11930: محمد بن نصير من أهل كشّ --- 11939: محمد بن النعمان الازدى 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الثامن عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 8667


11930: محمد بن نصير من أهل كشّ:
ثقة، جليل القدر، كثير العلم، روى عنه أبو عمرو الكشّى. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (34).
أقول: روى عنه الكشّي في كتابة في ستة مواضع، وروى هو في خمسة مواضع منها: ع محمد بن عيسى، وفي موضع واحد: عن أحمد بن محمد بن عيسى. وروى عنه الكشّي بواسطة محمد بن مسعود في أربعة وعشرين موضعاً، وهو روى في موضع منها: عن محمد بن الحسين، وفي آخر: عن محمد بن الحسن، وفي ثالث: عن محمد بن قيس، وفي رابع: عن صفوان، وفي ثلاثة مواضع: عن أحمد بن محمد بن عيسى، وفي بقيّة المواضع: عن محمد بن عيسى، والذي أظنّ أنّ محمد بن قيس محرّف محمد بن عيسى، كما هو كذلك في بعض النسخ، فيكون رواية الكشّي عن محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى، بواسطة محمد بن مسعود، في ثمانية عشر موضعاً، والقرينة على أنّ محمد بن نصير الذي روى عنه محمد بن مسعود، هو الذي روى عنه الكشّي بلا واسطة، وهو من أهل كشّ، وهو الثقة: ما ذكره الكشّي في أوائل كتابه، في فضل الرواية والحديث، حيث قال: محمد بن مسعود العيّاشى، وأبو عمرو بن عبدالعزيز (الكشّى)، قالا: حدّثنا محمد بن نصير، قال: حدّثنا محمد بن عيسى...، (الحديث).
فإنّ هذا الكلام نصّ في أنّ من يروي عنه محمد بن مسعود، هو الذي يروي عنه الكشّي بنفسه. ثمّ إنّه لا يبعد أنّ محمد بن نصير في هذه الطبقة إذا أطلق، يراد به محمد بن نصير الكشّى، وذلك لما تقدّم من الروايات، من أنّ النميري قد كفر وألحد، وخرج عن الاسلام، حتى أنّ أبا جعفر العميري لم يأذن لدخوله عليه، وحجبه وردّه، وكيف يمكن وهو على هذه الحال، أن تروي الشيعة عنه روايات، واللّه العالم.
11931: محمد بن نصير النميرى:
العالم.
11930: محمد بن نصير النميرى:
وردّه، وكيف يمكن وهو على هذه الحال، أن تروي الشيعة عنه روايات، واللّه العالم.
11930: محمد بن نصير النميرى:
به محمد بن نصير الكشّى، وذلك لما تقدّم من الروايات، من أنّ النميري وألحد، وخرج عن الاسلام، حتى أنّ أبا جعفر العميري لم يأذن لدخول عليه، وحجبهلاآ

قال الكشّي (383): (قال أبو عمرو: وقالت فرقة بنبوّة محمد بن نصير الفهري النميرى، وذلك أنه ادّعى أنه نبيّ رسول، وأنّ علي بن محمد العسكري عليه السلام أرسله، وكان يقول بالتناسخ والغلوّ في أبي الحسن عليه السلام، ويقول فيه بالربوبية، ويقول بإباحة المحارم، ويحلّل نكاح الرجال بعضهم بعضاً في أدبارهم، ويقول: إنه من الفاعل والمفعول به، أحد الشهوات والطيّبات، وأنّ اللّه لم يحرّم شيئاً من ذلك، وكان محمد بن موسى بن الحسن بن فرات يقوّي أسبابه ويعضده، وذكر أنه رأى بعض الناس محمد بن نصير عياناً، وغلام له على ظهره، فرآه على ذلك، فقال: إنّ هذا من اللذّات، وهو من التواضع للّه وترك التجبّر، وافترق الناس فيه بعده فرقاً).
وتقدّم في ترجمة الحسن بن محمد بن بابا القمّى: أنّ علي بن محمد العسكرى، لعنه ولعن محمد بن نصير النميرى، وفارس بن حاتم القزوينى.
وقال الشيخ: (قال ابن نوح: أخبرنا أبو نصر هبة اللّه بن محمد، قال: كان محمد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام، فلمّا توفّي أبو محمد، ادّعى مقام أبي جعفر محمد بن عثمان أنه صاحب إمام الزمان عليه السلام، وادّعى له البابية، وفضحه اللّه تعالى بما ظهر منه من الالحاد، ولعن أبي جعفر محمد بن عثمان له، وتبرّية منه واحتجابه عنه، وادّعى ذلك الامر بعد الشريعى، قال أبو طالب الانبارى: لمّا ظهر محمد بن نصير بما ظهر، لعنه أبو جعفر (رضي اللّه عنه)، وتبرأ منه، فبلغه ذلك، فقصد أبا جعفر (رضي اللّه عنه)، ليعطف بقلبه عليه أو يعتذر إليه، فلم يأذن له وحجبه وردّه خائباً.
وقال سعد بن عبداللّه: كان محمد بن نصير النميري يدّعي أنّه رسول نبىّ، وأنّ علي بن محمد أرسله، وكان يقول بالتناسخ، ويغلو في أبي الحسن عليه السلام، ويقول فيه بالربوبية، ويقول بالاباحة للمحارم، وتحليل نكاح الرجال بعضهم بعضاً في أدبارهم، ويزعم أنّ ذلك من التواضع والاخبات والتذلّل في المفعول به، وأنه من الفاعل إحدى الشهوات والطيّبات، وأنّ اللّه عزّ وجلّ لايحّرم شيئاً من ذلك، وكان محمد بن موسى بن الحسن بن فرات يقوّى أسبابه ويعضده.
أخبرني بذلك عن محمد بن نصير، أبو زكريّا يحيى بن عبدالرحمان بن خاقان، أنه رآه عياناً، وغلام له على ظهره، قال: فلقيته فعاتبته على ذلك، فقال: إنّ هذا من اللذّات، وهو من التواضع للّه، وترك التجبّر، قال سعد: فلمّا اعتلّ محمد بن نصير العلّة التي توفّي فيها، قيل له وهو مثقل اللسان: لمن هذا الامر من بعدك؟ فقال بلسان ضعيف ملجلج: أحمد، فلم يدروا من هو، فافترقوا بعده ثلاث فرق، قالت فرقة: إنه أحمد ابنه، وفرقة قالت: هو أحمد بن محمد بن موسى ابن الفرات، وفرقة قالت: إنه أحمد بن أبي الحسين بن بشر بن يزيد، فتفرّقوا فلا يرجعون إلى شى‏ء). الغيبة: باب المذمومين الذين ادّعوا البابية لعنهم اللّه.
قال الطبرسي بعد ما ذكر أبا محمد الحسن السريعى، قال: (كذلك كان محمد بن نصير النميرى، من أصحاب أبي محمد الحسن عليه السلام، فلمّا توفّي ادّعى البابية لصاحب الزمان عليه السلام، ففضحه اللّه بما ظهر منه من الالحاد والغلوّ والتناسخ، وكان يدّعي أنه رسول نبيّ أرسله علي بن محمد عليه السلام، ويقول بالاباحة للمحارم). الاحتجاج: الجزء 2، توقيعات الناحية المقدّسة.
وقال ابن شهرآشوب بعد ما ذكر عبداللّه بن سبأ: (ثمّ أحيا ذلك رجل اسمه محمد بن نصير النميري البصرى، زعم أنّ اللّه تعالى لم يظهره إلاّ في هذا العصر، وأنه عليّ وحده، فالشرذمة النصيرية ينتمون أليه، وهم قوم إباحية تركوا العبادات، والشرعيات، واشتحلّوا المنهيات، والمحرمات، ومن مقالهم أنّ اليهود على الحقّ ولسنا منهم، وأنّ النصارى على الحقّ ولسنا منهم). المناقب: الجزء 10، وفي الردّ على الغلاة.
11932: محمد بن نضر:
ابن قرواش النهدي الجمّال، الكوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (361).
11933: محمد بن نضلة:
= محمد بن فضيلة.
الخزاعى، المدنى، أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام. كذا في جميع النسخ، ولكن في النسخة المطبوعة: محمد بن فضيلة (353).
11934: محمد بن نظام الدين:
قال الشيخ الحّر في تذكرة المتبحّرين (944): (الشيخ محمد بن نظام الدين الاسترآبادى: فاضل، فقيه، مدقّق، له شرح ألفيّة الشيهد، وغير ذلك).
11935: محمد بن النعمان:
روى عن ضريس، عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه الحسن بن محبوب. تفسير القمّى: سورة المائدة، في تفسير قوله تعالى: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم).
الاسترآبادى: فاضل، فقيه، 11934: محمد بن النعمان:
روى عن ضريس، عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه الحسن بن محبوب. تفسير القمّى: سورة المائدة، في تفسير قوله تعالى: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم).
الاسترآبادى: فاضل، فقيه، مدقّق، له شرح ألفيّة الش 11934: محمد بن النعمان:
روى عن ضريس، عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه الحسن بن محبوب. تفسير القمّى: سورة المائدة، في تفسير قوله تعالى: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم).
وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات، تبلغ أربعة عشر مورداً.
فقد روى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وعن أبي الورد، وإسماعيل بن الفضل، وسلام، وسلام بن المستنير، وغالب بن هذيل.
وروى عنه ابن محبوب، وأبان بن عثمان، والحسن بن محبوب، وحمّاد، وحمّاد بن عثمان، ومحمد بن أبي عمير.
أقول: محمد بن النعمان هذا، هو محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة المتقدّم، ومتحد مع من بعده.
11936: محمد بن النعمان الاحول:
روى عن سلام بن المستنير، وروى عنه الحسن بن محبوب. تفسير القمّى: سورة الزمر، في تفسير قوله تعالى: (ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الارض).
وروى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وروى عنه الصدوق بطريقه. الفقيه: الجزء 2، باب الاصناف التي تجب عليها الزكاة، الحديث 44، والجزء 3، باب المتعة، الحديث 1398.
وروى عنه صفوان بن يحيى. التهذيب: الجزء 3، باب أحكام فوائت الصلاة، الحديث 360.
ورواها في باب الصلاة في السفر، الحديث 573، من الجزء.
وروى عنه هشام. الفقيه: الجزء 4، باب نوادر المواريث، الحديث 816.
وروى عن سلام بن المستنير، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر، باب في تنقل أحوال القلب 186، الحديث 1.
أقول: هذا متحد مع من بعده.
11937: محمد بن النعمان الاحول، أبو جعفر:
روى عن أبي عبداللّه عليه السلام، وروى عنه أبو الفضل النحوى. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها...، الحديث 475، والاستبصار: الجزء 1، باب من صلّى أربع ركعات من صلاة الليل فطلع عليه الفجر، الحديث 1025.
وروى عن سلام بن المستنير، وروى عنه الحسن بن محبوب. الروضة: الحديث 368.
أقول: هذا أيضاً متحد مع من بعده.
11938: محمد بن النعمان الاحول، أبو جعفر صاحب الطاق:
روى عن سلام بن المستنير، وروى عنه ابن محبوب. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب الحبّ في اللّه والبغض في اللّه 60، الحديث 3.
11939: محمد بن النعمان الازدى:
الكوفى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (352).




 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net