11807: محمد بن مسلم بن رياح 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الثامن عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 6658


11807: محمد بن مسلم بن رياح:
قال النجاشى: (محمد بن مسلم بن رياح، أبو جعفر الاوقص الطحّان، مولى ثقيف الاعور: وجه أصحابنا بالكوفة، فقيه، ورع، صحب أبا جعفر وأبا عبداللّه عليهما السلام، وروى عنهما، وكان من أوثق الناس، له كتاب يسمّى الاربعمائة مسألة في أبواب الحلال والحرام.
أخبرنا أحمد بن على، قال: حدّثنا ابن سفيان، عن حميد، قال: حدّثنا حمدان القلانسى، قال: حدّثنا السندي بن محمد، عن العلاء بن رزين عنه، به. ومات محمد بن مسلم سنة خمسين ومائة).
وعدّه الشيخ في رجاله (تارة): من أصحاب الباقر عليه السلام (1)، قائلاً: (محمد بن مسلم الثقفي الطحّان، طائفي وكان أعور).
و (أخرى): في أصحاب الصادق عليه السلام (317)، قائلاً: (محمد بن مسلم بن رباح (رياح) الثقفى، أبو جعفر الطحّان الاعور، أسند عنه، قصير حداج، وروى عنهما، وأروى الناس، منه العلاء بن رزين القلاء. مات سنة خمسين ومائة وله نحو من سبعين سنة).
و (ثالثة): من أصحاب الكاظم عليه السلام (1)، قائلاً: (محمد ابن مسلم الطحّان، لقي أبا عبداللّه عليه السلام).
وعدّه البرقي (تارة): من أصحاب الباقر عليه السلام، قائلاً: (محمد بن مسلم الثقفي طائفى). و (أخرى): من أصحاب الصادق عليه السلام، قائلاً: (أبو محمد محمد بن مسلم بن رياح، ثمّ الثقفي الطائفى، ثمّ انتقل إلى الكوفة، عربى، والعامّة تروي عنه وكان منّا، وأنس الراوي يروي عنه).
الثقفي طائفى). و (أخرى): من أصحاب الصادق عليه السلام، قائلاً: (أبو محمد محم بن مسلم بن رياح، ثمّ الثقفي الطائفى، ثمّ انتقل إلى الكوفة، عربى، والعامّة تروي عنه وكان منّا، وأنس الراوي يروي عنه).
أبا عبداللّه عليه السلام).
وعدّه البرقي (تارة): من أصحاب الباقر عليه السلام، قائلاً: (محمد بن مسلم الثقفي طائفى). و (أخرى): من أصحاب الصادق عليه السلام، قائلاً: (أبو محمد محمد بن مسلم بن رياح، ثمّ الثقفي الطائفى، ثمّ انتقل إلى الكوفة، عربى، والعامّة تروي عنه وكان منّا، وأنس الراوي يروي عنه).

وعدّه الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء والاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام، والفتيا والاحكام الذين لا يطعن عليهم، ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم. (إلخ).
روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه العلاء بن رزين. كامل الزيارات: الباب 32، في ثواب من بكى على الحسين بن علي عليه السلام، الحديث 1.
روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه العلاء. تفسير القمّى: سورة المائدة، في تفسير قوله تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى...).
وتقدّم عن الكشّي في ترجمة أويس، عدّه من حواري محمد بن علي وجعفر ابن محمد عليهما السلام.
وتقدّم في ترجمة بريد بن معاوية، عدّه ممن اجتمعت العصابة على تصديقهم، وانقيادهم لهم بالفقه.
ثمّ إنّ الكشّي ذكر في ترجمته (67) عدّة روايات، وهي على طوائف:
الاولى: ماليس فيها مدح ولا قدح، والثانية: عدّة روايات مادحة، والثالثة: عدّة روايات ذامّة.
أمّا الطائفة الاولى فهى:
1: (حدّثني محمد بن مسعود، قال: سمعت أبا الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضّال، يقول: كان محمد بن مسلم الثقفي كوفياً، وكان أعور طحّاناً).
2: (حدّثني حمدويه، قال: حدّثنا محمد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم، قال: إنّي لنائم ذات ليلة على السطح إذ طرق الباب طارق، فقلت: من هذا؟ فقال: شريك رحمك اللّه، فأشرفت فإذا امرأة، فقالت لى: بنت عروس ضربها الطلق، فما زالت تطلق حتى ماتت، والولد يتحرّك في بطنها ويذهب ويجى‏ء، فما أصنع؟ فقلت: يا أمة اللّه، سئل محمد بن علي بن الحسين الباقر عليه السلام عن مثل ذلك فقال: يشقّ بطن الميتّ ويستخرج الولد، ياأمة أللّه افعلي مثل ذلك، أنا يا أمة اللّه رجل في ستر، من وجّهك إلىّ؟ قال: قالت لى: رحمك اللّه، جئت إلى أبي حنيفة صاحب الرأى، فقال لى: ما عندي في هذا شى‏ء، ولكن عليك بمحمد بن مسلم الثقفى، فإنه يخبر فما (فمهما) أفتاك به من شى‏ء، فعودي إليّ فأعلمينيه فقلت لها: أمضي بسلام، فلما كان الغد، خرجت إلى المسجد وأبو حنيفة يسأل عنها أصحابه، فتنحنحت، فقال: اللّهم غفراً دعنا نعيش).
2: (حدّثني حمدويه، قال: حدّثنا محمد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم، قال: إنّي لنائم ذات ليلة على السطح إذ طرق الباب طارق، فقلت: من هذا؟ فقال: شريك رحمك اللّه، فأشرفت فإذا امرأة، فقالت لى: بنت عروس ضربها الطلق، فما زالت تطلق حتى ماتت، والولد يتحرّك في بطنها ويذهب ويجى‏ء، فما أصنع؟ فقلت: يا أمة اللّه، سئل محمد بن علي بن الحسين الباقر عليه السلام عن مثل ذلك فقال: يشقّ بطن الميتّ ويستخرج الولد، ياأمة أللّه افعلي مثل ذلك، أنا يا أمة اللّه رجل في ستر، من وجّهك إلىّ؟ قال: قالت لى: رحمك اللّه، جئت إلى أبي حنيفة صاحب الرأى، فقال لى: ما عندي في هذا شى‏ء، ولكن عليك بمحمد بن مسلم الثقفى، فإنه يخبر فما (فمهما) أفتاك به من شى‏ء، فعودي إليّ فأعلمينيه فقلت لها: أمضي بسلام، فلما كان الغد، خرجت إلى المسجد وأبو حنيفة يسأل عنها أصحابه، فتنحنحت، فقال: اللّهم غفراً دعنا نعيش).
3: (حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثنا محمد بن عيسى، عن ياسين الضرير البصرى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، قال: ما شجر في رأيي شى‏ء قطّ إلاّ سألت عنه أبا جعفر عليه السلام، حتى سألته عن ثلاثين ألف حديث، وسألت أبا عبداللّه عليه السلام عن ستة عشر ألف حديث).
الطائفة الثانية: عدّة روايات وهى:
1: (حدّثني محمد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبداللّه بن أبي خلف القمّى، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبداللّه بن محمد الحجّال، عن العلاء بن رزين، عن عبداللّه بن أبي يعفور، قال: قلت لابي عبداللّه عليه السلام: إنه ليس كلّ ساعة ألقاك ويمكن القدوم، ويجى‏ء الرجل من أصحابنا فيسألني وليس عندي كلما يسألني عنه، قال: فما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفى، فإنه قد سمع من أبي وكان عنده وجيهاً).
2: حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثني محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن عبداللّه بن بكير، عن زرارة، قال: شهد أبو كريبة الازدى، ومحمد بن مسلم الثقفي عند شريك بشهادة، وهو قاض، فنظر في وجههما مليّاً، ثمّ قال: جعفريان فاطميان، فبكيا، فقال لهما: ما يبكيكما؟ قالا له: نسبتنا إلى أقوام لا يرضون بأمثالنا أن يكونا من أخوانهم لما يرون من سخف ورعنا، ونسبتنا إلى رجل لا يرضى بأمثالنا أن يكونوا من شيعته، فإن تفضّل وقبلنا، فله المنّ علينا والفضل فينا، فتبسّم شريك، ثمّ قال: إذا كانت الرجال فلتكن أمثالكما (أمثالكم)، يا وليد اخبرهما (اجزهما) هذه المرّة، قال: فحججنا فخبّرنا أبا عبداللّه عليه السلام بالقصّة، فقال: ما لشريك شركه اللّه يوم القيامة بشراكين من نار).
2: حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثني محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي فضّال، عن عبداللّه بن بكير، عن زرارة، قال: شهد أبو كريبة الازدى، ومحمد بن مسلم الثقفي عند شريك بشهادة، وهو قاض، فنظر في وجههما مليّاً، ثمّ قال: جعفريان فاطميان، فبكيا، فقال لهما: ما يبكيكما؟ قالا له: نسبتنا إلى أقوام لا يرضون بأمثالنا أن يكونا من أخوانهم لما يرون من سخف ورعنا، ونسبتنا إلى رجل لا يرضى بأمثالنا أن يكونوا من شيعته، فإن تفضّل وقبلنا، فله المنّ علينا والفضل فينا، فتبسّم شريك، ثمّ قال: إذا كانت الرجال فلتكن أمثالكما (أمثالكم)، يا وليد اخبرهما (اجزهما) هذه المرّة، قال: فحججنا فخبّرنا أبا عبداللّه عليه السلام بالقصّة، فقال: ما لشريك شركه اللّه يوم القيامة بشراكين من نار).

3: حدّثنا محمد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبداللّه القمّى، قال: حدّثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن أبي كهمش، قال: دخلت على أبي عبداللّه عليه السلام، فقال لى: شهد محمد بن مسلم الثقفي القصير عند ابن أبي ليلى بشهادة فردّ شهادته؟ فقلت: نعم، فقال: إذا صرت إلى الكوفة فائت ابن أبي ليلى، فقل له: أسألك عن ثلاث مسائل لا تفتني فيها بالقياس ولا تقول قال أصحابنا، ثمّ سله عن الرجل يشك في الركعتين الاوّليّن من الفريضة، وعن الرجل يصيب جسده، أو ثيابه البول كيف يغسله، وعن الرجل يرمي الجمار بسبع حصيّات فتسقط منه واحدة كيف يصنع؟ فإذا لم يكن عنده فيها شى‏ء، فقل له: يقول لك جعفر بن محمد: ما حملك على أن رددت شهادة رجل أعرف بأحكام اللّه منك، وأعلم بسيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منك، قال أبو كهمش: فلما قدمت أتيت بابن أبي ليلى قبل أن أصير إلى منزلى، فقلت له: أسألك عن ثلاث مسائل لا تفتني فيها بالقياس، ولا تقول قال أصحابنا. قال: هات، قال: قلت ما تقول في رجل شكّ في الركعتين الاوّليّين من الفريضة؟ فأطرقّ، ثمّ رفع رأسه إليّ فقال: قال أصحابنا، فقلت: هذا شرطي عليك ألاّ تقول قال أصحابنا، فقال: ما عندي فيها شى‏ء، فقلت له: ما تقول في الرجل يصيب جسده، أو ثيابه البول كيف يغسله؟ فأطرق ثمّ رفع رأسه، فقال: قال أصحابنا، فقلت له: هذا شرطي عليك، فقال: ما عندي فيها شى‏ء، فقلت: رجل رمى الجمار بسبع حصيّات فسقطت منه حصاة كيف يصنع فيها؟ فطأطأ رأسه، ثمّ رفعه فقال: قال أصحابنا، فقلت: أصلحك اللّه هذا شرطي عليك، فقال: ليس عندي فيها شى‏ء. فقلت: يقول لك جعفر بن محمد: ما حملك على أن رددت شهادة رجل أعرف منك بأحكام اللّه، وأعرف بسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم منك؟ فقال لى: ومن هو؟ فقلت: محمد بن مسلم الطائفي القصير، قال: فقال: واللّه إنّ جعفر بن محمد قال لك هذا؟ فقلت: واللّه إنّه قال لي جعفر هذا، فأرسل إلى محمد بن مسلم فدعاه، فشهد عنده بتلك الشهادة فأجاز شهادته).
4: (حدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثني عبداللّه بن محمد بن خالد الطيالسى، عن أبيه، قال: كان محمد بن مسلم من أهل الكوفة يدخل علي أبي جعفر عليه السلام، فقال أبو جعفر، بشّر المخبتين، وكان محمد بن مسلم رجلاً موسراً جليلاً، فقال أبو جعفر عليه السلام: تواضع، قال: فأخذ قوصرة من تمر فوضعها على باب المسجد وجعل يبيع التمر، فجاء قومه فقالوا: فضحتنا، فقال: أمرني مولاي بشى‏ء فلا أبرح حتى أبيع هذه القوصرة، فقالوا: أما إذا أبيت إلاّ هذا، فاقعد في الطحّانين، ثمّ سلّموا إليه رحاً فقعد على بابه وجعل يطحن).
5: قال أبو النضر: سألت عبداللّه بن محمد بن خالد، عن محمد بن مسلم، فقال: كان رجلاً شريفاً موسراً، فقال له أبو جعفر عليه السلام: تواضع يا محمد، فلما انصرف إلى الكوفة أخذ قوصرة من تمر مع الميزان، وجلس على باب المسجد الجامع، وصار (جعل) ينادي عليه، فأتاه قومه، فقالوا له: فضحتنا، فقال: إنّ مولاي أمرني بأمر فلن أخالفه ولن أبرح حتى أفرغ من بيع ما في هذه القوصرة، فقال له قومه: إذا أبيت إلاّ أن تشتغل ببيع وشراء فاقعد في الطحّانين، فهيّأ رحاً وجملاً وجعل يطحن، وقيل: إنه كان من العبّاد في زمانه).
6: (حدّثني أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدّثني الفضل بن شاذان، قال: حدّثنا أبى، عن غير واحد من أصحابنا، عن محمد بن حكيم، وصاحب له : قال أبو محمد: قد كان درس اسمه في كتاب أبي ؤ، قالا: رأينا شريكاً واقفاً في حائط من حيطان فلان : قد كان درس اسمه أيضاً في الكتاب ؤ، قال أحدنا لصاحبه: هل لك في خلوة من شريك؟ فأتيناه فسلّمنا عليه، فردّ علينا السلام، فقلنا: يا أبا عبداللّه مسألة؟ فقال: في أيّ شى‏ء؟ فقلنا: في الصلاة، فقال: سلوا عمّا بدا لكم، فقلنا: لانريد أن تقول قال فلان وقال فلان، إنّما نريد أن تسنده إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله، فقال: أليس في الصلاة؟ فقلنا بلى، فقال: سلوا عمّا بدا لكم، فقلنا: في كم يجب التقصير؟ قال: كان ابن مسعود يقول لا يغرّنكم سوادنا هذا، وكان يقول فلان، قال: قلت إنّا استثنينا عليك ألاّ تحدّثنا إلاّ عن نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله، قال: واللّه إنه لقبيح لشيخ يسأل عن مسألة في الصلاة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لايكون عنده فيها شى‏ء، وأقبح من ذلك أن أكذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، قلنا: فمسألة أخرى، فقال: أليس في الصلاة؟ قلنا: بلى، قال: فسلوا عمّا بدا لكم، قلنا: على من تجب صلاة الجمعة؟ قال: عادت المسألة خدعة، ما عندي في هذا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله شى‏ء، قال: فأردنا الانصراف، قال: إنّكم لم تسألوا عن هذا إلاّ وعندكم منه علم، قال: قلت نعم، أخبرنا محمد بن مسلم الثقفى، عن محمد بن علي عن جدّه، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله، فقال: الثقفي الطويل اللحية؟ فقلنا: نعم، قال: أما انه لقد كان مأموناً على الحديث، ولكن كانوا يقولون إنه خشبى، ثمّ قال: ماذا روى؟ قلنا: روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله: أنّ التقصير يجب في بريدين، وإذا اجتمع خمسة أحدهم الامام فلهم أن يجمعوا).
علم، قال: قلت نعم، أخبرنا محمد بن مسلم الثقفى، عن محمد بن علي عن جدّه، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله، فقال: الثقفي الطويل اللحية؟ فقلنا: نعم، قال: أما انه لقد كان مأموناً على الحديث، ولكن كانوا يقولون إنه خشبى، ثمّ قال: ماذا روى؟ قلنا: روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله: أنّ التقصير يجب في بريدين، وإذا اجتمع خمسة أحدهم الامام فلهم أن يجمعوا).
الجمعة؟ قال: عادت المسألة خدعة، ما عندي في هذا عن رسول اللّه وآله شى‏ء، قال: فأردنا الانصراف، قال: إنّكم لم تسألوا عن هذا إلاّ وعندكم منه علم، قال: قلت نعم، أخبرنا محمد بن مسلم الثقفى، عن محمد بن علي عن جدّه، عنلاآه، فقال: الثقفي الطويل اللحية؟ فقلنا: نعم

7: (قال محمد بن مسعود: حدّثني علي بن محمد، قال: حدّثني محمد بن أحمد، عن عبداللّه بن أحمد الرازى، عن بكر بن صالح، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: أقام محمد بن مسلم بالمدينة أربع سنين يدخل على أبي جعفر عليه السلام يسأله، ثمّ كان يدخل على جعفر بن محمد، قال أبو أحمد: فسمعت عبدالرحمان بن الحجّاج، وحمّاد بن عثمان يقولان: ما كان أحد من الشيعة أفقه من محمد بن مسلم، قال: فقال محمد بن مسلم: سمعت من أبي جعفر عليه السلام ثلاثين ألف حديث، ثم لقيت جعفراً ابنه فسمعت منه : أو قال سألته عن ستة عشر ألف حديث : أو قال مسألة).
8: (حدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثني جعفر بن أحمد، قال: حدّثني العمركي بن على، قال: أخبرني محمد بن حبيب الازدى، عن عبداللّه بن حمّاد، عن عبداللّه بن عبدالرحمان الاصمّ، عن ذريح، عن محمد بن مسلم، قال: خرجت إلى المدينة وأنا وجع ثقيل، فقيل له: محمد بن مسلم وجع، فأرسل إليّ أبو جعفر بشراب مع الغلام، مغطّى بمنديل، فناولنيه الغلام، وقال لى: اشربه فإنه قد أمرني ألاّ أرجع حتى تشربه، فتناولته فإذا رائحة المسك منه، وإذا شراب طيّب الطعم بارد، فلما شربته، قال لي الغلام: يقول لك إذا شربت فتعال، ففكرت فيما قال لى، ولا أقدر على النهوض قبل ذلك على رجلى، فلما استقرّ الشراب في جوفي كأنما نشطت من عقال، فأتيت بابه فاستأذنت عليه، فصوّت لى: فصح الجسم ادخل ادخل، فدخلت وأنا باك، فسلّمت عليه وقبّلت يده ورأسه، فقال لى: وما يبكيك يا محمد؟ فقلت: جعلت فداك، أبكي على اغترابى، وبعد الشقّة، وقلّة المقدرة على المقام عندك، والنظر إليك. فقال لى: أمّا قلّة المقدرة، فكذلك جعل اللّه أولياءنا، وأهل مودّتنا، وجعل البلاء إليهم سريعاً، وأمّا ما ذكرت من الغربة، فلك بأبي عبداللّه أسوة بأرض ناءعنّا بالفرات، وأمّا ما ذكرت من بعد الشقة، فإنّ المؤمن في هذه الدار غريب وفي هذا الخلق المنكوس، حتى يخرج من هذه الدار إلى رحمة اللّه، وأمّا ما ذكرت من حبّك قربنا، والنظر إلينا، وأنّك لا تقدر على ذلك، فاللّه يعلم ما في قلبك وجزاؤك عليه).
وذكره المفيد في الاختصاص بسنده، عن مدلج، عن محمد بن مسلم، في حديث محمد بن مسلم الثقفى.
هذا، والروايات في مدح محمد بن مسلم، وجلالة شأنه، وعظم مقامه متضافرة مستفيضة، تقدّمت هذه الروايات في ترجمة بريد بن معاوية، وزرارة بن أعين، وليث بن البخترى، ومحمد بن علي بن النعمان الاحول، وفيها الصحاح:
منها: صحيحة سليمان بن خالد الاقطع، قال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول: ما أجد أحداً أحيا ذكرنا، وأحاديث أبى، إلاّ زرارة، وأبو بصير ليث المرادى، ومحمد بن مسلم، وبريد بن معاوية العجلى، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا، هؤلاء حفّاظ الدين، وأمناء أبى، على حلال اللّه، وحرامه، وهم السابقون إلينا في الدينا، والسابقون في الآخرة.
ومنها: صحيحة جميل بن درّاج، قال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول: بشّر المخبتين بالجنّة، بريد بن معاوية العجلى، وأبا بصير ليث بن البختري المرادى، ومحمد بن مسلم، وزرارة، أربعة نجباء، أمناء اللّه على حلاله وحرامه، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوّة واندرست.
ومنها: صحيحة البقباق، عن أبي عبداللّه عليه السلام، أنه قال: أربعة أحبّ الناس إليّ أحياء وأمواتاً: بريد بن معاوية العجلى، وزرارة بن أعين، ومحمد بن مسلم، وأبو جعفر الاحول.
وأمّا الطائفة الثالثة: فهي عدّة روايات، منها:
قال الكشّي (67):
1: (حدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثني جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن عامر بن عبداللّه بن جذاعة، قال: قلت لابي عبداللّه عليه السلام إنّ امرأتي تقول بقول زرارة، ومحمد ابن مسلم في الاستطاعة، وترى رأيهما، فقال: ما للنساء وللرأى، والقول لهما أنهما ليس بشى‏ء في ولايتى، قال: فجئت إلى امرأتي فحدّثتها، فرجعت عن هذا القول).
وهذه الرواية ضعيفة، بجبرئيل بن أحمد.
2: (حدّثني محمد بن مسعود، قال: حدّثني جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عيسى بن سليمان، وعدّة، عن مفضّل بن عمر، قال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول: لعن اللّه محمد بن مسلم كان يقول: إنّ اللّه لايعلم الشى‏ء حتى يكون).
وهذه الرواية ضعيفة، بجبرئيل بن أحمد، ومفضّل بن عمر.
وهناك رواية أخرى في ذمّ محمد بن مسلم في سندها جبرئيل بن أحمد، تقدّمت في إسماعيل بن جابر الجعفى، ولو صحّت أسانيد هذه الروايات لم يعتدّ بها، في قبال الروايات المستفيضة المتقدّمة، وقد أسبقنا في ترجمة زرارة، ما دلّ من الروايات أنّ المعصوم سلام اللّه عليه ربما كان يصدر منه ذمّ أصحابه حفظاً لهم، فراجع.
يكون).
وهذه الرواية ضعيفة، بجبرئيل بن أحمد، ومفضّل بن عمر.
وهناك رواية أخرى في ذمّ محمد بن مسلم في سندها جبرئيل بن أحمد، تقدّمت في إسماعيل بن جابر الجعفى، ولو صحّت أسانيد هذه الروايات لم يعتدّ بها، في قبال الروايات المستفيضة المتقدّمة، وقد أسبقنا في ترجمة زرارة، ما دلّ من الروايات أنّ المعصوم سلام اللّه عليه ربما كان يصدر منه ذمّ أصحابه حفظاً لهم، فراجع.
يونس، عن عيسى بن سليمان، وعدّة، عن مفضّل بن عمر، قال: سمعت أبا عب السلام يقول: لعن اللّه محمد بن مسلم كان يقول: إنّ اللّه لايعلم الشى‏ء

وطريق الصدوق إليه: علي بن أحمد بن عبداللّه بن أحمد بن أبي عبداللّه، عن ابيه، عن جدّه أحمد بن أبي عبداللّه البرقى، عن أبيه محمد بن خالد، عن العلاء بن رزين. والطريق ضعيف بعلي بن أحمد.




 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net