
ثم قال الكليني: (قال محمد بن يحيى: فقلت لمحمد بن الحسن: يا أبا جعفر، وددت أنّ هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبداللّه، قال: فقال: لقد حدّثني قبل الحيرة بعشر سنين).
أقول: هذه الرواية قد أشكلت على كثيرين، أولهم فيما نعلم: السيّد التفريشي : قدّس سرّه : فتخيّلوا أنّ فيها ذمّاً على أحمد بن أبي عبداللّه، ولكن التأمّل في الرواية يعطي أنّ معناها ما ذكره بعض الافاضل.
بيان ذلك بتوضيح منّا: أنّ محمد بن يحيى، احتمل أنّ رواية أحمد بن أبي عبد اللّه كان بعد وقوع الناس في حيرة من أمر الامامة، حيث كان جماعة يقولون: بأنّ الحسن العسكري عليه السلام، لم يكن له ولد، وكانت الشيعة يعتقدون بوجود الحجّة سلام اللّه عليه، وإنّه الامام بعد أبيه، فودّ محمد بن يحيى: أن يكون راوي هذه الرواية شخصاً آخر، أي رجلاً كان من السابقين على زمان الحيرة، ليكون إخباره إخباراً عن المغيب، قبل وقوعه، فأجابه محمد بن الحسن، بإنّ إخبار أحمد بن أبي عبدالّله كان قبل الحيرة بعشر سنين، يعني إنّه كان قبل ولادة الحجّة بخمس سنين، وعلى ذلك فليس في الرواية ما يدلّ على ذمّ أحمد بن أبي عبد اللّه أصلاً.
وطريق الصدوق إليه: أبوه، ومحمد بن موسى بن المتوكّل : رضي اللّه عنهما ؤ، عن علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح، وكذلك في المشيخة، فإنّ ابن أبي جيّد من مشايخ النجاشي، وكونه في الطريق لا يضرّ بصحّته.
طبقته في الحديث وقع بعنوان أحمد بن محمد بن خالد في إسناد كثير من الروايات، تبلغ زهاء ثمانمائة وثلاثين مورداً.
فقد روى عن أبي إسحاق الخفّاف، وأبي إسحاق النهاوندي، وأبي البخترى، وأبي الجوزاء، وأبي الخزرج، وأبي علي الواسطى، وعن أبيه (ورواياته عنه تبلغ زهاء مائة وأربعة وثمانين مورداً)، وعن ابن أبي نجران، وابن أبي نصر، وابن بقاح، وابن بكير، وابن العرزمي، وابن فضّال، وابن محبوب، وإبراهيم بن عقبة، وإبراهيم بن محمد الثقفي، وأحمد بن عبيد، وأحمد بن المبارك، وأحمد بن المبارك الدينوري، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وإدريس بن الحسن، وإسماعيل ابن أبان، وإسماعيل بن محمد، وإسماعيل بن مهران، وبكر بن صالح، وجعفر بن محمد، وجعفر بن محمد الاشعري، وجعفر بن محمد بن حكيم، والجهم بن الحكم المدائني، والحسن بن الحسين، والحسن بن ظريف، والحسن بن علي بن فضّال، والحسن بن علي بن يقطين، والحسن بن علي الوشّاء، والحسن بن محبوب، والحسين بن سعيد، والحسين بن سيف، والحسين بن يزيد، والحصين بن المخارق، وحمّاد بن عيسى، وداود بن إسحاق الحذّاء، والسندي بن محمد، وشريف بن سابق، وعبد الرحمان بن أبي نجران، وعبد الرحمان بن حمّاد، وعبد الرحمان بن حمّاد الكوفي، وعبدالعظيم بن عبداللّه، وعبدالعظيم بن عبد اللّه الحسنى، وعبد اللّه بن محمد النهيكى، وعبد اللّه بن يحيى، وعثمان بن عيسى، (ورواياته عنه تبلغ مائة وأربعة وخمسين مورداً)، والعلاء بن رزين، وعلي بن أحمد بن أشيم، وعلي ابن أسباط، وعلي بن حديد، وعلي بن حسّان، وعلي بن حسّان الواسطى، وعلي ابن حفص العوصي الكوفي، وعلي بن الحكم، وعلي بن محمد القاساني، وعمر بن يزيد، وعمرو بن عثمان، وعيسى بن عبد اللّه القمّي، وفرات بن أحنف، والقاسم ابن يحيى، ومحمد بن أسلم، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع، ومحمد بن حبيب، ومحمد ابن الحسن بن شمون، ومحمد بن سعيد، ومحمد بن سنان، ومحمد بن عبدالحميد، ومحمد بن علي (ورواياته عنه تبلغ اثنين وستين مورداً)، ومحمد بن عيسى، ومحمد ابن عيسى بن عبيد، ومحمد بن الفضيل، ومنصور بن العباس، وموسى بن القاسم، ونوح بن شعيب، والهيثم بن عبد اللّه النهدي، والهيثم النهدي، ويحيى بن إبراهيم، ويحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، ويحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد (السلّمى)، ويحيى بن عيسى، ويحيى بن محمد، ويعقوب بن يزيد، والجاموراني، والحجّال، والسيّاري، والنوفلي، والنهيكى، والوشّاء.
والوشّاء.
النهدي، والهيثم النهدي، ويحيى بن إبراهيم، ويحيى بن إبراهيم بن ويحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد (السلّمى)، ويحيى بن عيسى، ويحيى بن محمد، ويعقوب بن يزيد، والجاموراني، والحجّال، والسيّاري، والنوفلي، والنهيكى، والوشّاء.
النهدي، والهيثم النهدي، ويحيى بن إبراهيم، ويحيى بن إبراهيم بن ويحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد (السلّمى)، ويحيى بن عيسى، ويحيى بن محمد،
وروى عنه سعد بن عبداللّه، وسهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، وعلي بن الحسن المؤدب، وعلي بن الحسين، وعلي بن الحسين السعدآبادي، وعلي بن الحسين المؤدّب، وعلي بن محمد، وعلي بن محمد بن بندار، وعلي بن محمد بن عبداللّه، وعلي ماجيلويه، ومحمد بن أبي القاسم، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن يحيى، والسيّاري.
اختلاف الكتبثم إنّ الشيخ روى بسنده، عن محمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي. التهذيب: الجزء 7، باب التدليس في النكاح، الحديث 1710، والاستبصار: الجزء 3، باب أنّ الرجل والمرأة إذا اختلفا في ادّعاء العنّة عليه، الحديث 900، إلاّ أنّ فيه: (أحمد بن محمد بن خالد، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي) بلا واسطة. وما في التهذيب هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب الرجل يدلّس نفسه والعنّين 68، الحديث 8، والوافي والوسائل أيضاً.
وروى أيضاً بسنده هكذا: عنه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل ابن مهران. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح والاطعمة، الحديث 367، وظاهر الضمير رجوعه إلى محمد بن يعقوب.
ورواها الكليني في الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب طعام أهل الذمّة 16، الحديث 8: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، فيظهر من ذلك سقوط الواسطة في التهذيب كما هي موجودة في الوافي والوسائل أيضاً.
روى الكليني عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسين بن يوسف. الكافي: الجزء 7، كتاب الديّات 4، باب النوادر 56، الحديث 1.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والتهذيب: الجزء 10، باب القضاء في قتيل الزحام، الحديث 803، الحسين بن سيف، بدل الحسين بن يوسف، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل أيضاً.
وروى الشيخ بسنده أيضاً، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ابن خالد، عن خلف بن حمّاد. التهذيب: الجزء 8، باب حكم الإيلاء، الحديث 14 ، والاستبصار: الجزء 3، باب ما يجب على المولى إذا ألزم الطلاق فأبى، الحديث 922.
ولكن رواها محمد بن يعقوب، بإسناده عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن خلف بن حمّاد. الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب الايلاء 57، الحديث 11. وما في الكافي هو الصحيح، لعدم ثبوت رواية: أحمد بن محمد، ولا أحمد بن محمد بن خالد، عن خلف بن حمّاد، بلا واسطة، والوافي والوسائل عن كلّ مثله.
وروى بسنده أيضاً، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد. التهذيب: الجزء 6، باب البيّنات، الحديث 693.
ولكن رواها محمد بن يعقوب بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد. الكافي: الجزء 7، كتاب الشهادات 5، باب الشهادة لاهل الدين 10، الحديث 2. ولا يبعد وقوع التحريف في التهذيب. والوافي والوسائل كما في الكافي.
وروى بسنده أيضاً، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد. التهذيب: الجزء 7، باب التدليس في النكاح، الحديث 1705.
ولكن رواها محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد. الكافي. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب الرجل يتزوّج المرأة على أنّها بكر 70، الحديث 1، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل.
وروى بسنده أيضاً، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد. التهذيب: الجزء 7، باب الولادة والنفاس والعقيقة، الحديث 1788. ولكن الموجود في الكافي: الجزء6، كتاب العقيقة 1، باب النوادر من كتاب العقيقة 26، الحديث 1: (أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد)، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل.
وروى بسنده أيضاً، عن أحمد بن محمد بن خالد. عن سعد بن سعد. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 130.
ولكن الموجود في الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب بعد باب أنّ المراجعة لاتكون إلاّ بالمواقعة 15، الحديث 2: (أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد) بدل (أحمد بن محمد بن خالد)، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، فوقع التحريف في جميع هذه الموارد في التهذيب.
روى محمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عبد اللّه بن يحيى. الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب التقليد 18، الحديث 1، كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً.
وقد روى محمد بن يعقوب هذه الرواية بعينها في الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان والكفر 1، باب الشرك 169، الحديث 7، وفيه: (أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبد اللّه بن يحيى)، وهو الصحيح كما يظهر ذلك بملاحظة الطبقة وبقرينة الروايات.
روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن القاسم بن عروة، عن عبد اللّه بن بكير. التهذيب: الجزء 9، باب الذبائح والاطعمة، الحديث 415.
وقد روى محمد بن يعقوب هذه الرواية بعينها في الكافي: الجزء
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن رواها الكليني في الكافي: الجزء 6، كتاب الاطعمة 6، باب أكل الرجل في منزل أخيه بغير اذنه، 31، الحديث 4، وفيه: (أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن عروة)، والظاهر أنّه الصحيح بقرينة سائر الروايات الموافق للمحاسن. وفي الوسائل كما في التهذيب، والوافي عن كلّ مثله.
روى الشيخ بسنده، عن سعد بن عبداللّه، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن عمرو بن سعيد. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الحيض والاستحاضة والنفاس، الحديث 491، والاستبصار: الجزء 1، باب الاستظهار للمستحاضة، الحديث 515، إلاّ أنّ فيه: (أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، بدل أحمد بن محمد بن خالد)، وهو الموافق للوافي والوسائل.
روى الكليني عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن وهب بن وهب. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب المرأة تموت وفي بطنها صبي يتحرّك 72، الحديث 2.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً، ولكن رواها الشيخ في التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين...، الحديث 1008، وفيه: (أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن وهب بن وهب)، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل بقرينة سائر الروايات.

إختلاف النسخ


روى الكليني عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن خالد، والحسين ابن سعيد، عن القاسم بن محمد. الكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب الوضوء من سؤر الدّواب 6، الحديث 2، كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في المرآة والوافي: (أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد).
ورواها الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب. التهذيب: الجزء 1، باب المياه وأحكامها، الحديث 659، إلاّ أنّ فيه: (محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد)، كذا في الطبعة القديمة والوسائل أيضاً.
والظاهر وقوع التحريف في التهذيب والكافي، والصحيح ما في المرآة والوافي بقرينة سائر الروايات.
ثم إنّه روى الكليني عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، جميعاً عن البرقي، عن النضر بن سويد. الكافي: الجزء 2، كتاب الإيمان والكفر 1، باب أنّ الايمان مبثوث لجوارح البدن 18، الحديث 2.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضاً. ولكن الظاهر زيادة كلمة عن (أبيه) كما إنّها غير موجودة في الوافي.
وروى أيضاً، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد ابن سعد الاشعري. الكافي: الجزء 6، كتاب العقيقة 1، باب تفضيل الولد بعضهم على بعض 36، الحديث 1.
ورواها الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب، مثله. التهذيب: الجزء 8، باب الحكم في أولاد المطلّقات، الحديث 392.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة والوافي أيضاً، ولكن في الوسائل: أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد الاشعري، وهو الصحيح لعدم ثبوت رواية أحمد بن محمد بن خالد، عن سعد بن سعد الاشعري، كما تقدّم.
ثمّ إنّه وقع بعنوان: أحمد بن محمد بن خالد البرقي في إسناد جملة من الروايات أيضاً.
فقد روى عن أبيه، وروى عنه عدّة من أصحابنا. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب إطلاق القول بأنّه شيء 2، الحديث 4.
وروى عنه علي بن إبراهيم. الروضة: الحديث 429.
وروى عنه علي الحسين بن السعدآبادي. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى إسماعيل بن مهران.
البرقي.




 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net