7840: علي بن إبراهيم الهمدانى --- 7847: علي بن أبي حمزة أبو الحسن 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الثاني عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 6419


7840: علي بن إبراهيم الهمدانى:
من أصحاب الهادي عليه السلام، رجال الشيخ (19).
روى عن عبداللّه بن حمّاد الانصاري، وروى عنه ابنه محمد. كامل الزيارات: الباب 38، زيارة الانبياء الحسين بن علي عليهم السلام، الحديث 4.
أقول: هو علي بن إبراهيم بن محمد الهمداني المتقدّم.
7841: علي بن أبي الاحوص:
يأتي في عمّار بن أبي الاحوص .
7842: علي بن أبي ثور:
كوفى: من أصحاب الرضا عليه السلام، رجال الشيخ (59).
7843: علي بن أبي جهمة:
قال النجاشي: (علي بن أبي جهمة: كوفى، مولى، ثقة، له كتاب.
أخبرنا أحمد بن محمد، قال: خدّثنا محمد بن همّام، قال: حدّثنا حميد بن زياد،قال: حدّثنا الحسن بن محمد بن سماعة، عن علي بن أبي جهمة بكتابه).
وقال الشيخ (402): (علي بن أبي جهمة: له كتاب رويناه بالاسناد الاوّل، عنحميد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عنه).
وأراد بالاسناد الاوّل: جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد.
والطريق ضعيف بأبي المفضّل.
والطريق ضعيف بأبي المفضّل.
روى عن جهم بن حميد، وروى عنه الحسين بن سعيد. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة4، باب الخشوع في الصلاة وكراهية العبث 6)، الحديث 4.
7844: علي بن أبي جيد:
القمّى: يأتي بعنوان علي بن أحمد بن محمد بن أبي جيد القمّى.
7845: علي بن أبي الحسن:
قال الشيخ الحرّ في أمل الآمل (114): (السيد بن أبي الحسن الموسوي العامليالجبعى: كان من أعيان العلماء والفضلاء في عصره، جليل القدر، من تلامذة شيخناالشهيد الثانى، وكان زاهداً، عابداً (فقيهاً)، ورعاً).
7846: علي بن أبي حمزة:
قال النجاشي: (علي بن أبي حمزة : واسم أبي حمزة سالم : البطائني أبو الحسنمولى الانصار، كوفى، وكان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم، وله أخ يسمّى جعفربنأبي حمزة، روى عن أبي الحسن موسى وروى عن أبي عبداللّه عليهما السلام، ثم وقف،وهو أحد عمد الواقفة، وصنّف كتباً عدّة، منها: كتاب الصلاة، كتاب الزكاة، كتابالتفسير، وأكثره عن أبي بصير، كتاب جامع في أبواب الفقه، أخبرنا محمد بن جعفرالنحوي في آخرين، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدّثنا محمد بنعبداللّه بن غالب، قال: حدّثنا علي بن الحسن الطاطرى، قال: حدّثنا محمد بنزياد، عنه.
وإخبرنا محمد بن عثمان بن الحسن، قال: حدّثنا جعفر بن محمد، قال: حدّثناعبيداللّه بن أحمد بن نهيك أبو العبّاس النخعى، عن محمد بن أبي عمير، وأحمد بنالحسن الميثمي جميعاً، عنه بكتبه).
وقال الشيخ (420): (علي بن أبي حمزة البطائنى: واقفي المذهب، له أصل رويناهبالاسناد الاوّل، عن أحمد بن أبي عبداللّه، وأحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبيعمير، وصفوان بن يحيى جميعاً، عنه).
وأراد بالاسناد الاوّل: جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبيعبداللّه.
وعدّه في رجاله (تارة) في أصحاب الصادق عليه السلام (312)، قائلاً: (علي بنأبي حمزة البطائنى: مولى الانصار الكوفى)، (وأخرى) من أصحاب الكاظم عليه السلام(10)، قائؤلاً: (علي بن أبي حمزة البطائني الانصاري: قائد أبي بصير، واقفى، لهكتاب).
وعدّه البرقي أيضاً (تارة) في أصحاب الصادق عليه السلام، قائؤلاً: (علي ابنأبي حمزة البطائنى: مولى الانصار، كوفي واسم أبي حمزة سالم، وكان علي قائد أبيبصير)، (وأخرى) في أصحاب الكاظم عليه السلام، قائؤلاً: (علي بن أبي حمزةالبطائني الانصاري البغدادى).
وقال ابن الغضائرى: (علي بن أبي حمزة، لعنه اللّه أصل الوقف، وأشد الخلقعداوة للولي من بعد أبي أبراهيم عليهما السلام).
وقال الشيخ في الكلام على الواقفة: (فروى الثقات أنّ أوّل من أظهر هذاالاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائنى، وزياد بن مروان القندى، وعثمان بن عيسىالرؤاسى، طمعوا في الدينا! ومالو إلى حطامها واستمالوا قوماً فبذلوا لهم شيئاًممّا اختانوه من الاموال).
ثم ذكر رواية محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى العطّار، عن محمد بن أحمد، عنمحمد بن جمهور، عن أحمد بن الفضل (المفضّل)، عن يونس بن عبدالرحمان، قال: ماتأبو إبراهيم عليه السلام وليس من قوامه أحد إلاّ وعنده المال الكثير، وكان ذلكسبب وقفهم، وجحدهم موته، طمعاً في الاموال! كان عن زياد بن مروان القندي سبعونألف دينار، وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار (الحديث).
ثم ذكر روايات أخرى في هذا المعنى. الغيبة: ص 42 : 46.
وما رواه الشيخ عن محمد بن يعقوب، قد رواه الصدوق عن محمد بن الحسن بن أحمدبن الوليد : رضي اللّه عنه : قال : حدّثنا محمد بن يحيى العطّار، عن أحمد بنالحسين بن سعيد، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن الفضل، عن يونس بن عبدالرحمانبأدنى اختلاف.
العيون: الجزء 1، باب السبب الذي قيل من أجله بالوقف على موسى بن جعفر عليهالسلام (10)، الحديث 2.
أقول: هذه الرواية ضعيفة وتأتي عن الكشّي أيضاً.
قال الشيخ: (وروى أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعد بن سعد، عن أحمد ابن عمر،قال: سمعت الرضا عليه السلام، يقول في ابن أبي حمزة: أليس هو الذي يروي أنّ رأسالمهدي يهدى إلى عيسى بن موسى؟ وهو صاحب السفيانى! وقال: إنّ أبا إبراهيم يعودإلى ثمانية أشهر؟! فما استبان لكم كذبه؟)، الغيبة: ص 46.
قال الشيخ: (وروى أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعد بن سعد، عن أحمد ابن عمر،قال: سمعت الرضا عليه السلام، يقول في ابن أبي حمزة: أليس هو الذي يروي أنّرأس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى؟ وهو صاحب السفيانى! وقال: إنّ أبا إبراهيميعود إلى ثمانية أشهر؟! فما استبان لكم كذبه؟)، الغيبة: ص‏ 46 .
أقول: طريق الشيخ إلى أحمد بن محمد بن عيسى مجهول، وتأتي هذه الرواية عنالكشّي أيضاً.
وقال الكشّي (256) علي بن أبي حمزة البطائنى:
(حدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن الحسن (أبو الحسن)، قال: حدّثنيأبو داود المسترقّ، عن علي بن أبي حمزة، قال: قال أبو الحسن موسى عليه السلام: يا علي أنت وأصحابك شبه الحمير).
أقول: تأتي هذه الرواية بهذا السند وبسند آخر، صحيح أيضاً، عن عيينة بيّاعالقصب مرّتين، قال ابن مسعود: قال أبو الحسن علي بن فضّال: علي بن أبي حمزةكذّاب متّهم، روى أصحابنا أنّ أبا الحسن الرضا عليه السلام، قال بعد موت ابنأبي حمزة: إنّه أقعد في قبره فسئل عن الائمة عليهم السلام فأخبر بأسمائهم حتىانتهى إل‏ؤيّ فسئل فوقف، فضرب على رأسه ضربة امتلا قبره ناراً.
أقول: يأتي مضمون هذه الرواية عن يونس بن عبدالرحمان، عن الرضا عليه السلام،وتأتي الرواية مرّة ثانية.
وروى ابن شهر آشوب مضمون هذه الرواية في رواية طويلة، عن الحسن ابن عليالوشّاء، عن الرضا عليه السلام. المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي الحسن عليهالسلام، فصل في إنبائه بالمغيّبات، قال ابن مسعود سمعت علي بن الحسن، يقول: ابنأبي حمزة كذّاب ملعون، قد رويت عنه أحاديث كثيرة، وكتبت تفسير القرآن من أوّلهالى آخره،إلاّ أني لا أستحلّ أن أروي عنه حديثاً واحداً. حمدان ابن أحمد،قال: حدّثنا معاوية بن حكيم، عن أبي داود المسترقّ، عن عيينة بيّاع القصب، عنعلي بن أبي حمزة، قال: قال أبو الحسن : يعني الاوّل عليه السلام ؤ: يا علي أنتوأصحابك أشباه الحمير.
أقول: هذه الرواية عن محمد بن مسعود كما يأتى.
(علي بن محمد، قال: حدّثني محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسين، عن محمد ابنجمهور، عن أحمد بن الفضل، عن يونس بن عبدالرحمان، قال: مات أبو الحسن عليهالسلام وليس من قوامّه أحد إلاّ وعنده المال الكثير فكان ذلك سبب وقوفهموجحودهم موته، وكان عند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار).
أقول: الرواية ضعيفة بمحمد بن جمهور وبأحمد بن الفضل.
(علي بن محمد، قال: حدّثني محمد بن أحمد، عن أبي عبداللّه الرازى، عن أحمد بنمحمد بن أبي نصر، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: قلت: جعلتفداك إنّي خلفت ابن أبي حمزة، وابن مهران، وابن أبي سعيد أشدّ أهل الدنيا عداوةلك!! فقال لى: ما ضرّك من ضلّ إذا اهتديت، إنهم كذّبوا رسول اللّه صلّى اللّهعليه وآله، وكذّبوا أمير المؤمنين عليه السلام، وكذّبوا فلاناً وفلاناً،وكذّبوا جعفراً وموسى عليهم السلام، ولي وبآبائي عليهم السلام أسوة، قلت: جعلتفداك إنّا نروي أنك قلت لابن مهران: أذهب اللّه نور قلبك وأدخل الفقر بيتك؟فقال: كيف حاله وحال بنيه؟ فقلت: يا سيدي أشدّ حال، هم مكروبون ببغداد لم يقدرالحسين أن يخرج إلى العمرة، فسكت وسمعته يقول في ابن أبي حمزة: أما استبان لكمكذبه؟ أليس هو الذي يروي أنّ رأس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى وهو صاحبالسفيانى، وقال: إنّ أبا الحسن يعود إلى ثمانية أشهر؟!!).
أقول: الرواية ضعيفة بأبي عبداللّه الرازى، ومحمد بن الفضيل مشترك.
وقال في موضع آخر (310): (قال محمد بن مسعود: قال حدّثني حمدان بن أحمدالقلانسى، قال: حدّثني معاوية بن حكيم، قال: حدّثني أبو داود المسترقّ، عنعيينة بيّاع القصب، عن علي بن أبي حمزة البطائنى، عن أبي الحسن الاوّل عليهالسلام، قال: قال يا علي أنت واشباهك أشباه الحمير).
أقول: تقدّم مضمون هذه الرواية بسند آخر.
(محمد بن الحسين، قال: حدّثني أبو علي الفارسى، عن محمد بن عيسى، عن يونس ينعبدالرحمان، قال: دخلت على الرضا عليه السلام، فقال لى: مات علي بن أبي خمزة؟قلت: نعم، قال: قد دخل النار! قال: ففزعت من ذلك! قال: أما انه سئل عن الامامبعد موسى أبى، فقال: لاأعرف إماماً بعده!! فقيل: لا فضرب في قبره ضربة اشتعلفبره ناراً).
أقول: تقدّم مضمون هذه الرواية في رواية ابن مسعود.
(محمد بن مسعود قال: حدّثني علي بن الحسن، قال: علي بن أبي حمزة كذّاب متهم،قال: روى أصحابنا أنّ الرضا عليه السلام، بعد موته: أقعد علي ابن أبي حمزة فيقبره فسئل عن الائمة، فأخبر بأسمائهم حتى انتهى إلىّ، فسئل فوقف، فضرب على رأسهضربة امتلا قبره ناراً).
أقول: تقدّمت هذه الرواية بعينها.
قبره فسئل عن الائمة، فأخبر بأسمائهم حتى انتهى إلىّ، فسئل فوقف، فضرب علىضربة امتلا قبره ناراً).
أقول‏ : تقدّمت هذه الرواية بعينها.
(محمد بن مسعود قال: حدّثني علي بن الحسن، قال: علي بن أبي حمزةقال: روى أصحابنا أنّ الرضا عليه السلام، بعد موته: أقعد علي بن أبي حمزة في
(حدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثني أبو الحسن، قال: حدّثني أبو داود المسترقّ، عن علي بن أبي حمزة، قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: يا علي أنتوأصحابك أشباه الحمير).
أقول: تقدّمت الرواية بعينها.
(حدّثنا حمدويه، قال: حدّثني الحسن بن موسى، عن أبي داود المسترقّ، قال: كنتأنا وعيينة بيّاع القصب عند علي بن أبي حمزة، فسمعته يقول: قال لي أبو الحسنموسى عليه السلام: إنما أنت يا علي وأصحابك أشباه الحمير، قال: فقال عيينة: أسمعت؟ قال: قلت أي واللّه، قال: فقال: لقد سمعت واللّه لا أنقل قدمي إليه ماحييت).
أقول: تقدّمت الرواية بسند آخر.
(قال: حدّثني حمدويه، قال: حدّثني الحسن بن موسى، عن داود بن محمد، عن أحمدبن محمد، قال: وقف عل‏ؤيّ أبو الحسن عليه السلام في بني زريق، فقال لي وهو رافعصوته: يا أحمد، قلت: لبيك، قال: إنّه ل‏ؤمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليهوآله جهد الناس في إطفاء نور اللّه فأبى اللّه إلاّ أن يتمّ نوره بأميرالمؤمنين عليه السلام، فل‏ؤمّا توفي أبو الحسن عليه السلام جهد علي بن أبي حمزةفي إطفاء نور اللّه، فأبى اللّه إلاّ أن يتم نوره، وإنّ أهل الحقّ إذا دخل فيهمداخل سرّوا به، وإذا خرج مهنم خارج لم يجزعوا عليه، وذلك أنّهم علي يقين منأمرهم، وإنّ أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سرّوا به، وإذا خرج منهم خارج جزعواعليه، وذلك أنّهم على شكّ من أمرهم، إنّ اللّه جلّ جلاله يقول: (فمستقرّومستودع)، قال: ثم قال أبو عبداللّه عليه السلام: المستقرّ الثابت والمستودعالمعار.
وقال في موضع آخر (332). (حدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثنا جعفر ابن أحمد،عن أحمد بن سليمان، عن منصور بن العبّاس البغدادى، قال: حدّثنا إسماعيل بن سهل،قال: حدّثني بعض أصحابنا : وسألني أن أكتم اسمه : قال: كنت عن الرضا عليهالسلام فدخل عليه علي بن أبي حمزة، وابن السرّاج، وابن المكارى، فقال له ابنأبي حمزة: ما فعل أبوك؟ قال: مضى، قال: مضى موتاً؟ قال: نعم، قال: إلى من عهد؟فقال: إل‏ؤىّ، قال: فإنت إمام مفترض الطاعة من اللّه؟ قال: نعم، قال ابن السراجوابن المكارى: قد واللّه أمكنك من نفسه، قال: ويلك وبما أمكنت، أتريد أن آتيبغداد وأقول لهارون أنا إمام مفترض الطاعة، واللّه ما ذلك عل‏ؤيّ وإنّما قلت ذلكلكم عندما بلغني من اختلاف كلمتكم وتشتّت أمركم لئلاّ يصير سرّكم في يد عدوّكم،قال له ابن أبي حمزة: لقد أظهرت شيئاً ما كان يظهره أحد من آبائك ولا يتكلّمبه، قال: بلى لقد تكلّم خير آبائي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ل‏ؤمّاأمره اللّه تعالى أن ينذر عشيرته الاقربين، جمع من أهل بيته أربعين رجلاً وقاللهم: أنا رسول اللّه إليكم، فكان أشدّهم تكذيباً له وتأليباً عليه عمّه أبولهب، فقال لهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله: إن خدشني خدش فلست بنبىّ، فهذاأوّل ما أبدع لكم من آية النبوة، وأنا أقول: إن خدشني هارون خدشاً فلست بإمامفهذا أوّل ما أبدع لكم من آية الامامة، فقال له على: إنّا روينا عن آبائك أنّالامام لا يلي أمره أمام مثله، فقال له أبو الحسن عليه السلام: فأخبرني عنالحسين بن علي عليهما السلام، كان إماماً أو كان غير إمام؟ قال: كان إماماً،قال: فمن ولي أمره؟ قال: علي بن الحسين، قال: وأين كان علي بن الحسين عليهالسلام؟ قال: كان محبوساً في يد عبيداللّه بن زياد في الكوفة، قال: خرج وهمكانوا لايعلمون حتى وليّ أمر أبيه ثم انصرف، فقال له أبو الحسن عليه السلام: إنّ هذا الذي أمكن علي بن الحسين عليه السلام أن يأتي كربلاء فيلي أمر أبيه فهوأمكن صاحب هذا الامر أن يأتي بغداد فيلي أمر أبيه ثم ينصرف، وليس في حبس ولا فيإسار، قال له على: إنّا روينا أنّ الامام لايمضي حتى يرى عقبه، قال: فقال أبوالحسن عليه السلام: أما رويتم في هذا الحديث غير هذا؟ قال: لا، قال: بلى واللّهلقد رويتم إلاّ القائم وأنتم لا تدرون ما معناه ولم قيل، قال له على: بلىواللّه إنّ هذا لفي الحديث، قال له أبو الحسن عليه السلام: ويلك كيف اجترأت علىشى‏ء تدع بعضه، ثم قال: يا شيخ اتّق اللّه ولا تكن من الصّادين عن دين اللّهتعالى).
أقول: الرواية ضعيفة بأحمد بن سليمان، وبإسماعيل بن سهل، وبالارسال.
روى الصدوق : قدّس سرّه ؤ، عن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقّاق رضياللّه عنه، قال: (حدّثنا محمد بن أبي عبداللّه الكوفى، قال: حدّثني جرير بنحازم، عن أبي مسروق، قال: دخل على الرضا عليه السلام جماعة من الواقفة فيهم عليبن أبي حمزة البظائنى، ومحمد بن إسحاق بن عمّار، والحسين بن مهران، والحسن بنأبي سعيد المكارى، فقال له علي بن أبي حمزة جعلت فداك أخبرنا عن أبيك عليهالسلام ما حاله، فقال له: إنه قد مضى، فقال له: فإلى من عهد؟ فقال إل‏ؤىّ: فقالله: إنّك لتقول قولاً ما قاله أحد من آبائك علي بن أبي طالب عليه السلام فمندونه، قال: لكن قد قاله خير آبائي وأفضلهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله،فقال له: أما تخاف هؤلاء على نفسك؟ فقال: لو خفت عليها كنت عليها معيناً، إنّرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أتاه أبو لهب فتهدّده، فقال له رسول اللّهصلّى اللّه عليه وآله: إن خدشت من قبلك خدشة فأنا كذّاب، فكانت أوّل آية نزعبها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم، وهي أوّل آية لكم إن خدشت خدشة منقبل هارون فأنا كذّاب، فقال له الحسن بن مهران: قد أتانا ما نطلب أن أظهرت هذاالقول، قال: فتريد ماذا؟ أتريد أن أذهب إلى هارون فأقول له: إنّي إمام وأنت لستفي شى‏ء، ليس هكذا صنع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أوّل أمره،إنّما قال ذلك لاهله ومواليه ومن يثق به، فقد خصّهم به دون الناس، وأنتم تعتقدونالامامة لمن كان قبلي من آبائى، ولا تقولون إنه أنّما يمنع علي بن موسى أنيخبر أنّ أباه حيّ تقية، فإنّي لا أتقيكم في أن أقول: إنّي إمام فكيف أتقيكم فيأن أدعي أنه حيّ لو كان حيّاً).
العيون: الجزء 2، باب دلالات الرضا عليه السلام 47، الحديث 20.
أقول: الرواية ضعيفة، ولا أقلّ من جهة جرير فإنه مجهول.
وروى الشيخ عن محمد بن أحمد بن يخيى، عن بعض أصحابنا، عن محمد ابن عيسى بنعبيد، عن محمد بن سنان، قال: ذكر علي بن أبي حمزة عند الرضا عليه السلام فلعنه،ثم قال: إنّ علي بن أبي حمزة أراد أن لا يعبد اللّه في سمائه وأرضه، فأبى اللّهإلاّ أن يتمّ نوره ولو كره المشركون، ولو كره اللعين المشرك، قلت: المشرك؟ قال: نعم واللّه، وإن رغم أنفه كذلك هو في كتاب اللّه يريدون أن يطفئوا نور اللّه،وقد جرت فيه وفي أمثاله أنه أراد أن يطفئوا نور اللّه... الغيبة: الكلام علىالواقفة، ص 46.
أقول: الرواية ضعيفة، ولا أقلّ من جهة الارسال.
ثم إنه ينبغي التكلّم في جهتين:
الاولى: في بيان حال علي بن أبي حمزة من جهة مذهبه، وقد ظهر لك مما تقدّم أنهوقف ولم يعترف بامامة الرضا عليه السلام، وكان من المعاندين، إلاّ أنه قد يتوهمأنه رجع عن الوقف وقال بالحقّ، ويستشهد على ذلك براويتين رواهما الكشّي (264 و310) وهما:
1: (علي بن محمد، قال: حدّثني محمد بن أحمد، عن محمد بن علي الهمدانى، عنرجل، عن علي بن أبي حمزة، قال: شكوت إلى أبي الحسن عليه السلام وحدّثته الحديث،عن أبيه، عن جدّه، قال: يا علي هكذا قال أبي وجدّي عليهما السلام؟ قال: فبكيت،ثم قال: قد سألت اللّه لك : أو أسأله لك : في العلانية أن يغفر لك).
2: (وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد: حدّثني محمد بن عبداللّه بن مهران، عن محمد بنعلي الصيرفى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه،قال: دخلت المدينة وأنامريض شذيد المرض، وكان أصحابنا يدخلون عل‏ؤيّ ولا أعقل بهم، وذلك أنه أصابني حمىفذهب عقلى، وأخبرني إسحاق بن عمّار أنه أقام بالمدينة ثلاثة أيام لا يشكّ أنهلايخرج منها حتى يدفنني ويصلّي عل‏ؤىّ، وخرج إسحاق بن عمّار وأفقت بعدما خرجأسحاق فقلت لاصحابى: إفتحوا كيسي وأخرجوا منه مائة دينار فاقسموها على أصحابنا،وأرسل إل‏ؤيّ أبو الحسن عليه السلام بقدخ فيه ماء، فقال الرسول: يقول لك أبوالحسن عليه السلام: إشرب هذا الماء فإنّ فيه شفاؤك إن شاء اللّه، ففعلت فأسهلبطني فأخرج اللّه ما كنت أجده في بطني من الاذى، ودخلت على أبي الحسن عليهالسلام فقال: ياعلي أمّا إنّ أجلك قد حضر مرّة بعد مرّة، فخرجت إلى مكّة فلقيتإسحاق بن عمّار، فقال: واللّه لقد أقمت بالمدينة ثلاثة أيام ما شككت إلاّ أنكستموت فأخبرني بقصّتك، فأخبرته بما صنعت وما قال لي أبو الحسن مما أنسأ اللّهفي عمري مرّة بعد مرّة من الموت وأصابني مثل ما أصاب، فقلت: يا إسحاق إنه إمامابن إمام، وبهذا يعرف الإمام).
ولكن الرواية الاولى ضعيفة، ولا أقلّ من جهة الارسال ومحمد بن علي الهمدانى،والثانية كذلك من جهة محمد بن عبداللّه بن مهران، والصيرفى، والحسن بن على،مضافاً إلى أنه لا دلالة فيهما، فإنّ الظاهر أنّ المراد بأبي الحسن عليه السلامفيهما هو موسى بن جعفر عليه السلام، نعم لو تمّت الرواية الاولى كانت فيها دلالةعلى حسن عاقبة علي بن أبي حمزة.
وقد يستشهد على ذلك بما رواه الشيخ باسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عنأحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي الحسن عليهالسلام، قال: قلت له: إنّ أبي هلك وترك جاريتين قد دبرهما وأنا ممن أشهد لهماوعليه دين كثير فما رأيك؟ فقال: رضي اللّه عن أبيك ورفعه مع محمد صلّى اللّهعليه وآله وأهله، قضاء دينه خير له إنّ شاء اللّه تعالى. التهذيب: الجزء 8،باب التدبير، الحديث 953.
أقول: الرواية ضعيفة من جهة الحسن بن علي بن أبي حمزة، وعلى ما ذكرناه فلا معارض لما تقدّم من موته على الضلال، نعم لا مضايقة من قوله بالحقّ قبل وفاةموسى بن جعفر عليه السلام، كما يدلّ عليه ما رواه النعمانى، عن محمد ابنعبداللّه بن جعفر الحميرى، عن أبيه، قال: حدّثنا محمد بن عيسى بن عبيد ابنيقطين، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبى، عن علي بن أبي حمزة، قال: كنت مع أبيبصير ومعنا مولى لابي جعفر الباقر عليه السلام، فقال: سمعت أبا جعفر عليهالسلام، يقول: منّا أثنا عشر محدّثاً، السابع من ولدى: القائم، فقام إليه أبوبصير، فقال: أشهد أنّي سمعت أبا جعفر عليه السلام، يقول منذ أربعين سنة.
الغيبة: باب ما روى في أنّ الائمة اثنا عشر إماماً، ص 46.
وما رواه الصدوق، عن محمد بن موسى بن المتوكّل، قال: حدّثنا محمد بن يحيىالعطّار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الخزّاز،قال: خرجنا الى مكةومعنا علي بن أبي حمزة، ومعه مال ومتاع، فقلنا: ما هذا؟ فقال: هذا للعبد الصالحعليه السلام، أمرني أن أحمله الى علي ابنه عليه السلام، وقد أوصى إليه. العيون: الجزء 1، الباب 4، في نصّ أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام على ابنه الرضابالامامة والوصية، الحديث 19.
وذكر بعضهم أنّ الشيخ روى في كتاب الغيبة، عن محمد بن أبي عبداللّه الكوفى،عن موسى بن عمران النخعى، عن عمّه الحسين بن يزيد، عن الحسن ابن علي بن أبيحمزة، عن أبيه، عن يحيى بن القاسم، عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام)، عنأبيه، عن جدّه عليهم السلام، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: الائمةبعدي اثنا عشر، أولهم علي بن أبي طالب، وآخرهم القائم، هم خلفائي وأوصيائيوأوليائي وحجج اللّه على أمّتي بعدى، المقرّ بهم مؤمن والمنكر لهم كافر.
وهذه الرواية لم نجدها في كتاب الشيخ.
روى عن أبي بصير، وروى عنه ابنه الحسن. كامل الزيارات: الباب 14، في فضلالفرات وشربه والغسل فيه، الحديث 14.
الجهة الثانية: في بيان حاله من جهة الوثاقة وعدمها، المعروف أنه ضعيف.
وقال العلاّمة في ترجمة علي بن أبي حمزة الثمالى، (29) من الباب (1) من حرفالعين، من القسم الاوّل: (ليس هو علي بن أبي حمزة البطائنى، لان ابن أبي حمزةالبطائني ضعيف جداً، وقد مرّ عن الكشّى، عن ابن مسعود، عن علي ابن الحسن بنفضّال أنه كذّاب متّهم، روى أصحابنا... إلخ).
وقيل إنه ثقة، واستدلّ على ذلك بوجوه.
الاول: ما تقدّم عن الشيخ في فهرسته من أنّ له أصلاً، وفي رجاله من أنّ لهكتاباً! والجواب عن هذا ظاهر.
الثانى: أنّ للصدوق إليه طريقاً وطريقه صحيح، والجواب عن ذلك تقدّم مراراًوأنّ وجود طريق للصدوق الى رجل لا يدلّ على حسنه، فضلاً عن توثيقه.
الثالث: أنّ الاجلاّء كصفوان، وابن أبي عمير، وجعفر بن بشير، والبزنطي قد روواعنه، وهذه إمارة الوثاقة، والجواب عن هذا أيضاً قد تقدّم مراراً.
الرابع: ما تقدّم عن ابن الغضائري في ترجمة ابنه الحسن من أنّ أباه أوثق منه،والجواب عن ذلك: مضافاً الى عدم ثبوت نسبه الكتاب الى ابن الغضائري أنه أرادبذلك أن ابنه كان أضعف منه، حيث قال في الحسن إنه ضعيف في نفسه، وأبوه أوثقمنه.
الخامس : أنّ الشيخ قد وثّقه في كتاب العدّة وقال: (ولاجل ذلك عملت الطائفةبأخباره).
روى عن أبي بصير، وروى عنه ابنه الحسن، كامل الزيارات: الباب 14، في فضلالفرات وشربه والغسل فيه، الحديث 14.
السادس : وكذا وقوعه في تفسير علي بن إبراهيم.
فقد روى عن أبي بصير، وروى عنه القاسم بن محمد: تفسير القمّى: سورة طه، فيتفسير قوله تعالى: (طه، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى).
وهذا الوجه الاخير وأن كان صحيحاً، إلاّ أنه معارض بما تقدّم عن ابن فضّال منقوله إنّ علي بن أبي حمزة كذّاب متّهم، فلا يمكن الحكم بوثاقته، وبالنتيجةيعامل معه معاملة الضعيف.
بقي هنا شى‏ء: وهو أنّ المذكور في كتاب الكشّي في ترجمة الحسن بن علي ابن أبيحمزة أنّ علي بن الحسن بن فضّال ذكر أنه كذّاب ملعون، رويت عنه أحاديث كثيرةوكتبت عنه تفسير القرآن كلّه من أوله إلى آخره إلاّ أني لا أستحلّ أن أرويعنه حديثاً واحداً، وتقدّم عن الكشّي عنا روايه ذلك في علي ابن أبي حمزة والدالحسن، ومن البعيد جدّاً تعدّد الواقعة، وكتابة علي بن الحسن ابن فضّال تفسيرالقرآن كلّه من أوله إلى آخره (تارة) عن علي بن أبي حمزة، و(أخرى) عن ابنهالحسن، فلابدّ من وقوع الاشتباه في ذكر القضية مرّتين، والظاهر صحة النقلالاوّل، وذلك لعدم التصريح عند ذكره ثانياً بعلي بن أبي حمزة، وإنّما المذكورفيه ابن أبي حمزة، ولعلّ المراد به الحسن بن علي بن أبي حمزة، والذي يدلّنا علىذلك أنّ علي بن الحسن بن فضّال لم يدرك الرضا سلام اللّه عليه، وإنّما هو منأصحاب الهادي والعسكري سلام اللّه عليهما، ولم يرو عن أبيه الذي هو من أصحابالرضا عليه السلام بلا واسطة، معتذراً بإنه كان صغير السن في زمانه، فكيف يمكنأن يكتب التفسير كلّه ويروي أحاديث كثيرة عن علي بن أبي حمزة البطائني الذي ماتفي زمان الرضا عليه السلام.
ويؤكّد ما ذكرناه: أنّ النجاشي ذكر في ترجمة الحسن بن علي بن أبي حمزة، عنالكشّى، سؤال محمد بن مسعود علي بن الحسن بن فضّال عن الحسن بن علي بن أبيحمزة، وبما ذكرناه يندفع ما يتوهم من أنّ الصحيح نسبة القصّة إلى علي بن أبيحمزة لا إلى الحسن، فإنّ علي بن أبي حمزة له كتاب التفسير وليس للحسن بن علي بنأبي حمزة كتاب تفسير حتى يكتبه عنه علي بن الحسن.
وجه الاندفاع ما عرفت من أنّ علي بن الحسن بن فضاّل لا يمكن أن يكتب عن عليبن أبي حمزة تفسير القرآن ويروي عنه أحاديث كثيرة، مضافاً إلى أنه لم يثبت أنّالحسن بن علي بن أبي حمزة لم يكن له كتاب تفسير، غاية الامر انهم لم يذكروه فيكتبه، على أنّ كتابة التفسير عن الحسن بن علي لا يستلزم أن يكون له كتاب.
وكيف كان، فطريق الصدوق إليه: محمد بن علي ماجيلويه : رضي اللّه عنه ؤ، عنمحمد بن يحيى العطّار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمد بنأبي نصر البزنطى، عن علي بن أبي حمزة. والطريق ضعيف بمحمد بن علي ماجيلويه، كماإنّ طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضّل وابن بطّة.
ثم إنّا ذكرنا أنه لم تثبت رواية أحمد بن أبي عبداللّه، بلا واسطة أبيه، عنابن أبي عمير، وهذا موجود في بعض طرق الشيخ في الفهرست والمقام منها.
طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ خمسمائة وخمسة وأربعينمورداً.
فقد روى عن أبي عبداللّه، وعن أحدهما، وعن أبي الحسن، وعن أبي الحسن موسى بنجعفر، وعن العبد الصالح، وعن أبي إبراهيم، وعن رجل صالح، وعن أبي الحسن الرضا،عليهم السلام، وعن أبي بصير : ورواياته عنه تبلغ ثلاثمائة وخمسة وعشرين مورداًؤ، وأبيه، وابن أبي سعيد، وابن يقطين، وأبان ابن تغلب، وإبراهيم، وإبراهيم بنميمون، وإسحاق بن عمّار، وإسحاق بن غالب، والحسين بن أبي العلاء، وح‏ؤمّاد،وصندل، وعلي بن يقطين، ومحمد بن مسلم، ومشمعل، ومعاوية بن عمّار، ويحيى بن أبيالقاسم.
وروى عنه أبو جعفر، وأبو طالب الغنوى، وابن أبي عمير، وابن أبي نصر، وابنجبلة، وابن محبوب، وإبراهيم بن عبدالحميد، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن أبينصر، وإسماعيل بن مهران، وجعفر بن بشير، وجعفر بن بشير الخزّاز، وابنه الحسن،والحسن بن عبدالرحمان، والحسن بن على، والحسن بن علي الوشّاء، والحسن بن محبوب،والحسن بن محمد، والحسين بن سعيد، والحسين بن عبدالرحمان، والحسين بن يزيد،وح‏ؤمّاد، وحمّاد بن عيسى، ودرست بن أبي منصور، وسليمان بن داود، وصفوان،وصفوان بن يحيى، وظريف، وظريف بن ناصح، والعبّاس بن عامر، وعبداللّه بن جبلة،وعبداللّه بن ح‏ؤمّاد، وعبداللّه بن الفضل النوفلى، وعبداللّه بن المغيرة،وعبدالمؤمن، وعثمان بن عيسى، وعلي بن أسباط، وعلي بن الحسن، وعلي بن الحسين،وعلي بن الحكم، وعلي الحنّاط (الخيّاط)، وعمرو بن عثمان، والقاسم، والقاسم بنمحمد، والقاسم بن محمد الجوهرى، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن أسلم، ومحدم بنأسلم الجبلى، ومحمد ابن حفص، ومحمد بن خالد الطيالسى، ومحمد بن سليمان، ومحمدبن سليمان الديلمى، ومحمد بن سنان، ومحمد بن على، ومعلّى بن عبيد، وموسى بنالقاسم، ويونس، ويونس بن عبدالرحمان، والبزنطى، والوشّاء.
إختلاف الكتب روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن علي ابن أبي حمزة.التهذيب: الجزء 1، باب الحيض والاستحاضة والنفاس، الحديث 1232.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في الكافي: الجزء 3، كتاب الحيض 2، بابالمرأة ترى الصفرة 4، الحديث 4، أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن القاسم بنمحمد بن علي بن أبي حمزة، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات.
وروى أيضاً بسنده، عن علي بن الحسن الطاطرى، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبيحمزة. التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة، الحديث 65.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في الاستبصار: الجزء 1، باب أوّل وقت الظهر والعصر، الحديث 91، علي بن زياد، بدل علي بن أسباط، والصحيح ما فيالتهذيب الموافق للوافي والوسائل.
وروى أيضاً بسنده، عن الحسين بن يزيد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبداللّهعليه السلام. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 310، والاستبصار: الجزء 3، باب طلاق الاخرس، الحديث 1067، إلاّ أنّ فيه: علي بن أبي حمزة، عن أبيبصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام، وهو الصحيح الموافق للطبعة القديمة منالتهذيب والوافي أيضاً.
روى الكليني عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن سليمان بن داود أو بعضأصحابنا، (عنه)، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي الحسن عليه السلام. الكافي: الجزء7، كتاب الوصايا 1، باب أنّ الرجل يترك الشى‏ء القليل وعليه دين أكثر منه 29،الحديث 3.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 9، باب الإقرار في المرض، الحديث674،الاستبصار: الجزء 440، باب الرجل يموت وعليه دين...، الحديث 440 ورواهاأيضاً في باب الزيادات من الوصية، من التهذيب المتقدّم، الحديث 957، إلاّ أنّفيه: سليمان بن داود، عن علي بن أبي حمزة، بلا ترديد، وهو الموافق لما رواهالصديق مسنداً عن الكليني في الفقيه: الجزء 4، باب نوادر الوصايا، الحديث 617،والظاهر صحة ما في الاوّل، لتصريح الشيخ بأن هذا الخبر مقطوع مشكوك في روايته.
وروى أيضاً بسنده، عن ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبيعبداللّه عليه السلام. الكافي: الجزء 7، كتاب الديّات 4، باب ما يمتحن به منيصاب في سمعه أو بصره 32، الحديث 4.
ورواها الصدوق في الفقيه: الجزء 4، باب ما يجب فيه الديّة ونصف الديّة،الحديث 333، إلاّ أنّ فيه: ابن محبوب، عن عبدالوهاب بن الصباح، عن على، عن أبيبصير، وهو الموافق للتهذيب: الجزء 10، باب ديّات الاعضاء والجوارح، الحديث1045.
روى الصدوق بسنده، عن القاسم بن محمد الجوهرى، عن علي بن أبي حمزة، عن أبيبصير. الفقيه: الجزء 4، باب ديّات الجراحات والشجاج، الحديث 432.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 10، باب ديّات الشجاج، الحديث 1123، وتقدّمالخلاف بينهما في علي عن أبي بصير.
روى الشيخ بسنده، عن عبداللّه بن عثمان، عن أبي إسماعيل السرّاج، عن عبداللّهبن وضّاح، وعلي بن أبي حمزة. التهذيب: الجزء 3، باب الصلوات المرغب فيها،الحديث 970.
كذا في نسخة من الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في نسخة منها: عبداللّه بن عثمانأبي إسماعيل السرّاج، وهو الصحيح الموافق للكافى: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، بابصلاة الحوائج 95، الحديث 6.
ثم روى الصدوق بسنده، عن محمد بن أسلم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي الحسنموسى بن جعفر عليهما السلام. الفقيه: الجزء 4، باب القود ومبلغ الديّة، الحديث264.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، وفي هامشها محمد بن مسلم نسخة، وما في هذهالطبعة موافق للوسائل.
روى الكليني بسنده، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن علي بن أبي حمزة، عن أبيبصير. الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب ما يوجب الجلد 5، الحديث 9.
ولكن في الطبعة القديمة والمرآة: علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة، بلاواسطة، وهو الموافق للوافى، كما إنّ الوسائل موافق لهذه الطبعة، والظاهر زيادةكلمة أبان، لعدم ثبوت روايته عن علي بن أبي حمزة في الكتب الاربعة.
وروى أيضاً بسنده، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبيعبداللّه عليه السلام. الكافي: الجزء 7، كتاب الديّات 4، باب الديّة في قتلالعمد والخطأ 6، الحديث 2.
4 ، باب الديّة في قتل العمد والخطأ 6 ،
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة: علي بن أبي حمزة، عنأبي حمزة، بدل أبي بصير، والصحيح ما في الطبعة الحديثة الموافق اللتهذيب: الجزء10، باب القضايا في القصاص، الحديث 633، والاستبصار: الجزء 4، باب مقدارالديّة، الحديث 973.
7847: علي بن أبي حمزة أبو الحسن:
روى عن زرعة بن محمد، وروى عنه أبو عبداللّه الرازى. التهذيب: الجزء 7، بابمن الزيادات من الإجارات، الحديث 1007.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة: أبو الحسن بن علي بن أبي حمزة،والظاهر وقوع التحريف في كلتيهما، والصحيح الحسن بن علي بن أبي حمزة، كما فيالوافي والوسائل وبقرينة سائر الروايات.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net