7981: علي بن جعفر الهرزمدانى --- 7984: علي بن الجهم 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الثاني عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 3053


7981: علي بن جعفر الهرزمدانى:
أبو الحسن: قمّى، ضعيف، ذكره ابن الغضائري والعلاّمة في الخلاصة: (28) منالباب (1) من حرف العين، من القسم الثانى.
7982: علي بن جعفر الهمانى:
قال النجاشي: (علي بن جعفر الهماني البرمكي يعرف منه وينكر، له مسائل لابيالحسن العسكري عليه السلام.
أخبرنا ابن الجندى، عن ابن ه‏ؤمّام، عن ابن مابنداذ أنه سمع ابن المعافيالثعلبي (التغلبى) من أهل رأس العين يحدّث عن أحمد بن محمد الطبرى، عن علي بنجعفر بالمسائل).
وعدّه الشيخ في رجاله (تارة) في أصحاب الهادي عليه السلام (15)، قائؤلاً: (علي بن جعفر، وكيل، ثقة)، و (أخرى) في أصحاب العسكري عليه السلام (1): قائؤلاً: (علي بن جعفر، قيّم لابي الحسن عليه السلام، ثقة).
وعدّه في الغيبة في السفراء الممدوحين قائلاً: (ومنهم علي بن جعفر الهمانى،وكان فاضلاً مرضياً، من وكلاء أبي الحسن، وأبي محمد عليهما السلام.
روى أحمد بن علي الرازى، عن علي بن مخلد الايادى، قال: حدّثني أبو جعفرالعمري (رضي اللّه عنه)، قال: حجّ أبو طاهر بن بلال فنظر إلى علي بن جعفر، وهوينفق النفقات العظيمة، فلمّا انصرف كتب بذلك إلى أبي محمد عليه السلام، فوقّعفي رقعته: قد كنّا أمرنا له بمائة ألف دينار ثم أمرنا له بمثلها فأبى قبولهإبقاء علينا ماللناس والدخول في أمرنا فيما لم ندخلهم فيه، قال: ودخل على أبيالحسن العسكري عليه السلام، فأمر له بثلاثين ألف دينار) (إنتهى).
كتاب الغيبة: في (فصل في ذكر طرف من أخبار السفراء... فمن المحمودين).
وعدّه البرقي أيضاً في أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام.
وعدّه ابن شهرآشوب من رواة النصّ على إمامة أبي محمد العسكري من أبيه عليهماالسلام، ومن ثقات أبي محمد عليه السلام. المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي محمدالحسن بن علي عليه السلام تحت عنوان: (ورواة النصّ من أبيه)، وعنوان: (ومنثقاته).
وروى محمد بن يعقوب، عن محمد بن على، عن موسى بن جعفر بن وهب، عن علي بنجعفر، قال: (كنت حاضراً أبا الحسن عليه السلام ل‏ؤمّا توفي ابنه محمد، قالللحسن: يابني أحدث للّه شكراً، فقد أحدث فيك أمراً). الكافي: الجزء 1، بابالاشارة والنصّ علي أبي محمد عليه السلام (75)، الحديث 4.
روى (علي بن جعفر الهمانى) عن علي بن محمد العسكري عليه السلام، وروى عنهأحمد بن المعافي الثعلبى، كامل الزيارات: الباب 57، في من اغتسل في الفرات وزارالحسين عليه السلام، الحديث 5.
وقال الكشّي (503): (محمد بن مسعود، قال: قال يوسف بن السخت: كان علي بن جعفر َوكيلاً لابي الحسن عليه السلام، وكان رجلاً من أهل همينيا (هميشا)، قرية من قرىسواد بغداد فسعي به إلى المتوكّل، فحبسه فطال حبسه، واحتال من قبل عبداللّه بنخاقان بمال ضمنه عنه بثلاثة آلاف دينار، فكلّمه عبداللّه فعرض جامعه علىالمتوكّل، فقال: يا عبداللّه لو شككت فيك لقلت إنك رافض! هذا وكيل فلان وأناعازم على قتله، قال: فتأدّى الخبر إلى علي بن جعفر، فكتب إلى أبي الحسن عليهالسلام: ياسيدي اللّه اللّه ف‏ؤىّ، فقد واللّه خفت أن أرتاب، فوقّع في رقعة: أمّا إذ بلغ بك الامر ما أرى فسأقصد اللّه فيك، وكان هذا في ليلة الجمعة، فأصبحالمتوكل محموماً فازدادت علّته حتى صرخ عليه يوم الاثنين، فأمر بتخلية كلّمحبوس عرض عليه اسمه حتى ذكر هو علي بن جعفر، فقال لعبداللّه: لم لم تعرض عل‏ؤيّأمره؟ فقال: لا أعود إلى ذكره أبداً، قال: خلّ سبيله الساعة، وسله أن يجعلنيفي حلّ، فخلّى سبيله وصار إلى مكّة بأمر أبي الحسن عليه السلام، فجاور بهاوبرى‏ء المتوكّل من علّته.
محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد القمّى، قال: حدّثني محمد بن أحمد،عنأبي يعقوب يوسف بن السخت، قال: حدّثني العبّاس، عن علي بن جعفر، قال: عرضت أمريعلى المتوكّل فأقبل على عبداللّه بن يحيى بن خاقان، فقال له: لا تتعبن نفسكبعرض قصة هذا وأشباهه فإنّ عمّه (عمّك) أخبرني أنه رافضي وأنه وكيل علي بنمحمد، وحلف أن لا يخرج من الحبس إلاّ بعد موته فكتبت إلى مولانا أنّ نفسي قدضاقت، وأنّي أخاف الزيغ، فكتب إل‏ؤىّ: أما إذا بلغ الامر منك ما أرى فسأقصد اللّهفيك، فما عادت الجمعة حتى أخرجت من السجن).
وقال في ترجمة فارس بن حاتم القزويني (391):
(وجدّت بخطّ جبرئيل بن أحمد، قال: قال موسى بن جعفر، عن إبراهيم بن محمد أنهقال: كتبت إليه جعلت فداك قبلنا أشياء يحكى عن فارس والخلاف بينه وبين علي بنجعفر، حتى صار يبرأ بعضهم من بعض، فإن رأيت أن تمنّ عل‏ؤيّ بما عندك فيهماوأيّهما يتولّى حوائج قبلك حتى لاأعدوه إلى غيره فقد احتجت إلى ذلك، فعلتمتفضّلاً إن شاء اللّه؟ فكتب: ليس عن مثل هذا يسأل ولا في مثله يشكّ، قد عظماللّه قدر علي بن جعفر متعنا اللّه تعالى به عن أن يقايس إليه، فاقصد علي بنجعفر بحوائجك، واخشوا فارساً وامتنعوا من إدخاله في شى‏ء من أموركم، تفعل ذلكأنت ومن أطاعك من أهل بلادك، فإنه قد بلغني مات‏ؤمّوه به على الناس فلا تلتفتواإليه إن شاء اللّه.
(وجدّت بخطّ جبرئيل بن أحمد، قال: قال موسى بن جعفر، عن إبراهيم بن محمد أنهقال: كتبت إليه جعلت فداك قبلنا أشياء يحكى عن فارس والخلاف بينه وبين علي بنجعفر، حتى صار يبرأ بعضهم من بعض، فإن رأيت أن تمنّ عل‏ؤيّ بما عندك فيهماوأيّهما يتولّى حوائج قبلك حتى لاأعدوه إلى غيره فقد احتجت إلى ذلك، فعلتمتفضّلاً إن شاء اللّه؟ فكتب: ليس عن مثل هذا يسأل ولا في مثله يشكّ، قد عظماللّه قدر علي بن جعفر متعنا اللّه تعالى به عن أن يقايس إليه، فاقصد علي بنجعفر بحوائجك، واخشوا فارساً وامتنعوا من إدخاله في شى‏ء من أموركم، تفعل ذلكأنت ومن أطاعك من أهل بلادك، فإنه قد بلغني مات‏ؤمّوه به على الناس فلا تلتفتواإليه إن شاء اللّه.
محمد بن مسعود، قال: وكتب إبراهيم بن محمد الهمداني مع جعفر ابنه في سنةأربعين ومائتين، يسأله عن العليل وعن القزويني أيّهما يقصد بحوائجه وحوائجغيره، فقد اضطرب الناس فيهما وصار يبرأ بعضهم من بعض. فكتب إليه: ليس عن مثلهذا يسأل ولا في مثله يشكّ، وقد عظم اللّه من حرمة العليل أن يقاس عليهالقزوينى! سمّي باسمهما جميعاً، فاقصد إليه بحوائجك ومن أطاعك من أهل بلادك أنيقصدوا إلى العليل بحوائجهم، وأن يجتنبوا القزويني أن يدخلوه في شى‏ء من أمورهمفإنه قد بلغني ما ت‏ؤمّوه به عند الناس فلا تلفتوا إليه إن شاء اللّه.
وقد قرأ منصور بن العبّاس هذا الكتاب وبعض أهل الكوفة).
أقول: يظهر من هاتين الروايتين أنّ العليل المذكور في الرواية الثانية يرادبه علي بن جعفر وعليه فقد ورد توثيقه في رواية الكشّي المتقدّمة في ترجمةإبراهيم بن محمد الهمدانى، إلاّ أنّ هذه الروايات كلّها ضعيفة.
بقي هنا أمران:
الاوّل: الظاهر أنّ علي بن جعفر الهماني الذي عنونه النجاشي، هو علي بن جعفرالوكيل الذي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام، وذلكمن جهة تصريحه في كتاب الغيبة، كما مرّ أنّ الوكيل هو علي بن جعفر الهمانى،ويؤيّد ذلك ما تقدّم في الرواية الاولى من روايات الكشّي من أنّ علي بن جعفرالوكيل كان من أهل همينيا.
هذا وقد عنون ابن داود علي بن جعفر أوّلاً في القسم الاوّل (1005)، وقال: «دى) (جخ) وكيله، ثقة، كان في حبس المتوكّل وخاف القتل والشكّ في دينه فوعدهأن يقصد اللّه فيه، فحمّ المتوكّل فأمر بتخلية من في السجن مطلقاً وتخليتهبالتخصيص)، وعنونه ثانياً في القسم الثاني (323)، وقال: (علي بن جعفر الهمانيمنسوب إلى همينا قرية من سواد بغداد (جش) يعرف منه وينكر) (إنتهى).
وظاهر كلامه أنّ الوكيل الثقة مغاير للهماني الذي عنونه النجاشي.
وأمّا العلاّمة فقد بنى على التعدّد فذكر علي بن جعفر الوكيل في القسم الاوّل،وعلي بن جعفر الهماني في القسم الثانى: (26) من الباب (1) من حرف العين،والغريب أنه ذكر علي بن جعفر الوكيل في القسم الاوّل مرّتين، فقال أولاً (12) منالباب (1) من حرف العين: (علي بن جعفر من أصحاب أبي الحسن عليه السلام، قيّملابي الحسن عليه السلام، ثقة، ثم قال بعد عدّة أسماء (25) من الباب المذكور: (علي بن جعفر: قال الكشّى: قال محمد بن مسعود: قال يوسف بن السخت: كان علي بنجعفر وكيلاً لابي الحسن عليه السلام، وكان في حبس المتوكّل وخاف القتل والشكّ فيدينه، فوعده بأن يقصد اللّه فيه، فحّم المتوكّل فأمر بتخلية من في السجنمطلقاً، وتخليته عيناً) (إنتهى).
أقول: ظاهر كلامه أنّ علي بن جعفر الوكيل كان متعدّداً، وإلاّ لم يكن وجهللتكرار مع أنّه لاشكّ في عدم تعدّد الوكيل، وإنّما الاشكال في اتحاد الوكيل،والهماني وتغايرهما.
أقول‏ : ظاهر كلامه أنّ علي بن جعفر الوكيل كان متعدّداً، وإ ّ يكن وجه للتكرار معم أنّه لا شكّ في عدم تعدّد الوكيل، وإنّما الاشكال في اتحادالوكيل، والهماني وتغايرهما.
116
سواد بغداد فسعي به إلى المتوكّل، فحبسه فطال حبسه، واحتال من قبل عبداخاقان بمال ضمنه عنه بثلاثة آلاف دينار، فكلّمه عبداللّه فعرض جامعه على
الثانى: قد عرفت من الشيخ وابن شهرآشوب الشهادة على وثاقة علي بن جعفرالوكيل المؤيّدة بأمور أخر مما تقدّم، ولا يعارض ذلك بما ذكره النجاشي يعرف منهوينكر، فإنّ ذلك لا ينافي وثاقة الرجل في نفسه، فقد يروي الثقة أمراً منكراًبعيداً عن الواقع ونفس الامر لحسن ظنّه بالراوي أو لغير ذلك من الاسباب.
7983: علي بن جندب:
قال الشيخ (404): (علي بن جندب: له كتاب النوادر، رويناه بالاسناد الاوّل).وأراد بالإسناد الاوّل: جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد، عنه.
وعدّه في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (17)، قائؤلاً: (علي بن جندب: كوفي روى عنه حميد، مات سنة (268)، وصلّى عليه الحسن بن أحمد الكوفى، ودفن فيبني رؤاس، ذاك الجانب).
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضّل.
7984: علي بن الجهم:
عن مروج الذهب أنه بلغ من نصب علي بن الجهم، أنه كان يلعن أباه، فسئل عن ذلكفقال: بتسميتي علياً!!.
قال ابن شهرآشوب: (قال أبو العيناء لعلي بن الجهم: إنّما تبغض علياً لانه كانيقتل الفاعل والمفعول وأنت أحدهما، فقال له: يا مخنّث، فقال أبو العيناء: (وضربلنا مثلاً ونسي خلقه». المناقب: الجزء 3، باب النصوص على إمامة علي عليهالسلام، في (فصل في حسّاده)، ص 215.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net