10411: محمد بن جعفر بن محمد بن عون --- 10422: محمد بن جعفر الرزّاز 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء السادس عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 4125

 

10411: محمد بن جعفر بن محمد بن عون:
قال النجاشي: (محمد بن جعفر بن محمد بن عون الاسدى، أبو الحسين الكوفي: ساكن الرىّ، يقال له محمد بن أبي عبداللّه، كان ثقة، صحيح الحديث، إلاّ أنه روى عن الضعفاء، وكان يقول بالجبر والتشبيه، وكان أبوه وجهاً، روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى، له كتاب الجبر والاستطاعة.
أخبرنا أبو العبّاس بن نوح، قال: حدّثنا الحسن بن حمزة، قال: حدّثنا محمد ابن جعفر الاسدى، بجميع كتبه، قال: ومات أبو الحسين محمد بن جعفر، ليلة الخميس لعشر خلون من جمادي الاولى‏ سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وقال ابن نوح: حدّثنا أبو الحسن بن داود، قال: حدّثنا أحمد بن حمدان القزوينى، عنه، بجميع كتبه).
وقال الشيخ (660): (محمد بن جعفر الاسدى: يكنّى أبا الحسين، له كتاب الردّ على أهل الاستطاعة، أخبرنا به جماعة عن التلّعكبري، عن محمد بن جعفر الاسدى). وقال في رجال، في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام (28): (محمد بن جعفر الاسدى، يكنّى أبا الحسين الرازي، كان أحد الابواب).
وقال في كتاب الغيبة: (وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات، ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الاصل، منهم أبو الحسين محمد بن جعفر الاسدي رحمهم اللّه.
أخبرنا أبو الحسين بن أبي جيد القمّى، عن محمد بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطّار، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن صالح بن أبي صالح، قال: سألني بعض الناس في سنة تسعين ومائتين قبض شى‏ء فامتنعت من ذلك، وكتبت أستطلع الرأي فأتاني الجواب: بالريّ محمد بن جعفر العربي فليدفع إليه، فإنه من ثقاتنا). الغيبة: في ذكر السفراء المحمودين الثقات الذين ترد عليهم التوقيعات، الحديث 1، ثمّ ذكر الشيخ عدّة روايات متعلّقة بذلك، ثمّ قال: (ومات الاسدي على ظاهر العدالة ولم يطعن عليه، في شهر ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة). الغيبة: الموضع المذكور.
أقول: الروايات الدالة على وكالة محمد بن جعفر الاسدي كثيرة.
منها: ما تقدّم في ترجمة محمد بن أحمد بن نعيم الشاذانى.
ذكر السفراء المحمودين الثقات الذين ترد عل الشيخ عدّة روايات متعلّقة بذلك، ثمّ قال: (ومات الاسدي على ظاهر العدالة ولم يطعن عليه، في شهر ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة). الغيبة: الموضع المذكور.
أقول: الروايات الدالة على وكالة محمد بن جعفر الاسدي كثيرة.
منها: ما تقدّم في ترجمة محمد بن أحمد بن نعيم الشاذانى.
العطّار، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن صالح بن أبي صالح، قال: سألني بعض الناس في سنة تسعين ومائتين قبض شى‏ء فامتنعت من ذلك، وكتبت أستطلع الرأي فأتاني الجواب: بالريّ محمد بن جعفر العربي فليدفع إليه، فإنه من ثقاتنا). الغيبة: في : لثقات الذين ترد عليهم التوقيعات.
ومنها: ما رواه الصدوق : قدّس سرّه : بإسناده عن نصر بن الصباح البلخى، قال: كان بمرو كاتب للخوزستانى، سمّاه لي نصر، واجتمع عنده ألف دينار للناحية (إلى أن قال): وكتب إليه كان المال ألف دينار فبعثت بمائتي دينار، فإن أحببت أن تعامل أحداً فعامل الاسدي بالريّ (الحديث). كمال الدين: الجزء 2، الباب 45، في ذكر التوقيعات الواردة عن القائم عليه السلام، الحديث 10.
ورواها الشيخ باختلاف ما، عن محمد بن يعقوب، عن أحمد بن يوسف الساسى، عن محمد بن كاتب المروزى. الغيبة: الموضع المتقدّم.
وروى الشيخ المفيد : قدّس سرّه : بإسناده، عن علي بن محمد، قال: حدّثني بعض أصحابنا (إلى أن قال) فلما كان من قابل، كتبت أستأذن فورد الاذن وكتبت: إني قد عادلت محمد بن العبّاس وأنا واثق بديانته وصيانته، فورد: الاسدي نعم العديل، فإن قدم فلا تختر عليه، فقدم الاسدي وعادلته. الارشاد: باب في ذكر طرف من دلائل صاحب الزمان عليه السلام، الحديث 13.
ورواها الشيخ عن محمد بن يعقوب، عن أحمد بن يوسف الساسى، عن أبي جعفر محمد بن علي بن نوبخت، باختلاف يسير. الغيبة: الموضع المتقدّم، الحديث 3.
أقول: هذه الرواية رواها في الكافي: الجزء 1، باب مولد الصاحب عليه السلام 125، الحديث 17، عن علي عمّن حدّثه.
وملخّص الكلام في المقام، أنّ محمد بن جعفر الاسدي لا شكّ في وثاقته ولم يخالف فيها اثنان، إنما الكلام في فساد عقيدته، وقوله بالجبر والتشبيه، وهذا هو مقتضى كلام النجاشي في ترجمته، وقد تقدّم عنه في ترجمة حمزة بن القاسم العلوي العبّاسى، أنّ له كتاب الردّ على محمد بن جعفر الاسدى، والنجاشي على جلالته ومهارته لايمكن تصديقه في هذا القول، فإنه معارض بما تقدّم عن الشيخ، من أنّ الاسدي مات على ظاهر العدالة ولم يطعن عليه، المؤيّد بما ذكره الصدوق : قدّس سرّه ؤ، قال: (وأمّا الخبر الذي روي فيمن أفطر يوماً من شهر رمضان متعمّداً، أنّ عليه ثلاث كفّارات، فإني أفتي به فيمن أفطر بجماع محرّم عليه...، لوجود ذلك في روايات أبي الحسين الاسدي (رضي اللّه عنه) فيما ورد عليه، من الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري قدّس اللّه روحه). الفقيه: الجزء 2، باب ما يجب على من أفطر أو جامع في شهر رمضان، الحديث 317، فإنّ اعتماد الصدوق : قدّس سرّه : على رواية أبي الحسين الاسدى، يكشف عن حسن عقيدته وإيمانه، وقد ذكر الصدوق : قدّس سرّه ؤ: بعد ذلك بقليل، أنه لا يفتي برواية سماعة بن مهران، لانه كان واقفياً.
والمؤيّد بالروايات المتقدّمة، الدالّة على مدحه وعدالته.
وهذه الروايات وإن كانت ضعيفة الاسناد، إلاّ أنّ تضافرها يغني عن النظر في سند كلّ واحد منها، ويؤكّد ما ذكرنا كثرة روايات محمد بن يعقوب، عن الاسدي (تارةً) بعنوان محمد بن جعفر، و (أخرى) بعنوان محمد بن أبي عبداللّه، وقد مرّ في ترجمة محمد بن أبي عبداللّه الاسدى، اتحاده مع محمد بن جعفر الاسدى، فلو كان محمد بن جعفر الاسدي قائلاً بالجبر والتشبيه، لكان تلميذه محمد بن يعقوب أولى بمعرفة ذلك وتركه الرواية عنه.
وأوضح من جميع ذلك: أنّ محمد بن يعقوب، روى عدّة روايات في بطلان القول بالتشبيه، وبطلان القول بالجبر، عن محمد بن أبي عبداللّه الذي عرفت اتحاده مع محمد بن جعفر الاسدى. الكافي: الجزء 1، باب في إبطال الرؤية (9)، الحديث 1، والحديث 11.
وباب النهي عن الصفة 10، الحديث 3.
وباب النهي عن الجسم والصورة 11، الحديث 4، والحديث 6 و 7، وباب الجبر والقدر 30، الحديث 12، والحديث 13.
وباب الاستطاعة 31، الحديث 3، وغير ذلك.
وبما ذكرناه يظهر، أنه لا وجه لقول العلاّمة أعلى اللّه مقامه(145) من الباب (1) من حرف الميم، من القسم الاوّل: (كان ثقة، صحيح الحديث، إلاّ أنه روى عن الضعفاء وكان يقول بالجبر والتشبيه، فأنا في حديثه من المتوقّفين) (إنتهى).
فإنه اعتمد في ذلك على قول النجاشي، وقد عرفت أنه لا يمكن تصديقه في ذلك كما ظهر مما ذكرنا، أنه لا وجه لما صنعه ابن داود من ذكره في البابين، فالاوّل في ذيل (1310)، والثاني في (423).
ذيل (1310)، والثاني في (423).
ظهر مما ذكرنا، أنه لا وجه لما صنعه ابن داود من ذكره في البابين، فالاوّل ذيل (1310)، والثاني في (423).
ثمّ إنا لو تنزّلنا وسلّمنا، أنّ محمد بن جعفر كان قائلاً بالجبر والتشبيه، فلا ينبغي الشكّ في الاعتماد على روايته، بناء على ما هو الصحيح من كفاية وثاقة الراوي في حجية روايته، من دون دخل لحسن عقيدته في ذلك.
بقي الكلام في أنّ الاردبيلى، ذكر في جامعه أنّ محمد بن جعفر بن محمد بن عون الاسدى، ومحمد بن جعفر الرزّاز أبي العبّاس الكوفي، متحدان.
أقول: هذا غير صحيح، ونبيّن وجه التغاير في ترجمة محمد بن جعفر الرزّاز.
وطريق الشيخ إليه صحيح.
10412: محمد بن جعفر بن محمد بن نما:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (746): (الشيخ نجيب الدين أبو إبراهيم محمد بن جعفر بن محمد بن نما الحلّى: عالم، محقّق، فقيه جليل، من مشايخ المحّقق، له كتب).
10413: محمد بن جعفر بن محمد الخزاعى:
من مشايخ الصدوق : قدّس سرّه ؤ، ذكره المحدّث النوري : قدّس سرّه : في المستدرك: الجزء 3، الفائدة الخامسة من الخاتمة برمز (قمز) أي (147) من الجدول المعدّ لمشايخ الصدوق، ولم نجده في كتب الصدوق.
10414: محمد بن جعفر بن محمد الرزّاز:
أبو العبّاس ، روى عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطينى، وروى عنه محمد بن عبداللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن المطلب الشيباني أبو المفضل. مشيخة التهذيب: في طريقه إلى يونس بن عبدالرحمن.
أقول: هذا متحد مع محمد بن جعفر الرزّاز الآتى.
10415: محمد بن جعفر بن مسرور:
رضي اللّه عنه، من مشايخ الصدوق. العيون: الجزء 2، الباب 30 في (ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المنثورة)، الحديث 27، كذا في النسخة، وعن بعض النسخ: جعفر بن محمد بن موسى بن مسور، والظاهر أنه الصحيح، فإنه من مشايخه كما تقدّم، وقد تخيلّ بعضهم أنه محمد بن قولويه والد جعفر بن محمد بن قولويه، وهو سهو، ويظهر ذلك بمراجعة جعفر بن محمد بن قولويه.
10416: محمد بن جعفر بن موسى:
ابن قولويه، يلقّب مسلمة، من خيار أصحاب سعد، تقدّم ذكره عن النجاشي في ترجمة ابنه جعفر بن محمد، وسيأتي بعنوان محمد بن قولويه.
10417: محمد بن جعفر بن هبة اللّه:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (748): (الشيخ محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما: فاضل، يروي عن أبيه ، وهو جدّ سابقه). (محمد بن جعفر بن محمد بن نما).
10418: محمد بن جعفر التميمى:
ثقة، لانه من مشايخ النجاشي، ذكره في ترجمة الحسين بن محمد بن الفرزدق.
10419: محمد بن جعفر الحائرى:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (744): (الشيخ محمد بن جعفر الحائرى: فاضل، جليل، له كتاب ما اتفق من الاخبار في فضل الائمة الاطهار).
10420: محمد بن جعفر الخزّاز:
من أصحاب الرضا عليه السلام، رجال الشيخ (28) و (54).
وعدّه البرقي من أصحاب الكاظم عليه السلام.
وعدّه البرقي من أصحاب الكاظم عليه السلام.
10421: محمد بن جعفر الرازي:
روى الكلينى، عن محمد بن جعفر الرازي، عن محمد بن عيسى بن عبيد. الكافي: الجزء 4، كتاب الحجّ 3، باب ما يقال عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام 227، ذيل حديث 1.
ورواها الشيخ بسنده، عن محمد بن يعقوب في التهذيب: الجزء 6، باب نسب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام...، الحديث 55، إلاّ أنّ فيه الرزّاز، بدل الرازي، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، بقرينة ساير الروايات.
10422: محمد بن جعفر الرزّاز:
روى عن يحيى بن زكريّا، وروى عنه علي بن إبراهيم. تفسير القمّى: سورة الحديد. في تفسير قوله تعالى: (ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلاّ في كتاب من قبل أن نبرأها...).
وقع بهذا العنوان في إسناد عدّة من الروايات تبلغ واحداً وعشرين مورداً.
فقد روى عن ابن عيسى، وأيوب بن نوح، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، ومحمد بن عبدالحميد، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن عيسى بن عبيد، ويحيى بن زكريّا اللؤلؤى.
وروى عنه أبو غالب الزرارى، وجعفر بن محمد أبو القاسم، ومحمد بن يعقوب.
أقول: هذا متحد مع من بعده.




 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net