10597: محمد بن الحسين بن عبد الصمد 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء السابع عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 2896


10597: محمد بن الحسين بن عبد الصمد:
قال السيّد التفريشي في النقد (260): (محمد بن حسين بن عبد الصمد، المشتهر ببهاء الدين العاملي الحارثى: منسوب إلى الحارث الهمدانى، الذي كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ومن خواصّه، وهمدان بسكون الميم، والدال المهملة قبيلة من اليمن، جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، كثير الحفظ، مارأيت بكثرة علومه، ووفور فضله، وعلوّ رتبته أحداً، في كلّ فنون الاسلام، كمن كان له فن واحد، له كتب نفيسة جيدة، منها، الكتاب الموسوم بالحبل المتين، وكتاب مشرق الشمسين) (إنتهى).
أمير المؤمنين عليه السلام ومن خواصّه، وهم قبيلة من اليمن، جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، كثير الحفظ، مارأيت بكثرة علومه، ووفور فضله، وعلوّ رتبته أحداً، في كلّ فنون الاسلام، كمن كان له فن واحد، له كتب نفيسة جيدة، منها، الكتاب الموسوم بالحبل المتين، وكتاب مشرق الشمسين) (إنتهى).
ببهاء الدين العاملي الحارثى: منسوب إلى الحارث الهمدانى، الذي أمير المؤمنين عليه السلام ومن خواصّه، وهمدان بسكون الميم، والدال المهملة قبيلة من اليمن، جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، كثير الحفظ، مارأيت بكثرة علومه، ووفور فضله، وعلوّ رتبته أحداً، في كلّ فنون الاسلام، كمن كان لهلاآسة جيدة، منها، الكتاب الموسوم بالحبل المتين، وكتاب مشرق
وقال الشيخ الحرّ في أمل الآمل (158): (الشيخ الجليل بهاء الدين محمد ابن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الجبعي (ينسب إلى الحارث الهمدانى، وكان من خواصّ أمير المؤمنين عليه السلام): حاله في الفقه، والعلم والفضل، والتحقيق والتدقيق، وجلالة القدر، وعظم الشأن، وحسن التصنيف، ورشاقة العبارة، وجمع المحاسن، أظهر من أن يذكر، وفضائله أكثر من أن تحصر، وكان ماهراً، متبحّراً، جامعاً، كاملاً، شاعراً، أديباً منشئاً (ثقة)، عديم النظير في زمانه، في الفقه والحديث، والمعاني والبيان، والرياضي وغيرها، له كتب، منها: كتاب الحبل المتين في أحكام الدين، جمع فيه الاحاديث الصحاح والحسان والموثّقات، وشرحها شرحاً لطيفاً، خرج منه الطهارة والصلاة ولم يتمّه، فيه ألف حديث وزيادة يسيرة، وكتاب مشرق الشمسين واكسير السعادتين، جمع فيه آيات الاحكام وشرحها، والاحاديث الصحاح وشرحها، خرج منه كتاب الطهارة لاغير، فيه نحو من أربعمائة حديث، وكتاب العروة الوثقى في تفسير القرآن، خرج منه تفسير الفاتحة لاغير، والحديقة الهلالية في شرح دعاء الهلال، وحاشية الشرح العضدي على مختصر الاصول، والزبدة في الاصول، ولغز الزبدة، ورسالة في المواريث، ورسالة في الدراية، ورسالة في ذبائح أهل الكتاب، ورسالة اثنى عشرية في الصلاة عجيبة، ورسالة في الطهارة كذلك، ورسالة في الزكاة كذلك، ورسالة في الصوم كذلك، ورسالة في الحجّ كذلك، والخلاصة في الحساب، والكشكول كبير، والمخلاة، والجامع العبّاسي بالفارسية في الفقيه لم يتم، والصمدية في النحو لطيفة، والتهذيب في النحو، وبحر الحساب، وتوضيح المقاصد فيما اتفق في أيّام السنة، وحاشية الفقيه لم تتم، وجواب مسائل الشيخ صالح الجزائري اثنتان وعشرون مسألة، وجواب ثلاث مسائل أخر (عجيبة)، وجواب المسائل المدنيات، وشرح الفرائض النصيرية للمحقّق الطوسي لم يتم، ورسالة في نسبة أعظم الجبال إلى قطر الارض، وتفسيره الموسوم بعين الحياة وتشريح الافلاك، ورسالة الكرّ، ورسالة الاسطرلاب عربية سمّاها الصحيفة، ورسالة أخرى في الاسطرلاب (فارسية) سمّاها التحف‏ؤة الحاتمية، وش‏ؤرح الصحيفة الموسوم بحدائق الصالحين، وحاشية البيضاوي لم تتم، وحاشية المطوّل لم تتم، وشرح الاربعين حديثاً ورسالة في القبلة، وكتاب س‏ؤوانح الحجاز من شعره وإنشائه، ومفتاح الفلاح، وحواشي الكشّاف، وحاشية الخلاصة في الرجال، وحاشية الاثنى عشرية للشيخ حسن، وحاشية القواعد الشهيدية، ورسالة في القصر والتخيير في السفر، ورسالة في أنّ أنوار سائر الكواكب مستفادة من الشمس، ورسالة في حل اشكالي عطارد والقمر، ورسالة في أحكام سجود التلاوة، ورسالة في استحباب السورة ووجوبها (وشرح شرح الرومي على الملخّص ذكره في الحديقة الهلالية، وحواشي الزبدة، وحواشي تشرح الافلاك، وحواشي شرح التذكرة) وغير ذلك من الرسائل، وجواب المسائل، وله شعر كثير حسن بالعربية والفارسية متفرّق، وقد جمعه ولدي محمد رضا الحرّ، فصار ديواناً لطيفاً.
وقد ذكره السيّد علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر في محاسن أعيان العصر، فقال فيه: علم الائمة الاعلام، وسيّد علماء الاسلام، وبحر العلم المتلاطمة بالفضائل أمواجه، وفحل الفضل الناتجة لديه أفراده وأزواجه، وطود المعارف الراسخ وفضاؤها الذي لا تحدّ له فراسخ، وجوادها الذي لايؤمل له لحاق، وبدرها الذي لا يعتريه محاق، الرحلة التي ضربت إليه أكباد الابل، والقبلة التي فطر كلّ قلب على حبّها وجبل، فهو علاّمة البشر، ومجدّد دين الامة على رأس القرن الحادي عشر، إليه انتهت رياسة المذهب والملّة، وبه قامت قواطع البراهين والادلّة، جمع فنون العلم، فانعقد عليه الاجماع، وتفرّد بصنوف الفضل، فبهر النواظر والاسماع، فما من فن إلاّ وله فيه القدح المعلّى، والمورد العذب المحلّى، إن قال لم يدع قولاً لقائل، أو طال لم يأت غيره بطائل، ومامثله ومن تقدّمه من الافاضل والاعيان، إلاّ كالملة المحمدية المتأخرة عن الملل والاديان، جاءت آخراً، فقامت مفاخراً، وكلّ وصف قلت في غيره، فإنه تجربة الخاطر، مولده بعلبك (عند غروب الشمس، يوم الاربعاء لثلاث بقين من ذي الحجّة الحرام) سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة، إنتقل به والده وهو صغير إلى الديار العجمية، فنشأ في حجره بتلك الاقطار المحمية، وأخذ عن والده وغيره من الجهابذ، حتى أذعن له كلّ مناضل ومنابذ، فلما اشتد كاهله، وصفت له من العلم مناهله، ولي بها شيخ الاسلام، وفوّضت إليه أمور الشريعة على صاحبها الصلاة والسلام، ثمّ رغب في السفر والسياحة واستهب من مهاب التوفيق رياحه، فترك تلك المناصب، ومال لما هو لحاله مناسب، فقصد زيارة بيت اللّه الحرام، وزيارة النبيّ وأهل بيته الكرام، عليهم أفضل الصلاة والتحية والسلام، ثمّ أخذ في السياحة، فساح ثلاثين سنة، وأوتي في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، واجتمع في أثناء ذلك بكثير من أرباب الفضل والحال، ونال من فيض صحبتهم ماتعذّر على غيره واستحال، ثمّ عاد وقطن بأرض العجم وهناك همى غيث فضله وانسجم، فألّف وصنّف، وقرط المسامع وشنف...، ثمّ أطال في وصفه بفقرات كثيرة، وذكر أنه توفّي سنة 1031، وقد سمعنا من المشايخ أنه مات سنة 1035، وذكر بعض مصنّفاته السابقة، وقد تقدّم أبيات في مرثيته في ترجمة الشيخ إبراهيم بن إبراهيم العاملى، وقد تقدّم له أبيات: في مرثيته لابيه، ومن شعره قوله: من قصيدة يمدح بها المهدي عليه السلام:
الفضل والحال، ونال من فيض صحبتهم ماتع ّ العجم وهناك همى غيث فضله وانسجم، فألّف وصنّف، وقرط المسامع وشنف...، ثمّ أطال في وصفه بفقرات كثيرة، وذكر أنه توفّي سنة 1031، وقد سمعنا من المشايخ أنه مات سنة 1035، وذكر بعض مصنّفاته السابقة، وقد تقدّم أبيات في مرثيته في ترجمة الشيخ إبراهيم بن إبراهيم العاملى، وقد تقدّم له أبيات: في مرثيته لابيه، ومن شعره قوله: من قصيدة يمدح بها المهدي عليه السلام:
الفضل والحال، ونال من فيض صحبتهم ماتعذّر على غيره واستحال، ثمّ عاد بأرض العجم وهناك همى غيث فضله وانسجم، فألّف وصنّف، وقرط المسامع وشنف...، ثمّ أطال في وصفه بفقرات كثيرة، وذكر أنه توفّي سنة 1031، وقد سمعنا من المشايخلاآات سنة 1035، وذكر بعض مصنّفاته السابقة، وقد تقدّم أبيات في مرثيته
خليفة ربّ العالمين وظلّه‏
على ساكني الغبراء من كلّ ديار
إمام هدى لاذ الزمان بظلّه‏
وألقى إليه الدهر مقود خوار
علوم الورى في جنب أبحر علمه‏
كغرفة كفّ أو كغمسة منقار
إمام الورى طود النهى منبع الهدى‏
وصاحب سرّ اللّه في هذه الدار
ومنه العقول العشر تبغى كمالها
وليس عليها في التعلّم من عار
وقوله: من قصيدة أخرى في مدحه عليه السلام:
صاحب العصر الامام المنتظر
من بما يأباه لايجري القدر
حجّة اللّه على كلّ البشر
خير أهل الارض في كلّ الخصال‏
شمس أوج المجد مصباح الظلام‏
صفوة الرحمن من بين الانام
الامام ابن الامام ابن الامام‏
قطب أفلاك المعاني والكمال
ذو اقتدار إن يشأ قلب الطباع‏
صيّر الاظلام طبعاً للشعاع
وارتدى الامكان برد الامتناع‏
قدرة موهوبة من ذى الجلال
وقوله:
في يثرب والغري والزوراء
في طوس وكربلا وسامراء
لي أربعة وعشرة هم ثقتى‏
في الحشر وهم حصني من أعدائى‏
وقوله وهو خال من النقط:
واهاً لصدّ وصالكم علله‏
وعدلكم وصدّكم علله‏
كم حصل صدّكم وماأمله‏
كم أمل وصلكم وماحصله‏
وقوله:
إن جئت أقصّ قصة الشوق إليك‏
إن جئت إلى طوس فباللّه عليك
قبّل عني ضريح مولاي وقل‏
قد مات بهائيك بالشوق إليك
وقوله:
ياربّ إني مذنب خاطئ‏
مقصّر في صالحات القرب‏
وليس لي من عمل صالح‏
أرجوه في الحشر لدفع الكرب‏
غير اعتقادي حبّ خير الورى‏
وآله والمرء مع من أحب‏
وقوله من قصيدة يمدح بها الشيخ محمد بن الشيخ محمد الحرّ:
فولت وقد بلّ الندى شملة لها
كما بلّ كفّ الحرّ في الفاقة الندى
كريم إذا ماجئته يوم حاجة
فلا مانعاً يلقى ولا قائلاً غدا
يريك بهاء في ذكاء وعفّة
بها نال أعلى رتبة العزّ مفرداً
توحّد في حوز المكارم والعلى‏
لذا صار نظمي في معاليه أوحداً
ليهنك ياابن الحرّ نظم مرصّع‏
بجوهر لفظ في مديحك نضّدا
ولابرحت أزهار فضلك تجتنى‏
ولازلت مفضالاً مطاعاً مسدّدا
يريك بهاء في ذكاء وعفّة
وقوله من قصيدة أخرى في مدحه:
مح‏ؤمّد الح‏ؤرّ ذاك ال‏ؤذى‏
ح‏ؤوى كلّ فضل بأصل أص‏ؤيل‏
ومدح‏ؤي وإن ق‏ؤلّ في لفظؤه‏
ولكنّه ليس معنىً قليل).



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net