4914 زيدان --- زين --- 4919 زين الدين بن علي بن محمد 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الثامن   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 2837


4914 زيدان بن أبي دلف:
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: (الشيخ نجيب الدين زيدان بن أبي دلفالكليني الساكن بخانقاه العليا: عالم عارف).
4915 زين بن الحسين:
أبو القاسم البيهقى: تقدّم في زيد بن الحسين.
4916 زين بن الداعى:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (350): (السيد زين بن الداعي الحسينى: عالم زاهد فاضل يروي عن الشيخ والمرتضى ومن عاصرهما).
4917 زين الدين بن على:
قال الشيخ الحرّ في أمل الآمل (81): (الشيخ الاجل زين الدين بن علي ابن أحمد بنمحمد بن جمال الدين بن تقي الدين بن صالح (تلميذ العلاّمة) العاملي الجبعيالشهيد الثانى.
أمره في الثقة والعلم والفضل والزهد والعبادة والورع والتحقيق (والتبحر)وجلالة القدر وعظم الشأن وجمع الفضائل والكمالات أشهر من أن يذكر، ومحاسنهوأوصافه الحميدة أكثر من أن تحصى وتحصر، ومصنفاته كثيرة مشهورة.
روى عن جماعة كثيرين جداً من الخاصة والعامة في الشام ومصر وبغداد وقسطنطينةوغيرها.
وذكره السيد مصطفى بن الحسين الحسيني التفرشي في كتاب الرجال وقال فيه: (وجهمن وجوه هذه الطائفة وثقاتها كثير الحفظ نقي الكلام [له تلاميذ أجلاء و له كتبنقية جيدة [منها شرح شرائع المحقق الحلى‏] قتل [لاجل التشيع!!] في قسطنطينية سنة966 إنتهى.
وكان فقيهاً محدّثاً نحوياً قارئاً متكلّماً حكيماً جامعاً لفنون العلم وهوأول من صنف من الامامية في دراية الحديث لكنه نقل الاصطلاحات من كتب العامة كما ذكره ولده وغيره.
له مؤلفات منها: شرح الارشاد في الفقه للعلاّمة [واسمه روض الجنان في شرحإرشاد الاذهان‏] خرج منه الطهارة والصلاة ولم يتم وهو أول ما ألفه وكتاب شرحالالفية مختصر وشرح متوسط وشرح مطول وشرح النفلية وشرح اللمعة مجلدان [واسمهالروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية وشرح الشرائع سبع مجلدات [واسمه مسالكالافهام في شرح شرائع الاسلام‏] وحاشية فتوى خلافيات الشرائع وحاشية القواعدوحاشية تمهيد القواعد وحاشية الارشاد ومنية المريد في آداب المفيد والمستفيدوحاشية المختصر النافع ورسالة أسرار الصلاة ورسالة في نجاسة البئر بالملاقاةوعدمها ورسالة في تيقن الطهارة والحدث والشكّ في السابق ورسالة في من أحدث فيأثناء غسل الجنابة ورسالة في تحريم طلاق الحائض الحامل الحاضر زوجها المدخولبها ورسالة في طلاق الغائب ورسالة في صلاة الجمعة ورسالة في الحثّ على صلاةالجمعة ورسالة في آداب الجمعة ورسالة في حكم المقيمين في الاسفار ومنسك الحجالكبير ومنسك الحج الصغير ورسالة في نيات الحج [والعمرة ورسالة في أحكام الحيوةورسالة في ميراث الزوجة] ورسالة في جواب ثلاث مسائل ورسالة في عشرة مباحث مشكلةفي عشرة علوم وكتاب مسكن الفؤاد عند فقد الاحبة والاولاد وكتاب كشف الريبة عنأحكام الغيبة ورسالة في عدم جواز تقليد الميت ورسالة في الاجتهاد، والبداية فيالدراية وشرح الدراية وكتاب غنية القاصدين في اصطلاحات المحدثين وكتاب منارالقاصدين في أسرار معالم الدين ورسالة في شرح حديث (الدنيا مزرعة الآخرة) وكتابالرجال والنسب وكتاب تحقيق الاسلام والايمان ورسالة في تحقيق النية ورسالة فيأنّ الصلاة لا تقبل إلاّ بالولاية ورسالة في فتوى الخلاف من اللمعة ورسالة فيتحقيق الاجماع وكتاب الاجازات وحاشية على عقود الارشاد ومنظومة في النحو وشرحهاورسالة في شرح البسملة وسؤالات الشيخ زين الدين وأجوبتها وسؤالات الشيخ أحمدوأجوبتها وفتاوى الشرائع وفتاوى الارشاد ومختصر منية المريد ومختصر مسكن الفؤادومختصر الخلاصة وفتاوى المختصر ورسالة في تفسير قوله تعالى: (والسابقون الاولون)ورسالة في تحقيق العدالة وجواب المسائل الخراسانية وجواب المباحث النجفية وجوابالمسائل الهندية وجواب المسائل الشامية ورسالة المسائل الاسطنبولية في الواجباتالعينية والبداية في سبيل الهداية وإجازة الشيخ حسين بن عبدالصمد وفوائد خلاصةالرجال ورسالة في دعوى الاجماع في مسائل من الشيخ ومخالفة نفسه ورسالة في ذكرأحواله وغير ذلك من الرسائل والاجازات والحواشى.
تحقيق الاجماع وكتاب الاجازات وحاشية على عقود الارشاد ومنظومة في النحو وشر ورسالة في شرح البسملة وسؤالات الشيخ زين الدين وأجوبتها وسؤالات الشيخ أحمد
[ورأيت بخطّه كتاباً فيه أحاديث نحو ألف حديث انتخبها من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب‏].
وقد ذكره ولد ولده في كتاب الدرّ المنثور ومدحه بما هو أهله وذكر أكثر ما مضىويأتي مع زيادات لم ننقلها خوف الاطالة.
وقد صنّف تلميذه الشيخ محمد بن علي بن الحسن بن العودي العاملي الجزيني فيأحوال شيخنا المذكور تاريخاً وقفت على نبذة وانتخبت منه بعض أحواله فمما قالفيه: (حاز من صفات الكمال محاسنها ومآثرها وتروى من أصنافها بأنواع مفاخرها،كانت له نفس علية تزهي بها الجوانح والضلوع وسجية سنية يفوح منها الفضل ويضوع،كان شيخ الامة وفتاها ومبدأ الفضائل ومنتهاها لم يصرف لحظة من عمره إلاّ فياكتساب فضيلة ووزّع أوقاته على ما يعود نفعه في اليوم والليلة).
ثم ذكر تفصيل أوقات التدريس والمطالعة والتصنيف والمراجعة والاجتهاد فيالعبادة والنظر في أحوال المعيشة وقضاء حوائج المحتاجين وتلقي الاضياف بوجه مسفروكرم وبشاشة، ثم ذكر بلوغه غاية الكمال في الادب والفقه والحديث والتفسيروالمعقول [والهيئة] والهندسة والحساب وغير ذلك وانه مع ذلك كان ينقل الحطببالليل على حمار لعياله، ونقل عنه من رسالته التي ألفها في ذكر أحواله أنّمولده ثالث عشر شوال سنة 911 وأنه ختم القرآن وعمره تسع سنين وقرأ على والدهفي فنون العربية والفقه إلى أن توفي والده سنة 925 وانه ارتحل في تلك السنةمهاجراً في طلب العلم إلى ميس فاشتغل على الشيخ علي بن عبد العالي إلى أواخرسنة 933 وأنه ارتحل بعد ذلك إلى كرك نوح وقرأ بها علي السيد حسن ابن جعفر جملةمن الفنون، وأنه انتقل إلى وطنه الاول جبع [سنة 934 ثم ارتحل إلى دمشق فاشتغلعلى الشيخ شمس الدين محمد بن مكي وعلى الشيخ أحمد ابن جابر ثم رجع إلى جبع‏]ورحل إلى مصر سنة 942 لتحصيل ما أمكن من العلوم وقرأ على جماعة من علماء العامةوذكرهم وذكر ما قرأ عليهم من كتبهم في الحديث والفقه وغيرهما، وأنه قرأ بمصرعلى ستة عشر رجلاً من أكابر علمائهم وذكرهم مفصلاً وأنه ارتحل سنة 944 إلىالحجاز فحجّ ورجع إلى جبع، ثم سافر إلى العراق لزيارة الائمة عليهم السلام سنة946 ورجع تلك السنة، ثم سافر إلى بلاد الروم سنة 951 وأقام بقسطنطينية ثلاثأشهر [ونصفاً] وأعطوه المدرسة النورية ببعلبك، ورجع وأقام بها ودرس في المذاهبالخمسة مدة طويلة، وذكر ابن العودي جملة من مؤلفاته السابقة. هذا ما نقلته منهملخصاً.
ويظهر منه ومن إجازات الشيخ حسن وإجازات والده أنه قرأ على جماعة كثيرين منعلماء العامة وقرأ عندهم كثيراً من كتبهم في الفقه والحديث والاصولين وغير ذلك،وروى جميع كتبهم، وكذلك فعل الشهيد الاول والعلاّمة، ولا شكّ أنّ غرضهم كانصحيحاً ولكن ترتب على ذلك ما يظهر لمن تأمل وتتبع كتب الاصول وكتب الاستدلالوكتب الحديث، ويظهر من الشيخ حسن عدم الرضا بما فعلوا.
وما رأيت له شعراً إلاّ بيتين رأيتهما بخطّه ونسبهما إلى نفسه، وهما:
لقد جاء في القرآن آية حكمة تدمر آيات الضلال ومن يجبروتخبر أنّ الاختيار بأيدينا (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) وأخبرني من أثق به أنه خلف ألفي كتاب، منها مائتا[ن‏] كانت بخطّه من مؤلفاتهوغيرها.
وممن رثاه السيد رحمة اللّه النجفي بقصيدة طويلة [والسيد عبيد النجفي بقصيدةطويلة] ولم أقف على تلك المراثى.
وقد قال في تاريخ وفاته بعض الادباء:
تاريخ وفاة ذلك الاوّاه الجنة مستقره واللّه‏ وكان سبب قتله على ما سمعته من بعض المشائخ ورأيته بخطّ بعضهم أنه ترافعإليه رجلان فحكم لاحدهما على الآخر، فغضب المحكوم عليه وذهب إلى قاضي صيدا واسمهمعروف، وكان الشيخ مشغولاً في تلك الايام بتأليف شرح اللمعة وفي كلّ يوم يكتبمنه غالباً كراساً ويظهر من نسخة الاصل أنه ألفه في ستة أشهر وستة أيام لانه كتبعلى ظهر النسخة تاريخ ابتداء التأليف، فأرسل القاضي إلى جبع من يطلبه وكانمقيماً في كرم له مدة منفرداً عن البلد متفرغاً للتأليف، فقال له [بعض‏] أهلالبلد قد سافر عنا مدة، فخطر ببال الشيخ أن يسافر إلى الحجّ وكان قد حجّ مراراًلكنه قصد الاختباء فسافر في محمل مغطى وكتب قاضي صيدا إلى سلطان روم أنه قد وجدببلاد الشام رجل مبدع خارج عن المذاهب الاربعة فأرسل السلطان رجلاً في طلب الشيخوقال له: إئتني به حياً حتى أجمع بينه وبين علماء بلادي فيبحثوا معه ويطّلعواعلى مذهبه ويخبروني فأحكم عليه بما يقتضيه مذهبى.
البلد قد سافر عنا مدة، فخطر ببال الشيخ أن يسافر إلى الحجّ وكان قد حجّ مر لكنه قصد الاختباء فسافر في محمل مغطى وكتب قاضي صيدا إلى سلطان روم أنه قد وجدببلاد الشام رجل مبدع خارج عن المذاهب الاربعة فأرسل السلطان رجلاً في طلب الشيخوقال له: إئتني به حياً حتى أجمع بينه وبين علماء بلادي فيبحثوا معه ويطّلعواعلى مذهبه ويخبروني فأحكم عليه بما يقتضيه مذهبى.
كرم له مدة منفرداً عن البلد متفرغاً للتأليف فقال له [بعض‏] أهل البلد قد س
فجاء الرجل فأخبر أنّ الشيخ توجه إلى مكة، فذهب في طلبه فاجتمع به في طريق مكة فقال له: تكون معي حتى نحجّ بيت اللّه ثم افعل ما تريد، فرضي بذلك فلما فرغمن الحج سافر معه إلى بلاد الروم، فلما وصل إليها رآه رجل فسأله عن الشيخفقال: رجل من علماء الشيعة الامامية أريد أن أوصله إلى السلطان. فقال: أو ماتخاف أن يخبر السلطان بأنك قد قصرت في خدمته وآذيته وله هناك أصحاب يساعدونهفيكون سبباً لهلاكك، بل الرأي أن تقتله وتأخذ برأسه إلى السلطان، فقتله فيمكانه من ساحل البحر، وكان هناك جماعة من التركمان فرأوا في تلك الليلة أنواراًتنزل من السماء وتصعد فدفنوه هناك وبنوا عليه قبة، وأخذ الرجل رأسه إلىالسلطان، فأنكر عليه وقال: أمرتك أن تأتيني به حياً فقتلته، وسعى السيدعبد الرحيم العباسي في قتل ذلك الرجل فقتله السلطان).
4918 زين الدين بن على:
ابن يونس. يأتي في علي بن يونس.
4919 زين الدين بن علي بن محمد:
قال الشيخ الحرّ في أمل الآمل (83): (الشيخ زين الدين بن علي بن محمد ابنالحسن بن زين الدين الشهيد الثاني (العاملى): فاضل، عالم، صالح معاصر، ولد فياصفهان لما سكن والده بها وقرأ عند والده وغيره).



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net