4427 داود بن فرقد - 4428 داود بن القاسم 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الثامن   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 5628


4427 داود بن فرقد:
قال النجاشي: (داود بن فرقد مولى آل أبي السمال (ك) الاسدي النصري وفرقديكنّى أبا يزيد، كوفى، ثقة، وروى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السلام،وإخوته يزيد، وعبد الرحمان، وعبد الحميد، قال ابن فضّال: داود ثقة ثقة. لهكتاب، رواه عدّة من أصحابنا أخبرنا أبو الحسن ابن الجندى، قال: حدّثنا: أبو عليبن همام، عن عبد اللّه بن جعفر، قال: حدّثنا محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى،عن داود، وقد روى عنه هذا الكتاب، جماعات من أصحابنا رحمهم اللّه كثيرة منهمأيضاً: إبراهيم بن أبي بكر محمد بن عبد اللّه بن النجاشي المعروف بابن أبيالسمال أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدّثنا علي بن حبشي بن قونى، قال: حدّثنا محمد بن جعفر الرزّاز، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن خالد، عنإبراهيم بن أبي السمال، عن داود).
وقال الشيخ (286): (داود بن فرقد له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيّد، عن ابنالوليد، عن الصفّار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمد بن أبينصر، وصفوان بن يحيى جميعاً، عن داود بن فرقد).
وعدّه في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام (4) قائلاً: (داود بن فرقد أبييزيد الاسدي مولى آل أبي سمال)، وفي أصحاب الكاظم عليه السلام (2) قائلاً: (داود بن فرقد ثقة، له كتاب، من أصحاب الصادق عليه السلام).
وعدّه البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام قائلاً: (داود بن فرقد وفرقد يكنىأبا يزيد، كوفى)، وعدّه في أصحاب الكاظم عليه السلام أيضاً.
وقال الكشّي (190): (داود بن فرقد.
محمد بن مسعود، قال: حدّثني عبد اللّه بن محمد، قال: حدّثني الوشّاء، عن عليبن عقبة، عن داود بن فرقد، قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام: جعلت فداك كنتأصلّي عند القبر وإذا برجل خلفى، يقول: (واللّه أركسهم بما كسبوا أتريدون أنتهدوا من أضلّ اللّه)؟ قال: فالتفت إليه وقد تأوّل على هذه الآية، وما أدري منهو، وأنا أقول: (وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكملمشركون)، فاذا هو هارون بن سعد. قال: فضحك أبو عبد اللّه عليه السلام ثم قال: إذاً أصبت الجواب قبل الكلام باذن اللّه.
حمدويه، قال: حدّثنا أيوب، قال: حدّثني صفوان، عن داودبن فرقد، قال: قلت لابيعبد اللّه عليه السلام: إنّ رجلاً خلفي حين صلّيت المغرب في مسجد رسول اللّهصلَّى اللّه عليه وآله فقال: (مالكم في المنافقين فئتين واللّه أركسهم بماكسبوا أتريدون أن تهدوا من أضلّ اللّه) فعلمت أنه يعنينى، فالتفت إليه وقلت: (وإنّ الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم). وذكر مثله سواء إلى آخرالحديث، وقال في آخره: قلت: جعلت فداك لاجرم واللّه ماتكلّم بكلمة. فقال أبوعبد اللّه عليه السلام: ما أحد أجهل منهم، إنّ في المرجئة فتيا وعلماء، وفيالخوارج فتيا وعلماء وما أحد أجهل منهم).
روى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وروى عنه عنه سيف، كامل الزيارات: الباب 4،في فضل الصلاة في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، الحديث 7.
وطريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان فيه ابن أبي جيّد، لانّه ثقة على الاظهر.
كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضلّ اللّه) فعلمت أنه يعنينى، فالتفت إليه (وإنّ الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم). وذكر مثله سواء إلى آخرالحديث، وقال في آخره: قلت: جعلت فداك لاجرم واللّه ماتكلّم بكلمة. فقال أبوعبد اللّه عليه السلام: ما أحد أجهل منهم، إنّ في المرجئة فتيا وعلماء، وفيالخوارج فتيا وعلماء وما أحد أجهل منهم).
روى عن أبي المهاجر، وروى عنه يونس. تفسير القمّى: سورة الدخان، في تفسير قوله تعالى: (فيها يفرق كلّ أمر حكيم).
ثم إنه وقع الكلام في اتحاد داود بن فرقد مع داود بن أبي يزيد المتقدّموتغايرهما، واستظهر بعضهم الاتحاد نظراً الى أنّ كنية فرقد أبو يزيد، على ماصرّح به النجاشي والبرقي والشيخ، وقد عرفت في ترجمة داود بن أبي يزيد أنه منأصحاب الصادق والكاظم، عليهما السلام فالطبقة واحدة، ويؤكّد ذلك تصريح الكلينيفي الحديث 505 من كتاب الروضة: بأنّ داود بن أبي يزيد هو داود بن فرقد، وتصريحالشيخ بذلك في عدّة موارد من التهذيب.
منها: باب الاغسال وكيفية الغسل من الجنابة من أبواب الزيادات من الجزء 1،الحديث 1133.
ومنها: باب أوقات الصلاة وعلامة كلّ وقت منها، من الجزء 2، الحديث 70 و 82 معاستبصارهما.
أقول: الظاهر من كلام النجاشي والشيخ في الفهرست هو تعدّد داود بن أبي يزيد،وداود بن فرقد، حيث أنهما ترجما كلاً منهما مستقلاً وذكرا في ترجمة كلّ منهماطريقاً مغايراً لما ذكراه في ترجمة الآخر، وقد ذكر الشيخ في رجاله أيضاً كلاًمنهما مستقلاً في أصحاب الصادق عليه السلام، وكون كنية فرقد أبا يزيد والاتحادفي الطبقة لايكفي في الجزم بالاتحاد.
وأما تصريح الكليني والشيخ فلا يستفاد منه إلاّ أنّ داود بن أبي يزيد في تلكالروايات أريد به: داود بن فرقد، ولا يستفاد منه أن داود بن أبي يزيد، متى ماأطلق يراد به داود بن فرقد.
والذي يسهل الخطب: أنه لا أثر للنزاع، لانه ورد التوثيق لكلّ من العنوانين.وطريق الشيخ إلى كلّ منهما صحيح.
طبقته في الحديث وقع بعنوان داود بن فرقد في إسناد عدّة من الروايات تبلغ خمسة وتسعينمورداً.
فقد روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السلام، وعن أبي سعيد الزهرى،وأبيه، وأبي الح‏ؤمّار، وإسماعيل بن جعفر، وبشير النبّال، وحسّان الج‏ؤمّال،وحمران، وزكريا بن يحيى أبي الحسن، وصابر مولى بسام، وعبدالاعلى، وعبدالاعلى مولىآل سام، وعمرو بن عثمان الجهنى، ومحمد ابن سعيد الجمحى، ومعلّى بن خنيس،ويعقوب، ويعقوب بن شعيب، وأخيه.
وروى عنه ابن أبي عمير، وابن أبي نجران، وابن سنان، وابن فضّال، وابن محبوب،وابن مسكان، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي سماك، وأحمد بن محمد، والحسن بن علي أوغيره، والحسن بن علي بن فضّال، والحسن ابن محبوب، وحمزة ابن حمران، وسيف بنعميرة، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وصندل، وعبدالرحمان، وعبداللّه بن مسكان، وعلىبن حسّان عمن ذكره، وعلي بن الحكم، وعلي بن عقبة، وعلي بن النعمان، وفضالة،وفضالة بن أيوب، ومالك بن عطية، ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد بن سنان، ومحمد بنمسلم، ويعقوب بن سالم، ويونس، والحجّال، والسيّاري عن بعض أصحابه.
ثم إنّ الشيخ روى بسنده، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن صندل، عن عبدالرحمان بن الحجّاج وداود بن فرقد، عن أبي عبد اللّه عليه السلام. التهذيب: الجزء 6، باب الديون وأحكامها، الحديث 417.
ورواها بعينها في باب المكاسب من هذا الجزء، الحديث 959، ولكن فيها مندل بدلصندل.
وروى بعنوان داود بن فرقد أبي يزيد، عن ابن أبي شيبة الزهرى، وروى عنه ابنمسكان. الكافي: الجزء 3، كتاب الجنائز 3، باب النوادر 95، الحديث 27.
4428 داود بن القاسم:
= أبو هاشم الجعفرى.
قال النجاشي: (داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب،أبو هاشم الجعفري رحمه اللّه: كان عظيم المنزلة عند الائمة عليهم السلام، شريفالقدر، ثقة، روى أبوه عن أبي عبد اللّه عليه السلام).
وقال الشيخ (278): (داود بن القاسم الجعفرى، يكنى أبا هاشم، من أهل بغداد،جليل القدر عظيم المنزلة عند الائمة عليهم السلام، وقد شاهد جماعة منهم الرضاوالجواد والهادي والعسكري وصاحب الامر عليهم السلام.
وقد روى عنهم كلهم عليهم السلام، وله أخبار ومسائل، وله شعر جيد فيهم وكانمقدّماً عند السلطان، وله كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل، عنابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه عنه).
وعدّه في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام (1)، قائلاً: (داود بن القاسمالجعفري أبو هاشم).
والجواد والهادي والعسكري وصاحب الامروقد روى عنهم كلهم عليهم السلام، وله أخبار ومسائل، وله شعر جيد فيهم وكانمقدّماً عند السلطان، وله كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل، عنابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّه عنه).
وعدّه في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام (1)، قائلاً: (داود بن القاسمالجعفري أبو هاشم).
ومن أصحاب الجواد عليه السلام (1) قائلاً: (داود بن القاسم الجعفري يكنّى أبا هاشم، من ولد جعفر بن أبي طالب عليه السلام، ثقة جليل القدر).
ومن أصحاب الهادي عليه السلام (1) قائلاً: (داود بن القاسم الجعفري يكنّىأبا هاشم، ثقة).
وذكر نحوه في أصحاب العسكري عليه السلام (1).
وعدّه البرقي في أصحاب الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام.
أبو هاشم الجعفرى، روى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه سهل ابن زياد،كامل الزيارات: الباب 90، في أنّ الحائر من المواضع التي يحبّ اللّه أن يدعىفيها، الحديث 1.
وعن ربيع الشيعة أنه من السفراء والابواب المعروفين الذين لايختلف الشيعةالقائلون بامامة الحسن بن علي عليه السلام فيهم.
روى الكليني في الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب مولد أبي جعفر محمد ابنعلي الثاني عليه السلام 122، الحديث 5، بسند فيه سهل بن زياد، عن داود ابنالقاسم الجعفرى، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام، ومعي ثلاث رقاع غيرمعنونة واشتبهت عليّ فاغتممت، فتناول إحداها، وقال: هذه رقعة زياد بن شبيب، ثمتناول الثانية، فقال هذه رقعة فلان فبهتّ أنا، فنظر إليّ فتبسّم. فقلت: جعلتفداك إني لمولع بأكل الطين فادع اللّه لي فسكت، ثم قال (لى) بعد ثلاثة أيامابتداءً منه: يا أبا هاشم قد أذهب اللّه عنك أكل الطين، قال أبو هاشم: فما شى‏ءأبغض إليّ منه اليوم.
وقال الكشّي (463): (أبو هاشم داود بن القاسم الجعفرى.
قال أبو عمرو: له منزلة عالية عند أبي جعفر، وأبي الحسن، وأبي محمد عليهمالسلام، وموقع جليل على مايستدلّ بما روي عنهم في نفسه وروايته، وتدلّ روايتهعلى ارتفاع في القول).
أقول: عبارة الكشّى: من أنّ روايته تدلّ على ارتفاع في القول، لابدّ من أنيكون فيها تحريف أو أنه أريد بها معنى غير ماهي ظاهرة فيه، وذلك لانه ذكر أنّ لهموقعاً جليلاً في نفسه وروايته على مايستدلّ بما روى عنهم عليهم السلام، فكيفيمكن أن يقال: إنّ روايته تدلّ على ارتفاع في القول.
وكيف كان فلا إشكال في وثاقة الرجل وجلالته.
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضّل وبابن بطّة.
إلاّ أنّ طريق الصدوق إليه صحيح وإن كان فيه محمد بن موسى بن المتوكّل وعليبن الحسين السعدآبادي لانهما ثقتان على الاظهر، ويأتي في الكنى.
روى عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسي عليهم السلام، وروى إبراهيم بن هاشم عنأبي هشام عنه. تفسير القمّى: سورة الزمر، في تفسير قوله تعالى: (اللّه يتوفىالانفس حين موتها).
أقول: كذا في هذه الطبعة ولكن الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح عن أبي هاشمداود بن القاسم الجعفرى، كما هو كذلك في تفسير البرهان.
طبقته في الحديث وقع في إسناد جملة من الروايات تبلغ ثمانية موارد، فقد روى بعنوان داود ابنالقاسم عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه محمد بن أحمد العلوى. الكافي: الجزء1، كتاب الحجّة 4، باب الاشارة والنصّ على أبي محمد عليه السلام 75، الحديث13.
وروى بعنوان داود بن القاسم الجعفري عن أبي جعفر الثاني عليه السلام، وروىعنه محمد بن الوليد شباب الصيرفى. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب تأويلالصمد 18، الحديث 1.
وروى عنه سهل كما تقدّم.
وروى عن أبي الحسن العسكري عليه السلام، وروى عنه محمد بن أحمد العلوى.الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب النهي عن الاسم 78، الحديث 1.
وروى بعنوان داود بن القاسم أبي هاشم الجعفرى، عن أبي جعفر عليه السلام، وروىعنه محمد بن عيسى. الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب في إبطال الرؤية 9،الحديث 11.
وروى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام، وروى عنه أحمد بن محمد البرقى. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب ماجاء في الاثني عشر والنصّ عليهم، عليهم السلام126، الحديث 1.
وروى عن محمد بن علي بن موسى الرضا عليهم السلام، وروى عنه إبراهيم بن هاشم.التهذيب: الجزء 6، باب من الزيادات من المزار، الحديث 192.
وروى عن أبي محمد عليه السلام، وروى عنه إسحاق بن محمد النخعى. الكافي: الجزء1، كتاب الحجّة 4، باب مايفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل 81، الحديث 4.
1، كتاب الحجّة 4، باب مايفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل 81، الحديث 4.
الجزء 1 ، كتاب الحجّة 4 ، باب ماجوالنصّ عليهم، عليهم السلام 126 ، الحديث 1 .
وروى عن محمد بن علي بن موسى الرضا عليهم السلام، وروى عنه إبراهيم بن هاشم.التهذيب: الجزء 6 ، باب من الزيادات من المزار، الحديث 192 .
وروى عن أبي محمد عليه السلام، وروى عنه إسحاق بن محمد النخعى. الكافي: الجزء
أقول: تأتي له روايات بعنوان أبي هاشم الجعفري أيضاً.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net