11300: محمد بن علي بن أسد --- 11306: محمد بن علي بن تمام 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء السابع عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 3031


11300: محمد بن علي بن أسد:
الاسدى: من مشايخ الصدوق : قدّس سرّه ؤ، ذكره المحدّث النوري في المستدرك: الجزء 3، الفائدة الخامسة من الخاتمة الجدول المعدّ لذكر مشايخ الصدوق الذين روى عنهم في المشيخة (قس) أى (160).
والظاهر اتحاده مع محمد بن أحمد الاسدي البردعى، المتقدّم.
11301: محمد بن علي بن إسماعيل:
أبو بكر: من مشايخ الصدوق (قدّس سرّه). الخصال: باب الاربعة أنّ الركبان يوم القيامة أربعة، الحديث 19.
11302: محمد بن علي بن الاعرج:
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (837): (السيّد مجد الدين أبو الفوارس، محمد بن علي بن الاعرج الحسينى، والد السيّد ضياء الدين عبداللّه والسيّد عميد الدين عبد المطلب: كان عالماً، فاضلاً، محقّقاً، يروي عنه ابن معية).
محمد بن علي بن الاعرج الحسينى، والد السيّد ضياء الد عميد الدين عبد المطلب: كان عالماً، فاضلاً، محقّقاً، يروي عنه ابن معية).
القيامة
11301: محمد بن علي بن الاعرج
قال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين (837): (السيّد مجد الدين أبو الفوارس، محمد بن علي بن الاعرج الحسينى، والد السيّد ضياء الدين عبداللّه والسيّد
11303: محمد بن علي بن بابويه أبو جعفر:
روى عن أبيه، وروى عنه الشيخ بطريقه. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أوّل شهر رمضان وآخره، الحديث 484، والاستبصار: الجزء 2، باب علامة أوّل يوم من شهر رمضان، الحديث 217، وفيه الكنية غير مذكورة.
أقول: هذا هو محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّى.
11304: محمد بن علي بن بشار:
القزوينى: من مشايخ الصدوق : قدّس سرّه ؤ، وترضّى عليه. العلل: الجزء 1، الباب (57) في العلّة التي من أجلها سمّي الجبل الذي كان عليه موسى عليه السلام لما كلّمه اللّه عزّوجلّ طور سيناء، الحديث (1).
11305: محمد بن علي بن بلال:
ثقة، من أصحاب العسكري عليه السلام، رجال الشيخ (4).
وعدّه في الكنى، من أصحاب الهادي عليه السلام (12)، قائلاً: (أبو طاهر محمد وأبو الحسن وأبو المتطبّب بنو علي بن بلال بن راشتة المتطبّب).
وعّده البرقي من أصحاب العسكري عليه السلام.
روى عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، وروى عنه محمد بن أحمد بن يحيى ابن عمران. كامل الزيارات: الباب (105) في فضل زيارة أمير المؤمنين عليه السلام، الحديث (4).
روى عن يونس، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، وروى عنه علي بن إبراهيم. تفسير القمّى: سورة الكهف، في تفسير قوله تعالى: (أن تعلّمنَ ممّا علّمت رشداً).
وقال الميرزا في رجاليه: (قال ابن طاووس في ربيع الشيعة: من السفراء الموجودين في الغيبة الصغرى، والابواب المعروفين الذي لايختلف الامامية القائلون بإمامة الحسن بن علي فيهم: محمد بن علي بن بلال).
وعدّه ابن شهرآشوب من ثقات أبي محمد العسكري عليه السلام. المناقب: الجزء (4)، باب إمامة أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام، في فصل في المقدّمات.
وتقدّم عن الكشّي في ترجمة إبراهيم بن عبدة النيسابورى، الجزء الاوّل 204: توقيع فيه قول العسكري عليه السلام: ياإسحاق، اقرأ كتابنا على البلالي رضي اللّه عنه، فإنه الثقة المأمون، العارف بما يجب عليه، والظاهر أنّ المراد بالبلالي فيه، هو محمد بن علي بن بلال، كما أنّ الظاهر أنه المراد بالبلالي المعدود فيما رواه الصدوق : قدّس سرّه : من الوكلاء الذين رأوا الحجّة سلام اللّه عليه، ووقفوا على معجزاته. كمال الدين: الجزء 2، الباب 43، في ذكر من شاهد القائم عليه السلام، الحديث 16.
وكيف كان، فلا شكّ في أنّ الرجل كان مستقيماً ثقة، وقد روى عنه أبو القاسم الحسين بن روح حال استقامته، وقال: إختلف أصحابنا في التفويض وغيره فمضيت إلى أبي طاهر بن بلال في أيّام استقامته فعرفته الخلاف، فقال: أخّرنى، فأخّرته أيّاماً فعدت إليه، فأخرج إليّ حديثاً باسناده إلى أبي عبداللّه عليه السلام... (الحديث). الغيبة: للشيخ الحديث 38، في السفراء الممدوحين في زمان الغيبة.
ويظهر من هذه الرواية، أنه كان من الجلالة والعظمة بمرتبة كان يراجعه أبو القاسم الحسين بن روح.
وقد روى محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن محمد بن علي بن بلال، قال: خرج إليّ من أبي محمد قبل مضيّه بسنتين، يخبرني بالخلف من بعده، ثمّ خرج إليّ من قبل مضيّه بثلاثة أيّام يخبرني بالخلف من بعده. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب الاشارة والنصّ إلى صاحب الدار عليه السلام 76، الحديث 1.
ومع هذا كلّه، فقد أخلد إلى الارض واتبع هواه وادّعى البابية. قال الشيخ: (ومنهم (المذمومين الذين ادّعوا البابية لعنهم اللّه): أبو طاهر محمد بن علي بن بلال، وقصّته معروفة فيما جرى بينه وبين أبي جعفر محمد بن عثمان العمري نضّر اللّه وجهه، وتمسّكه بالاموال التي كانت عنده للامام وامتناعه من تسليمها، وادّعائه أنه الوكيل حتى تبرأت الجماعة منه ولعنوه، وخرج فيه من صاحب الزمان ماهو معروف).
إليّ من أبي محمد قبل مضيّه بسنتين، يخبرني بالخلف من قبل مضيّه بثلاثة أيّام يخبرني بالخلف من بعده. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجّة 4، باب الاشارة والنصّ إلى صاحب الدار عليه السلام 76، الحديث 1.
ومع هذا كلّه، فقد أخلد إلى الارض واتبع هواه وادّعى البابية. قال الشيخ: (ومنهم (المذمومين الذين ادّعوا البابية لعنهم اللّه): أبو طاهر محمد بن علي بن بلال، وقصّته معروفة فيما جرى بينه وبين أبي جعفر محمد بن عثمان العمري نضّر اللّه وجهه، وتمسّكه بالاموال التي كانت عنده للامام وامتناعه من تسليمها، وادّعائه أنه الوكيل حتى تبرأت الجماعة منه ولعنوه، وخرج فيه من صاحب الزمان ماهو معروف).
لاآبالاموال التي كانت عنده للامام وامتناعه من تسليمها،
ثمّ قال الشيخ: (وحكى أبو غالب الزرارى، قال: حدّثني أبو الحسن محمد ابن محمد بن يحيى المعاذى، قال: كان رجل من أصحابنا قد انضوى إلى أبي طاهر بن بلال، بعدما وقعت الفرقة، ثمّ إنه رجع عن ذلك، وصار في جملتنا، فسألناه عن السبب، قال: كنت عند أبي طاهر بن بلال يوماً، وعنده أخوه أبو الطيّب، وابن حرز وجماعة من أصحابه، إذ دخل الغلام، فقال: أبو جعفر العمري على الباب، ففزعت الجماعة لذلك وأنكرته للحال التي كانت جرت، وقال: يدخل، فدخل أبو جعفر (رضي اللّه عنه)، فقام له أبو طاهر والجماعة وجلس في صدر المجلس، وجلس أبو طاهر كالجالس بين يديه، فأمهلهم إلى أن سكتوا، ثمّ قال: يا أبا طاهر نشدتك باللّه ألم يأمرك صاحب الزمان عليه السلام بحمل ماعندك من المال إليه؟ فقال: اللهم نعم، فنهض أبو جعفر (رضي اللّه عنه) منصرفاً ووقعت على القوم سكتة، فلما تجلّت عنهم، قال له أخوه أبو الطيّب: من أين رأيت صاحب الزمان؟ فقال أبو طاهر: أدخلني أبو جعفر (رضي اللّه عنه) إلى بعض دوره، فأشرف عليّ من علوّ داره، فأمرني بحمل ماعندي من المال إليه، فقال له أبو الطيّب: ومن أين علمت أنه صاحب الزمان؟ قال: قد وقع عليّ من الهيبة له، ودخلني من الرعب منه ماعلمت أنه صاحب الزمان عليه السلام، فكان هذا سبب انقطاعي عنه). الغيبة: (في المذمومين من السفراء).
وقال الشيخ في موضع آخر بعد قوله: وأمّا المذمومون منهم : إلى قوله ؤ: ومنهم (المذمومين من السفراء): أبو طاهر محمد بن علي بن بلال.
وقال الطبرسى: (روى أصحابنا، أنّ أبا محمد الحسن السريعي كان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام، وهو أوّل من أدّعى مقاماً لم يجعله اللّه فيه، (إلى أن قال: ) وكان أيضاً من جملة الغلاة أحمد بن هلال الكرخى، وقد كان من قبل في عداد أصحاب أبي محمد عليه السلام، ثمّ تغيّر ع‏ؤمّا كان عليه وأنكر بابية أبي جعفر محمد بن عثمان، فخرج التوقيع بلعنه من قبل صاحب الامر والزمان، وبالبراءة منه في جملة من لعن، وتبرأ منه، وكذا كان أبو طاهر محمد ابن علي بن بلال، وفي آخر التوقيع: أعلمهم تولاّك اللّه أننا في التوقّي والمحاذرة منه (محمد بن علي المعروف بالشلمغانى) على مثل ماكنّا عليه ممن تقدّمه من نظرائه من السريعي والنميرى، والهلالي والبلالى، وغيرهم...، (الحديث). الاحتجاج: الجزء 2، في توقيعات الناحية المقدّسة.
والمتلخّص من جميع ماذكرنا، أنّ الرجل كان ثقة مستقيماً، وقد ثبت انحرافه وأدّعاؤه البابية، ولم يثبت عدم وثاقته، فهو ثقة، فاسد العقيدة، فلا مانع من العمل برواياته، بناء على كفاية الوثاقة في حجية الرواية، كما هو الصحيح.
11306: محمد بن علي بن تمام:
أبو الحسين الدهقان: ذكره النجاشي في ترجمة الحسن بن الحسين العرنى، وهو محمد بن علي بن الفضل بن تمام الآتى.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net