هل صحيح أن الخليفة الثاني قد تزوج من بنت الامام علي عليه السلام ؟ 

( القسم : مسائل متنوعة )

السؤال :  هل صحيح أن الخليفة الثاني قد تزوج من بنت الامام علي عليه السلام ؟


الجواب :  هكذا ورد في التاريخ والروايات .


قرّاء هذا الإستفتاء : 29426        


 
 


التقليد والفتوى :

  • التقليد والفتوى

الطهارة :

  • أحكام النّفاس
  • أحكام الحيض
  • أحكام الاستحاضة
  • احكام الاموات
  • أحكام التخلي
  • التيمّم
  • الغسل
  • الوضوء
  • المطهرات
  • النجاسات

الصلاة :

  • الصلاة - احكام القضاء
  • الصلاة - احكام المسجد و الحسينية
  • الصلاة - صلاة الجمعة
  • الصلاة - احكام الجماعة
  • الصلاة - احكام المسافر
  • الصلاة - احكام الخلل
  • الصلاة - احكام الافعال
  • الصلاة - المقدمات

الصوم :

  • الصوم - احكام القضاء
  • الصوم - احكام المسافر
  • الصوم - زكاة الفطرة
  • الصوم - احكام المفطرات
  • الصوم - روية الهلال

الزكاة والخمس :

  • أحكام الزكاة
  • الخمس - مصرفه
  • الخمس - احكام عامة

الحج والعمرة :

  • الحج والعمرة

الزواج :

  • أحكام الطلاق
  • الزواج المنقطع
  • الزواج الدائم

الأسرة :

  • السلوك الفردي
  • العلاقات الاسرية
  • علاقات الوالدين والابناء
  • علاقة الرجل بالمرأة
  • أحكام المرأة الخاصة

المعاملات :

  • القضاء والشهادات
  • الحدود والقصاص والديات
  • الوقف
  • الهبة والصدقة
  • احكام اللقطة
  • المعاملات والوظائف
  • أحكام الغصب
  • أحكام الدين
  • الاموال الحكومية
  • ردّ المظالم ومجهول المالك
  • احكام البنوك
  • احكام التأمين

مسائل متنوعة :

  • مسائل متنوعة
  • شؤون حياتية عامة
  • الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
  • احكام الارث
  • الوصية
  • الاطعمة والاشربة
  • الكفارات
  • اليمين والعهد
  • أحكام النذر
  • المحرمات الفعلية
  • المحرمات القولية
  • الغناء والموسيقى
  • المستحبات والنوافل
     جديد الإستفتاءات :



  عبارة لايبعد الحكم به ولكن المسألة مشكلة ، هل تدل على ان الفقيه قد رفع اليد عن الفتوى وقال بالاحتياط الوجوبي ، أم أن قوله والمسألة مشكلة تعني الاحتياط الاستحبابي؟

  الفقه الإسلامي - كما نعرف - من العلوم التي لا يلقّاها إلاّ الذين صبروا و لا يلقّاها إلاّ ذو حظٍ عظيم ، و لكن حالتنا كعوام نقلّد‎ ‎المراجع في الأحكام ، نرى التخبّط الكبير التي تحدثه كلمات الرسالة العمليّة المقتضبة ، و نحن إذ سمعنا من بعض العلماء بأنّ‎ ‎ال

  يجب على كل مجتهد جامع للشرائط العمل بفتاواه ولا يجوز له الرجوع إلى غيره من المجتهدين وإن كانوا أعلم منه ، فإذا وجب عليه العمل بفتاواه فلماذا لا يجوز لغيره تقليده مع وجود الأعلم ؟

  اذا قال الفقيه : مشكل وان كان لايخلو من قرب .. فهل يعني الاحتياط الوجوبي ، أم انه احتياط استحبابي ، وكلمة لا يخلو من قرب فتوى ؟

  ما المقصود من قول الفقيه : الأحوط ، إن لم يكن أقوى ؟

  هل يجب اتباع الفقيه في احكامه التي يصدرها ؟

  ما هي حدود حاكمية الحاكم ، وموارد نفوذها في حق مقلدي الغير ؟

  انني لازلت اقلد السيد الخوئي ( قدس سره الشريف ) حسب ما يرجعنا إليه سماحة السيد علي السيستاني دام ظله العالي .. والآن هل يجيز السيد السيستاني تقليده المطلق أم ان الفتوى لازالت كما هي ؟ وهل هناك بعض أهل الخبرة الذين يمكن سؤالهم في هذا الشأن ومن هم أن وجدوا

  اود ان أسأل عن وكلاء سماحة السيد في الكويت , وما مدى الوكالة الممنوحة لكل منهم ؟

  في المسائل التي يحتاج فيها المكلف لاذن من الحاكم الشرعي هل يكفي الاذن له من أي مجتهد؟ أم لا بد من اذن المرجع الذي يقلده هذا المكلف؟

     البحث في الإستفتاءات :


  

     إستفتاءات عشوائية :



  شخص ما وجبت عليه الزكاة ، ولديه ابن فقير متزوج من ثلاث سنوات ، ولا يملك برّاد في منزله .. فهل يجوز لهذا الشخص أن يعطي الزكاة لولده مطلقاً ؟ وإذا كان لا يجوز .. فهل يمكنه أن يعطيها إياه على ان تبقى بذمته ، وعند استطاعته لاحقاً يقوم الابن بدفعها للمحتاجين

  شخص يريد أن يسكن في منطقة عمله الذي يبعد أكثر من مسافة شرعية كوطن له سنوات كثيرة ، .. فهل يكون حكم زوجته الصلاة تماماً في ذلك المكان ، أم يشترط لها نية الإقامة ، أم هناك فترة لإعتبار ذلك المكان وطناً لها ؟

  إلى متى يجب البقاء على تقليد الميت ؟

  قال تعالى : ( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابداً واولئك هم الفاسقون ) .. ما المقصود من الآية ، وهل لو تاب الذين يرمون المحصنات لا تقبل شهادتهم في موارد اُخرى ؟

  ما المقصود من قول الفقيه : الأحوط ، إن لم يكن أقوى ؟

  ما هي حدود حاكمية الحاكم ، وموارد نفوذها في حق مقلدي الغير ؟

  امرأة ذهبت الى العمرة ثلاث مرات ، وكذلك ذهبت الى الحج ، ثم تزوجت وانجبت اطفالاً ، فاكتشفت بعد ذلك ان العمرة قد وقعت اعمالها المشروط فيها الطهارة ، دون طهارة كالطواف وصلاته .. فما هو الحكم الواجب عليها الآن ؟.. وكذلك ما هو الحكم لو كانت العمرة الثانية وال

  بلغت امرأة سن التكليف وصامت بعض أيام شهر رمضان لمدة ثلاثة سنوات متتاليات على هذا النحو وكانت تجهل بوجوب الصيام ولم يكن أهلها يوجهونها بهذا التكليف, فهل تجب عليها كفارة الافطار العمدي ..مع العلم انها صامت شهر حتى الأن ؟

  ما هو الذكر الذي يقال بعد الوضوء من البول وكذلك الغائط ؟ كما ارجو من سماحتكم بيان كيفية الإستنجاء والإستبراء ؟

  هل يحق للمرأة التي تكون ولادتها طبيعية ان تجري العملية القيصرية للاسراع في الولادة ؟

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للإستفتاءات
  • أرشيف كافة الإستفتاءات
  • أضف موقع المؤسسة للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

الرئيسية   ||   السيد الخوئي : < السيرة الذاتية - المؤلفات - الإستفتاءات - الدروس الصوتية >   ||   المؤسسة والمركز   ||   النصوص والمقالات   ||   الصوتيات العامة   ||   أرسل إستفتاء   ||   السجل

تصميم، برمجة وإستضافة :  
 
الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net