2392: جندب بن جنادة 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الخامس   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 4284


2392: جندب بن جنادة:
= جندب بن السكن.
= أبو ذر.
قال الشيخ (160): (جندب بن جنادة أبو ذر الغفاري (رضي اللّه عنه) أحد الاركان الاربعة له خطبة يشرح فيها الامور بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله.
أخبرنا بها الحسين بن عبيد اللّه عن الدورى عن الحسن بن علي البصرى عن العبّاس بن بكار عن أبي الاشهب عن أبي رجاء العطاردى قال خطب أبو ذر رضي اللّه عنه... وذكر الخطبة بطولها).
وذكره في رجاله في أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله (11) قائلاً: (جندب بن جنادة الغفاري أبو ذر رحمة اللّه عليه وقيل: جندب بن السكن وقيل: اسمه برير بن جنادة مهاجرى مات في زمن عثمان بالربذة).
وذكره في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام (1) قائؤلاً: يكنّى أبا ذر أحد الاركان الاربعة.
وذكره البرقي في أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعدّه من شرطة خميس أمير المؤمنين عليه السلام ومن أصفياء أصحابه.
وقال الكشّي (2): (أبو ذر.
أبو الحسن محمد بن سعد بن مزيد (يزيد) ومحمد بن أبي عوف قالا: حدّثنا محمد بن أحمد بن ح‏ؤّماد أبو علي المحمودي المروزى رفعه قال: أبو ذر الذي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في شأنه: (ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر يعيش وحده ويموت وحده ويبعث وحده ويدخل الجنة وحده) وهو الهاتف بفضائل أمير المؤمنين عليه السلام ووصي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله واستخلافه إيّاه فنفاه القوم عن حرم اللّه وحرم رسوله بعد حملهم إيّاه من الشام على قتب بلا وطاء وهو يصيح فيهم قد خاب القطان يحمل النار سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلاً اتخذوا دين اللّه دخلاً وعباد اللّه خولاً ومال اللّه دولاً فقتلوه فقراً وجوعاً وذلاً وضمراً وصبراً.
أبو علي أحمد بن علي السلولى شقران (سعدان) القمّي قال: حدّثني الحسن بن ح‏ؤّماد عن أبي عبداللّه البرقي عن عبدالرحمان بن محمد بن أبي حكيم عن أبي خديجة الجمّال عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: دخل أبو ذر على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومعه جبرئيل فقال جبرئيل: من هذا يا رسول اللّه؟ قال: أبو ذر قال: أما انه في السماء أعرف منه في الارض وسله عن كلمات يقولهن إذا أصبح. قال: فقال: يا أباذر كلمات تقولهن اذا أصبحت فما هن؟ قال: أقول يا رسول اللّه (اللهم إنّي أسألك الايمان بك والتصديق بنبّيك والعافية من جميع البلايا والشكر على العافية والغنى عن شرار الناس).
حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا: حدّثنا أيّوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد الحنّاط عن أبي بصير عن عمرو بن سعيد قال: حدّثنا عبدالملك بن أبي ذر الغفاري قال بعثني أمير المؤمنين عليه السلام يوم مزّق عثمان المصاحف فقال: أدع أباك فجاء أبي إليه مسرعاً فقال: يا أبا ذر أتى اليوم في الاسلام أمر عظيم! مزّق كتاب اللّه ووضع فيه الحديد. وحقّ على اللّه أن يسلّط الحديد على من مزّق كتابه بالحديد قال: فقال له أبو ذر: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: إنّ أهل الجبرية من بعد موسى عليه السلام قاتلوا أهل النبوة فظهروا عليهم فقتلوهم زماناً طويلاً ثمّ إنّ اللّه بعث فتية فهاجروا إلى غير آبائهم. فقاتلهم فقتلوهم وأنت بمنزلتهم ياعلى فقال علي عليه السلام: قتلتني ياأبا ذر فقال أبن ذر: أما واللّه لقد علمت أنه سيبدأ بك.
إنّما مثل أهل بيتي في هذه الامة مثل سفينة نوح في لجّة البحر من ركبها نجاومن تخلّف عنها غرق ألاهل بلّغت؟
إنّما مثل أهل بيتي في هذه الامة مثل سفينة نوح في لجّة البحر من ركبها نجاومن تخلّف عنها غرق ألاهل بلّغت؟
إنّما مثل أهل بيتي في هذه الامة مثل سفينة نوح في لجّة البحر من ركبها نجالّغت؟
حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا: حدّثنا أيّوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد الحنفى عن فضيل الرسان قال: حدّثني أبو عبداللّه عن أبي سخيلة قال: حججت أنا وسلمان بن ربيعة قال: فمررنا بالربذة قال: فأتينا أبا ذر فسلّمنا عليه فقال لنا: إن كانت بعدي فتنة وهي كائنة فعليكم بكتاب اللّه والشيخ علي بن أبي طالب عليه السلام فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو يقول: علي أول من آمن بى وصدّقنى وهو أول من يصافحني يوم القيامة وهو الصديّق الاكبر وهو الفاروق بعدى يفرّق بين الحق والباطل وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة.
وبهذا الإسناد عن فضيل الرسان قال: حدّثني أبو عمرو عن حذيفة بن أسيد قال: سمعت أبا ذر يقول وهو متعلّق بحلقة باب الكعبة أنا جندب بن جنادة لمن عرفنى وأنا أبو ذر لمن لم يعرفنى إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: من قاتلني في الاولى وفي الثانية فهو في الثالثة من شيعة الدجّال إنّما مثل أهل بيتي في هذه الامة مثل سفينة نوح في لجّة البحر من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق ألاهل بلّغت؟
إنّما مثل أهل بيتي في هذه الامة مثل سفينة نوح في لجّة البحر من ركبها نجاومن تخلّف عنها غرق ألاهل بلّغت؟
إنّما مثل أهل بيتي في هذه الامة مثل سفينة نوح في لجّة البحر من ركبها نجاومن تخلّف عنها غرق ألاهل بلّغت؟
إنّما مثل أهل بيتي في هذه الامة مثل سفينة نوح في لجّة البحر من ركبها نجا
جعفر بن معروف قال: حدّثني الحسن بن علي بن النعمان قال حدّثني أبى عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول: أرسل عثمان إلي أبي ذر موليين له ومعهما مائتا دينار فقال لهما: إنطلقا إلى أبي ذر فقولا له: إنّ عثمان يقرئك السلام ويقول لك هذه مائتا دينار فاستعن بها على مانابك فقال أبو ذر: هل أعطى أحداً من المسلمين مثل ماأعطانى؟ قالا لا قال: فانّما أنا رجل من المسلمين فيسعني ما يسع المسلمين قالا له: إنّه يقول: هذا من صلب مالى وباللّه الذي لاإله إلاّ هو ماخالطها حرام ولا بعث بها إليك إلاّ من حلال فقال: لاحاجة لي فيها وقد أصبحت يومي هذا وأنا من أغنى الناس فقالا له: عافاك اللّه وأصلحك ما نرى في بيتك قليلاً ولا كثيراً مما تستمتع به فقال: بلى تحت هذا الاكاف الذي ترون رغيفا شعير قد أتى عليهما أيام فما أصنع بهذه الدنانير لا واللّه حتى يعلم اللّه أنّي لا أقدر على قليل ولا كثير وقد أصبحت غنياً بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام وعترته الهادين المهديين الراضين المرضيين الذين يهدون بالحق وبه يعدلون وكذلك سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: فإنّه لقبيح بالشيخ أن يكون كذّابا فردّاها عليه وأعلماه أنه (يقول) لا: حاجة لي فيها ولا فيما عنده حتى ألقى اللّه ربّى فيكون هو الحاكم فيما بيني وبينه.
حدّثني علي بن محمد القتيبى قال: حدّثنا الفضل بن شاذان قال حدّثني أبى عن علي بن الحكم عن موسى بن بكير قال: قال أبو الحسن عليه السلام: قال أبو ذر من جزى اللّه عنه الدنيا خيراً فجزاه اللّه عنّي مذمّة بعد رغيفي شعير أتغذى بأحدهما وأتعشى بالآخر وبعد شملتي صوف أتزر بأحداهما وأرتدي بالاخرى قال: وقال: إنّ أباذر بكى من خشية اللّه حتى اشتكى عينيه فخافوا عليهما فقيل له: يا أباذر لو دعوت اللّه في عينيك فقال: إنّي عنهما لمشغول وما عناني أكبر فقيل له: وما شغلك عنهما؟ قال: العظيمتان الجنة والنار قال: وقيل له عند الموت يا أباذر ما مالك؟ قال: عملى قالوا: إنا نسألك عن الذهب والفضة؟ قال: ما أصبح فلا أمسي وما أمسي فلا أصبح لنا كندوج ندع فيه خير متاعنا سمعت حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: كندوج المرء قبره.
محمد بن مسعود ومحمد بن الحسن البراثى قالا: حدّثنا إبراهيم بن محمد ابن فارس قال: حدّثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن محمد بن سنان عن الحسين بن المختار عن زيد الشحّام قال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول: طلب أبوذر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقيل إنّه في حائط (كذا وكذا) فتوجّه في طلبه فوجده نائماً فأعظمه أن ينبهه فأراد أن يستبرئ نومه من يقظته فتناول عسيباً يابساً فكسره ليسمعه صوته فسمعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فرفع رأسه فقال: يا أباذر تخدعنى؟ أما علمت أني أرى أعمالكم في منامى كما أراكم في يقظتي إنّ عيني تنامان ولا ينام قلبى).
وذكر في ترجمة سلمان الروايات الدالّة على أنّ أباذر من الثلاثة الذين لم يرتدّوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأنّه كان من حواري رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأنّه من الاربعة الذين أمر بحبّهم وأنّه من السبعة الذين بهم كان يرزق أهل الارض وأنّه من الثلاثة الذين حلقوا رؤوسهم للقتال دفاعاً عن أمير المؤمنين عليه السلام وأنّ الوصائف اللاتي جاءت من الجنة إلى الصديقة سلام اللّه عليها كانت إحداهن لابي ذر.
وذكر في ترجمة سليم بن قيس الهلالي (44) روايته عن أمير المؤمنين عليه السلام. تصديق ماسمعه سليم من سلمان ومقداد وأبي ذر في تفسير القرآن.
وروى الشيخ الصدوق : قدّس سرّه : في الفقيه: الجزء 4 باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب الحديث 826. بإسناده عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمد عن أبيه جميعاً عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال له: ياعلي أوصيك بوصية فاحفظها... إلى أن قال: ثم قال صلّى اللّه عليه وآله لابي ذر رحمة اللّه عليه: ياأباذر تعيش وحدك وتموت وحدك وتدخل الجنة وحدك يسعد بك قوم من أهل العراق يتولون غسلك وتجهيزك ودفنك).
وقد روى علي بن إبراهيم في تفسيره رواية تدلّ على مدح عظيم لابي ذر رحمة اللّه عليه: سورة البقرة في قوله تعالى: (وإذ أخذنا ميثاقكم لاتسفكون دماءكم... الآية).
وهذه الروايات وإن كانت أكثرها ضعيفة إلاّ أنّ في استفاضتها غنى وكفاية على أنّ فيها ما هو قوي السند.
وذكر البرقي في آخر رجاله: أنّه من الاثنى عشر الذين أنكروا على أبي بكر.
وكذلك ذكره الصدوق في الخصال في الابواب الاثنى عشر الحديث 4.
وروى في العيون: الباب 35 الحديث 1 حديثاً طويلاً عن الرضا عليه السلام فيما كتب عليه السلام للمأمون في محض الاسلام وشرائع الدين وفي آخره:
وروى عنه (أبي ذر) مالك بن ضمرة. تفسير القمّي: سورة آل عمران في تفسيرقوله تعالى: (يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه...).
ويأتي بعض ما يدلّ على جلالته وعظم شأنه في ترجمة المقداد.
وطريق الشيخ إلى خطبته ضعيف بعدّة من المجاهيل.
ندب بن جنادة الكوفي:
(والذين مضوا على منهاج نبيّهم ولم يغيرّوا ولم يبدّلوا مثل سلمان الفارسى وأبي ذر الغفاري والمقداد بن الاسود وع‏ؤّمار بن ياسر وحذيفة اليمانى وأبي الهيثم بن التيهان وسهل بن حنيف وعبادة بن الصامت وأبي أيّوب الانصارى وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين وأبي سعيد الخدرى... الحديث).
روى (أبوذر الغفاري) عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وروى أبو رافع عن أبيه عن جدّه عنه كامل الزيارات: باب حبّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الحسن والحسين عليهما السلام.. 14 الحديث 3.
وروى عنه (أبي ذر) مالك بن ضمرة. تفسير القمّي: سورة آل عمران في تفسير قوله تعالى: (يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه...).
ويأتي بعض ما يدلّ على جلالته وعظم شأنه في ترجمة المقداد.
وطريق الشيخ إلى خطبته ضعيف بعدّة من المجاهيل.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net