11955: محمد بن وضّاح --- 11959: محمد بن الوليد بن خالد 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء الثامن عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 2373


11955: محمد بن وضّاح:
روى عن إسحاق بن عمّار، وروى عنه السجادة، ذكره الكشّي في ترجمة إسحاق وإسماعيل ابني عمّار (274) و (275).
11956: محمد بن ولاد:
الانصارى، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (375).
11957: محمد بن الوليد:
روى عن محمد بن الفرات، عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه علي ابن إبراهيم. تفسير القمّى: سورة الشعراء، في تفسير قوله تعالى: (الّذي يراك حين تقوم وتقلّبك في الساجدين).
وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات، تبلغ واحداً وتسعين مورداً.
فقد روى عن ابن أبي نصر، وأبان، وأبان الاحمر، وأبان بن عبدالرحمان، وأبان بن عثمان، وأبان بن عثمان الاحمر، والحسين بن بشّار، وحمّاد بن عثمان، والعبّاس بن هلال، وعمر بن يزيد، وعمرو بن ثابت، ويحيى بن حبيب الزيّات، ويحيى بن عمرو، ويونس، ويونس بن يعقوب.
وروى عنه إبرهيم بن عقبة، وأحمد بن هلال، وحبيب بن الحسن، وسلمة ابن الخطّاب، وسهل بن زياد، وعبداللّه بن جعفر الحميرى، وعبداللّه بن محمد، وعلي بن الحسن، وعلي بن الحسن بن على، وعلي بن الحسن بن فضّال، وعلي بن الحسن التميمى، وعلي بن خالد، ومحمد بن أحمد، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد ابن أحمد النهدى، ومحمد بن عمران بن الحجّاج السبيعى، وحمدان القلانسى.
إختلاف الكتب‏
روى الكليني بسنده، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن الوليد، ومحمد ابن الفرات، عن الاصبغ بن نباتة. الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب النوادر 63، الحديث 26.
أقول: في المقام اختلاف تقدّم في محمد بن الفرات، عن الاصبغ بن نباتة.
روى الشيخ بسنده، عن علي بن الحسن، عن محمد بن الوليد، عن عاصم ابن حميد. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة على الاموات، الحديث 1043، والاستبصار: الجزء 1، باب الصلاة على جنازة معها امرأة، الحديث 1880، إلاّ أنّ فيه: علي بن الحسين، بدل علي بن الحسن، والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي والوسائل، بقرينة سائر الروايات.
وروى أيضاً بسنده، عن علي بن الحسن، عن محمد بن الوليد، عن العبّاس ابن عامر، عن يونس بن يعقوب. التهذيب: الجزء 7، باب مام يحرم من النكاح من الرضاع وما لايحرم، الحديث 1331.
ورواها بعد رواية أيضاً (1333)، وفيها: محمد بن الوليد، والعبّاس بن عامر، بالعطف عن يونس، وهو الصحيح، بقرينة كثرة رواية علي بن الحسن، عن العبّاس بن عامر بلا واسطة، وفي الوسائل: محمد بن الوليد، عن يونس، بلا واسطة، وفي الوافى: محمد بن الوليد، عن العبّاس بن عامر، ونقل عن بعض النسخ: محمد بن الوليد والعبّاس بن عامر، بالعطف.
وروى أيضاً بسنده، عن علي بن الحسن، عن محمد بن الوليد، عن محسن ابن أحمد. التهذيب: الجزء 3، باب فضل شهر رمضان، الحديث 202.
أقول: وفي المقام اختلاف، تقدّم في محسن بن أحمد، عن يونس بن يعقوب.
روى الكليني بسنده، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن محمد ابن الوليد، عن محمد بن الفرات. الكافي: الجزء 7، كتاب الديّات 4، باب ما يمتحن به من يصاب في سمعه أو بصره 32، الحديث 7.
أقول: وفي المقام اختلاف، تقدّم في محمد بن الفرات، عن الاصبغ بن نباتة.
روى الشيخ بسنده، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد، عن يعقوب. التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد والصلاة فيها: الحديث 776.
كذا في الطبعة القديمة والوسائل أيضاً، ورواها الكليني في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب الرجل يصلّي وحده، ثمّ يعيد في الجماعة 55، الحديث 2، إلاّ أنّ فيه: يونس بن يعقوب، بدل يعقوب، وهو الصحيح الموافق للوافى.
الجزء 3، باب فضل المساجد والصلاة فيها: كذا في الطبعة القديمة والوسائل أيضاً، ورواها الكليني في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب الرجل يصلّي وحده، ثمّ يعيد في الجماعة 55، الحديث 2، إلاّ أنّ فيه: يونس بن يعقوب، بدل يعقوب، وهو الصحيح الموافق للوافى.
روى الشيخ بسنده، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد، عن يعقوب. الالجزء 3، باب فضل المساجد والصلاة فيها: الحديث 776.
كذا في الطبعة القديمة والوسائل أيضاً، ورواها الكليني في الكافي: الجزءلاآ ََُُِِّّّّّ: : ِّلصلاة 4، باب الرجل يصلّي وحده،
وروى أيضاً بسنده، عن عمر بن جعفر، عن عبداللّه بن محمد، عن محمد ابن الوليد، عن يونس بن يعقوب. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث 300.
كذا في الطبعة القديمة والوافي أيضاً، ورواها في الاستبصار: الجزء 1، باب لا تجب صلاة العيدين إلاّ مع الامام، الحديث 1718، إلاّ أنّ فيه: محمد بن جعفر، عن عبداللّه بن محمد، ومحمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، وهو الموافق للوسائل، والظاهر أنّ الصحيح: محمد بن جعفر، عن عبداللّه بن محمد، عن محمد ابن الوليد.
وروى أيضاً بسنده، عن علي بن الحسن، عن محمد بن الوليد، عن يونس ابن يعقوب. التهذيب: الجزء 3، باب الصلاة على الاموات، الحديث 1046، والاستبصار: الجزء 1، باب الصلواة على المدفون، الحديث 1875، إلاّ أنّ فيه: علي بن الحسين، بدل علي بن الحسن، والصحيح ما في التهذيب، بقرينة سائر الروايات.
ثمّ إنه روى الشيخ بسنده، عن محمد بن الحسن بن فضّال، عن أحمد بن الحسن. التهذيب: الجزء 4، باب حكم المسافر والمريض في الصيام، الحديث 678.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن في النخسة المخطوطة: علي بن الحسن ابن فضّال، بدل محمد بن الحسن بن فضّال، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، بقرينة سائر الروايات.
ومما ذكرنا يظهر الكلام فيها رواه تحت رقم 679، من قوله: وعنه (محمد بن الحسن بن فضّال)، عن محمد بن الوليد، عن يونس.
وروى أيضاً بسنده، عن علي بن الحسين، عن محمد بن الوليد، عن يونس ابن يعقوب.التهذيب: الجزء 9، باب الوصيّة بالثلث وأقلّ منه وأكثر، الحديث 779.
كذا في الطبعة القديمة أيضاً، ولكن الظاهر أنّ الصحيح: علي بن الحسن، بدل علي بن الحسين، والموافق للوافي والوسائل، بقرينة ساير الروايات.
أقول: محمد بن الوليد هذا مشترك، والتمييز إنما بالراوي والمرويّ عنه.
11958: محمد بن الوليد البجلى:
قال النجاشى: (محمد بن الوليد البجلى، الخزّاز، أبو جعفر الكوفى: ثقة، عين، نقي الحديث، ذكره الجماعة بهذا. روى عن يونس بن يعقوب، وحمّاد بن عثمان، ومن كان في طبقتهما، وعمّر حتى لقيه محمد بن الحسن الصفّار، وسعد. له كتاب نوادر، أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدّثنا جعفر بن محمد، قال: حدّثنا علي ابن الحسين السعد آبادى، عن أحمد بن محمد بن خالد، عنه بكتابه).
وقال الشيخ (632): (محمد بن الوليد الخزّاز، له كتاب رويناه بالاسناد الاوّل، عن ابن بطّة، عن الصفّار، عنه).
وأراد بالاسناد الاوّل: جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة.
وذكره (تارة أخرى) (698)، وقال: (محمد بن الوليد الخزّاز، له كتاب رويناه بهذا الاسناد، عن أحمد بن أبي عبداللّه، عن محمد بن الوليد).
وأراد بهذا الاسناد: جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبداللّه.
روى عن حمّاد بن عثمان، وروى عنه سعد بن عبداللّه، كامل الزيارات: الباب 17، في قول جبرئيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: إنّ الحسين تقتله أمّتك من بعدك، الحديث 4.
وتقدّم عن الكشّي في ترجمة محمد بن سالم بن عبدالحميد (444): أنه فطحى، من أجلّة العلماء، والفقهاء، والعدول.
أقول: الظاهر أنه يريد بالعدالة في كلامه، الاستقامة في العمل باجتناب المحرّمات، والمواظبة على الواجبات الدينية، وهذا لاينافي فساد العقيدة، وقد يقال: إنه يريد بذلك أنّ هؤلاء كانوا من الفطحية، لكنهم رجعوا عن ذلك، لما رواه الكشّي في عنوان الفطحية، وقد تقدّم في ترجمة عبداللّه بن جعفر بن محمد، من أنّ أكثر الفطحية رجعوا إلى القول بإمامة موسى بن جعفر عليهما السلام في زمان حياة عبداللّه، أو بعد وفاته.
أقول: هذا وإن كان يحتمل في مصدق بن صدقة، وفي محمد بن الوليد الخزّاز، إلاّ أنه لا يحتمل في معاوية بن حكيم، وفي محمد بن سالم بن عبدالحميد، المذكورين في ضمن الجماعة في كلام الكشّى، فإنهما لم يدركا زمان أبي الحسن موسى عليه السلام، فضلاً عن أن يدركا زمان الصادق عليه السلام، واللّه العالم.
وكيف كان، فطريق الشيخ إليه ضعيف، بأبي المفضّل، وابن بطّة.
11959: محمد بن الوليد بن خالد:
الخزّاز، إلاّ أنه لا يحتمل في معاوية بن حكيم، وفي محمد بن سالم بن عبدالحميدالمذكورين في ضمن الجماعة في كلام الكشّى، فإنهما لم يدركا زمان أبي الحسن موسى عليه السلام، فضلاً عن أن يدركا زمان الصادق عليه السلام، واللّه العالم.
الكوفى، روى عن العبّاس بن هلال، وروى عنه علي بن الحسن بن فضّال، ذكره الكشّي في ترجمة سعيد بن المسيّب (54).



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net