5190: سعيد بن المسيّب --- 5196: سعيد بن الوليد 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء التاسع   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 5274


5190: سعيد بن المسيّب:
ابن حزن أبو محمد المخزومى سمع منه (علي بن الحسين عليه السلام) وروى عنهعليه السلام وهو من الصدر الاوّل رجال الشيخ في أصحاب السجّاد عليه السلام(1).
وعدّه البرقي أيضاً في أصحاب السجّاد عليه السلام.
وقال الكشّي (54) سعيد بن المسيب:
(قال الفضل بن شاذان: ولم يكن في زمن علي بن الحسين عليهما السلام في أوّلأمره إلاخمسة أنفس: سعيد بن جبير وسعيد بن المسيّب... ربّاه أمير المؤمنينعليه السلام وكان حزن جدسعيد أوصى الى أمير المؤمنين عليه السلام).
ثم إنالروايات قد اختلفت في الرجل قدحاً ومدحاً أما المادحة.
فمنها: ما تقدّم في ترجمة أويس القرني من رواية أسباط بن سالم عن أبي الحسنموسى بن جعفر عليه السلام من عدسعيد بن المسيّب من حواري السجّاد عليهالسلام وقد ذكرنا أنها ضعيفة السند.
ومنها: ما رواه الكشّي في ذيل ترجمته (54):
(محمد بن مسعودقال: حدّثني علي بن الحسن بن فضّال قال: حدّثنا محمد ابنالوليد بن خالد الكوفي قال: حدّثنا العبّاس بن هلال قال: ذكر أبو الحسن الرضاعليه السلام أنطارقاً مولى لبني أمية نزل ذا المروة عاملاً على المدينةفلقيه بعض بني أمية وأوصاه بسعيد بن المسيّب وكلّمه فيه وأثنى عليه وأخبرهطارق أنه أمر بقتله وأعلم سعيداً بذلك وقال له: تغيّب وقيل له تنح عن مجلسكفانه على طريقه فأبى فقال سعيد: اللهم إنطارقاً عبد من عبيدك ناصيته بيدكوقلبه بين أصابعك تفعل فيه ما تشاء فأنسه ذكري واسمى فلا عزل طارق عن المدينةلقيه الذي كان كلّمه في سعيد من بني أمية بذي المروة فقال: كلّمتك في سعيدلتشفعني فيه فأبيت وشفعت فيه غيرى؟ فقال: واللّه ما ذكرته بعد أن فارقتك حتىعدت إليك).
أقول: هذه الرواية أيضاً ضعيفة بالعبّاس بن هلال.
ومنها: ما رواه أيضاً عن محمد بن قولويه قال: حدّثني سعد بن عبد اللّهالقمّى عن القاسم بن محمد الاصفهانى عن سليمان بن داود المنقرى عن محمد ابنعمر قال: أخبرني أبو مروان عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعت علي ابنالحسين صلوات اللّه عليهما يقول: سعيد بن المسيّب أعلم الناس بما تقدّمه منالآثار وأفهمهم في زمانه.
أقول: هذه الرواية أيضاً ضعيفة بالقاسم بن محمد الاصفهانى وبمحمد ابن عمروبأبي مروان.
ومنها: ما رواه الحميري في قرب الاسناد: الجزء 3 الحديث 52 عن أحمد ابنمحمد بن أبي نصر قال: وذكر عند الرضا عليه السلام القاسم بن محمد خال أبيهوسعيد بن المسيّب فقال عليه السلام كانا على هذا الامر.
أقول: هذه الرواية لا تدلعلى حسن الرجل فضلاً عن وثاقته بل تدلعلى أنهكان شيعياً موالياً لاهل البيت عليهم السلام.
ومنها: ما رواه الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عبداللّه ابنأحمد عن إبراهيم بن الحسن قال: حدّثني وهب بن حفص عن إسحاق بن جرير قال: قال أبو عبداللّه عليه السلام كان سعيد بن المسيّب والقاسم بن محمد بن أبيبكر وأبو خالد الكابلى من ثقات علي بن الحسين عليه السلام. الكافي: الجزء 1كتاب الحجّة 4 باب مولد أبي عبداللّه جعفر بن محمد عليه السلام 119 الحديث1.
أقول: هذه الرواية ضعيفة بإبراهيم بن الحسن فإنه مجهول.
ومنها: ما رواه في المناقب: الجزء 4 (فصل معجزات علي ابن الحسين عليهماالسلام) الحديث 26 عن الروضة سأل ليث الخزاعي سعيد بن المسيّب عن إنهابالمدينة؟ قال: نعم شدّوا الخيل إلى أساطين مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليهوآله ورأيت الخيل حول القبر وانتهبت المدينة ثلاثاً فكنت أنا وعلي بن الحسينعليه السلام نأتي قبر النبيصلّى اللّه عليه وآله فيتكلّم علي بن الحسينعليه السلام بكلام لم أقف عليه فيحال ما بيننا وبين القوم ونصلّي ونرى القوموهم لا يروننا وقام رجل عليه حلل خضر على فرس محذوف أشهب بيده حربة مع علي بنالحسين عليهما السلام فكان إذا أومأ الرجل إلى حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليهوآله يشير ذلك الفارس بالحربة نحوه فيموت قبل أن يصيبه... الحديث.
أقول: هذه الرواية مرسلة لا يعتمد عليها في شى‏ء.
ومنها: ما رواه الشيخ المفيد في الارشاد في (باب ذكر طرف من أخبار علي ابنالحسين عليه السلام) الحديث 12 قال: أخبرني أبو محمد الحسن بن محمد قال: حدّثني جدّى قال. حدّثنا أبو يونس محمد بن أحمد قال: حدّثني أبي وغير واحد منأصحابنا أنفتى من قريش جلس إلى سعيد بن المسيّب فطلع علي ابن الحسين عليهماالسلام فقال القرشي لابن المسيب: من هذا يا أبا محمد؟ قال: هذا سيد العابدينعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.
أقول: الرواية ضعيفة ولا أقلمن أنراويها الحسن بن محمد (ابن يحيى) وهوكذّاب وضّاع على ما تقدّم.
هذه هي عمدة ما ورد في مدح سعيد بن المسيّب وقد عرفت أنها غير تامة وما قالله الفضل بن شاذان : لو اعتمدنا عليه : لا دلالة فيه على وثاقة سعيد واللّهالعالم.
وأما الروايات الذامّة: فمنها ما اشتهر عنه من الرغبة عن الصلاة على زينالعابدين عليه السلام.
والجواب: أنذلك لم يثبت فانه لميرد إلافي روايتين مرسلتين ذكرهما الكشّيفي ترجمته (54) قال:
العالم.
وأما الروايات الذامّة: فمنها ما اشتهر عنه من الرغبة عن الصلاة على زينالعابدين عليه السلام.
والجواب: أنذلك لم يثبت فانه لميرد إلافي روايتين مرسلتين ذكرهما الكشّيفي ترجمته (54) قال:
(وروي عن بعض السلف: أنه لما مربجنازة علي بن الحسين عليهما السلام انجفلالناس فلم يبق في المسجد إلاسعيد بن المسيّب فوقف عليه خشرم مولى أشجع قال: يا أبا محمد ألا تصلّي على هذا الرجل الصالح في البيت الصالح؟ فقال: أصلّيركعتين في المسجد أحبإل‏ؤيمن أن أصلّي على هذا الرجل الصالح في البيتالصلاح!).
أقول: الرواية مرسلة لا يعتمد عليها.
ثم قال: (وروى عن عبد الرزّاق عن معمر عن الزهرى عن سعيد بن المسيّبوعبد الرزاق عن معمر عن علي بن زيد قال: قلت لسعيد بن المسيّب إنّك أخبرتنيأنعلي بن الحسين النفس الزكية وأنك لا تعرف له نظيراً؟ قال: كذلك وما هومجهول ما أقول فيه واللّه ما رأي مثله قال علي بن زيد: فقلت واللّه إنهذهالحجة الوكيدة عليك يا سعيد فلم لم تصلعلى جنازته؟! فقال: إنالقوم كانوا لايخرجون الى مكة حتى يخرج علي بن الحسين فخرج وخرجنا معه ألف راكب فلما صرنابالسقيا نزل فصلّى وسجد سجدة الشكر فقال فيها...
وفي رواية الزهرى: عن سعيد بن المسيّب قال: كان القوم لا يخّرجون من مكة حتىيخرج علي بن الحسين سيد العابدين فخرج فخرجت معه فنزل في بعض المنازل فصلّىركعتين فسبّح في سجوده فلم يبق شجر ولا مدر إلاسبّحوا معه ففزعنا فرفع رأسهوقال: ياسعيد أفزعت؟ فقلت: نعم يابن رسول اللّه فقال: هذا التسبيح الاعظمحدّثني أبى عن جدّى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه قال: لا تبقىالذنوب مع هذا التسبيح فقلت: علّمناه.
وفي رواية علي بن زيد عن سعيد بن المسيّب: أنه سبّح في سجوده فلم تبق حولهشجرة ولا مدرة إلاسبّحت بتسبيحه ففزعت من ذلك وأصحابى ثم قال: ياسعيد إنّاللّه جلجلاله لما خلق جبرئيل ألهمه هذا التسبيح فسبّح فسبّحت السماوات ومنفيهن لتسبيحه وهو اسم اللّه الاعزالاكبر. ياسعيد أخبرني أبي الحسين عن أبيهعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن جبرئيل عن اللّه جلجلاله أنه قال: ما من عبد من عبادي آمن بي وصدّق بك فصلّى في مسجدك ركعتين على خلا من الناسإلاغفرت له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر فلم أر شاهداً أفضل من علي بن الحسينعليهما السلام حيث حدّثني بهذا الحديث فلما أن مات شهد جنازته البروالفاجروأثنى عليه الصالح والطالح وانهالت الناس يتبعونه حتى وضع الجنازة فقلت: إنأدركت الركعتين يوماً من الدهر فاليوم هو ولم يبق إلارجل وامرأة ثم خرجا الىالجنازة ووثبت لاصلّي فجاء تكبير من السماء فأجابه تكبير من الارض فأجابه تكبيرمن السماء فأجابه تكبير من الارض ففزعت وسقطت على وجهي فكبّر من في السماءسبعاً وكبرمن في الارض سبعاً وصلّى على علي بن الحسين صلوات اللّه عليهماودخل الناس المسجد فلم أدرك الركعتين ولا الصلاة على علي بن الحسين صلوات اللّهعليهما فقلت: ياسعيد لو كنت أنا لم أختر إلاالصلاة على علي بن الحسين صلواتاللّه عليهما إنهذا هو الخسران المبين قال: فبكى سعيد ثم قال: ما أردت إلاّالخير ليتني كنت صلّيت عليه فانه ما رأي مثله. والتسبيح هو هذا: (سبحانك اللهموحنانيك سبحانك اللهم وتعاليت سبحانك اللهم والعزإزارك سبحانك اللهموالعظمة رداؤك وتعالى سربالك سبحانك اللهم والكبرياء سلطانك سبحانك من عظيمما أعظمك سبحانك سبّحت في الاعلى سبحانك تسمع وترى ما تحت الثرى سبحانك أنتشاهد كلنجوى سبحانك موضع كلشكوى سبحانك حاضر كلملا سبحانك عظيم الرجاءسبحانك ترى ما في قعر الماء سبحانك تسمع أنفاس الحيتان في قعور البحار سبحانكتعلم وزن السماوات سبحانك تعلم وزن الارضين سبحانك تعلم وزن الشمس والقمرسبحانك تعلم وزن الظلمة والنور سبحانك تعلم وزن الفى‏ء والهواء سبحانك تعلموزن الريح كم هي من مثقال ذرة سبحانك قدّوس قدّوس قدّوس سبحانك عجباً من عرفككيف لا يخافك سبحانك اللهم وبحمدك سبحان اللّه العلي العظيم).
أقول: هذه الرواية أيضاً مرسلة ويزيد على ذلك أنجميع رواتها بين مهملومجهول على أنه قد ذكر غير واحد: أنسعيد بن المسيّب مات سنة (94) أو قبلذلك فهو قد مات قبل وفاة السجّاد عليه السلام فانه سلام اللّه عليه توفي سنة(95).
ومنها: أنه كان يفتي بقول العامّة وبذلك نجا من الحجّاج فلم يقتله وكان هوآخر أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
رواه الكشّي في ترجمة يحيى بن أمالطويل (57) في حديث عن أحمد بن علي (بنكلثوم السرخسى) عن أبي سعيد الآدمى عن الحسين بن يزيد النوفلى عن عمرو بن أبيالمقدام عن أبي جعفر الاوّل عليه السلام.
أقول: الرواية ضعيفة بأبي سعيد الآدمى وعلى تقدير صحتها فهي لا تكون قادحةإذ من المحتمل أنفتواه بقول العامّة كانت لاجل التقية والرواية أيضاً مشعرةبذلك.
كلثوم السرخسى) عن أبي سعيد الآدمى عن الحسين بن يزيد النوفلى عن عمرو بن المقدام عن أبي جعفر الاوّل عليه السلام.
أقول‏ : الرواية ضعيفة بأبي سعيد الآدمى وعلى تقدير صحتها فهي لاتكون قادحة إذ من المحتمل أنفتواه بقول العامّة كانت لاجل التقية والروايةأيضاً مشعرة بذلك.
ثم إنما اشتملت عليه الرواية من كون سعيد بن المسيّب من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ينافيه ما عن غير واحد من أنه ولد لسنتين مضتا من خلافةعمر أو أنه عاش تسعاً وسبعين سنة ومات سنة (94).
ثم إنالعلاّمة وابن داود عدّا سعيد بن المسيّب في القسم الاوّل (قسمالمعتمدين) الخلاصة (1) من الباب (3) من فصل السين ورجال ابن داود (685) وعنالشهيد الثاني في تعليقه على الخلاصة أنه تعجّب من عدالعلاّمة إيّاه في القسمالاوّل مع ما هو المعلوم من حاله وسيرته ومذهبه في الاحكام الشرعية المخالفةلطريق أهل البيت عليهم السلام ولقد كان بطريقة أبي هريرة أشبه وحاله بروايتهأدخل والمصنّف قد نقل أقواله في كتبه الفقهية من التذكرة والمنتهى بما يخالفطريقة أهل البيت عليهم السلام ولقد روى الكشّي في كتابه له أقاصيص ومطاعن!.
وقال المفيد في الاركان: وأما ابن المسيّب فليس يدفع نصبه وما اشتهر عنه منالرغبة عن الصلاة على زين العابدين عليه السلام قيل له: ألا تصلّي على هذاالرجل الصالح من أهل البيت الصلاح؟ فقال: صلاة ركعتين أحبإل‏ؤيمن الصلاة علىالرجل الصالح من أهل البيت الصالح وروي عن مالك أنه كان خارجياً إباضياًواللّه أعلم بحقيقة الحال (إنتهى).
أقول: أما نصب الرجل بمعنى عدائه لاهل البيت عليهم السلام فلم يثبت فإنقولمالك لا حجّة فيه على أنالرواية عنه مرسلة وأمّا ما عن المفيد في الاركانفهو لم يثبت فإنكتاب الاركان وإن ذكره النجاشي والشيخ في كتب الشيخ المفيدإلاأنه ليس من كتبه المعروفة ومن ثم لم يصل إلى الشيخ المجلسي ولا إلى صاحبالوسائل ولا إلى الشيخ النوري (قدّس اللّه أسرارهم) مع حرصهم الشديد على تتبعالكتب والرواية عنها إذن لم يثبت أنطريق الشهيد الثاني إلى ذلك الكتاب كانطريقاً معتبراً وكذا مخالفة سعيد لطريق أهل البيت عليهم السلام فإنالعلاّمةوإن نسب إليه أموراً مخالفة لمذهب أهل البيت عليهم السلام إلاأنه في ذلك علىما رآه في كتب العامّة وعلى تقدير ثبوت المخالفة فلعلّها كانت لاجل التقية أولاجل عدم ظهور الحقفي زمانه فإنكثيراً من الاحكام قد ظهرت في زمان الصادقينعليهما السلام ومن بعدهما.
فتلخّص مما ذكرناه أنالصحيح هو التوقّف في أمر الرجل لعدم تمامية سند المدحوالقدح.
ولقد أجاد المجلسي حيث اقتصر على نقل الخلاف في حال الرجل من دون ترجيح.
وقع سعيد بن المسيّب في إسناد جملة من الروايات تبلغ أربعة عشر مورداً.
فقد روى عن علي بن الحسين عليهما السلام وعن جابر بن عبد اللّه وسلمانوعلي بن أبي رافع.
وروى عنه أبو حمزة وأبان بن تغلب وغالب وغالب الاسدى والثمالى.
ثم إنالشيخ روى بسنده عن الحسين بن عمرو عن يحيى بن سعيد عن سعيد بنالمسيّب عن أبي موسى الاشعرى.التهذيب: الجزء 10 باب من الزياداتالحديث 1168.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً ولكن في الفقيه: الجزء 4 باب نوادر الدياتالحديث 447الحصين بن عمرو عن يحيى بن سعيد بن المسيّب عن أبي موسى الاشعرى.
5191: سعيد بن معتوق:
عن المجلسي أنه ذكر إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات أخباراً تدلّعلى ذمسعيد بن معتوق وبغضه لامير المؤمنين عليه السلام.
5192: سعيد بن معتوق:
قال ابن داود في (207) من القسم (2): سعيد بن معتوق (كش) مذموم زيدى.
أقول: لم ينقل هذا عن الكشّي غير ابن داود والنسخة التي عندنا خالية عنذكره ولو صحالنقل فهو غير من تقدّمه لانالزيدي لايكون مبغضاً لاميرالمؤمنين عليه السلام.
5193: سعيد بن المنذر:
ابن محمد. تقدّم في سعد بن المنذر بن محمد.
5194: سعيد بن منصور:
كان من رؤساء الزيدية ذكره الكشّي (107): عن حمدويه عن أيوب عن حنان بنسدير في رواية تقدّمت في ترجمة زيد بن علي بن الحسين عليه السلام.
5195: سعيد بن النضر:
من أصحاب الصادق عليه السلام رجال الشيخ (39).
كذا في الرجال المطبوع والكتب الرجالية لم تحكه عنه.
5196: سعيد بن الوليد:
من أصحاب الصادق عليه السلام رجال الشيخ (40).



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net