4920 زين الدين بن علي الفقعانى --- 4924 زين العابدين بن نور الدين 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الثامن   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 2244


4920 زين الدين بن علي الفقعانى:
قال الشيخ الحرّ في أمل الآمل (82): (الشيخ زين الدين بن علي الفقعانيالعاملى: كان فاضلاً، صالحاً، ورعاً، من تلامذة الشيخ علي بن عبد العاليالعاملي الميسى).
4921 زين الدين بن محمد:
قال الشيخ الحرّ في أمل الآمل (84): (الشيخ الاجل زين الدين بن محمد ابن الحسنبن زين الدين الشهيد الثاني العاملي الجبعى.
شيخنا الاوحد، كان عالماً فاضلاً كاملا متبحراً محققاً (مدققاً) ثقة، صالحاً،عابداً، ورعاً، شاعراً، منشئاً، أديباً، حافظاً، جامعاً لفنون العلم والنقليات،جليل القدر، عظيم المنزلة لا نظير له في زمانه، قرأ على أبيه، وعلى الشيخ الاجلبهاء الدين (محمد) العاملي وعلى مولانا محمد أمين الاسترابادى، وجماعة من علماءالعرب والعجم، وجاور بمكة مدة وتوفي بها ودفن عند خديجة الكبرى.
قرأت عليه جملة من كتب العربية والرياضي والحديث والفقه وغيرها، وكان له شعررائق وفوائد وحواش كثيرة وديوان شعر صغير رأيته بخطّه.
ولم يؤلف كتاباً مدوناً لشدة احتياطه ولخوف الشهرة، وكان يقول: قد أكثرالمتأخرون التأليف وفي مؤلفاتهم سقطات كثيرة عفا اللّه عنا وعنهم وقد أدى ذلكإلى قتل جماعة منهم، وكان يتعجب من جدّه الشهيد الثاني ومن الشهيد الاول ومنالعلاّمة في كثرة قراءتهم على علماء العامّة وكثرة تتبع كتبهم في الفقه والحديثوالاصولين وقراءتها عندهم وكان ينكر عليهم و[كان يقول: قد ترتب على ذلك ماترتب، عفا اللّه عنهم.
وذكره أخوه الشيخ علي بن محمد العاملي في كتاب الدر المنثور، فقال فيه: كانفاضلاً زكياً وعالماً لوذعياً وكاملاً رضياً وعابداً تقياً، اشتغل أول أمره فيبلادنا على تلامذة أبيه وجدّه ثم سافر إلى العراق في أوقات إقامة والده بها، ثمسافر إلى بلاد العجم فأنزله المرحوم المبرور الشيخ بهاء الدين [العاملى فيمنزله وأكرمه إكراماً تاماً، وبقي عنده مدة طويلة مشتغلاً عنده قراءة وسماعاًلمصنفاته وغيرها، وكان يقرأ عند غيره من الفضلاء في تلك البلاد في العلومالرياضية وغيرها، ثم سافر إلى مكة في السنة التي انتقل فيها الشيخ بهاء الدينفأقام بها ثم رجع إلى بلادنا وكان مولده سنة 1009 وتوفي سنة 1064 انتهىملخصاً.
ومن شعره قوله:
إن خنت عهدي إنّ قلبي لم يخن عهد الحبيب وإن أطال جفاءهلكنه يبدي السلو تجلّداً حذراً من الواشي ويخفى داءه وشعره كله جيد ما رأيت له بيتاً واحداً رديئاً كما قالوه في شعر الرضى، وكانحسن التقرير والتحرير جداً عظيم الاستحضار حاضر الجواب دقيق الفكر.
أخبرني قدّس سرّه أنّ بعض أمراء الملاحدة قال له: قد سألت علماء هذهالبلاد عن مسألتين فلم يقدروا على الجواب: إحداهما أنّ ما ذكر في القرآن فينوح (فلبث فيهم ألف سنة إلاّ خمسين عاماً) لا يقبله العقل! لانا رأينا كثيراً منالقلاع والعمارات المحكمة المبنية بالصخر المنحوت قد خربت وتكسّرت أحجارهاوتفرقت أجزاء صخورها في مدة يسيرة أقلّ من ثلاثمائة سنة، فكيف يبقى البدنالمؤلف من لحم ودم ألف سنة؟.
البلاد عن مسألتين فلم يقدروا على الجواب: إحداهما أنّ ما ذكر في القرآن في نوح (فلبث فيهم ألف سنة إلاّ خمسين عاماً) لا يقبله العقل! لانا رأينا كثيراً منالقلاع والعمارات المحكمة المبنية بالصخر المنحوت قد خربت وتكسّرت أحجارهاوتفرقت أجزاء صخورها في مدة يسيرة أقلّ من ثلاثمائة سنة، فكيف يبقى البدنالمؤلف من لحم ودم ألف سنة؟.
قال: فقلت له في الحال: ليس هذا عجيباً ولا بعيداً، لانّ الحجر ليس فيه نمو وزيادة فاذا تحلل منه جزء ولم يخلف مكانه أجزاء أخر تحلل في عشر سنين وبدنالحيوان إذا تحلل منه جزء حصل مكانه جزء بسبب الغذاء والنمو كما هو مشاهد في منجرح أو قطع منه لحم أو شعر أو ظفر فانه يخلف مكانه في وقت يسير، فاستحسنالجواب.
قال: الثانية ان عندنا تفسيراً صنفه بعض المتأخّرين وذكر أنه ألفه لرجل منالاكابر وأثنى عليه ثناءً بليغاً جداً بما يليق بالملوك ولم يذكر اسمه وإنماقال: اسمه مذكور في سورة الرحمان. فقال الامير. أحب أن تعرفوني اسم هذا الرجلولم يذكر المؤلف اسمه مع هذا الثناء البليغ؟.
قال: فقلت له في الحال: اسمه (مرجان) لاني سمعت في بغداد مدرسة تسمى المرجانيةوإنما لم يذكر اسمه لانه من أسماء العبيد. فاستحسن منه الجوابين وتعجب منه وكانيكثر الثناء عليه.
وقد رثيته بقصيدة طويلة بليغة قضاءً لبعض حقوقه لكنها ذهبت في بلادنا معماذهب من شعري ولم يبق في خاطري إلاّ هذا البيت:
وبالرغم قولي قدّس اللّه روحه وقد كنت أدعو أن يطول له البقا. وقد مدحه الشيخ إبراهيم العاملي البازوري بقصيدة تقدّم في ترجمته أبيات منهاومدحته أنا بقصيدة لم يحضرني منها شى‏ء.
وقد ذكره السيد علي ابن ميرزا أحمد في كتاب سلافة العصر في محاسن أعيانالعصر، فقال فيه: زين الائمة، وفاضل الامة وملث غمام الفضل وكاشف الغمة شرح اللّهصدره للعلوم شرحاً وبنى له من رفيع الذكر في الدارين صرحاً إلى زهد أسس بنيانهعلى التقوى وصلاح أهل به ربعه فما أقوى وآداب تحمر خدود الورد من أنفاسهاخجلاً وشيم أوضح بها غوامض مكارم الاخلاق وجلاً... ثم مدحه بفقرات أخر وذكر منشعره كثيراً.
نروي عنه قدّس سرّه عن مشائخه جميع مروياتهم).
4922 زين العابدين بن الحسن:
قال الشيخ الحرّ في أمل الآمل (85): (زين العابدين بن الحسن بن علي ابن محمدالحرّ العاملي المشغرى، أخو مؤلف هذا الكتاب.
كان فاضلاً عالماً محققاً صالحاً أديباً شاعراً منشئاً عارفاً بالعربيةوالفقه والحديث والرياضي وسائر الفنون، له شرح الرسالة الحجية لشيخنا البهائيسمّاها (المناسك المروية في شرح الاثني عشرية الحجية) ورسالة في الهيئة سمّاها(متوسط الفتوح بين المتون والشروح) ورسالة في التقية، وتاريخ بالفارسية، وديوانشعر يقارب خمسة آلاف بيت.
توفي [بصنعاء بعد رجوعه من الحج سنة 1078، ومن شعره قوله من قصيدة يمدح بهاالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله:
هو خاتم الرسل الكرام محمد كهف المؤمّل منجح المأمولرب المناقب والبراهين التي قادت لطاعته أسود الغيلنطقت بفضل علومه الآيات في الفر قان والتوراة والانجيللولاه ما عرف الورى رباً سوى كلاّ ولا اتخذوا سوى ناقوسهمبدلاً من التكبير والتهليل وقوله من قصيدة طويله يمدحه عليه السلام:
محمد المصطفى الذي ظهرت له خفايا الوجود من عدمهبفضله الانبياء قد ختموا وكان مبدأ الوجود في قدمهدعا إلى الحقّ فاستقام له ما اعوج في حلّه وفي حرمه وقوله:
أرقت لدهري ماء وجهي لاجتني به جرعة تروي فؤادي من البحروأملت بعد الصبر شهداً يلذني فألقيته شهداً أمرّ من الصبر أرقت لدهري ماء وجهي لاجتنى‏
به جرعة تروي فؤادي من البحر
وأملت بعد الصبر شهداً يلذنى‏
وقوله من أبيات كتبها على ظهر كتاب وسائل الشيعة:
ُُّهذا كتاب علا في الدين مرتبة قد قصرت دونها الاخبار والكتبينير كالشمس في جو القلوب هدى فتنتحي منه عن أبصارنا الحجبهذا صراط الهدى ماضلّ سالكه الى المقامة بل تسمو به الرتبإن كان ذا الدين حقاً فهو متبع حقاً إلى درجات المنتهى سبب). 4923 زين العابدين بن محمد:
قال الشيخ الحرّ في أمل الآمل (86): (زين العابدين بن محمد بن أحمد ابن سليمانالعاملي النباطى.
كان فاضلاً صالحاً عابداً زاهداً ورعاً فقيهاً محققاً جليل القدر، قرأ عندهعمي الشيخ محمد الحر العاملي الجبعي وروى عنه، وكان من تلامذة الشيخ حسن ابنالشهيد الثانى).
4924 زين العابدين بن نور الدين:
قال الشيخ الحرّ في أمل الآمل (87): (زين العابدين بن السيد نور الدين علي بنعلي بن أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعى.
كان عالماً فاضلاً عابداً عظيم الشأن جليل القدر حسن العشرة كريم الاخلاق، منالمعاصرين، قرأ على والده وعلى جملة من مشائخنا وغيرهم، ولما مات رثاه أخيالشيخ زين العابدين [بن الحسن‏] الحر بقصيدة طويلة منها:
ياعين جودي بالبكا والسهاد لما عرى ذو المجد زين العبادمضى بعرض في الورى أبيض فألبس المجد لباس السوادقد خلت الدنيا فما مثله من حافظ عهداً وراع ودادقد راعني الناعي فأنشدته إنشاد محزون جريح الفؤادالموت نقّاد على كفّه جواهر يختار منها الجياد[ وقد أتى تاريخه سيداً قد ألبس الدهر ثياب الحداد]).



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net