12388: المسور --- مسهر --- مسيب --- مسيلمة الكذّاب 

الكتاب : معجم رجال الحديث ـ الجزء التاسع عشر   ||   القسم : الرجال   ||   القرّاء : 3994


12388: المسور بن مخزمة:
عدّه الشيخ (تارة) في أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله (10)، و (أخرى) في أصحاب علي عليه السلام (17)، قائلاً: المسور ابن مخزمة الزهرى، كان رسوله(ع) إلى معاوية).
روى الشيخ باسناده، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: لما ولي علي ابن أبي طالب عليه السلام، أسرع الناس إلى بيعته، المهاجرون والانصار (إلى أن قال) وكان علي بن أبي طالب عليه السلام أكثر مايسكن القناة، فبينا نحن في المسجد بعد الصبح، إذ طلع الزبير وطلحة فجلسا في ناحية عن علي عليه السلام، ثم طلع مروان وسعيد وعبداللّه بن الزبير والمسور بن مخزمة فجلسوا، وكان علي عليه السلام جعل ع‏ؤمّار بن ياسر على الخيل، فقال لابي الهيثم بن التيهان والخالد بن زيد أبي أيوب ولابي حية ولرفاعة بن رافع في رجال من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: قوموا إلى هؤلاء القوم فإنه قد بلغنا عنهم مانكره من خلاف أمير المؤمنين إمامهم والطعن عليه، وقد دخل معهم قوم من أهل الجفاء والعداوة وانهم سيحملونهم على ماليس من رأيهم : الحديث ؤ. الامالى: الجزء 2، مجلس يوم الجمعة الثالث من ذي القعدة سنة سبع وخمسين وأربعمائة، الحديث 5.
12389: مسهر بن عبدالملك:
ابن (مسمع) سلع الهمداني الخيواني الكوفي أبو زيد، أسند عنه، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (666).
12390: مسيب بن حزن:
من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، رجال الشيخ (12).
وقال العلاّمة (3) من الباب (11)، من حرف الميم من القسم الاوّل: (مسيب بن حزن (حرب)، يكنّى أبا سعيد، أوصى إلى أمير المؤمنين عليه السلام).
وقال ابن داود (1535) من القسم الاوّل: (المسيب ابن جرى يكنّى أبا سعيد (ى : جخ) أوصى إلى أمير المؤمنين عليه السلام).
أقول: ماذكره هو الصحيح، ولكن في بعض النسخ هكذا: ميسرة بن المسيب، إلى آخر ماذكراه، ويأتي عدم صحّة ذلك في ميسرة.
12391: المسيب بن زهير:
كان موكّلاً بموسى بن جعفر عليهما السلام من قبل الرشيد، وكان شيعياً، وقد ذكر معجزة لموسى ابن جعفر عليهما السلام، ذكره الصدوق : قدّس سرّه : في العيون: الجزء 1، الباب 8، في الاخبار التي رويت في صحّة وفاة أبي إبراهيم موسى ابن جعفر عليهما السلام، الحديث 6.
12392: مسيب بن نجبة:
عدّه الشيخ في رجاله (تارة) من أصحاب علي عليه السلام (8)، مضيفاً إليه قوله: (الفزارى)، و (أخرى) من أصحاب الحسن عليه السلام (4).
وتقدّم عن الكشّي في ترجمة جندب بن زهير، أنّ المسيّب بن نجبة من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم الذين أفناهم الحرب.
وقال ابن شهر آشوب: (كان ممن خرج إلى نصرة علي عليه السلام في حرب الجمل مع جماعة، فاستقبلهم علي عليه السلام على فرسخ وقال: مرحباً بكم أهل الكوفة وفئة الاسلام ومركز الدين). المناقب: الجزء 3، في باب حرب الجمل.
وهو كاتب الحسين عليه السلام مع سليمان بن صرد ورفاعة بن شدّاد البجلي وحبيب ابن مظاهر، وطلبوا منه أن يأتي العراق وكتبوا في آخره: إنه لو بلغنا أنك قد أقبلت إلينا أخرجناه (النعمان ابن بشير والي الكوفة) حتى نلحقه بالشام إن شاء اللّه تعالى، ذكره ابن الاثير في الكامل: الجزء 3، في وقايع سنة ستين، عند ذكر الخبر عن مراسلة الكوفيين الحسين ابن علي عليه السلام، ص‏266.
ابن مظاهر، وطلبوا منه أن يأتي العراق وكتبوا في آخرأقبلت إلينا أخرجناه (النعمان ابن بشير والي الكوفة) حتى نلحقه بالشام إن شاء اللّه تعالى، ذكره ابن الاثير في الكامل: الجزء 3، في وقايع سنة ستين، عند ذكر الخبر عن مراسلة الكوفيين الحسين ابن علي عليه السلام، ص‏266.
ابن مظاهر، وطلبوا منه أن يأتي العراق وكتبوا في آخره: إنه لو بلغنا أنك قد أقبلت إلينا أخرجناه (النعمان ابن بشير والي الكوفة) حتى نلحقه بالشام إن شاء اللّه تعالى، ذكره ابن الاثير في الكامل: الجزء 3، في وقايع سنة ستين، عند ذكر الخبر عن مراسلة الكوفيين الحسين ابن علي عليه السلام، ص‏266.
قال ابن الاثير: (قيل لما قتل الحسين عليه السلام ورجع ابن زياد من معسكره بالنخيلة ودخل الكوفة، تلاقته الشيعة بالتلاوم والمنادمة، ورأت أن قد أخطأت خطأ كبيراً بدعائهم الحسين عليه السلام وتركهم نصرته واجابته حتى قتل إلى جانبهم، ورأوا، أنه لايغسل عارهم والاثم عليهم إلاّ قتل من قتله والقتل فيهم، فاجتمعوا بالكوفة إلى خمسة نفر من رؤساء الشيعة إلى سليمان ابن صرد الخزاعي وكانت له صحبته، وإلى المسيب بن نجبة الفزاري وكان من أصحاب علي عليه السلام، وإلى عبداللّه ابن سعد بن نفيل الازدى، وإلى عبداللّه بن وال التيمي تيم بكر بن وائل، وإلى رفاعة بن شدّاد البجلى، وكانوا من خيار أصحاب علي عليه السلام، فاجتمعوا في منزل سليمان بن صرد الخزاعي فبدأهم ابن نجبة وقال بعد حمد اللّه: فإنا ابتلينا بطول العمر (إلى أن قال) وقد كنّا مغرمين بتزكية أنفسنا فوجدنا اللّه كاذبين في كلّ موطن من مواطن ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وقد بلغنا قبل ذلك كتبه ورسله وأعذر إلينا، فسألنا نصره عوداً وبدءاً وعلانية، فبخلنا عنه بأنفسنا حتى قتل إلى جانبنا، لانحن نصرناه بأيدينا ولاجادلنا عنه بألسنتنا، ولاقويناه بأموالنا ولاطلبنا له النصرة إلى عشائرنا، فما عذرنا عند ربّنا وعند لقاء نبيّنا وقد قتل فينا ولد حبيبه وذريته ونسله. لاواللّه لاعذر دون أن تقتلوا قاتله والموالين عليه، أو تقلتوا في طلب ذلك، فعسى ربّنا يرضى عنا عند ذلك، ولا أنا بعد لقائه لعقوبته بآمن (إلى أن قال فما زالوا، بجمع آلة الحرب ودعاء الناس في السرّ إلى الطلب بدم الحسين عليه السلام فكان يجيبهم النفر بعد النفر)، ولم يزالوا على ذلك إلى أن هلك يزيد بن معاوية سنة أربع وستين، فلما مات يزيد جاء إلى سليمان أصحابه فقالوا: قد هلك هذا الطاغية والامر ضعيف، فإن شئت وثبنا على عمرو بن حريث، وهو (كان) خليفة ابن زياد على الكوفة، ثم أظهرنا الطّلب بدم الحسين عليه السلام، وتتبعنا قتلته، ودعونا الناس إلى أهل هذا البيت المستأثر عليهم، المدفوعين عن حقّهم (إلى أن قال) فلما مضت ستة أشهر بعد هلاك يزيد (إلى أن قال) ثم ساروا مجدّين فانتهوا إلى عين الوردة، فنزلوا غربيتها وأقاموا خمساً، فاستراحوا وأراحوا، وأقبل أهل الشام في عساكرهم حتى كانوا من عين الوردة على مسيرة يوم وليلة، فقام سليمان في أصحابه وذكر الآخرة ورغّب فيها، ثمّ قال: أما بعد فقد أتاكم عدوّكم الذي دأبتم إليه في السير آناء الليل والنهار، فإذا لقيتموهم فاصدقوهم القتال (إلى أن قال) إن أنا قتلت فأمير الناس مسيب ابن نجبة (إلى أن قال) فلما قتل سليمان أخذ الراية المسيب ابن نجبة، وترحّم على سليمان، ثم تقدّم فقاتل بها ساعة، ثم رجع، ثم حمل فعل ذلك مراراً، ثم قتل رضيّ اللّه عنه بعد أن قتل رجالاً). الكامل: الجزء 3، في وقايع سنة أربع وستين عند ذكر التوابين، ص‏332.
قال ابن الاثير: (قيل لما قتل الحسين عليه السلام ورجع ابن زياد من معسكره بالنخيلة ودخل الكوفة، تلاقته الشيعة بالتلاوم والمنادمة، ورأت أن قد أخطأت خطأ كبيراً بدعائهم الحسين عليه السلام وتركهم نصرته واجابته حتى قتل إلى جانبهم، ورأوا، أنه لايغسل عارهم والاثم عليهم إلاّ قتل من قتله والقتل فيهم، فاجتمعوا بالكوفة إلى خمسة نفر من رؤساء الشيعة إلى سليمان ابن صرد الخزاعي وكانت له صحبته، وإلى المسيب بن نجبة الفزاري وكان من أصحاب علي عليه السلام، وإلى عبداللّه ابن سعد بن نفيل الازدى، وإلى عبداللّه بن وال التيمي تيم بكر بن وائل، وإلى رفاعة بن شدّاد البجلى، وكانوا من خيار أصحاب علي عليه السلام، فاجتمعوا في منزل سليمان بن صرد الخزاعي فبدأهم ابن نجبة وقال بعد حمد اللّه: فإنا ابتلينا بطول العمر (إلى أن قال) وقد كنّا مغرمين بتزكية أنفسنا فوجدنا اللّه كاذبين في كلّ موطن من مواطن ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وقد بلغنا قبل ذلك كتبه ورسله وأعذر إلينا، فسألنا نصره عوداً وبدءاً وعلانية، فبخلنا عنه بأنفسنا حتى قتل إلى جانبنا، لانحن نصرناه بأيدينا ولاجادلنا عنه بألسنتنا، ولاقويناه بأموالنا ولاطلبنا له النصرة إلى عشائرنا، فما عذرنا عند ربّنا وعند لقاء نبيّنا وقد قتل فينا ولد حبيبه وذريته ونسله. لاواللّه لاعذر دون أن تقتلوا قاتله والموالين عليه، أو تقلتوا في طلب ذلك، فعسى ربّنا يرضى عنا عند ذلك، ولا أنا بعد لقائه لعقوبته بآمن (إلى أن قال فما زالوا، بجمع آلة الحرب ودعاء الناس في السرّ إلى الطلب بدم الحسين عليه السلام فكان يجيبهم النفر بعد النفر)، ولم يزالوا على ذلك إلى أن هلك يزيد بن معاوية سنة أربع وستين، فلما مات يزيد جاء إلى سليمان أصحابه فقالوا: قد هلك هذا الطاغية والامر ضعيف، فإن شئت وثبنا على عمرو بن حريث، وهو (كان) خليفة ابن زياد على الكوفة، ثم أظهرنا الطّلب بدم الحسين عليه السلام، وتتبعنا قتلته، ودعونا الناس إلى أهل هذا البيت المستأثر عليهم، المدفوعين عن حقّهم (إلى أن قال) فلما مضت ستة أشهر بعد هلاك يزيد (إلى أن قال) ثم ساروا مجدّين فانتهوا إلى عين الوردة، فنزلوا غربيتها وأقاموا خمساً، فاستراحوا وأراحوا، وأقبل أهل الشام في عساكرهم حتى كانوا من عين الوردة على مسيرة يوم وليلة، فقام سليمان في أصحابه وذكر الآخرة ورغّب فيها، ثمّ قال: أما بعد فقد أتاكم عدوّكم الذي دأبتم إليه في السير آناء الليل والنهار، فإذا لقيتموهم فاصدقوهم القتال (إلى أن قال) إن أنا قتلت فأمير الناس مسيب ابن نجبة (إلى أن قال) فلما قتل سليمان أخذ الراية المسيب ابن نجبة، وترحّم على سليمان، ثم تقدّم فقاتل بها ساعة، ثم رجع، ثم حمل فعل ذلك مراراً، ثم قتل رضيّ اللّه عنه بعد أن قتل رجالاً). الكامل: الجزء 3، في وقايع سنة أربع وستين عند ذكر التوابين، ص‏332.
12393: مسيلمة الكذّاب:
تقدّم عن الكشّي في ترجمة عبداللّه بن سبأ ومحمد بن أبي زينب أنه كان يكذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.



 
 


أقسام المكتبة :

  • الفقه
  • الأصول
  • الرجال
  • التفسير
  • الكتب الفتوائية
  • موسوعة الإمام الخوئي - PDF
  • كتب - PDF
     البحث في :


  

  

  

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للمكتبة
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   إستفتاءات السيد السيستاني   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net